مشاوره مديريت - آموزش مديريت - آموزش فروشندگي حرفه‌اي
 
نويسندگان
عضویت
نام کاربری :
پسورد :
تکرار پسورد:
ایمیل :
نام اصلی :
آمار
امروز : 3141
دیروز : 4574
افراد آنلاین : 22
همه : 5164104
 

البلاغة العربية ، الأصول  وَالامتدادات (1)

خطبة الكتاب

جميل حديث القدماء عن "خطبة الكتاب". فالكتاب العلمي بافتراضه موضوعا ضد الخطابة يقطع أنفاس المؤلف إنسانا في غمرة الحياة. لكي نتواصل بدون تشويش لا بد من طرد المؤلف! ليكن. ليخرج المؤلفُ الذاتُ الخاصة المرهونة بالزمن والمكان ما أمكن ذلك من صلب الكتاب ليعيش على هوامشه؛ يخرج من أبواب الكتاب ويدخل من نوافذه، وأوسعها هذه الخطبة. ما دام الأمر يتعلق بمؤامرة بيننا فلنقتسم المساحة: كلمة لك وكلمة لي، إن كنت تكره المدعين فلا تقرأ كلمتي: 

1 ـ كلمة لك.

ضع في حسابك، حفظك الله، أن هذا العمل يستهدف طوائف من القراء من التلميذ في الثانوية العامة إلى الطالب في الدراسات العليا المتخصصة، إلى اللساني إلى المنطقي والفيلسوف إلى المحامي المجتهد، فضلا عن الباحث المتخصص في البلاغة والأسلوبية، يستهدف كل من يعاني إشكالات تحليل الخطاب من مراصده المتعددة.

لذلك تعمد ألا يرضي طائفة على حساب أخرى، محاولا الجمع بين البعدين البيداغوجي  والتأويلي.

 فالبعد البيداغوجي يتجلى في تحليل مشاريع بعينها انطلاقا من خطاطات تقوم على الاختزال الدال. وهذا البعد يبدو من حيث الإجراء عملا وصفيا، ولكنه يحمل هَمًّا إقناعيا: نريد أن نتفق أولا على محتويات المشاريع البلاغية ومنجزاتها، وشتان ما بينهما في أغلب الأحوال، شتان ما بين المنطلقات والرغبات المعبر عنها وبين المنجز مما تتيحه الظروف المحيطة. فنأمل أن يساعدنا هذا الإجراء على الخروج من حلقة الأمثلة المقطوعة عن السياق التي لم تزدنا إلا تشويشا واختلافا في فهم الفكر البلاغي العربي وتقويمه. وحتى إذا لم نتفق على خطاطة ما فسيكون أمامنا شيء ملموس قابل للنقاش.

والبعد التأويلي يساهم في ربط المشاريع والمنجزات والكشف عن خلفياتها (أوتفسيرها) واستكشاف مساراتها الكبرى. وقد حاولنا جهدنا استكشاف الأرضية والمؤثرات بشكل يقلل من قيمة الجدل حول الأصل العربي والأثر اليوناني، إن لم يجعله عقيما، معتمدين في ذلك المفاهيم القرائية خاصة مفهوم التحويل. كما يقلل من شبهة تحكم الإعجاز في البلاغة العربية بل يجعله عنصرَ إغناء من حيث توجيه السؤال البلاغي وعمق التحليل في المعتد: اللفظ أو المعنى، حسب المرجعيات. ويصل بنا هذا البعد التأويلي التركيبي إلى الاقتناع بأن البلاغة العربية أوسع بكثير من هذا اللباس الضيق الذي حشرناها فيه حين حكَّمْنا قراءة واحدة هي قراءة السكاكي ثم المراغي.

هذه بعض الإشارات التي أريد أن أوجهها إليك في هذه الخطبة، أما ما يأتي فهو خاص بي، لن تخسر شيئا إذا تجاوزنه. بل قد يضيق به صدر وينشرح صدر.  

2 ـ  كلمة لي

حملت مخطوطة هذا الكتاب على ظهري، في حقيبة مزمنة، بعد تخريجها على الحاسوب، قصد تبييضها، أكثر من ثلاث سنوات. أقامت معي في الرياض ما أقام الوليد في بطن أمه. وحجت واعتمرت مثيرة آلاف الشبهات والنقم من حراس أبواب الحرم، معرضة أياي للتفتيش بعد التفتيش. حام حولها اللصوص في اسطامبول زمنا، وحاولوا استكناه رائحتها في كل منعطف، اقتناعاً منهم أن عاقلا، كما يشهد ظاهر حالي، لا يمكن أن يحمل في مثل هذه المحفظة، متجولا في المتاحف ومتنقلا بين العَبَّارات، غير الدولارات، أو ما في معناها مما خف وزنه وغلا ثمنه. وحين جد الجد، وقيل "يا ثقيلُ! اسلخْ ما تبقى من جلدك"، و "ألقى (الشاعر) الصحيفـة كي يخفف رحله * والزادَ، حتى نعله ألقاها"، ألقيت كل شيء واحتفظت بالحقيبة.

وفي مقاهي أكادير وفي عز الصيف 1997 وإغراء مياه البحر كان التصحيح الأخيرُ، كنت كمجنون ورق وارد من القرون الخوالي، تمر الساعات تلو الساعات في إعادة الجمل والعبارات والخطوط. حملت مخطوطة هذا الكتاب حتى كل متني، وكانت الرحلة برسم كتابة مدخل، فضاع مني المخرج فوقفت لا أدري أين.

 أتمنى، مع ذلك، ولكل ذلك،  ألا يُنيبني القارئُ عنه، أويحسنَ بي الظن إلى أقصى الحدود، فيعتبر ما أتيتُ به نهائيا في موضوعه. أملي أن يكون ما قدمته حافزاً على إعادة قراءة الأصول ومساءلتها من خلال إشكالات و أسئلة آنية. فما أنا إلا قارئٌ مشروعُه أكبر من عتاده وعُدته، ومن صرف النظر عن عنائي ومعاناتي في أسئلتي ومُساءلاتي واكتفى بالبحث عن عجره وبحره وجدَ من الدهر عونا على ما أراد.

 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۴:۳۹:۱۳ ] [ مشاوره مديريت ]

 

 

مهارة الاقناع في 14 خطوة

الاقناع : هو حثّ الآخرين على فهم 
وتأييد وجهة نظرك ، و كسبهم الى جانبك ، فيما تحاول
نقله اليهم من معلومات ،أو حقائق.


فكيف يكون الاقناع ؟

لكي يكون الإقناع مؤثرا حقا يجب توافر ثلاثة عناصر : الثقة , المنطق, العاطفة.

- الثقة: بمعني أن تزرع الثقة فيما تقول
في نفسية الطرف الاخر عن طريق لغة الجسد 
وهيئة ونغمة الصوت والاستعداد الشخصي .
و أن تكون واثقاً تماما في صحة ما تريد الإقناع به.. 
و أن تتأكد بأن كافة نقاطك مدعمّه حتّى تُجيب
على كافة الاستفسارات بثبات و عقلانية.

- المنطق : اعرض وجهة نظرك بطريقة منطقية لا مراء فيها .
و اجعل حديثك متناسق و منظّم و نقاطك متسلسلة ..تصل بشكل سهل و مفهوم.

- العاطفة :
 حرك المشاعر في الشخص الاخر ..أقنع الشخص الاخر 
بأن لديك هدفاً واحدا وهو مساعدته . 
و إليك بعض الخطوات التي قد تعينك على امتلاك مهارة إقناع الطرف الآخر 
بحيث تستطيع اقناعه بوجهة نظرك دون ان تسبب له جرحا او إحراجا.
1. ابدأ حديثك بالثناء علي الطرف الآخر وإظهار ثقتك في قدراته . 
2. لابد أن تكون مقتنعا جدا من الفكرة التي تسعى لنشرها .
و ملرساليين ، وكلّ مؤمن ومؤمنة ، وكلّ مسلم رسالي يحسّ بالمسؤولية ، ويرى على عاتقه فريضتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فالخطاب لكلّ المسلمين لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كلّ مسلم بالغ عاقل فإنّه مكلّف بفروع الدين كما أ نّه مكلّف باُصوله .

وقد عيّن النبيّ مسؤولية كلّ فرد بأنّه راع ، وأنّه مسؤول عن رعيّته ، فالمسلم إنّما يرعى نفسه أوّلا لقوله تعالى : ( قُوا أنفُسَكُمْ )(2) ، فالنفس التي يحملها الإنسان في وجوده هو المراعى الأصغر ، ثمّ يجب رعاية الاُسرة ( وَأهْلِيكُمْ ) ، فالعائلة هي المراعى الصغير ، ثمّ لا بدّ أن يرعى المسلم مجتمعه الصغير من المحلّة والقرية والدولة وهو المراعى الأكبر ، وهذه المراعاة جارية على مرّ الدهور والأحقاب ، وفي كلّ الأمصار .

فيلزم على كلّ واحد منّا ، أن يكون داعية إلى الله سبحانه ، ويرغب في دولة كريمة فيقود الناس إلى سبيل الله ، ويدعوهم باُسلوب رزين ، وطريقة صحيحة ، وصراط مستقيم .

والله سبحانه يؤدّب عباده اُولئك الدعاة إلى الله سبحانه ، ويعلّمهم اُسلوب الدعوة إلى الله عزّ وجلّ :

أوّلا : بالحكمة ، ثمّ الموعظة ، ثمّ الجدل بالتي هي أحسن .

قال المحقّق نصير الدين الطوسي (3) ، في قوله تعالى : ( ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ ... )(4) : إنّ الآية الشريفة تشير إلى فنون ثلاثة من الصناعات الخمسة في علم المنطق ، تشير إلى فنّ البرهان وفنّ الخطابة وفنّ الجدل .

وبنظري أنّ الناس إمّا أن يكونوا من الطبقة الخاصّة ذات مستوى رفيع من الثقافة والحضارة ، أو من الطبقة العامة ـ عامّة الناس ـ ثمّ كلّ طبقة إمّا أن تكون موافقة لك في أفكارك ومبادئك وعقائدك أو تكون من المخالفين ، فاُسلوب البرهان الذي يتألّف قياسه من الموادّ الأوليّات كاليقينيّات ، إنّما جعل للطبقة الخاصّة سواء المخالفة أو الموافقة ، وأمّا الجدل فقد قرّر للخصوم وإلزامهم ، وأمّا الخطابة فهي للطبقة العامة الموافقة غالباً ، وفي بعض الموارد ينتفع منها الإنسان للعامّة المخالفة .

ومقصود هذه العجالة يدور حول فنّ الخطابة ، وطبيعة البحث يستلزم أن يكون حول معالمها وفنّها وآدابها وقواعدها ونماذج ناجحة في مقام الخطابة ، فإنّه لا بدّ أوّلا من تعلّم الفنّ كما هو المطلوب ، ثمّ التطبيق ، فإنّ النظرية الناجحة والاُسلوب الصحيح ذلك الذي يطبّق بعد دراسته وتحليله ووعيه ، كما أنّ التطبيق الناجح ذلك الذي يتقدّمه الفكر الواعي والعلم النافع والمعرفة التامّة والإدراك الصحيح والفهم السليم والتعقّل الكامل والنظرية القويّة والدراسة الحكيمة ، وإلاّ فإنّه يقسم ظهر الإمامة ـ كما قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ـ عالم متهتّك لا يعمل بعلمه ، وجاهل متنسّك يعمل بلا علم ولا دراية .

فمن الإجحاف لمن يصعد المنبر ويلقي الخطب ، لم يتعلّم فنّ الخطابة واُسلوبها الصحيح ، ولم يقرأ ولا كتاب في علم الخطابة ، وكيف يكون التطبيق وصعود الأعواد من دون خلفيّة ثقافية ، ودراية تامة في فنّ الخطابة ، فهذا ما يعوزنا اليوم في حوزاتنا العلمية ، فإنّه سرعان ما يصعد طالب العلم المنبر ولم يدرس فنّ الخطبة ، ولو في كتاب واحد ـ كمنطق المرحوم المحقّق المظفّر (قدس سره) ـ فهذا ممّـا يقطع أنياط القلب . فعلينا أوّلا أن ندرس الخطابة جيّداً ، ثمّ نطبّق ما درسناه تحت إشراف مدرّس خبير صاحب علم وتجربة في وادي المنبر والخطابة .

واعلم أنّ الخطابة من المطالب المهمّة والقيّمة ، يبحث عنها في علوم مختلفة ، فإنّها تارةً من مسائل علم الفقه وذلك في صلاة الجمعة والعيدين وخطبتهما ، فإنّ الفقيه يبحث عن الخطبة وشرائطها وأركانها . واُخرى يبحث في علم النفس من حيث تأثير الخطيب في نفوس الجماهير ، وثالثة في علم الاجتماع من جهة تأثّر المجتمع بكلمات الخطيب وأفعاله ، وكيف يتحمّس للجهاد من خطبه وما شابه ذلك ، وربما يبحث عنها في علم التفسير أيضاً باعتبار الآية الشريفة ونصائح لقمان ومواعظه وخطب الأنبياء وإرشاداتهم ، كما يبحث عنها في علم الحديث باعتبار صفات الوعّاظ وبيان المواعظ وما جاء في نهج البلاغة وغيره من خطب الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ، وربما يبحث عن الخطابة والخطباء في علم التأريخ ، وكذلك في علم الرجال وطبقات الخطباء ، وأشهرهم في العالم على مرّ العصور ، كما يبحث عن الخطابة في الفلسفة والحكمة أيضاً ، بأنّها من أيّ مقولة ؟ كما يبحث عنها الساسة في علم السياسة ، بأنّ الخطابة السياسية لها دور كبير في قلب المعادلات السياسية والتأثير على الجمهور في قبول فكرة سياسية أو رفضها ، كما أنّ علماء الاقتصاد يلوذون بفنّ الخطابة لتعجيل حركة دولاب الاقتصاد وتحريك العمّـال لمصالحهم الاقتصادية ، وأخيراً يبحث عن الخطابة كفنّ من الفنون وصناعة من الصناعات في علم المنطق الذي يعدّ اُمّ العلوم وأساسها ، فعلماء المنطق يبحثون في الأقيسة وموادّها عن الخطابة واُصولها وقواعدها وأركانها ، وما ينفع طالب العلوم الدينية إنّما في هذا العلم ، وإنّه يجري في كلّ العلوم والميادين كجري الدم في العروق ، فإنّ من يتعلّم فنّ الخطابة من علم المنطق يكفيه أن يضيف إليه طابع سياسي حتّى يدخل خطابه في الخطب السياسية ، ويبحث عنه في علم السياسة ، وهكذا باقي العلوم والفنون .

وأغلب الكتب المنطقيّة تبحث عن الخطابة ، كجوهر النضيد ، وشرح المطالع وحاشية اليزدي على تهذيب المنطق ، والشمسية ، ومنطق المظفّر عليه الرحمة .

الخطابة لغةً واصطلاحاً :

إذا أردنا أن نعرف المعنى كما هو المطلوب ، فلا بدّ أن نطرق أبواب اللغة أوّلا لنعرف المعنى اللغوي ، ثمّ ما نقل إلى المعنى ، الجديد والمصطلح .

الخطابة لغةً : من خطب يخطب خطبة وخَطباً وخطابةً : وعظ ، قرأ الخطبة على الحاضرين . خاطب : كالمه اختطب على المنبر خطب ، الخطيب جمعه خطباء ، من يقرأ الخطبة يقال رجل خطيب أي حسن الخطبة ، والخطب جمع خطبة بالضمّ ـ ضمّ الخاء المعجمة ـ وهي تختصّ بالموعظة والكلام المخطوب به ، وبالكسر وهي خطبة الرجل من النساء وطلب الزواج .

والخطابة اصطلاحاً : عبارة عن الكلام الذي يُلقى على المسامع لإقناعهم أو لتهييجهم ، وفنّ الخطابة : تعليم صناعة الإقناع وأساليبه ، والمقصود من الخطابة أن ينفعل المستمع بقول الخطيب وفعله ، فالخطابة بين الفعل والانفعال ، ومقدّمات قياسها ـ أي الصغريات والكبريات ـ تكون من المشهورات والقضايا المظنونة والمقبولات عند الناس ، فالخطيب يستشهد على كلامه ومقوله ومدّعاه بأقوال الأنبياء والأولياء مثلا ، مع لحن خاصّ متناسب بين المفاهيم والألفاظ ومع حركات خاصّة ، فيدخل كلامه في القلوب وينفذ في العقول ، بل مع المهارة في الفنّ بإمكانه أن يقلع القلوب من أماكنها ويثير الجماهير ، ويجعل الداني عالياً ، والعالي دانياً ، والوضيع شريفاً والشريف وضيعاً ، ممّـا يدهش العقول ويحيّر ذوي الألباب ، حتّى قال المحقّق الطوسي في تأثير الخطابة : لا صناعة من الصناعات الخمس ـ البرهان والخطابة والشعر والجدل والسفسطة ـ كصناعة الخطابة في إفادة التصديق الإقناعي ، فإنّ عقول العامة قاصرة عن إدراك القياسات البرهانية ، بل من الجدل أيضاً ، فإنّ الجدل في تعلّق الكليات مجراه مجرى القياس البرهاني .

فالصناعة المتكفّلة لإقناع الجمهور ليست إلاّ الخطابة ، وهذا حقّ لا ينكر ، فإنّ البرهان إنّما يتقبّله الخواصّ والطبقة المثقّفة ـ إن صحّ التعبير ـ أمّا العوام وجمهور الناس إنّما يتأثّرون بالخطابة ، ويقول المعلّم الأوّل أرسطو : « إيمان بعض بظنوناتهم لا يقلّ عن إيمان بعض بيقينياتهم » .

ثمّ من العوامل المؤثّرة في الخطابة وحسن أدائها : التمثيل ونقل القصص والحكايات ، فإنّ التمثيل أقرب لطبع العوام من القياس ، وصفّ الصغرى والكبرى وأخذ النتائج .

فالخطابة اصطلاحاً ـ كما جاء في جوهر النضيد ـ : صناعة علمية يمكن إقناع الجمهور فيما يراد أن يصدّقوا به بقدر الإمكان ، وتقرير تلك القواعد لا يمكن بالقياس البرهاني والجدلي ، لقصور العامة عن إدراكهما ، فدعت الضرورة إلى وضع هذه الصناعة المتكفّلة بذلك ، وهي في الإقناع أنجح من غيرها ، كما أنّ الجدل في الإلزام أنفع .

وجاء في مطالع الأنوار(5) : والقياس الخطابي ما يؤلف من المظنونات أو منها ومن المقبولات ، وصاحبه يسمّى خطيباً واعظاً ، والغرض منه ترغيب الجمهور إلى فعل الخير ، وتنفيرهم عن الشرّ .

وقال التفتازاني في تهذيب المنطق : القياس إمّا برهاني يتألف من اليقينيات واُصولها : الأوّليات والمشاهدات والتجربيّات والحدسيّات والمتواترات والفطريات ، ثمّ إن كان الأوسط ـ أي الحدّ الوسط بين الأصغر والأكبر في مقدّمتي الصغرى والكبرى ـ مع علّيته للنسبة في الذهن علّة لها في الواقع فبرهان لمّي ـ أي نصل من العلّة إلى المعلول ـ وإلاّ فإنّي ـ أي نصل من المعلول إلى العلّة ـ وإمّا جدلي يتألف من المشهورات والمسلّمات ، وإمّا خطابي يتألف من المقبولات والمظنونات .

وجاء في الحاشية : المشهورات هي القضايا التي تطابق فيها آراء الكلّ ، كحسن الإحسان وقبح العدوان ، وذلك لاشتمالها على مصلحة عامة كالمثالين المذكورين ، أو لموافقتها لطبائعهم كقولهم مواساة الفقير محمودة ، وإعانة الضعفاء مرضيّة ، أو لموافقتها لحميّتهم كقولنا : كشف العورة مذموم . أو لتطابق آراء طائفة خاصّة كقبح ذبح الحيوانات عند أهل الهند ، وذلك بحسب عاداتهم ، أو مشهورات من جهة الشرائع كاستحباب النكاح وحرمة السفاح ، أو من جهة الآداب كالاحترام للكبار والرفق بالصغار ، ولكلّ قوم مشهورات بسبب عاداتهم وتقاليدهم وآدابهم الخاصّة ، وكذلك لكلّ أهل صناعة بحسب صناعاتهم .

ثمّ ربما تبلغ الشهرة إلى درجة يحصل الاشتباه بينها وبين الأوّليات ، إلاّ۸ ][ ۱۰۸۹ ][ ۱۰۹۰ ][ ۱۰۹۱ ][ ۱۰۹۲ ][ ۱۰۹۳ ][ ۱۰۹۴ ][ ۱۰۹۵ ][ ۱۰۹۶ ][ ۱۰۹۷ ][ ۱۰۹۸ ]

درباره وبلاگ

تيم مشاوران مديريت ايران IranMCT ----------------- http://iranmct.com ---------------- Iran Management Consultants Team
پنل کاربری
نام کاربری :
پسورد :
لینک های تبادلی
فاقد لینک
تبادل لینک اتوماتیک
لینک :
خبرنامه
عضویت   لغو عضویت
امکانات وب
شمارنده
شرکت مشاوره مدیریتبازارسازی مدیریت بازاریابی. بازدید تحقیقات بازاریابیآموزش مدیریت MBAدلایل ترک تحقیقات بازاریابی تحقیقات مدیریت شرایط سخت بازارکارت امتیازی متوازنارزیابی عملکرد . نمونه مطالعات موردی.برند برندینگانواع برند معرفی 21 نوع متفاوت از برندبرندسازی branding marketing . برندسازی.تحقیقات بازاریابی انگیزه بخش http://marketingbranding.ir سبک مدیریت است مدیریت بازاربازاریابیتحقیقات بازاریابی ویژگی های .حرفه ای مشاوره اموزش مدیریت.شناسایی مشتریان .تحقیقات بازاریابی استفاده از تحقیقات بازار و بازاریابی http://marketingsales.irmarketing مدیریت برندینگ . Business Management ConsultantIran Business Management ConsultantManagement . بازاریابیانواع بازاریابی 127 نوع بازاریابیبازاریابی. بازاریابی MarketingMix آمیختهآمیزه بازاريابیمدیریت بازاریابی. اخبار مدیریت و تجارتمدیریت.مشاوره بازاریابی مدیریت آموزش تکنیک‌های فروشندگی حرفه‌ای فروشندگی. اخبار مدیریت و تجارتبازاریابی برندینگ. مدیریت مشاوره بازاریابیآموزش. بیزینس پلن طرح توجیهی طرح business plan. برنامه بازاریابی Marketing Planبازاریابی. مشاوره تبلیغات مشاور تبلیغات مشاور مدیریت management مشاوره مدیریت انواع بازاریابی بازاریابی. طرح توجیهیمدیریت.