مشاوره مديريت - آموزش مديريت - آموزش فروشندگي حرفه‌اي
 
نويسندگان
عضویت
نام کاربری :
پسورد :
تکرار پسورد:
ایمیل :
نام اصلی :
آمار
امروز : 5074
دیروز : 40915
افراد آنلاین : 36
همه : 4414823
 

اصول و اخلاق مناظره (18)

پي نوشت ها

251- اعراف / 105.
252- ابراهيم / 6.
253- مائده / 20.
254- طه / 80.
255- ابراهيم / 5.
256- دعوة الرسل الى اللّه ، ص 231.
257- سباء / 24.
258- اسلوب الدعوة فى القرآن الكريم ، ص 64.
259- بقره / 140.
260- زخرف / 57-58.
261- ترجمه الميزان فى تفسير القرآن ، ج 35، ص 184 و 185.
262- آل عمران / 59.
263- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 3، ص 231-232.
264- نحل / 125.
265- انعام / 76.
266- زخرف / 23.
267- همان / 24.
268- آيات اصول اعتقادى قرآن ، مفتح ، آيت اللّه دكتر محمّد، صص ‍ 35-38، انتشارات نور، تهران ، بهار 1360.
269- بحار الانوار، ج 11، ص 79.
270- اصول كافى ، ج 2، ص 378.
271- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، حيدر، اسد، ج 1، ص 53، دارالكتاب العربى ، بيروت ، 1403 ه ق .
272- كشف الغمة فى معرفة الائمة ، اربلى ، على بن عيسى بن ابى الفتح ، ج 2، ص 368، دارالكتاب الاسلامى ، بيروت ، بى تا.
273- اصول كافى ، ج 1، ص 76(باب حدوث العالم و إ ثبات المحدث ).
274- تاريخ اليعقوبى ، اليعقوبى ، احمد بن ابى يعقوب ، ج 3، ص 17، مؤ سسه نشر فرهنگ اهل بيت قم ، بى تا.
275- الامام الصادق (عليه السلام) و المذاهب الاربعة ، ج 1، ص ‍ 109.
276- ناسخ التواريخ ، سپهر، محمد تقى ، ج 1، ص 19، كتابفروشى اسلامية ، تهران ، بى تا.
277- مائده / 64.
278- اصول كافى ، ج 1، ص 160.
279- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 2، جز 30، ص 122.
280- مناقب آل اءبى طالب ، ابن شهر آشوب ، ابوجعفر رشيد الدين محمّد بن على ، ج 4، ص 252؛ مستدرك الوسائل ، ج 17، ص 261 (باب عدم جواز القضاء و الحكم بالراءى ).
281- الارشاد فى معرفة حجج اللّه على العباد، مفيد، محمّد بن النعمان ، ص 548، مؤ سسة الاعلمى ، بيروت 1410 ه .
282- بحار الاءنوار، ج 2، ص 215.
283- همان ، ج 92، ص 85.
284- اصول كافى ، ج 1، ص 229.
285- بحار الانوار، ج 89، ص 89 (باب 8 اءن للقرآن ظهرا و بطنا).
286- اصول كافى ، ج 1، ص 213 (باب اءن الراسخين فى العلم هم الاءئمة ).
287- همان ، ج 3، ص 234.
288- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 1، ص 338.
289- مناقب ، ج 4، ص 221.
290- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 2، ص 50.
291- شيخ مفيد در الارشاد و ابن شهر آشوب در مناقب و... تعداد شاگردان امام را چهار هزار مى دانند.
292- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 2، ص 30.
293- مناقب آل اءبى طالب ، ج 4، ص 248.
294- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 1، ص 58.
295- الارشاد فى معرفة حجج اللّه على العباد، ص 271.
296- همان ، ص 335.
297- همان ، صص 378-381.
298- همان ، ص 372.
299- قاموس الرجال فى تحقيق رواة الشيعة و محدثيهم ، التسترى ، محمّد تقى ، الجزء الاوّل ، ص 97، مؤ سسة النشر الاسلامى ، التابعة لجامعة المدرسين بقم ، 1410 ه ق .
300- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 2، صص 55-60.
301- الفهرست ، ص 249؛ الملل و النحل ، ج 1، ص 308؛ المراجعات (رهبرى امام على (عليه السلام) در قرآن و سنت )، سيد شرف الدين موسوى ، مترجم : محمد جعفر امامى ، صص 530-534، چاپ سوم ، شركت چاپ و نشر بين الملل ، 1382.
302- زندگانى امام جعفر صادق ، مظفر، محمّد حسين ، مترجم : سيد ابراهيم علوى ، ص 145، چاپ اول ، انتشارات رسالت ، قم ، 1367 ه ش .
303- الاعلام ، زركلى ، خيرالدين ، ج 3، ص 1123، بيروت ، دارالعلم للملايين ، 1986 م .
304- لغتنامه دهخدا، ص 23478.
305- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 2، ص 78 و 79.
306- مجالس المؤمنين ، قاضى نوراللّه شوشترى ، ص 344.
307- همان ، ص 344.
308- قاموس الرجال فى تحقيق رواة الشيعة و محدثيهم ، ج 4، ص ‍ 155.
309- الفهرست ، ص 250؛ الملل و النحل ، ج 1، ص 113.
310- مريم / 83.
311- صادق آل محمد (صل الله عليه و آله و سلم )، محمد منشى ، ص ‍ 210.
312- لغتنامه دهخدا، ج 14، ص 21835، به نقل از رجال نجاشى ، ص ‍ 228.
313- الاحتجاج ، ج 2، ص 382.
314- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 2، صص 69-76.
315- اختيار معرفة الرجال ، ص 442؛ رجال نجاشى ؛ مجالس ‍ المؤمنين ؛ منتهى الامال .
316- سفينة البحار، ج 1، ص 334.
317- منتهى الامال ، قمى ، شيخ عباس ، ج 2، ص 189.
318- مناظره در رابطه با مسائل ايدئولوژى ، محمدى رى شهرى ، محمّد، صص 72-104، انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم ، 1359 ش .
319- الامام الصادق دراسات و اءبحاث ، المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق ، ص 329، 1412 ه .
320- زندگانى تحليلى پيشوايان ما ائمه دوازده گانه (عليه السلام)، اديب ، عادل ، مترجم : دكتر اسداللّه مبشرى ، ص 190 و 191.
321- براى اطلاع بيشتر درباره اين مناظره ، ر ك : الاحتجاج ، ج 3، صص ‍ 264-323؛ بحار الانوار، ج 10، صص 165-194.
322- درباره او ر ك : رجال كشى ، صص 290-308.
323- بحار الاءنوار، ج 25، ص 321(باب 10 نفى الغلو فى النبى و الاءئمة ).
324- الملل و النحل ، شهرستانى ، ابوالفتح محمد بن عبدالكريم ، ج 1، صص 173-181، ترجمه و تعليقات : سيد محمّد رضا جلالى نائينى ، تهران ، 1358 ش .
325- نقش ائمه در احياء دين ، عسكرى ، علامه سيد مرتضى ، ج 9، ص ‍ 87، چاپ چهارم ، انتشارات مجمع علمى اسلامى ، 1374 ش .
326- الامام الصادق دراسات و ابحاث ، ص 329.
327- كشف الغمة فى معرفة الائمة ، ج 2، ص 369.
328- اعراف / 32.
329- اصول كافى ، ج 6، ص 442.
330- مناقب آل اءبى طالب ، ج 4، ص 251.
331- بحار الانوار، ج 4، ص 334.
332- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 1، صص 279-295.
333- بحار الانوار، ج 47، ص 240.
334- اصول كافى ، ج 5، ص 290.
335- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 1، ص 70.
336- الخصال ، شيخ صدوق ، ج 1، ص 167، الطبعة الثانية ، جامعه مدرسين حوزه علميه قم ، 1403 ه ؛ بحار الانوار، ج 47، ص 16.
337- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ج 1، ص 53؛ مناقب آل اءبى طالب ، ج 4، ص 248.
338- بحار الانوار، ج 47، ص 163.
339- همان ، ص 162.
340- مناقب آل اءبى طالب ، ج 2، ص 302.
341- بحار الانوار، ج 47، ص 374.
342- خمسون و مائة صحابى مختلق ، العسكرى ، علامه سيد مرتضى ، ج 1، ص 32، التوحيد للنشر، 1414 ه ، 1993 م .
343- مجمع البحرين ، ج 3، ص 42.
344- مناقب آل اءبى طالب ، ج 2، ص 260 و 261.
345- بحار الاءنوار، ج 3، ص 39؛ كشف الغمة فى معرفة الائمة ، ج 2، ص 39.
346- الارشاد، ص 548.
347- زندگانى معلم كبير حضرت صادق ، عماد زاده ، عماد الدين ، ج 1، ص 397، چاپ دوم ، انتشارات گنجينه نشرمحمّد (صل الله عليه و آله و سلم )، 1362 ه ش .
348- دائرة المعارف بزرگ اسلامى ، موسوى بجنوردى ، كاظم ، ج 4، ص 670، چاپ اول ، مركز دائرة المعارف بزرگ اسلامى ، تهران 1369 ش .
349- ريحانة الادب ، مدرس تبريزى ، علامه محمد على ، ج 8، صص ‍ 222-226، چاپ سوم ، كتابفروشى خيام ، چاپ سوم ، 1369 ش .
350- زندگانى امام جعفر صادق ، ص 272.
351- خمسون و مائة صحابى مختلق ، الجزء الاوّل ، ص 45.
352- دائرة المعارف بزرگ اسلامى ، ج 2، ص 696.
353- همان ، ص 688.
354- خمسون و مائة صحابى مختلق ، صص 47-58.
355- الاحتجاج ، ج 2، ص 377.
356- دائرة المعارف بزرگ اسلامى ، ج 2، ص 689.
357- لغتنامه دهخدا، ج 2، ص 289.
358- الفقيه من لا يحضره الفقيه ، الصدوق ، ابوجعفر محمّد بن على بن الحسين ، ج 2، ص 250؛ الارشاد، ص 547.
359- مناقب ، ج 4، ص 244؛ الارشاد، ص 539.
360- الامام الصادق دراسات و اءبحاث ، صص 223-231.
361- بحار الانوار، ج 3، صص 152-193.
362- انعام / 160.
363- مائده / 27.
364- الاحتجاج ، صص 371-374.
365- اصول كافى ، ج 1، ص 23.
366- با مطالعه و بررسى مناظرات امام صادق در منابع حديثى از جمله جلد دوم احتجاج طبرسى و جلد دهم بحار الانوار، سؤ الاتى كه درمناظرات از امام صادق پرسيده شده در 7 بخش دسته بندى گرديد.
367- الاحتجاج ، ج 2، ص 335.
368- همان ، ص 337.
369- همان .
370- همان ، ص 338.
371- همان ، ص 339.
372- همان ، ص 348.
373- همان ، ص 349.
374- همان ، ص 343.
375- همان ، ص 337.
376- همان ، ص 346.
377- همان ، ص 348.
378- همان ، ص 338.
379- همان ، ص 344 و 345.
380- همان ، ص 350.
381- همان .
382- همان .
383- همان .
384- همان ، ص 351.
385- همان .
386- همان .
387- همان ، ص 340.
388- همان ، ص 341.
389- همان ، صص 341 و 342.
390- همان ، ص 342.
391- همان ، ص 341.
392- همان ، ص 343 و 344.
393- همان ، ص 338 و 339.
394- همان ، ص 341.
395- همان .
396- كهف / 49.
397- الاحتجاج ، ج 2، ص 349.
398- همان ، ص 347.
399- همان .
400- همان .
401- همان .
402- همان ، ص 348.
403- همان ، ص 352.
404- همان .
405- نساء / 56 (هر چه پوست هايشان پخته و فرسوده شود، به جاى آنها پوست هاى ديگرى مى آوريم تا عذاب را بچشند).
406- الاحتجاج ، ج 2، ص 351.
407- انبياء / 63 (بلكه اين بزرگشان انجام داده است . پس از آنها بپرسيد اگر سخن مى گويند).
408- الاحتجاج ، ج 2، ص 330.
409- يوسف / 71 (اى كاروانيان شما دزديد).
410- همان / 72 (چه چيزى گم كرده ايد؟ گفتند: جام پادشاه را گم كرده ايم ).
411- قارعه / 6.
412- همان ، 319.
413- انعام / 103 (ديدگان او را درنمى يابند و او ديدگان را در مى يابد).
414- همان / 104.
415- طه / 5.
416- الاحتجاج ، ج 2، ص 332.
417- بقره / 255.
418- فصلت / 53.
419- الاحتجاج ، ج 2، ص 349.
420- همان .
421- همان .
422- همان .
423- همان .
424- همان .
425- همان ، ص 350.
426- همان .
427- همان .
428- همان ، ص 349.
429- همان .
430- همان ، ص 350.
431- همان ، ص 351.
432- همان .
433- غافر / 60.
434- همان ، ص 343.
435- الاحتجاج ، ج 2، ص 334.
436- همان .
437- ((ديصانيه )) گروهى از ثنويه هستند كه پيرو ((ابن ديصان )) و قائل به دو اصل قديم مى باشند.
438- هشام بن حكم مدافع حريم ولايت ، صفايى ، سيد احمد، ص ‍ 163 و 164، چاپ دوم ، نشر آفاق ، 1359 ه ش .
439- عبدالقاهر جرجانى در كتاب التعريفات ، ص 68 سبر و تقسيم را چنين تعريف كرده است :
سبر و تقسيم هر دو يكى است و عبارت از محدود كردن خصوصيات و اوصاف ، در اصل و بى اعتبار نمودن بعضى از آنها به منظور متعين ساختن باقيمانده براى اينكه علت باشد.
440- هشام بن حكم مدافع حريم ولايت ، ص 163 و 164.
441- الاحتجاج ، ج 2، ص 336.
442- همان .
443- بحار الانوار، ج 2، باب اثبات صانع .
444- الاحتجاج ، ج 2، ص 335.
445- همان ، ص 353.
446- بحار الانوار، ج 3، ص 223.
447- الاحتجاج ، ج 2، ص 353..
448- همان ، 365.
449- همان ، ص 334.
450- همان ، ص 335.
451- بحار الانوار، ج 3، ص 49.
452- الاحتجاج ، ج 2، ص 354.
453- همان ، ص 359.
454- كشف الغمة ، ج 2، ص 370؛ مناقب ، ج 4، ص 251.
455- نقش ائمه در احياء دين ، ج 10، ص 21.
456- الاحتجاج ، ج 2، ص 359.
457- متن كامل اين مناظره به همراه نمونه هاى ديگرى از مناظرات امام صادق عليه السّلام با ديگر انديشان خواهد آمد.
458- نحل / 125، اى رسول مردمان را با حكمت و برهان و موعظه نيكو به راه خدا دعوت نما و با بهترين شيوه با آنها مناظره كن .
459- هشام بن حكم مدافع حريم ولايت ، ص 148-152.
460- اصول كافى ، مترجم : آية اللّه محمد باقر كمره اى ، ج 1، صص ‍ 211-217، چاپ دوم ، انتشارات اسوه ، چاپ دوم ، 1372.
461- اصول كافى ، ج 1، صص 535-538.
462- همان ، 543.
463- همان ، صص 216-228.
464- همان ، صص 231-235؛ الاحتجاج ، ج 2، ص 335.
465- اين يك استدلال اِنّى است كه از معلول به علت پى مى برند. به اين صورت كه يكنواختى و جريان منظم هستى و گردش منظم شب و روز و خورشيد و ماه ، دليل يگانگى خالق و مدبر است .
466- همان ، صص 235-239.
467- الاحتجاج ، ج 2، ص 336.
468- روم / 30.
469- بحار الاءنوار، ج 3، ص 281.
470- عقايد اسلام در قرآن ، عسكرى ، علامه سيد مرتضى ، ج 2، تلخيصى از صفحات 539-557، مترجم : محمد جواد كرمى ، چاپ اول ، مجمع علمى اسلامى .
471- شورى / 11.
472- انعام / 103.
473- همان / 100.
474- صافات / 180.
475- نساء / 40.
476- يونس / 44.
477- آل عمران / 161.
478- انعام / 15.
479- حاقّه / 46-44.
480- بقره / 124.
481- عقايد اسلام در قرآن ، همان ، ج 2، صص 558-561.
482- الامام جعفر الصادق عليه السّلام دراسات و اءبحاث ، ص 259.
483- الامام الصادق و المذاهب الاربعة ، ص 361.
484- اعراف / 43.

 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۸ ] [ مشاوره مديريت ]

 

اصول و اخلاق مناظره (17)

- پى‏نوشت‏ها -

1- بحار الاءنوار، الجامعة لدرر اءخبار اءئمة الاطهار، مجلسى ، محمد باقر، ج 48، مؤ سسة الوفاء، بيروت ، لبنان ، 1983 ه ، ص 202.
2- نهج البلاغه ، خطبه 158.
3- لسان العرب ، ابن منظور، جمال الدين ، ج 14، ص 191، ريشه ((نظر))، تعليق و فهارس : على سيرى ، الطبعة الاولى ، دار احياء التراث العربى ، بيروت ، 1408 ه ، 1988 م .
4- معجم مقاييس اللغة ، ابن فارس بن زكريا، ابوالحسين احمد، ج 5 (ريشه نظر)، تصحيح و تعليق عبدالسلام محمد هارون ، دارالجيل ، بيروت ، بى تا.
5- المنجد فى اللغة ، معلوف ، لويس ، ص 817 (ريشه نظر)، الطبعة الثالث و الثلاثون ، بيروت ، 1992 م .
6- لغتنامه ، دهخدا، على اكبر، ج 14، ص 21562، زير نظر دكتر معين و دكتر شهيدى ، چاپ دوم از دوره جديد، مؤ سسه انتشارات و چاپ دانشگاه تهران ، 1377.
7- انواع ادبى و آثار آن در زبان فارسى ، رزمجو، حسين ، ص 133، چاپ اول ، مشهد، مؤ سسه چاپ و انتشارات آستان قدس رضوى ، 1370.
8- انواع ادبى ، شميسا، سيروس ، ص 261، چاپ اول ، انتشارات باغ آينه ، تهران ، 1370.
9- لسان العرب ، ج 14، ص 193.
10- كشّاف اصطلاحات فنون ، تهانوى ، محمّد، ج 2، ص 1391، انتشارات خيام (افست )، تهران ، 1967 م .
11- واژه نامه هنر شاعرى ، ميرصادقى ، ميمنت ، ذيل واژه مناظره ، چاپ اول ، كتاب مهناز، تهران ، 1373.
12- المفردات فى غريب الفاظ القرآن ، راغب اصفهانى ، ابوالقاسم الحسين بن محمّد، ص 498 (واژه نظر) چاپ دوم ، انتشارات كتابفروشى مرتضوى ، 1362.
13- كشاف الصطلاحات الفنون به نقل از لغتنامه دهخدا، ذيل واژه مناظره .
14- نفايس الفنون اواخر مقاله دوم در علوم شرعى ، قرن هفتم ، علم خلاف ، ص 137 به نقل از لغتنامه دهخدا.
15- المنطق المظفر، مظفر، محمد رضا، ج 2، ص 329، دارالتعارف ، بيروت ، 1400ه ، 1980م .
16- آداب المناظرة ، پاشا صالح ، على ، ص 7، چاپخانه فردوسى ، تهران ، سال 1317.
17- اصول فن مناظره ، حكمت ، على اصغر، چاپخانه مهر، تهران ، 1316.
18- منية المريد فى آداب المفيد و المستفيد، شهيد ثانى ، ترجمه : سيد محمد باقر حجتى ، تلخيص از صفحات 547-551، چاپ بيستم ، دفتر نشر فرهنگ اسلامى ، 1374.
19- همان .
20- آداب المناظرة ، ص 127.
21- اصول و مبادى سخنورى ، شريعتى سبزوارى ، محمّد باقر، ص ‍ 382، چاپ دوم ، مركز انتشارات دفتر تبليغات اسلامى ، پاييز 1376.
22- همان ، صص 380-383.
23- بحار الانوار، ج 3، ص 57.
24- التحقيق فى كلمات القرآن الكريم ، المصطفوى ، الشيخ حسن ، ص ‍ 63، المجلد الاوّل ، مؤ سسة الطباعة و النشر وزارة الثقافة و الارشاد الاسلامى .
25- المفردات فى غريب الفاظ القرآن ، ص 89 (باب جدل ).
26- بقره / 197.
27- المنطق المظفر، ص 331.
28- لغتنامه دهخدا، ج 5، صص 7556-7562 (به نقل از كشاف اصطلاحات الفنون ).
29- نحل / 125.
30- مجمع البيان فى تفسير القرآن ، طبرسى ، فضل بن حسن ، ج 6، ص ‍ 605، الطبعة الاولى ، دارالمعرفة للطباعة و النشر، بيروت ، 1406 ه ق .
31- المنطق المظفر، ص 321.
32- مقدمه ابن خلدون ، ابن خلدون ، عبدالرحمن ، ج 2، ص 931 (فصل نهم )، مترجم : محمّد پروين گنابادى ، چاپ چهارم ، مركز انتشارات علمى و فرهنگى ، 1362 ه ش .
33- صنعت جدل به مشهورات حقيقيه و مسلمات استوار است كه مشهورات از مبادى مشتركه نسبت به سائل و مجيب است ، ولى مسلمات ويژه سائل است .
34- المنطق المظفر، ص 326.
35- عنكبوت / 46.
36- نحل / 125.
37- بقره / 111.
38- يس / 78.
39- همان / 79.
40- همان / 80.
41- همان / 81.
42- بحار الانوار، ج 9، ص 255.
43- نمل / 60.
44- انعام / 108.
45- بقره / 219.
46- فصلت / 34.
47- بحار الانوار، ج 9، ص 255-257.
48- نحل / 125.
49- بقره / 111؛ نمل / 64.
50- زمر / 17 و 18.
51- اسراء / 36.
52- بقره / 256.
53- كهف / 56.
54- مؤمن / 5.
55- همان / 56.
56- همان / 57.
57- تفسير نمونه ، آية اللّه مكارم شيرازى و همكاران ، ج 20، ص 137 و 138، چاپ پنجم ، دار الكتب الاسلامية ، قم ، 1367.
58- حج / 3.
59- همان / 8.
60- انعام / 121.
61- شورى / 35.
62- انفال / 6.
63- مؤمن / 56.
64- تفسير نمونه ، ج 20، صص 170-172.
65- نحل / 125.
66- منية المريد فى آداب المفيد و المستفيد، ص 503.
67- اصول كافى ، كلينى ، محمّد بن يعقوب ، ج 8، ص 167، چاپ چهارم ، دارالكتاب الاسلامية ، تهران ، 1365 ه ش .
68- محجة البيضاء فى تهذيب الاحياء، فيض كاشانى ، محمّد بن مرتضى (ملا محسن )، ج 1، ص 100، بى تا.
69- منية المريد فى آداب المفيد و المستفيد، ص 504.
70- همان ، ص 508.
71- همان ، صص 507-508؛ محجة البيضاء، ج 1، ص 101.
72- عنكبوت / 68.
73- محجة البيضاء، ج 1، ص 105.
74- منية المريد، ص 149.
75- اصول كافى ، ج 2، ص 300.
76- تحف العقول ، حسن بن شعبه ، حرانى ، ص 10، انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم ، 1404 ه ق .
77- بحار الاءنوار، ج 81، ص 227.
78- منية المريد، ص 515.
79- طه / 44.
80- منية المريد، صص 516-520.
81- محجة البيضاء، ج 1، ص 103.
82- منية المريد، صص 520-524.
83- همان ، صص 524-529؛ محجة البيضاء، ج 1، ص 102.
84- وسائل الشيعة ، عاملى ، شيخ حرّ، ج 14، ص 516، چاپ اول ، مؤ سسه آل البيت لا حياء التراث ، قم ، 1409هجرى .
85- اصول كافى ، ج 2، ص 310.
86- بحار الاءنوار، ج 70، ص 192.
87- حجرات / 12.
88- محجة البيضاء، ج 1، ص 104.
89- همان ، ص 105.
90- نجم / 32.
91- منية المريد، ص 545؛ محجة البيضاء، ج 1، ص 104.
92- منية المريد، ص 334.
93- همان ، ص 546-547.
94- الميزان فى تفسير القرآن ، الطباطبايى ، السيد محمّد حسين ، الجزء الثامن ، ص 180-181، الطبعة الخامسة ، دارالكتب الاسلامية .
95- مؤمنون / 23-25.
96- مجمع البيان فى تفسير القرآن ، ج 7، ص 165.
97- هود / 50.
98- اعراف / 65.
99- نمل / 45.
100- هود / 62.
101- همان / 63.
102- همان / 64.
103- انبياء / 56.
104- عنكبوت / 16 و 17.
105- اعراف / 85؛ هود / 84.
106- عنكبوت / 36.
107- هود / 87.
108- بحار الانوار، ج 12، ص 385.
109- آل عمران / 51.
110- مريم / 30-36.
111- اعراف / 59.
112- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 8، ص 180.
113- يونس / 84.
114- فرقان / 72.
115- همان / 63.
116- مريم / 47.
117- شعراء / 86.
118- مريم / 48.
119- ابراهيم / 36.
120- هود / 74 و 75.
121- فى ظلال القرآن ، قطب ، سيد، ج 5، ص 2604، دارالشروق ، بيروت ، 1404 ه .
122- مريم / 46.
123- شعراء / 161-163.
124- همان / 167.
125- همان / 168.
126- عنكبوت / 30.
127- شعراء. آيات 178 تا 182 و 185 و 186 و 188.
128- شعراء / 188.
129- هود / 92.
130- اعراف / 88 و 89.
131- قلم / 4.
132- آل عمران / 159.
133- شعرا / 214 و 215.
134- سيره نبوى ، دلشاد تهرانى ، مصطفى ، دفتر دوم (سيره اجتماعى )، ص 16، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى ، 1372.
135- السيرة النبوية ، ابو محمّد عبدالملك بن هشام ، ج 1، ص 513، دارالفكر، بيروت ، 1415 ه .
136- الاحتجاج ، الطبرسى ، احمد بن ابى طالب ، ص 38، كتابفروشى قدس محمدى و دارالنعمان ، نجف اشرف ، 1386 ه .
137- اسلوب الدعوة فى القرآن الكريم ، فضل اللّه ، محمّد حسين ، ص ‍ 32، دارالزهراء، بيروت ، 1399 ه .
138- سفينة البحار و مدينة الحكم و الاثار، قمى ، شيخ عباس ، ج 1، ص ‍ 416، دار المرتضى ، بيروت ، بى تا.
139- هود / 27 و 28.
140- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 10، ص 206-213.
141- انعام / 80.
142- همان / 76.
143- همان / 75.
144- الميزان فى تفسير قرآن ، ج 7، ص 176-179.
145- انبياء / 52.
146- صافات / 85.
147- انعام / 74.
148- همان / 72-73.
149- طه / 49.
150- همان / 50.
151- همان / 51.
152- همان / 52.
153- همان / 53.
154- حديد / 17.
155- مجمع البيان ، طريحى ، فخر الدين ، تحقيق : احمد الحسينى ، ج 6، ص 213، الطبعة الثانية ، مؤ سسة الوفاء، 1403 ه ق .
156- بقره / 111.
157- در اين باره ر ك : اسراء / 54 تا 89.
158- اسراء / 90-93.
159- يس / 77-79.
160- السيرة النبوية ، ج 1، ص 254.
161- سوره هاى كهف ، آيات 9-26-83-98؛ اسراء، آيه 85.
162- السيرة النبوية ، ج 1، ص 261-265.
163- خاتم النبيين ، ابوزهره ، محمّد، مترجم : حسين صابرى ، ج 2، ص ‍ 440-447، بنياد پژوهشهاى اسلامى ، مشهد، 1351 ه .
164- شعراء / 72-80.
165- صافات / 83-87.
166- همان / 95-96.
167- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 17، ص 156-157.
168- همان ، ج 7، ص 163.
169- فى ظلال القرآن ، ج 3، ص 1310.
170- نوح / 2 و 1.
171- هود / 25 و 26.
172- شعراء / 106-108، استفهام در اين آيه ، استفهام توبيخى است به اين معنا كه چرا تقوا پيشه نمى كنيد. (ترجمه الميزان ، ج 30، ص 166).
173- همان / 132-135.
174- احقاف / 21.
175- شعراء / 150.
176- نمل / 46.
177- اعراف / 77.
178- همان / 73.
179- هود / 93.
180- همان / 84.
181- شعراء / 186-185.
182- اعراف / 88.
183- مائده / 112 و 113.
184- همان / 114-115.
185- ترجمه الميزان فى تفسير القرآن ، ج 12، صص 55-72، مترجم : محمّد باقر موسوى همدانى ، دارالكتب الاسلامية ، تهران ، 1363ه ش .
186- زخرف / 63.
187- ترجمه الميزان فى تفسير القرآن ، ج 35، ص 192.
188- هود / 63.
189- انعام / 78.
190- همان / 75.
191- همان / 79.
192- همان / 78.
193- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 7، ص 181-182.
194- آل عمران / 64.
195- عنكبوت / 45.
196- اسلوب الدعوة فى القرآن الكريم ، ص 76.
197- بقره / 258.
198- نازعات / 24.
199- اعراف / 103.
200- يونس / 75.
201- تفسير نمونه ، ج 6، ص 28.
202- اعراف / 104.
203- شعراء / 28.
204- همان / 29.
205- همان / 30.
206- همان / 17 و 16.
207- همان / 18.
208- همان / 19.
209- همان / 21 و 20.
210- همان / 22.
211- تفسير نمونه ، ج 15، ص 201-207.
212- شعراء / 75.
213- همان / 76 و 77.
214- صافات / 100.
215- انعام / 79.
216- انبيا / 57 و 58.
217- همان / 62.
218- همان / 63.
219- همان / 64.
220- همان / 65.
221- همان / 66 و 67.
222- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 14، ص 443-456.
223- طه / 86.
224- بقره / 54.
225- اعراف / 138.
226- همان / 139.
227- همان / 140.
228- بقره / 258.
229- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 2، ص 367-375.
230- طه / 65.
231- همان / 68.
232- همان / 70.
233- ترجمه الميزان فى تفسير القرآن ، ج 27، ص 201-207.
234- يونس / 76.
235- همان / 77؛ الميزان فى تفسير القرآن ، ج 10، ص 111 و 112.
236- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 10، ص 111 و 112.
237- اعراف / 80.
238- همان / 81.
239- نمل / 54.
240- همان / 55.
241- اعراف / 82.
242- همان / 85.
243- هود / 85.
244- همان / 84.
245- سوره هاى اعراف / 85؛ هود / 84-85؛ شعراء / 181-182.
246- شعراء / 181.
247- اعراف / 85.
248- همان / 86.
249- همان / 90.
250- الميزان فى تفسير القرآن ، ج 8، ص 200-201.


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۷ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (16)

با سرشتى پاك به دين روى بياور، اين فطرت الهى است كه مردمان را بر اساس آن آفريده است ؟ در آفرينش الهى تغييرى راه ندارد. اين دين استوار است ولى اكثر مردم نمى دانند.
خداوند در اين آيه اشاره نموده كه بهترين راه رسيدن به معارف دينى ، راه فطرت سليم انسانى است ، فطرتى كه در جوامع فاسد و تربيت هاى بد هم دگرگون نمى شود و هوسها و درگيريها آن را محو و نابود نمى كند. علت اين كه بيشتر مردم نمى توانند حق و حقيقت را به درستى دريابند آن است كه خودخواهى و عصبيت ، نور فطرتشان را خاموش كرده و طغيان و سركشى ، ميان آنان را راهيابى فطريشان به حقايق و علوم واقعى الهى ، فاصله ايجاد كرده است .
اين معنى در سنت پاك احمدى نيز مورد تاءكيد واقع شده و در روايتى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله آمده است :
كلّ مولود يولد على الفطرة فاءبواه اللّذان يهوّدانه و ينصِّرانه و يمجّسانه (469)
هر نوزادى بر فطرت پاك الهى به دنيا مى آيد و اين پدر و مادر هستند كه او را (با تربيت خود) يهودى و يا نصرانى و يا مجوس مى كنند.
راه فطرت به هيچ وجه با بهره گيرى از عقل ، نقل ، شهود، اشراق ، و روش ‍ علمى - تجربى مخالفتى ندارد. مهم آن است كه اين راه به هيچ يك از ابزارهاى شناخت منحصر و محدود نيست ، بلكه از هر يك از اين ابزارها در جاى خود براى هدايت استفاده مى نمايد.
پيروان اين مكتب قياس و استحسان در عقيده را بى ارزش مى دانند و نيز از ظن و گمان و اجتهادات شخصى در عقايد پرهيز كرده و از به كارگيرى تعابيرى كه ((بدعت )) به شمار آمده اند، دورى مى نمايند. از نظر آنها مناظره و مناقشه در عقايد اگر براى فهميدن و فهماندن و همراه با رعايت ادب و تقوا باشد، پسنديده است . بحث و مناظره هر گاه به مرز لجاجت و خودنمايى با سخنان زشت و خلقيات سوء رسيد، امرى قبيح و ناپسند بوده و اجتناب از آن براى حفظ عقيده واجب است .(470)
بررسى شيوه هاى انبيا
شيوه بحث و جدل و مناظره از شيوه هاى تبليغى مشترك بين انبيا و اولياى الهى عليهم السّلام مى باشد. در اين مورد مشترك نيز، نفس عمل مشترك است و در بعضى از موارد در نحوه اجرا، تفاوت هايى بين روشهاى آنها مشاهده مى شود.
از جمله ويژگى هاى مناظرات انبيا عليهم السّلام اين بود كه ، در ابتداى مناظرات ، قوم خود را به خود نسبت مى دادند و آنها را با واژه ((يا قوم ؛ اى قوم من ))، مورد خطاب قرار مى دادند. اينگونه خطاب ها باعث مى شد مردم قوم ، نسبت به نبى خود احساس نزديكى كند و بهتر به سخنان آنها گوش فرا دهند.
از ديگر ويژگى هاى اين مناظرات اين است كه انبيا در بحث و گفت و گوهاى خود، با آرامش و نرمش خاص و گفتار آرام به مناظره با قوم مى پرداختند. مثلا هنگامى كه در يكى از مناظره ها به حضرت نوح عليه السّلام نسبت گمراهى دادند، در جواب آنها، تندى و پرخاش نكرد و نگفت كه خود شما گمراه هستيد، بلكه خود را از اين صفت مبرا دانست و گفت كه من فرستاده اى از طرف خدا هستم و كسى كه از طرف خدا فرستاده شده ، هرگز گمراه نيست .
مسئله ديگر جوابهاى قاطعى بود كه انبيا به سؤ الها و شبهه هاى مشركان مى دادند كه به نمونه هاى مختلفى در اين زمينه اشاره شد.
همان طور كه بيان شد، دعوت به توحيد از اهداف مشترك همه انبيا عليهم السّلام بوده كه در راستاى اين دعوت ، هر گونه شرك و دوگانه پرستى را نفى مى كردند و آنها را از عذاب روز قيامت ، كه عذابى دردناك و عظيم است ، انذار مى دادند.
همه انبيا در پاسخ به سؤ الات و شبهات مردم ، آنها را با استدلال هاى منطقى ، قانع مى نمودند و در مواردى نيز استدلال هاى باطل آنها را از اين طريق ردّ مى كردند.
همچنين در بسيارى موارد با استفاده از مدّعاى خود افراد، ادّعاى آنها را باطل مى نمودند كه در تمام اين مراحل با رعايت احترام و گفتار نرم اين ماءموريت الهى را به انجام رسانده و افراد را به توحيد و يگانه پرستى دعوت مى نمودند و در مواردى هم كه اتمام حجت مى كردند اگر ملحدان و مشركان همچنان عناد مى ورزيدند، از آنها برائت جسته و در بعضى موارد نيز آنها را نفرين مى كردند.
همان طور كه بيان شد، پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله نيز از اين شيوه تبليغى براى دعوت قوم به سوى اسلام استفاده مى كرد. در نحوه اجراى پيامبر خصوصيات مثبت و امتيازات قابل توجهى به چشم مى خورد. از جمله اين كه ، آن حضرت از طرف خداوند به اجراى اين شيوه ماءمور شده و موظف بود كه در مجادله ، نيكوترين روش را در پيش بگيرد. مجادله و مناظره اى نيز كه با نيكوترين روش اجرا مى شود، مسلما از تمام امتيازات و ويژگى هاى مثبت برخوردار است و به اين دليل مى تواند تاءثير زيادى بر جاى بگذارد.
ماءموريتى را كه خداوند به پيامبر مى دهد، مسلما بدون پشتوانه نيست و پشتوانه او عنايت الهى است . لذا مى توان گفت كه لطف و عنايت خداى متعال در مناظرات همراه و پشتيبان وى بوده و اين امر باعث تاءثير پذيرى بيشتر مردم از آن مناظره ها مى شد.
لذا پيامبر از متن آيه اى كه او را ماءمور به مجادله مى كند به وظيفه خود كاملا پى مى برد كه شيوه مجادله را بايد در مورد چه كسانى به كار گيرد.
امتياز بزرگ ديگر مناظره هاى پيامبر اسلام ، از جهت وجود قرآن در دستان پيامبر بود. قرآن از چند جهت در مناظره هاى پيامبر تاءثير داشت :
اول اين كه محورهاى مناظره با اهل كتاب و مشركان را براى او مشخص ‍ مى كرد و به پيامبر ياد مى داد كه از چه مسائل و مواردى در مناظره هاى خود استفاده كند. از جمله اين كه قرآن به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مى فرمايد با اهل كتاب با نيكوترين روشها مجادله كنيد و به آنها بگوييد كه ما به چيزى كه بر ما و شما نازل شده است ، ايمان آورده ايم و خداى ما و شما يكى است و ما در مقابل او تسليم هستيم . چنانكه مشخص است به پيامبر امر مى شود كه با اهل كتاب براساس موارد مشتركى كه بين خود و آنها مى يابد، مناظره كند.
پاسخ ‌هاى پيامبر به سؤ الات و شبهه هاى مشركان در جريان مناظره ها، به طور كلى از قرآن سرچشمه مى گرفت . حال يا اين پاسخها مستقيما در قرآن ذكر شده بود و آيه يا آياتى مخصوصا در اين جهت نازل مى شد كه از اين دست نمونه هاى فراوانى در قرآن يافت مى شود كه به مواردى از آن نيز اشاره شد. و يا اين كه پيامبر با الهام از قرآن كريم به سؤ الات آنها پاسخ مى داد.
نتيجه سخن اين است كه شيوه بحث و جدل و مناظره يكى از شيوه هاى تبليغى و دعوتى رسول خدا بود كه آن حضرت در جهت دعوت عدّه اى از مشركان و اهل كتاب به آن متوسل مى شد و به وسيله حكمت هايى كه از طريق وحى دريافت كرده بود، به استدلالات و سؤ الات باطل و گمراه كننده آنها پاسخ مى داد.
راه اهل بيت ، راه قرآن
بنابراين مى توان قرآن را به عنوان بزرگترين پشتوانه براى رسول خدا و اهل بيت عصمت و طهارت عليهم السّلام ، به ويژه امام صادق در اجراى اين شيوه تبليغى دانست . همچنان كه در ساير مراحل تبليغ نيز بزرگترين و مهمترين نقشها را ايفا مى كند. برترى مكتب اهل بيت در عقايد اسلامى هنگامى كه با معلومات بديهى و داده هاى يقينى با ارزش مقايسه گردد، تجلّى بيشترى مى يابد. در اين قسمت به نمونه هايى از آن اشاره شود.
1. درباره توحيد
مكتب اهل بيت عليهم السّلام ، در توحيد، تنزيه مطلق خداوند از هر گونه تشبيه و همانندى با مخلوقات براساس تعاليم قرآن است . چنانكه فرموده :
ليس كمثله شى ء و هو السّميع البصير(471)
هيچ چيز همانند او (خداوند) نيست و او شنواى بيناست .
همچنين رؤ يت خداوند با ديدگان را با الهام از قرآن كريم مردود مى داند، چنانكه فرموده است :
لا تدركه الاءبصار و هو يدرك الاءبصار و هو اللّطيف الخبير(472)
چشم ها او را نمى بيند، ولى او ديدگان را در مى يابد و او لطيف و آگاه است .
و نيز توصيف خداوند به صفات مخلوقات از سوى آفريدگار را ناممكن مى داند.
و جعلوا للّه شركاء الجنّ و خلقهم و خرقوا له بنين و بنات بغير علم سبحانه و تعالى عمّا يصفون (473)
و براى خداوند شريكانى از جن قايل شده اند. حال آن كه خداوند آنان را آفريده است و براى او از روى نادانى پسر و دختر قرار مى دهند در حالى كه خداوند از آنچه كه آنها توصيف مى كنند. منزّه و فراتر است .
سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون (474)
منزّه است پروردگار تو، كه پروردگار من و عزيز و شكست ناپذير است از آنچه كه توصيف مى كنند.
2. درباره عدل
مكتب اهل بيت عليهم السّلام هر گونه ظلم و ستم را از خداى متعال نفى كرده و ذات اقدس بارى تعالى را عدل مطلق مى داند. خداوند متعال مى فرمايد:
إ نّ اللّه لا يظلم مثقال ذرّة (475)
همانا خداوند به اندازه ذره اى ستم نمى كند.
إ نّ اللّه لا يظلم النّاس شيئا و لكنّ النّاس اءنفسهم يظلمون (476)
خداوند بر مردم هيچ ستمى روا نمى دارد ولى اين مردم هستند كه به خودشان ستم مى كنند.
3. درباره نبوّت
ديدگاه مكتب اهل بيت عليهم السّلام درباره نبوت ، قول به عصمت مطلق انبيا مى باشد؛ زيرا خداوند متعال فرموده است :
و ما كان لنبىّ اءن يغلّ و من يغلل ياءت بما غلّ يوم القيامة (477)
هيچ پيامبرى را شايسته نيست كه خيانت روا دارد و هركس خيانت كند روز قيامت آنچه را كه در آن خيانت كرده با خود مى آورد.
قل إ نّى اءخاف إ ن عصيت ربّى عذاب يوم عظيم (478)
اى پيامبر بگو من نيز، اگر پروردگارم را نافرمانى كنم ، از عذاب روزى بزرگ بيمناكم .
و لو تقوّل علينا بعض الاءقاويل # لاءخذنا منه باليمين # ثمّ لقطعنا منه الوتين (479)
اگر او (پيامبر) سخنى دروغ بر ما مى بست # ما او را با قدرت مى گرفتيم # سپس رگ قلبش را قطع مى كرديم .
4. درباره امامت
مكتب اهل بيت عليهم السّلام معتقد است كه امامت به معناى نيابت از رسول اكرم در امور دنيا و دين است . همچنين امامت عهد و پيمانى الهى است كه به غير معصوم نمى رسد؛ زيرا خداوند متعال فرموده است :
و إ ذ ابتلى إ براهيم ربّه بكلمات فاءتمّهنّ قال إ نّى جاعلك للنّاس إ ماما قال و من ذرّيّتى قال لا ينال عهدى الظّالمين (480)
و هنگامى كه پروردگار ابراهيم او را به گونه اى چند بيازمود و او به خوبى از عهده آنها برآمد، خداوند فرمود من تو را امام و پيشواى مردم قرار دادم ! ابراهيم گفت : از دودمان من نيز (امامانى قرار ده ) فرمود: عهد و پيمان من به ستمكاران نمى رسد.(481)
بررسى شيوه هاى امام صادق
از تحليل و بررسى مناظرات امام صادق عليه السّلام با گروههاى مختلف كه درباره عقايد اسلامى صورت گرفته بود، استنباط مى شود كه راه امام صادق همان راه قرآن است و روش امام صادق در مناظرات كلامى مانند اهل بيت عليهم السّلام راهى ميانه است ، همان طور كه قبلا نيز بيان شد، حضرت با پيروى از كتاب خدا جدال را دو گونه مى دانند:
1. جدال اَحسن و نيكو
2. جدال غير اَحسن
امام صادق عليه السّلام اساس مناظرات خود را نيز بر همين پايه نهادند. وى علاوه بر نشر علوم در مدينه بارها حلقه درس خود را به كوفه نيز منتقل مى كرد كه به مانند قلعه و دژى مستحكم براى ظهور و انتشار تشيع بود، حضرت درسها را در مسجد كوفه ، در زاويه اى كه هم اكنون مقام امام صادق ناميده مى شود، القاء مى كردند و از احوال روات هم معلوم مى شود كه بيشتر آنها اهل كوفه بودند.(482)
اسد حيدر در كتاب الامام الصادق و المذاهب الاربعة چنين مى گويد:(483) امام صادق ، عليه اهل باطل قيام كرد و با فلاسفه ، دهريون و نيز اهل كلام و جدل ، كه سعى در ايجاد فساد و انحراف در اعتقادات مردم را داشتند، مباحثه و مناظره نمود و با نور حكمتش سخنان و سفسطه هاى باطل و فاسد آنها را باطل نمود.
امام صادق ديدگان و گوشهايش را بر وقايع و قضايايى كه در آن عصر و زمان اتفاق مى افتاد نبست ، بلكه آنها را كاملا شناخت تا با آنها برخورد نمايد. در غير اين صورت اگر امام در مقابل اين مسائل سكوت مى كردند، چگونه نحوه مواجهه با گروههاى مختلف دشمنان را متوجه مى شديم .
امام صادق نسبت به فلسفه و راه و روش فلاسفه علم كامل داشت . وى در ردّ شبهات ، مرجع زمانش بود و در اين مسئله هم شايسته ترين فرد بود. اين امر نيز به دليل احاطه كامل ايشان به علم بود؛ چرا كه او افق وسيعى در معرفت و شناخت داشت و هيچ يك از علماى عصرش چنين ويژگى را نداشتند.
بنابراين با مسائلى كه در آن زمان عليه اسلام مطرح مى كردند، چنين مقابله نمودند كه :
1. امام صادق عليه السّلام به ردّ دشمنى و نيز پاسخ گويى به احتجاجات گروههاى مختلف اكتفا نكرد، بلكه سعى نمود تعداد افرادى را در مقابله با آنها، در زمانها و مكانهاى ديگر، تربيت و تعليم نمايند.
2. امام صادق به غلات اجازه نمى داد در مورد او و اهل بيت عليهم السّلام چيزى بگويند كه در آنها وجود ندارد. در مقابل آنها با جدّيت مى ايستاد، آنها را لعن و تكفير مى نمود و از آنها تبرى مى جست .
3. امام صادق اصحاب و راويان خود را از انفصام بين قول و عمل و عقيده و سلوك بر حذر مى داشت و آنها را نصيحت مى كرد كه مردم را با رفتارتان آموزش دهيد نه با مواعظ و ارشادات .
بنابراين آنچه از سيره امام صادق نتيجه گرفته مى شود به قرار زير است .
1. ضرورت اطلاع از مشكلات عصر و ضرورت رجوع به قرآن و سنت در مواجهه با آن مشكلات و نيز ايجاد راه حل هايى كه در ضمن آن شريعت و نيز مردم حفظ شوند.
2. تكيه بر تربيت اسلامى و مواجهه با انحرافات و شبهات جديد كه در اثر تفكرات انحرافى غلط روى مى دهد.
3. سعى در تلاش در تربيت مبلغين عليه اين افكار و در مرحله بعد، نقد اين تفكرات .
4. پالايش نقطه نظرات و افكار خود از تمام مظاهر غلو. اين موارد تنها زمانى امكان پذير است كه مسلمانان و به ويژه رهبران آنها، از علما و انديشمندان ، نسبت به مسئوليت و وظيفه عميقى كه در مقابل آينده امت دارند، احساس مسئوليت نمايند.
5. امام صادق عليه السّلام در مناظرات و بحث هايش ، براى اثبات وجود خدا از طرق مختلف افراد را به توحيد دعوت مى نمود. به اين صورت كه فطرت هاى توحيدى آنها را بيدار مى كرد و به آيات و نشانه هاى پروردگار، استدلال مى نمود.
6. امام صادق نيز همانند قرآن با استدلال هاى ساده عملى و محسوس و به دور از پيچيدگى هاى كلامى و فلسفى ، انسانها را به تفكر وامى داشتند و در اين راستا از نزديك ترين امور محسوس ، براى پيمودن كوتاه ترين راه رسيدن به مقصود بهره مى جست . به همين جهت پاسخهاى امام صادق حيرت آور و غير قابل مناقشه بود.
7. امام صادق براى اين كه مطلب را به ذهن نزديك تر كند، مثال مى زدند و يا با طرح سؤ ال ، مخاطب را به اعتراف مى كشاندند و گاهى نيز به آثار و عواقب منفى آن اعتقاد باطل اشاره مى كردند تا اگر مخاطب قابل هدايت است در قلب او اثر گذارد و اگر اهل عناد و لجاج است ، او را به سكوت وادار نمايد.
بنابراين مى توان از روش قرآن و معصومين عليهم السّلام به عنوان شيوه واحدى نام برد. با بررسى هاى انجام شده درباره روش هاى مناظرات انبيا و امام صادق ، مى توان به ويژگى هاى زير اشاره نمود:
1. احتجاجات برگزيدگان الهى از آدم تا خاتم صلّى اللّه عليه و آله در قرآن نمودار گشته و بارها تكرار مى گردد تا حجت بر همگان در تمام اعصار به اتمام برسد.
2. چون به كلام امام صادق در مناظراتش نگاه مى شود، وحدت شيوه و روش در ساده گويى و كاربرد محسوسات و بهره جستن از ساير شيوه ها، در خلال بحث و گفت و گوها براى هدايت انسانها درك مى شود.
3. به گواهى تاريخ ، دعوت انبيا و اولياى الهى از دير زمان عميقترين آثار را در شخصيت ، رفتار و زندگى انسانها و جوامع بشرى بر جاى نهاده است .
4. پاسخ ‌هاى انبيا و امام صادق عليه السّلام در مناظراتشان ، براى همگان قابل فهم است ؛ زيرا آنان از استدلال هاى پيچيده فلسفى و كلامى استفاده نمى كردند.
5. با وجدان مخاطب سخن مى گفتند و وجدانهاى خفته آنها را بيدار مى كردند. به طورى كه با يادآورى دانسته ها و معلومات ، موجب بيدارى از غفلت آنها مى شدند؛ يعنى هدف آنها اين نبود كه به اقناع كردن طرف مقابل بسنده كنند، بلكه در صدد اثر گذاشتن در قلب مخاطب بودند. به طورى كه آنها را وادار به انديشيدن و تفكّر كرده تا هدايت شوند. در بسيارى از موارد نيز طرف مقابل اگر عنادى نداشت ، هدايت مى شد.
در پايان يادآورى مى شود كه دين قيّم اسلام مبتنى بر كتاب و سنت است كه منشاء علوم و معارف اسلامى ، عقايد و اخلاقيات ، عرفان و تفسير و كلام و... مى باشند. بنابراين ، اين دو ثقل گرانمايه ، تا قيامت تواءم ، تفرّق ناپذير، عروة الوثقاى ايمان و هدايت و ايمنى بخش از كفر و ضلالتند؛ زيرا پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله فرمودند:
انّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتى اءهل بيتى ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا اءبدا و انّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض 
از اين رو پس از قرآن كريم ، هيچ چيز در ميان مسلمانان همچون سنت نبوى و سيره اهل بيت نبوت مورد اهتمام و عنايت نبوده است ؛ چرا كه اخبار و احاديث صادر شده از اين معادن علم وهبى و حكمت وحيانى ، ملاك و مرجع عقيده و عمل مسلمانان است .
لذا راه سعادت و كامروايى معنوى در پيروى از قرآن و عترت منحصر بوده و گام زدن در راههاى ديگر، گمراهى و يا به بيراهه رفتن است و تمسك به اين دو منبع بيكران ، وظيفه هر مسلمان است و نخستين گام براى اين تمسك ، آگاهى از محتواى اين دو گنجينه گرانبها مى باشد.
اءلحمد للّه الّذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى اءن هدنا اللّه (484)
ستايش خدايى را سزاست كه ما را بر اين طريق ره نمود و اگر خدا ما را ره نمى نمود، هرگز ره نمى يافتيم .


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۵ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (15)

علّامه مجلسى در توضيح اين مناظره چنين مى نويسد:
در اين حديث امام صادق به طرز استادانه اى با اين زنديق برخورد مى كند و به آسانى او را درمان مى كند. اين زنديق دچار خودبينى و جهل مركب بود و به ابن دليل دريچه عقل خداشناسى او بسته شده بود، پايه خودبينى او تا آنجا بود كه شهرت علمى امام صادق از مدينه او را ناراحت كرده بود و به راه افتاد كه با طى مسافتهاى دور و دراز، در برخورد و بحث علمى با امام صادق ، پيروز گردد. وى وقتى در طواف به امام صادق مى رسد، به آن حضرت شانه اى مى زند! حضرت از عمل وى به دردش پى برد، هر چند امام خود حقايق نهفته را مى داند. به اين خاطر براى شكستن سد خودبينى و دريدن پرده سياه و ستبر خودخواهى كه دريچه تعقل او را بسته است ، امام يك نيشتر عميق به دل او مى زند و بى درنگ از او مى پرسد نام و كنيه ات چيست .
عبدالملك نام دارد، ((بنده پادشاه ))؛ امام او را به اين نكته متوجه مى كند كه شعور بى زبان خداشناسى ، پدرت را به اين اعتراف رهبرى كرده كه تو بنده هستى و خودت را هم مسخره كرده كه تاكنون آن را پذيرفته و درصدد عوض كردن نامت برنيامده اى ، پس تو از ته دل معترفى كه بنده ملكى هستى ؛ اين پادشاه زمينى است يا آسمانى ؟
البته يك مغز مغرور به دانش ، هرگز حاضر نيست بگويد من بنده فلان پادشاهم . اينجاست كه دلش چنان مى لرزد كه پرده سياه آن دريده مى شود. وى براى اين كه عذر و بهانه بياورد مى گويد: اين نام را پدرم گذارده و بخاطر احترام به او آن را عوض نكرده ام .
به علاوه امام او را يادآور كنيه اش مى كند كه دلالت دارد بر اين كه پسرش به نام عبداللّه است . امام از نامى كه او خود بر پسرش نهاده او را متوجه شعور بى زبان خودش مى كند و پرده مانع تعقل او را مى شكافد؛ اين خود در حقيقت يك عمل جراحى روحى بسيار ماهرانه بود كه امام انجام داد.
در جلسه گفت و گوى بعدى ، امام در آغاز سخن پرده غفلت و جهل او را كنار زد و فكر او را به زير زمين و فراز آسمان برد، و به مشرق و مغرب كشانيد تا از سستى و خمودى ساليان دراز درآيد، و دل او به زيور شك و ترديد كه مبداء كاوش و جستجو است ، متوجه گردد.
بزرگترين آفت روح انسانى ، غفلت عميق و عدم توجه است كه گاهى با جهل مركب و اعتقاد به باطل ، تواءم مى شود و در اين صورت بيمارى روحى خطرناكى در شخص به وجود مى آيد. امام به خاطر اين كه روح اين زنديق را به طور كامل معالجه نمايد وارد تعليمات اساسى شد و در درجه اول مقام استادى و دانش خود را به او تلقين كرد و فرمود: ((ما درست مى دانيم و درباره خدا هرگز شك و ترديد نداريم )).
يكى از شرايط تاءثير تعليمات ، اين است كه استاد به گفته خود معتقد باشد و با قاطعيت و تصميم ، مطلب خود را به شاگردان بياموزد تا به دل آنها بنشيند. استادى كه خود نسبت به گفتارش ترديد دارد و يا بدان عقيده ندارد، نمى تواند در روح و دل شاگرد تاءثير كند و او را معتقد سازد، و شايد عيب بزرگ تعليمات عصر ما همين است كه غالبا مبلغانى مى خواهند به مردم عقيده و ايمان بياموزند كه خود از نظر وجدان درونى فاقد آن هستند.
امام اين شاگرد آماده را، سر كلاس برد و كتاب خلقت را براى او ورق زد و فرمود: به چشم خود ببين و اين سطور را مطالعه كن :
1. گردش مرتب خورشيد و ماه .
2. پيدايش منظم و متعاقب شب و روز.
در اينجا هم نظر كامل وجود دارد، هم نيروى قدرت و تسخير و به خاطر اين كه نظم كامل درك مى شود، نمى توان گفت به طور تصادفى انجام مى پذيرد. زيرا طبيعت ماده ، سكون و آرامش است پس ذات و ماهيت خود آفتاب ، ماه ، شب و روز هم نمى تواند علت اين نظام و گردش و رفت و آمد منظم باشد بلكه علتى دارد كه اينها به ناچار اين مسير را طى مى كنند و آن همان خداوند است . با همين درس ساده و مختصر، آن زنديق حقّ را باور كرد و تصديق نمود.(461)
مناظره دوم
احمد بن محسن ميثمى گويد: پيش منصور طبيب بودم و او به من گزارش ‍ داد كه يكى از رفقاى من گفت : من و ابن ابى العوجاء و عبدالله بن مقفع در مسجد الحرام بوديم . ابن مقفع گفت : اين خلق را مى بينى ، هيچ يك شايسته نام انسان نيستند، بلكه در شمار فرومايگان و چهارپايانند مگر آن شيخ كه در يك سو نشسته است .
ابن ابى العوجاء در حالى كه به اشارت دست عبداللّه بن مقفع ، امام صادق جعفر بن محمد عليه السّلام را كه در گوشه اى نشسته بود مى نگريست ، گفت : از چه روى در ميان جمع ، تنها اين شيخ را شايسته نام انسان مى دانى ؟
عبداللّه بن مقفع پاسخ داد: زيرا آنچه از وى در دانش و فضيلت ديده ام ، در نزد ديگران نيست .
عبدالكريم بن ابى العوجاء گفت : به ناچار، او را در آنچه گفتى بايد بيازمايم .
ابن مقفع گفت : زنهار، اين كار را مكن ؛ زيرا بيم آن دارم كه اگر با وى گفتگو آغاز كنى ، انديشه خويش تباه گردانى .
((ابن ابى العوجاء)) گفت : از تباهى انديشه من بيم ندارى ، بلكه مى ترسى در سخن بر وى چيره گردم و سستى راءى تو، از آن توصيف كه درباره او كردى بر من آشكار شود.
عبداللّه بن مقفع به او گفت : حال كه چنين گمان مى كنى ، برخيز و به نزد او برو، ليكن تا مى توانى از لغزش خوددارى كن و زبان خود را نگه دار و مهار از دست مده كه تو را در بند كند.
ابن ابى العوجاء به سوى امام صادق عليه السّلام رفت و اندكى بعد نزد دوست خود ابن مقفع باز آمد و به او گفت : واى بر تو، اى پسر مقفع ! او نه مردى از ابناى بشر است ، بلكه اگر در اين جهان موجودى روحانى باشد كه هر گاه بخواهد، تجسم يابد و هر گاه مايل باشد چون روح مستور گردد، جز او نيست !
به او گفت : چطور؟
گفت : من پيش او نشستم و چون حاضران همه رفتند: بى پرسش من سخن آغاز كرد و فرمود:
اگر حقيقت همان است كه اينان گويند و بى ترديد حقيقت همان است كه آنها مى گويند (يعنى طواف كنندگان ) آنها نجات يافته و شما هلاك مى شويد و اگر حق اين است كه شما مى گوييد و مسلّما چنين نيست ، در اين صورت شما و آن ها يكسانيد.
من گفتم : خدايت رحمت كناد، ما چه مى گوييم و آنها چه مى گويند؟ گفته ما و آنها يكى است .
فرمود: چگونه گفته تو و گفته آن ها يكى است با اينكه آن ها معتقدند معادى دارند و ثواب و عقابى ، و عقيده دارند كه در آسمان ها معبودى است و آسمان ها آباد، و به وجود ساكنان خود معمورند. شما معتقديد كه آسمان ها ويرانند و كسى در آن ها نيست .
گويد: من اين فرصت را غنيمت دانستم و به او عرض كردم : اگر راست گويند كه آسمان خدايى دارد، چه مانعى دارد كه خود را بر خلق عيان كند و آن ها را به پرستش خود بخواند تا دو شخص از آنها هم اختلافى نكنند؟ چرا خود در پرده شده است و رسولان را براى دعوت خلقش گسيل داشته ؟ اگر به شخص خود قيام به دعوت مى كرد، براى ايمان مردم به او مؤ ثرتر بود.
فرمود: واى بر تو چطور موجودى نسبت به تو در پرده است با اينكه قدرت خود را در وجود شخص خودت به تو نشان داده است ؟ پيدا شدى در حالى كه چيزى نبودى ، بزرگت كرده با اينكه كوچك و خرد بودى ، توانايت نموده پس از اينكه ناتوان بودى ، بيمارت كرده پس از تندرستى و تندرستت كرده پس از بيمارى ، خشنودت كند پس از خشم و به خشمت آرد پس از خشنودى ، و ناراحتيت دهد پس از شادى و شاديت دهد پس از اندوه ، مهرت دهد بعد از دشمنى و دشمنى پس از مهر، به تصميمت آرد پس از سستى و به سستى اندازدت پس از تصميم ، به تو رغبت بخشد پس از هراس و هراس پس از رغبت ، اميدت دهد پس از نوميدى و نوميدى پس از اميدوارى ، آنچه در وهم و خيالت نيست به خاطرت آرد و آنچه در خاطر دارى محو كند.
وى گويد: قدرت نمايى هاى خدا را كه در وجود خود من بود پى در پى برشمرد و من نتوانستم جوابى بدهم تا آنجا كه معتقد شدم در اين گفتگويى كه ميان ما جارى است محققا او پيروزى است و حق با اوست .
گويد: ابن ابى العوجاء روز ديگر به حضور امام صادق عليه السّلام رفت و خاموش نشست و سخنى نگفت . امام به او فرمود: گويا آمده اى كه قسمتى از گفتگويى كه داشتيم را اعاده كنى ؟ عرض كرد: يابن رسول اللّه مقصودم همين است .
امام فرمود: چه بسيار شگفت آور است كه تو خدا را منكرى و مرا پسر رسول خدا مى خوانى ؟
وى گفت : اين طبق عادت بود نه عقيده .
امام فرمود: چه چيز مانع سخن گفتن توست ؟
عرض كرد: از جلال و هيبت شما زبانم ياراى سخن گفتن ندارد. من همه دانشمندان را ديده ام ، با همه متكلمان بحث كرده ام ، هرگز هيبتى چنين در دلم نيفتاده است !
امام فرمود: آرى چنين است من درِ پرستش را به روى تو مى گشايم ؛ توجه كن . سپس به او فرمود: آيا تو را ساخته اند يا موجودى غير مصنوع هستى ؟
گفت : من ساخته شده نيستم .
امام فرمود: براى من شرح بده اگر ساخته و مصنوع آفريننده اى بودى ، چه وصفى داشتى ؟
عبدالكريم مدتى ساكت شد و پاسخى نداشت و با چوبى كه پيشش بود بازى كرده و مى گفت : دراز و پهن و عميق و كوتاه و متحرك و ساكن است ، همه اينها صفت آفريده هاست !.
امام فرمود: در صورتى كه تو صفت مصنوعات را جز اينها ندانى ، بايد خود را ساخته شده و مصنوع بدانى ؛ زيرا در خودت اين امور را درك مى كنى .
عبدالكريم گفت : از من سؤ الى كردى كه هيچ كس پيش از تو از من نپرسيده است و بعد از تو هم مانند آن را از من نمى پرسند.
امام فرمود: فرض كن مى دانى كسى از اين از تو نپرسيده است . از كجا مى دانى كه بعد از اين هم نخواهند پرسيد؟ به علاوه ، اى عبدالكريم تو گفتار خود را نقض كردى ؛ زيرا تو معتقدى كه همه چيز از نخست با هم برابرند، چطور در اشيا تقديم و تاءخير قائل شدى ؟
سپس امام فرمود: اى عبدالكريم ، توضيح بيشترى به تو بدهم . بگو اگر يك كيسه جواهر دارى و كسى به تو گويد در اين كيسه سكه طلا هم هست و تو جواب بدهى كه نيست و بگويد آن دينار غير موجود را برايم توصيف كن و تو وصفت آن را ندانى ، آيا درست است كه تو ندانسته بگويى در ميان كيسه اشرفى نيست ؟ گفت : نه .
امام فرمود: سراسر جهان ، بزرگ تر و درازتر و پهن تر از يك كيسه است . شايد در اين جهان مصنوعى باشد كه ساخته خداست ، چون تو نمى توانى مصنوع را از غير مصنوع تشخيص بدهى .
ابن ابى العوجاء در دادن پاسخ عاجز ماند و بعضى از يارانش به اسلام گرويدند و بعضى با او ماندند.
روز سوم خدمت امام آمد و عرض كرد: مى خواهم سؤ الى از شما بپرسم .
امام فرمود: از هر چه مى خواهى بپرس .
گفت : دليل حدوث اجسام چيست ؟
فرمود: من هيچ جسم كوچك و بزرگى را در اين جهان درك نمى كنم جز اينكه در صورتى كه مانند آن ، به آن بپيوندند، بزرگتر مى شود و حقيقت شخصيت خود را تغيير مى دهد. اين موضوع زوال و انتقال حالت اولى است و اگر جسم قديم بود، زوال و تحولى نمى پذيرفت ؛ زيرا چيزى كه زوال پذيرد و دگرگون شود، شايسته است كه پيدا شود و نابود گردد. وجودش پس از نبود عين حدوث است ، بودنش در ازل عين نيستى اوست (زيرا فرض تحول شده و صورت جديد در ازل نبوده است ) و هرگز صفت ازليت و عدم حدوث و قِدم ، در يك چيز جمع نگردد.
ابن ابى العوجا گفت : فرض كن از نظر جريان دو حالت كوچكى و بزرگى و فرض دو زمان چنانكه فرمودى و استدلال كردى حدوث اجسام را دانستى ولى اگر همه چيز به همان حال كوچكى مى ماند، از چه راهى شما دليل بر حدوث آن داشتى ؟ امام فرمود:
1. ما روى همين عالم موجود كه خردها درشت مى شوند، بحث و گفت و گو داريم و اگر آن را از ميان برداريم و عالم ديگرى كه تو مى گويى به جاى آن بگذاريم ، دليل روشن ترى است براى حدوث ؛ زيرا بر حدوث عالم دليلى بهتر و روشن تر از اين نيست كه ما آن را از ريشه برداريم و عالم ديگرى به جاى آن بگذاريم ، ولى باز بر اساس فرض خودت به تو جواب مى دهم .
2. اگر همه چيز اين عالم جسمانى به حال كوچكى بماند، اين فرض صحيح است كه اگر بر هر خردى مثل و مانند آن افزوده شود، بزرگ تر خواهد شد. همين صحت امكان تغيير وضع ، آن را از قِدم بيرون مى آورد. چنانكه تغيير و تحول آن را در حدوث داخل مى كند. دنبال اين سخن چيزى ندارى اى عبدالكريم حرفت تمام شد. سپس عبدالكريم درماند و رسوا شد.(462)
در سال بعد ابن ابى العوجاء در حرم مكه به امام عليه السّلام برخورد و يكى از شيعيان آن حضرت به وى عرض كرد: راستى آيا ابن ابى العوجاء راه مسلمانى در پيش گرفته است ؟
امام عليه السّلام فرمود: او كور دل تر از اين است كه مسلمان شود و چون چشمش به امام افتاد گفت : اى آقا و مولاى من .
امام به او فرمود: براى چه به اينجا آمدى ؟
وى پاسخ داد: از روى عادت و همراهى روش و سنت كشور و براى تماشاى جنون و ديوانگى اين مردم كه سرهايشان را مى تراشند و سنگ مى پرانند.
امام فرمود: اى عبدالكريم ، تو هنوز به سركشى و گمراهى خود هستى ؟
وى خواست شروع به سخن گفتن كند كه امام فرمود:
در حال حج جدال روا نيست و فرمود: اگر حقيقت آن است كه تو مى گويى ما و تو هر دو نجات مى يابيم و اگر آنچه كه ما به آن معتقديم درست باشد، پس ما نجات يافته و تو هلاك مى شوى .
عبدالكريم به همراهان خود رو كرد و گفت : قلبم سوزشى و دردى گرفت ، مرا برگردانيد.(463)
مناظره سوم
عبداللّه ديصانى از هشام بن حكم پرسيد: آيا تو را پروردگارى است ؟
هشام گفت : آرى .
ديصانى : تواناست ؟
هشام : آرى ، قادر است و قاهر.
ديصانى : مى تواند دنيا را در يك تخم مرغ جاى دهد به گونه اى كه نه تخم مرغ بزرگ شود و نه دنيا كوچك گردد؟
هشام : به من مهلت جواب بده .
ديصانى : من تا يك سال به تو مهلت دادم .
هشام به خدمت امام صادق عليه السّلام رسيد و عرض كرد: يابن رسول اللّه ، عبداللّه ديصانى مسئله اى را برايم مطرح كرده كه در آن جز به شما و خدا، پناهى نيست .
امام فرمود: از تو چه پرسيده ؟ هشام سؤ ال ديصانى را بازگو كرد.
امام : اى هشام حواس تو چند تا است ؟
هشام : پنج تا.
امام : كدام يك از آن ها از همه كوچك تر است ؟
هشام : ديده من كه همه چيز را مى بيند.
امام : اندازه مركز ديد چشم تو چه قدر است ؟
هشام : به اندازه يك عدس يا كمتر از آن .
امام : به پيش روى و بالاى سرت بنگر و به من بگو چه مى بينى .
هشام : آسمان و زمين و خانه ها و كاخها و بيابانها و كوهها و نهرها را مى بينم .
امام : آنكه قادر است آنچه را كه تو مى بينى در يك عدس يا كمتر از آن درآورد، قادر است همه دنيا را در يك تخم مرغ جاى دهد به طورى كه نه دنيا كوچك شود و نه تخم مرغ بزرگ گردد.
هشام به زمين افتاد و دست و سر و پاى امام را بوسيد و عرض كرد: مرا بس ‍ است يابن رسول اللّه . سپس به منزل خود بازگشت و فرداى آن روز ديصانى به نزد او رفت و گفت : اى هشام آمدم سلامى بدهم ، نيامده ام كه پاسخ پرسش خود را بگيرم .
هشام گفت : اگر به درخواست پاسخ خود هم آمده اى اين جواب توست (و بيانات امام را به او گفت ).
ديصانى از منزل هشام بيرون آمد و به خانه امام صادق عليه السّلام رفت و چون در محضر امام نشست عرض كرد: اى جعفر بن محمد، مرا به معبودم راهنمايى كن .
امام فرمود: نامت چيست ؟ تا اين جمله را شنيد برخاست و بيرون رفت .
يارانش به او گفتند: چرا نام خود را به او نگفتى ؟
گفت : اگر به او مى گفتم نامم عبداللّه است ، مى گفت : اين كيست كه تو بنده او هستى ؟
گفتند: به حضور او برگرد و بگو از پرسيدن نامت صرف نظر كند و تو را به معبودت راهنمايى كند.
وى خدمت حضرت برگشت و گفت : اى جعفر بن محمد، از نامم مپرس و مرا به معبودم راهنمايى كن . امام به او فرمود: بنشين ، در اين ميان پسر بچه اى تخم مرغى در دست داشت با آن بازى مى كرد، امام به آن پسرك گفت : اين تخم مرغ را به من بده ، پسرك نيز آن را به امام داد.
امام فرمود: اى ديصانى ، اين تخم مرغ قلعه اى است دربسته ، پوست ضخيمى دارد و زير آن ، پوست بسيار نازكى است و زير آن پوست نازك ، مايع طلايى است كه روان است و ماده نقره اى رنگ ذوب شده . نه طلاى روان به نقره آب شده مى آميزد و نه نقره آب شده به طلاى روان ، نه مصلحى از درون آن برآيد و از نيكى آن گزارش دهد و نه مفسدى درونش رود و از تباهى آن خبر دهد، نمى توان دانست براى توليد نر آفريده شده است يا ماده . با اين حال شكافته مى شود و مانند طاووس هاى زيبا و رنگارنگ از آن بيرون مى آيد، آيا اين را درك مى كنى ؟
رواى گويد: ديصانى مدتى سر به زير افكند و سپس سر برداشت و گفت : اءشهد اءن لا اله الّا اللّه ، گواهى مى دهم كه جز خدا شايسته پرستشى نيست ، يكتاست و شريك ندارد، گواهى مى دهم كه محمد صلّى اللّه عليه و آله بنده و رسول اوست و تو به راستى امام و حجت بر خلقش هستى و من از راهى كه مى رفتم بازگشتم .(464)
مناظره چهارم
هشام بن حكم در ضمن حديث زنديقى كه خدمت امام صادق رسيده است نقل كرده است كه : امام صادق عليه السّلام در ضمن بياناتش فرمود: اينكه تو مى گويى دو مبداء وجود دارد، از اين بيرون نيست كه يا هر دو قديمند و توانا، و يا هر دو قديمند و ضعيف ، يا يكى تواناست و ديگرى ناتوان . اگر هر دو توانايند، چرا هر كدام به دفع ديگرى نپردازند و خود را در تدبير جهان بى همتا نسازند؟ اگر بگويى يكى تواناست و ديگرى ناتوان ، ثابت شود كه همان توانا خداست و آن ناتوان درمانده خدا نيست .
اگر تو بگويى كه آنها دو تا هستند، يا از هر جهت يگانه اند يا از هر جهت جدايند و بر هم امتياز دارند. وقتى ملاحظه مى كنى مى بينى خلقت رشته عظيمى دارد و گردون گردش يكنواختى و تدبير يكسان است و شب و روز و خورشيد و ماه را هم مى بينى . درستى كار و تدبير همان هم آهنگى جريان هستى دلالت دارند كه مدبّر يكى است .(465)
باز هم اگر تو مدعى دو مبداء آفرينش گردى ، بر تو لازم شود كه ميان آنها رخنه اى را معتقد شوى تا دو تا باشند. اين رخنه خود مبداء قديم سومى گردد، و بايد به سه مبداء قديم معتقد شوى و اگر به سه مبداء معتقد شدى ، لازم است دو رخنه ميان اين سه باشد و سه قديم ، پنج تا مى شود و به همين تقرير شماره بالا مى گيرد و تا از كثرت به لانهايت رسد.
هشام گويد: آن زنديق به پرسش خود ادامه داد و گفت : چه دليلى بر وجود خداى يگانه است ؟ امام عليه السّلام فرمود: وجود افعال دليل است كه سازنده اى آنها را ساخته . تو چون به ساختمان محكمى كه مصنوع است نگاه مى كنى مى دانى كه بنّايى داشته اگر چه خود بنّا را نديده اى .
زنديق : حقيقت آن خداى يگانه چيست ؟
امام : چيزى است بر خلاف هر چيز ديگر كه ديده اى و درك كرده اى .
گفته مرا به اين برگردان كه يك معنايى اثبات مى كند و مى فهماند كه او چيزى است واجد حقيقت هستى جز اينكه جسم نيست ، صورت نيست ، محسوس نيست ، قابل ستايش نيست ، در حواس خمسه نيايد، اوهام دركش نكنند، گذشت روزگارها از او نكاهد و گذشت زمانها او را دگرگون نسازد.(466)
مرحوم مجلسى در كتاب مرآت العقول در شرح اين خبر مى گويد: حكما در اثبات نبوّت برهانى دارند كه مبتنى بر مقدماتى به اين شرح است :
الف . ما را آفريدگارى است توانا.
ب . آفريدگار جسمانى و مادّى نيست و برتر از اين است كه با چشم سر، يا يكى ديگر از حواس ظاهرى ادراك و احساس شود.
ج . آفريدگار حكيم است ؛ يعنى به خير و منفعت نظام جهان ، دانا و به طرق صلاح مردم در زندگى و ادامه حيات آگاه است .
د. مردم در معاش و معاد خود به مدير و مدبّرى كه كارهاى آنان را اداره نموده و طريق زندگى دنيا و نجات از عذاب آخرت را به ايشان بياموزد، نيازمند مى باشند.
به حكم ضرورت مقنن بايد از نوع بشر باشد و مَلِك براى اين معنى صلاحيت ندارد؛ چرا كه قواى اكثر مردم قادر بر ديدن ملك نيست ، مگر آنكه به صورت بشر متشكل شوند و فقط عدّه مخصوصى كه انبيا هستند، به نيروى قدسى و روحانى مى توانند ملك را ببينند، و بر فرض اينكه ملك به صورت بشر ظاهر شود و همه او را مشاهده كنند، امر بر مردم مشتبه مى شود.
از مقدمات بالا نتيجه گرفته مى شود كه :
1. وجود پيغمبر و سفير لازم است .
2. سفير بايد انسان باشد.
3. سفير بايد داراى مزيّت و خصوصيتى باشد كه ديگران فاقد آن باشند و آن مزيّت همان معجزات و خارق عادات است .
4. لازم است كه سفير، قوانينى را براى مردم به اذن و وحى خداوند تشريح كنند.
مناظره پنجم
از عيسى بن يونس روايت شده كه ابن ابى العوجاء به خدمت امام صادق عليه السّلام آمد و گفت : يا اباعبداللّه آيا به من اجازه سؤ ال كردن مى دهى ؟ حضرت فرمود: هر سؤ الى كه مى خواهى بيان نما.
ابن ابى العوجاء گفت : چقدر شما درِ اين آستانه را مى كوبيد و به اين سنگ پناه مى بريد و اين خانه اى كه از خاك و سنگ ساخته شده را عبادت مى كنيد و در ميان صفا و مروه به مانند شتر گريزان هروله مى كنيد! هر كس ‍ در اين باره عاقلانه تفكر و تدبر نمايد، متوجه مى شود كه بنيان گذار اين افعال ، حكيمِ مدبر و صاحب نظر نمى باشد. اى اباعبداللّه تو كه بزرگ اين گروه هستى و پدرت مؤ سس آن ، علت اين كار را بيان نما؟
حضرت فرمودند: هر كس را كه خداوند عزّ و جلّ گمراه گرداند و دلش را تاريك و از رحمت دور نمايد، امر حق با نظرش موافق نيست و اصلا آمادگى اطاعت از امر خداوند را ندارد و شيطان ولىّ او مى شود و او را هلاك مى گرداند.
حضرت بارى تعالى از تمامى بندگان خواسته كه اين خانه را عبادت كنند و آنها را در انجام اين كار مختار نموده است . خداوند اين خانه را محل انبيا و قبله نمازگزاران و... قرار داده است ؛ زيرا اين خانه ، عظمت و جلال خداوند متعال است و خداوند اين خانه را قبل از گسترانيدن زمين ، ايجاد نمود.
ابن ابى العوجاء گفت : از اللّه ياد كردى ، در حالى كه او غايب است . امام صادق عليه السّلام در پاسخ فرمود: اى واى بر تو! چگونه خداوند تبارك و تعالى غايب باشد در حالى كه همواره با مخلوقات خود حاضر است و شاهد آنهاست و از رگ گردن همه به آنها نزديك تر و به اسرار آشكار و نهان آنها، آگاه است .
ابن ابى العوجاء گفت : پس خداوند در همه مكان هاست . اى اباعبداللّه هر گاه خداوند در آسمان باشد، چگونه مى تواند در زمين باشد و اگر در زمين باشد، چگونه مى تواند در آسمان هم باشد؟
حضرت فرمود: آنچه تو توصيف كردى ، صفت مخلوق است نه صفت خالق ؛ زيرا وقتى مخلوق از يك مكان به مكان ديگرى منتقل مى شود، مكان اول از او خالى مى گردد و از امور و حوادث مكان اول بى خبر مى شود. اما هيچ مكانى از خداى عظيم الشاءن خالى نيست و به هيچ مكانى نزديك تر از مكان ديگر نمى باشد.(467)
بخش ششم : نتيجه گيرى
عقايد اسلامى ، هميشه مورد بحث و بررسى مسلمانان و پژوهشگران اسلام بوده و هست و با آنكه همه مسلمانان بر اين كه مرجع عقايد اسلام ، قرآن و حديث است اتفاق نظر دارند، در طول ساليان و قرون گذشته ، ديدگاهها و آراى متفاوتى درباره عقايد اسلامى پديدار گشته است كه يكى از دلايل آن اختلاف در راه و روش بحث و بررسى و استنباط مى باشد.
راه مكتب اهل بيت عليهم السّلام چنان كه از تعليمات و آموزشهاى آنها استنباط مى شود، راه فطرت است . آنها براى مردم بيان داشته اند كه فهم صحيح عقايد اسلام ، بدون تطبيق و هماهنگى با فطرت انسانى ممكن نيست . اين بيانى است كه ريشه در كتاب و سنت دارد. زيرا در قرآن كريم آمده است :
فاءقم وجهك للدّين حنيفا فطرت اللّه الّتى فطر النّاس عليها لا تبديل لخلق اللّه ذلك الدّين القيّم و لكنّ اءكثر النّاس لا يعلمون (468)

 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۴ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (14)

حضرت مى فرمايد: اين سخن كه مى گويى خالق و صانع جهان چرا دو تا نباشد، يا هر دو قديم و قويند، يا هر دو ضعيفند، و يا يكى ضعيف و ديگرى قوى مى باشد. اگر هر دو قوى باشند، چرا هر كدام با ديگرى مبارزه نمى كند تا در الوهيت و ربوبيّت يگانه شود، و اگر يكى قوى و ديگرى ضعيف است ، ثابت مى شود كه خداى منّان همان صانع قوى و قادر است كه يكى است .
اگر دو خدا وجود داشته باشد، يا هر دو با هم متفقند و يا متفرقند، كه در هر صورت موجبات فساد نظام عالم و مخلوقات و موجودات آن را فراهم مى كند، ولى چون همه خلايق انتظام دارند و اختلاف ليل و نهار و شمس و قمر همه موافق مقدّرات مى باشد، همه اينها دلالت بر بصير بودن مدير واحد دارد.(440)
برهان تمانع 
در پاسخ به اين سؤ ال كه چرا جايز نيست آفريننده جهان بيش از يكى باشد، دانشمندان علم كلام برهانى را به نام((برهان تمانع )) بيان مى كنند. بر اساس ‍ اين برهان وجوب وجود، مستلزم توانايى كامل به ايجاد تمام ممكنات است ، و البته توانايى بر ايجاد چيزى بدون توانايى بر رفع و دفع موانع و اضدادش ممكن نيست . چنانچه واجب الوجودى اين توانايى را نداشته باشد، ناقص خواهد بود و ناقص ، شايسته مقام خدايى نيست .
بنابراين اگر در جهان هستى دو واجب الوجود باشد، بايد هر دو تواناى على الاطلاق باشند و از فرض توانايى مطلق هر دو، عجز و ناتوانى هر دو نيز لازم مى آيد؛ زيرا توانايى مطلق هر يك مستلزم ، بلكه عين توانايى بر دفع ديگرى است .
2. زنديق با استدلالى باطل ، بيان مى كند كه اگر خدا در آسمان باشد، چگونه مى تواند در هم زمين باشد و اگر در زمين باشد، چگونه مى تواند در آسمان هم باشد؟
امام با منطق و برهانى قاطع مى گويد آنچه كه توصيف كردى ، صفت مخلوق است نه صفت خالق ؛ زيرا اين مخلوق است كه وقتى از مكانى به مكان ديگر منتقل مى شود، محل اول خالى از اوست و از جرياناتى كه در مكان اول اتفاق مى افتد، مطّلع نيست . ولى خداوند متعال هيچ مكانى از او خالى نيست .(441)
3. حدوث عالم به چه صورتى است ؟
حضرت در پاسخ مى فرمايند: همه مخلوقات خداوند را اگر به مثل آن ، خواه بزرگ و يا كوچك باشد ضميمه نماييم ، آن شى ء بزرگتر از اوّلش ‍ مى شود. پس در اين حالت زوال و انتقال وجود دارد و اين تغيير يعنى حدوث . ولى اگر قديم باشد، زوال بر آن محال است ؛ زيرا هر چه زوال و تغييرپذير باشد، جائز است كه موجود گردد؛ پس هر چه از عدم موجود شود، حادث است و هر چه از ازل باشد، قديم است و هرگز صفت حدوث و قدم در يك شى ء جمع نمى شود.(442)
4. ابو شاكر ديصانى در حضور امام صادق عليه السّلام شرفيات مى شود و مى گويد اجازه مى فرماييد از مطلبى سؤ ال كنم ؟ امام مى فرمايد: هر چه مى خواهى سؤ ال كن .
((ديصانى )) مى گويد: چه دليلى مى توانيد براى آفريننده و صانع اقامه كنيد؟
امام مى فرمايد: وجود خودم دليل وجود صانع است ؛ زيرا بر حسب تصور از دو حال خارج نيست .
الف . خود، صانع خود باشم . بنابراين دو صورت محتمل است :
1. در حالى كه بوده ام ، خود را آفريده باشم .
2. در حالى كه نبوده ام ، خود را آفريده باشم .
صورت اول باطل است ؛ چرا كه بديهى است آفريدن چيزى كه هست (موجود)، تحصيل حاصل و محال است . صورت دوم نيز باطل است ؛ زيرا بديهى است چيزى كه نيست (معدوم )، نمى تواند چيزى را بيافريند.
ب . غير، مرا آفريده باشد. بنابراين فرض ، آن غير اگر مانند خودم باشد، همين اِشكال بر او نيز وارد است . پس به ناچار بايد صانع من موجودى باشد كه مانند من نباشد؛ يعنى واجب الوجود و قديم باشد و او رب العالمين است .(443)
5. مورد خطاب قرار دادن افراد با صفات نيكو و رعايت ادب
1. حضرت امام صادق عليه السّلام ضمن گفت و گوهايش با گروههاى مختلف با استفاده از واژه هاى مؤ دبانه و احترام آميز آنها را مورد خطاب قرار مى داد. مثلا هنگامى كه زنديقى از مصر براى مناظره با حضرت به مدينه و بعد از آن به مكّه آمده بود، حضرت او را چنين خطاب مى كند: ((يا اخا اهل مصر؛ اى برادر اهل مصر)) و نتيجه مناظره وى با امام اين بود كه زنديق ايمان آورد و امام نيز يكى از اصحاب خود به نام هشام بن حكم را ماءمور تعليم آداب و شرايع اسلام به او نمود.(444)
2. ابان بن تغلب روايت مى كند كه من در خدمت حضرت ابوعبداللّه حاضر بودم كه ناگاه مردى از اهل يمن به خدمت آن امام رسيد و سلام كرد. آن حضرت جواب سلام او را داده و گفت : مرحبا يا سَعد.
3. در روايتى كه ابان بن تغلب آورده است حضرت امام صادق عليه السّلام از مردى كه پيش او آمده بود سؤ الاتى را مى پرسد و در ضمن سخنان او را با القاب محترمانه اى مورد خطاب قرار مى دهد. مثلا ((يا اءخا العرب ))؛ كه در پاسخ ، شخص نيز متقابلا ادب را رعايت مى كند.(445)
علاوه بر اين مناظرات امام صادق از شرايط كلى اخلاقى نيز برخوردار بود كه به پاره اى از آنها اشاره مى شود:
1. سعه صدر
2. برخورد هدايتى و دلسوزانه
3. شنيدن كامل ادعا
4. عدم خود ستايى هنگام غلبه
5. رعايت ادب و احترام
6. باطل كردن مدّعاى فرد با استفاده از كلام وى
براى باطل كردن مدعاى خصم ، از دو طريق مى توان عمل نمود:
1. صفتى در سخن طرف مقابل واقع شود به كنايه از چيزى كه حكم خاصى از آن اثبات گرديده و شخص آن حكم را براى غير آن شى ء اثبات نمايد.
2. حمل لفظى كه در سخن ديگرى آمده برخلاف مراد و منظور او؛ در صورتى كه با ذكر متعلق آن حَمل را بپذيرد.
از هشام بن حكم روايت شده كه گفت : ابو شاكر ديصانى گفت : در قرآن آيه اى است كه ديدگاه ما را تقويت مى كند. گفتم : كدام آيه ؟ گفت : آيه اى كه مى گويد: ((و او كسى است كه در آسمان اله است و در زمين اله است )). من پاسخش را ندانستم تا به حج رفتم و امام صادق عليه السّلام را از آن آگاه ساختم و امام فرمود: اين سخن زنديقى خبيث است ! هرگاه به سوى او بازگشتى ، به او بگو نام تو در كوفه چيست ؟ او مى گويد: فلان . بگو نام تو در بصره چيست ؟ او مى گويد: فلان و تو بگو پروردگار ما نيز به اينگونه هم در آسمان اِله ناميده مى شود و هم در زمين و هم در دريا. او در همه مكانها اِله ناميده مى شود.
هشام مى گويد: بازگشتم ، نزد ابوشاكر رفتم و آگاهش ساختم . او گفت : اين پاسخ از حجاز به اينجا رسيده است .(446)
در اين مناظره امام با بهره گيرى از كلام خصم ، راه هر گونه مناقشه اى را بسته و او را به عجز مى كشاند.
7. قرار گرفتن در جايگاه پرسشگر
امام صادق عليه السّلام در برابر شبهاتى كه زنادقه ايجاد مى كردند، به جاى بحث و استدلال هاى پيچيده ، با طرح سؤ الاتى ساده و بيدار كننده ، مخاطب را به عجز مى كشاند و اين همان چيزى است كه در شيوه مناظرات حضرت ابراهيم عليه السّلام در برخورد با نمرود مشاهده شد.
1. گاهى خود حضرت ابتدا از افراد سؤ ال مى كرد. هر كس ادعاهايى داشت ، با سؤ الاتى كه از پرسيد، آنها را متقاعد مى كرد، به جهل خودشان آگاهشان مى نمود، و آنها را آماده شنيدن حقيقت مى ساخت ؛ يعنى از مرحله انكار به مرحله شك رسيده و در اين زمان آنها آماده شنيدن حقايق و در نتيجه پذيرفتن آن مى شدند.
گاهى حضرت در مورد مسئوليت هايى كه بر عهده افراد بود، سؤ ال مى كردند تا خود افراد متوجه شوند كه طبق كتاب ، سنت و سيره ائمه عمل نمى كنند. مثلا در برخورد با ابن ابى ليلى كه از زنادقه متكلم بود و سِمت قضاوت را در حكومت بنى عباس بر عهده داشت ، اين گونه عمل كرد.(447)
2. گاهى خود حضرت از افرادى كه به قصد مناظره به حضورش ‍ مى رسيدند، سؤ الاتى را مى پرسيد تا آنها كه منكر هستند، بعد از آگاهى يافتن ، به مرحله شك و بعد از آن به مرحله آمادگى شنيدن حرف حقّ برسند. مانند مناظره مرد شامى كه به قصد مناظره به خدمت حضرت رسيده بود.(448)
3. گاهى نيز حضرت از شخصى كه به نزد او مى آمد و سؤ الاتى داشت ، پرسش هايى را مى پرسيد تا با توجه به پاسخ فرد و ادعايش ، وى را مجاب نمايد و عقايد حقّه را اثبات كند.
در همين باره از هشام بن حكم روايت شده كه ابن ابى العوجاء به خدمت امام صادق عليه السّلام رسيد و امام از او پرسيد آيا تو مصنوعى ؟ او نيز در پاسخ گفت : من مصنوع نيستم . حضرت از او مى پرسد؟ اگر مصنوع نيستى ، پس چه هستى و اگر مصنوع بودى چگونه بودى ؟(449)
4. امام گاهى با سؤ الاتى كه از افراد مى پرسيدند، آنها را متوجه عقايد توحيدى مى كردند. به طور نمونه وقتى زنديقى كه از مصر به قصد مناظره با حضرت روانه مدينه شده بود و بعد از با خبر شدن از اين كه حضرت در مكّه است به آنجا رفته و در هنگام طواف با امام برخورد كرد و به او سلام كرد، حضرت از او پرسيد نام تو چيست ؟ گفت : عبدالملك . آن حضرت فرمود: كنيه ات چيست ؟ پاسخ داد: ابوعبداللّه . امام فرمودند: كدام ملك است كه تو بنده آن هستى ؟ آيا از پادشاهان آسمان است يا زمين و نيز پسرت بنده خداى آسمان است يا بنده خداى زمين ؟
زنديق چون حرفى براى گفتن نداشت ، ساكت شد. در اين زمان چون حضرت او را ساكت ديد، به او گفت كه بعد از طواف به نزدش برود تابه سؤ الاتش پاسخ گويد. بعد از اين كه وى دوباره به خدمت امام رسيد، حضرت باز از او سؤ الاتى مى پرسد و او را به جهل خودش آگاه مى كند. حضرت در ضمن بحث و گفت و گو با وى ، ظنّ و گمان را نفى مى كند و مى فرمايد ظن عجز ظاهر و آشكار است ، مادامى كه امرى معين نباشد.(450)
8. تذكر دادن به امور ملموس در زندگى
از هشام بن سالم روايت شده كه گفت : به امام صادق گفته شد: پروردگارت را به چه شناختى ؟ حضرت فرمود: به فسخ تصميم ها و نقض اراده ها؛ تصميم گرفتم آن را بر هم زد، اراده كردم آن را گسست .(451)
امام صادق عليه السّلام در اين پرسش و پاسخ با تذكر دادن به امور ملموس ‍ در زندگى انسان ، بر ربوبيت ((اللّه )) و حضور تدبير الهى در حيات بشر استدلال كرده است .
9. برخورد كوبنده
1. امام صادق با ابن ابى ليلى كه گفته شده بود قاضى مسلمانان است ، برخورد تندى داشت ، به طورى كه وقتى حضرت از او مى پرسد كه به چه چيز در بين مردم حكم مى كنى ؟ وى در پاسخ مى گويد: با آنچه از رسول خدا و ابوبكر و عمر به من رسيده است . حضرت مى فرمايد: آيا رسول صلّى اللّه عليه و آله در مورد حضرت على عليه السّلام نفرموده كه : اءقضاكم علىّ؟ وى مى گويد: بله ، اين حديث بين مردم مشهور است . حضرت مى فرمايد: اگر تو را به خدمت رسول خدا ببرند و از تو بپرسند كه چرا به غير حكم على مرتضى حكم مى كنى ، چه خواهى كرد؟
راوى مى گويد: رنگ ابن ابى ليلى بعد از استماع اين كلام حضرت زرد شد. وى از حضرت مى خواهد كه در آن مورد سخنى با او نگويد و من هم در آن مورد سخنى نمى گويم .(452)
2. از حسن بن محبوب روايت شده كه از سماعة شنيدم ، ابوحنيفه به خدمت امام صادق عليه السّلام رسيد و پرسيد مسافت ميان شرق و غرب چه مقدار است ؟
حضرت پاسخ دادند: مسافت ميان مشرق و مغرب ، سير يك روزه آفتاب است ، بلكه كمتر از آن . وى گفت : اين امرى بس عظيم و عجيب است . حضرت فرمودند: اى عاجز، اين آفتاب از مشرق طلوع مى كند و در مغرب غروب مى نمايد.(453)
3. احمد بن عمر و بن المقدام الرازى مى گويد: مگسى بر منصور نشست ، منصور آن را پراند. مگس مجددا بر منصور نشست و او دوباره آن را پراند تا اين كه منصور به تنگ آمد. ناگهان امام صادق وارد مجلس شد، منصور از امام سؤ ال كرد خداوند مگس را براى چه خلق كرده است ؟
امام پاسخ داد: تا ستمگران را ذليل كند.(454)
اعتقاد به غايب بودن خداوند 
4. ابن ابى العوجاء كه به غايب بودن خداوند اعتقاد داشت ، حضرت در پاسخ با او برخورد تندى كرد كه واى بر تو! چگونه خداوند متعال غايب است در صورتى كه با خلق خود حاضر و شاهد است و به بندگان خود از رگ گردن هم نزديك تر است .
10. ردّ قياس و راءى (با استناد به آيه قرآن و احاديث )
پس از آنكه اسلام گسترش يافت ، گروههاى مختلف و به تبع آن افكار و پيچيدگى هايى در اذهان به وجود آمد كه از نصوص رسيده راه حلى براى آن وجود نداشت . لذا به ناچار به غير از كتاب و سنت به دلايل و وسايل ديگرى از قبيل استحسان و قياس و انواع ادّله اجتهادى رجوع مى كردند. اين امر باعث شد كه ذوق و اخلاقيات شخصى نيز وارد قانونگذارى شود.
از اين رو در عصر امام باقر و امام صادق عليه السّلام فعاليت هايى آغاز شد و مكاتبى كه به ((راءى )) و گاهى ((قياس و استحسان )) تكيه داشتند، توسعه و گسترش يافت . اين جريان ها با خط مرجعيت اهل بيت عليهم السّلام ، اختلاف داشت و در اين راستا اهل بيت عهده دار پاسخ گويى به ادّعاهاى آنان شدند و با پاسخ گويى به اين خطوط فكرى ، خصوصيات و ويژگى هاى مذهبشان را كه داراى مركزيت و قدرت است ، تاءييد كردند.
ابوحنيفه و پيروان مكتب او چندين قاعده را براى استخراج احكام ، به نامهاى قياس ، استحسان و مصالح مرسله ، تعيين نمودند كه حقيقت آنها عمل كردن به راءى انسان است . آنان اين قاعده ها را مانند كتاب خدا و سنّت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مدرك احكام قرار مى دادند و آن كسى كه احكام را استخراج مى كرد ((مجتهد)) و كار او را ((اجتهاد)) مى ناميدند.
شايسته است يادآور شويم كه در مكتب خلفا اجتهاد با عمل كردن به راءى خود در مقابل احكامى كه در كتاب خدا و سنت پيامبر آمده ، از زمان صحابه و سه خليفه اول بنيان گذارى شد.(455)
در اين قسمت به عنوان نمونه به چند مناظره كه در آن ، حضرت قياس و استحسان را ردّ كرده اند، اشاره مى شود.
1. ابن جميع مى گويد: به نزد جعفر بن محمّد عليه السّلام رفتم . ابن ابى ليلى و ابوحنيفه نيز با من بودند. او به ابن ابى ليلى گفت : اين مرد كيست ؟ جواب داد: او مردى است كه در دين بينا و با نفوذ است . امام فرمود: شايد به راءى خود قياس مى كند؟ سپس رو به ابوحنيفه كرد و فرمود: اى نعمان ، پدرم از جدّم روايت كرد كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: ((نخستين كسى كه امر دين را به راءى خود قياس كرد، ابليس بود و خداوند متعال هر كس را كه به راءى خود در دين قياس نمايد، در روز قيامت با ابليس قرين مى سازد؛ زيرا او شيطان را از طريق قياس پيروى كرده است )).
سپس امام جعفر صادق آن گونه كه در روايت ابن شبرمه آمده است از ابوحنيفه مى پرسد مى توانى بدنت را قياس كنى ؟ ابوحنيفه گفت : نه . حضرت فرمودند: پس مى دانى كه خداوند شورى در دو چشم ، تلخى در گوش ها، خنكى در بينى و عذوبت در لبها را براى چه آفريده است ؟
ابوحنيفه گفت : نه ، نمى دانم . امام صادق فرمودند: خداوند متعال به فضل خود بر فرزندان آدم چشم ها را به صورت پيه آفريده و نمك و شورى را در آن دو قرار داد تا پيه ، ديده را نبندد، و تلخى را در گوشها قرار داده تا حشرات و حيوانات در گوش نروند كه از مغز آن بخورند، و آب را در بينى قرار داده تا نفس را بالا و پايين ببرد و رايحه نيكو را بيابد، و عذوبت و گوارايى را در لبها گذاشته تا انسان ، لذت طعام و نوشيدنى خود را درك كند.
سپس از ابوحنيفه در مورد كلمه اى كه اولش شرك و آخرش ايمان است پرسيد و او در پاسخ گفت : نمى دانم . حضرت فرمود: ((لا إ له إ لّا اللّه )).
سپس فرمود: كدام يك نزد خداوند تعالى عظيم تر است قتل يا زنا؟ ابوحنيفه پاسخ داد: قتل نفس . امام فرمود: خداوند متعال در مورد قتل دو شاهد قرار داد و در زنا جز به چهار شاهد راضى نمى شود. سپس فرمودند، شاهد در زنا، به دو نفر شهادت مى دهد و در قتل نفس بر يك نفر؛ چرا كه قتل يك عمل است و زنا دو عمل .
اين نبرد كه اهل بيت وارد آن شدند، از شدت تاءثير اهل راءى كاست . آنها بر ضد اهل راءى ايستادگى كردند و در اين راه به شعار معروف شان تمسك مى جستند كه ((همانا دين خدا با عقول سنجيده نمى شود)).
2. در روايت ديگرى آمده است كه وقتى ابوحنيفه به خدمت امام صادق رسيد، امام از او پرسيد: اى ابوحنيفه ، به من خبر رسيده كه تو قياس مى كنى و اساس كار تو در احكام شرع رسول اللّه ، به قياس است ؟ وى مى گويد: بله . حضرت نيز او را از اين كار نهى مى كند و مى فرمايد اولين كسى كه قياس كرد شيطان بود. اين روايت از عيسى بن عبداللّه القرشى روايت شده است .(456)
11. محسوس نمودن امور معقول
سيد مرتضى مى نويسد كه جعد بن درهم مقدارى گل و لاى را در شيشه اى ريخت و سپس كرم و پشه توليد شد. او به اطرافيانش گفت : من خودم اين موجودات را آفريده ام زيرا من سبب خلقت آن ها شده ام . اين خبر به امام صادق عليه السّلام رسيد. امام فرمود: اگر تو خالق آنها هستى ، بگو بدانم چند كرم و چند پشه خلق نموده اى ؟ و از آنها چه تعداد نر و چه تعداد ماده است ؟ و وزن هر يك چقدر است ؟
اين زنديق هم از پاسخ دادن به امام عاجز ماند و ادّعايش به اين ترتيب باطل شد.
12. هدايت تدريجى از راه جدل ، خطابه و برهان
هشام بن حكم گويد: در مصر زنديق بود كه درباره امام صادق عليه السّلام چيزهايى شنيده بود. به مدينه آمد تا با آن حضرت مناظره كند. در مدينه حضرت را نديد، به او گفتند به مكه رفته است . او هم به مكه رفت تا امام را ببيند. هشام گويد: ما به همراه امام در حال طواف بوديم كه آن زنديق به ما برخورد كرد. در همان حال طواف شانه به شانه حضرت زد. امام به او فرمود: نامت چيست ؟ گفت : نامم عبدالملك است .
فرمود: كنيه ات چيست ؟ گفت : ابوعبداللّه .
امام فرمود: اين ملكى كه تو بنده او هستى از ملوك زمين است يا از ملوك آسمان ؟ و پسرت بنده خداى آسمان است يا خداى زمين ؟
سپس امام صادق به او فرمود: چون از طواف فارغ شدم نزد من بيا. هشام گويد: پس از طواف ، آن زنديق به حضور امام صادق رسيد و جلوى آن حضرت نشست و ما هم گرد آن حضرت بوديم .(457)
فيض كاشانى در كتاب ((وافى )) مى گويد كه استاد ما ((صدرالمحققين )) فرموده است : ((امام صادق عليه السّلام به منظور هدايت تدريجى در اين مناظره راه هاى سه گانه استدلال (جدل ، خطابه و برهان ) را پيموده و مطابق دستور خداوند در قرآن ((ادع إ لى سبيل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالّتى هى اءحسن (458))) رفتار نموده است .
الف . جدال اَحسن
امام صادق عليه السّلام اول از راه مجادله به وجه اَحسن فرمود: نامت چيست ؟ كنيه ات چيست ؟ وجه مجادله در اين گفت و گو اين است كه اسم بايد با مسمّى مطابقت داشته باشد.
ب . خطابه
سپس از راه خطابه با اين جمله استدلال مى كند كه آيا مى دانى زمين و آسمان زير و زبرى دارند؟ تا آنجا كه مى فرمايد: آيا خردمند به خود اجازه مى دهد چيزى را كه نمى داند و نمى شناسد انكار نمايد. منظور از اين بيان آن است كه خصم را از مقام انكار خارج ساخته و به مرحله شك و ترديد آورد، تا آماده قبول حقّ گردد.
خلاصه استدلال اين است كه تو براى اين كه آفريننده جهان را نديده اى ، او را انكار مى كنى و اگر ديده بودى ، انكار نمى كردى . مگر تو بر تمام جهان احاطه كامل دارى و تمام عوالم را ديده اى ؟ شايد خدا در مقام و موضعى كه تو نديده اى ، وجود داشته باشد.
اين كه مى گويى گمان مى كنم در ماوراى آسمانها نباشد، دليل عجز توست . چون به نبرد خداوند يقين ندارى ، و اگر قادر به تحصيل يقين بودى ، اين طور تغيير نمى كردى ، و عاقل چيزى را كه دليلى بر نفى آن ندارد، انكار نمى كند.
در نتيجه آن زنديق فهميد كه براى انسان خردمند زشت است كه بدون دليل قاطع چيزى را انكار كند. بنابراين اقرار نمود كه من در وجود خدا شك و ترديد دارم ؛ ممكن است وجود داشته باشد و ممكن است وجود نداشته باشد.
ج . برهان
تقرير برهان نيز به اين صورت است كه حركت يكنواخت آفتاب و ماه ، و آمد و شد يكنواخت شب و روز، دليل اضطرار آنها و مسخّر بودنشان توسط نيروى ديگرى است ؛ زيرا اگر به اختيار خود حركت مى كردند، حركت شان يكنواخت و به يك جهت نبود.
بديهى است چنانكه حركت از مشرق به مغرب ممكن است ، عكس آن يعنى حركت از مغرب به مشرق هم ممكن است ، و انتخاب اين جهت يعنى حركت از مشرق به مغرب ، اگر با رعايت مصلحت باشد، معلوم مى شود كه محرّك آنها نيروى با ادراك و اراده اى است كه ما آن را خدا مى ناميم و اگر شما او را دهر بناميد، واقعيت و حقيقت منقلب نمى شود. اگر انتخاب اين جهت بدون رعايت مصلحت باشد، ترجيح بلامرجح لازم مى آيد و ترجيح بلامرجح محال و استحاله آن اساس و پايه قانون عليّت است .
بيان كامل اين برهان به اين نحو است كه هر چيزى كه ذاتا ممكن باشد، يعنى وقوع و عدم وقوع آن روا باشد، وقوعش نيازمند عالم مرجح مى باشد. چون ترجيح بلامرجح محال است و اگر فاعل امرى بدون شعور و اراده باشد، وقوع امر ممكن از آن فاعل بر مجبور بودن او در آن امر دلالت مى نمايد؛ مگر اين كه فاعل داراى حكمت و ادراك باشد و حكمت هم عين ذاتش باشد و اگر طرف مقابل اين فرض را قبول كند، خدا را قبول كرده است .(459)
نمونه هايى از مناظرات
مناظره يكم (مناظره امام با زنديق مصرى )
امام : تو مى دانى كه زمين زير و زبرى دارد؟
گفت : آرى .
امام : زير زمين رفته اى ؟
گفت : نه .
امام : پس چه مى دانى زير زمين چيست ؟
گفت : نمى دانم ، ولى به گمانم كه زير زمين چيزى نيست .
امام : ظنّ و گمان ، اظهار درماندگى است ، نسبت به چيزى كه نتوانى يقين كنى .
امام : به آسمان بالا رفته اى ؟
زنديق : نه .
امام : مى دانى در آن چيست ؟
زنديق : نمى دانم .
امام : از تو عجب است كه نه به مشرق رسيده اى و نه به مغرب ، نه به زير زمين فرو شده اى و نه به آسمان بالا رفته اى و نه به آنجا گذر كرده اى تا بفهمى چه آفريده اى دارند در حالى كه منكر هر چه در آن هاست ، هستى . آيا خردمند چيزى را كه نداند، منكر آن مى شود؟
زنديق : هيچ كس جز تو با من اين سخن را نگفته است .
امام : پس تو در اين شك دارى ، شايد كه آن همان باشد و شايد هم نباشد.
زنديق : شايد همين طور است .
امام : اى مرد، كسى كه نمى داند، بر كسى كه مى داند، دليلى ندارد؛ اى برادر مصرى ، نادان كه دليلى ندارد. از طرف من اين نكته را خوب بفهم كه ما هرگز درباره خدا ترديدى نداريم ، مگر نمى بينى خورشيد و ماه و شب و روز غروب مى كنند و بى اشتباه و كم و بيش برمى گردند؟ ناچار و مسخرّند، جز مدار خود مكانى ندارند، اگر مى توانستند مى رفتند و بر نمى گشتند. اگر ناچار نبودند، چرا شب ، روز نمى شد و روز، شب نمى شد.
اى برادر اهل مصر، به خدا قسم آن دو مسخّر و ناچارند كه به وضع خود ادامه دهند و آنكه آنها را مسخّر و ناچار كرده است ، از آنها محكم تر و حكيم تر و بزرگتر است .
زنديق : درست مى فرماييد.
امام : اى برادر مصرى ، به راستى آنچه را شما به آن گرويده ايد و گمان مى كنيد كه دهر است ، اگر دهر است ، آن گاه مردم را از بين مى برد، چرا آنها را برنمى گرداند؟ اگر آنها را بر مى گرداند، چرا نمى برد؟ (يعنى چون دهر شعور و حكمت ندارد، اگر مؤ ثر باشد بايد افعال صادره از او مختل باشد و به جاى ايجاد، از بين ببرد و به جاى از بين بردن ، ايجاد كند؛ زيرا ترجيح بين آنها را نمى فهمد.)
اى برادر مصرى ، همه ناچارند. راستى چرا خداوند آسمان افراشته است و زمين را هموار و زير پا نهاده است و چرا آسمان بر زمين نمى افتد و زمين بالاى طبقات آسمان فرو نمى رود و به هم نمى چسبند و كسانى كه در آنها هستند، به هم نمى چسبند؟
زنديق : خداوند پرورنده و سيّد و سرورشان ، آنها را نگه داشته است .
در پايان اين مناظره آن زنديق به دست امام صادق عليه السّلام مؤمن شد. آن تازه مسلمان به امام عرض كرد: مرا به شاگردى خود بپذير. امام به هشام بن حكم فرمود: او را با خود ببر و به او تعليم ده . هشام او را تعليم داد.(460)


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۳ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (13)

2. چرا خداوند خون مسفوح را حرام گردانيد؟
خون مسفوح به خاطر اين كه مايه قساوت قلب ، سلب رحم از دل ، تغيير دهنده رنگ انسان و وسيله تعفن بدن است ، حرام گرديد. خوردن اين خون حرام است و موجب جذام مى شود.(399)
3. چرا خداوند خوردن مردار را حرام نموده است ؟
خوردن مردار حرام است به خاطر اين كه خون مردار در هنگام مردن منجمد شده و به بدن بر مى گردد. در اين صورت گوشت آن حيوان بسيار ناگوار است ؛ زيرا گوشت و خون با يكديگر مخلوط شده است .
خداوند خوردن مردار را حرام كرده است تا فرقى ميان مردار و حيوانى كه با ذكر نام خدا ذبح مى شود، باشد؛ چرا كه حيوان به وسيله ذبح شدن ، پاك مى گردد.(400)
4. آيا خوردن ماهى كه بدون ذبح شدن مى ميرد، حرام است ؟
ماهى ، مردار نيست . ماهى خون ندارد و به اين خاطر ذبح نمى شود. اگر ماهى زنده را از آب خارج نموده و بگذارند به خودى خود بميرد، اين عمل موجب پاك شدنش مى گردد.(401)
5. آيا خوردن غدد جايز است ؟
خوردن غدد، جذام مى آورد و حرام است .
و. عالم نجوم 
1. آيا تدبير اين عالم (مشهود و غير مشهود) از ناحيه ستارگان هفتگانه است ؟
هر كس چنين ادعايى دارد بايد براى اثبات دعوى خود دلايل روشن و واضحى را بياورد. هر كدام از ستارگان از جانب خداوند متعال ماءمور هستند و به هر كارى كه امر شوند، مشغول مى گردند. اگر خلقت ستارگان قديم و ازلى بودند، نبايد از حالى به حالى ديگر تغيير مى كردند.(402)
2. كرسى بزرگتر است يا عرش ؟
همه آنچه را كه خداوند آفريده است در درون كرسى است و كرسى در برگيرنده همه آن هاست بجز عرش ؛ چرا كه عرش بزرگ تر از كرسى است . بنابراين كرسى نمى تواند آن را احاطه كند.(403)
3. خلقت شب ، قديم است يا خلقت روز؟
روز، قبل از شب ، آفتاب ، قبل از مهتاب و زمين ، قبل از آسمان آفريده شده اند.(404)
ز. تفسير آيات 
1. از حفص بن غياث روايت شده كه روزى به مسجد الحرام وارد شدم ، در آن اثنا ديدم كه ابن ابى العوجاء از امام صادق عليه السّلام در مورد قول خداوند تعالى كه فرمود: ((كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ))(405) سؤ ال مى كرد كه اى حضرت آن پوست ديگر چه گناهى دارد كه خداوند آن را عذاب مى نمايد؟
حضرت در پاسخ به او مى گويد: واى بر تو! اين پوست همان پوست اول است كه چون پوست اول سوزانده شد، خداوند لايه دوم پوست را بر او مى پوشاند.
در ادامه خود ابن ابى العوجاء از حضرت مى خواهد كه با مثال از محسوسات براى او توضيح بيشتر بدهد. حضرت براى اين كه به او توضيح بيشترى بدهد، مى فرمايد: اگر كسى خشتى را بردارد و آن را بشكند و بعد آن خشت شكسته را به همانجا كه برداشته بيندازد، اين همان خشت اول است كه برداشته و نيز اين غير خشت اول است ؛ زيرا خشت اول غير مكسور و صحيح بود.(406)
2. از امام صادق عليه السّلام درباره آيه ((قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إ ن كانوا ينطقون ))(407) و عصمت حضرت ابراهيم سؤ ال نمودند. حضرت ضمن پاسخ به سؤ ال زنديق ، عصمت انبيا عليهم السّلام را چنين ثابت مى كند كه كبير آنها اين كار را نكرده و خليل الرحمن عليه السّلام هم دروغ نگفت ، بلكه حضرت به قوم گفت كه از بت ها سؤ ال كنيد. اگر آنها قدرت نطق و بيان دارند، اين كار را بت بزرگ انجام داده و اگر قادر به سخن گفتن نباشند، كار بزرگِ آنها هم نبوده است و چون بت ها ناطق نگشتند، پس ‍ حضرت ابراهيم هم دروغ نگفت .(408)
3. از حضرت درباره تفسير آيه ((اءيّتها العير إ نّكم لسارقون ))(409) و سرقت برادران يوسف سؤ ال شد. حضرت امام صادق در پاسخ فرمودند: سرقت برادران يوسف آن بود كه حضرت را از پدرش دزديدند. چون وقتى كه وكلاى حضرت گفتند: ((اءيّتها العير إ نّكم لسارقون ))، برادران در جواب گفتند كه : ((ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ))(410) و نگفتند كه شما صواع (جام ) پادشاه را دزديده ايد.
4. ميزان در ((فاءمّا من ثقلت موازينه ))(411)، يعنى چه ؟ امام صادق عليه السّلام فرمودند: ثقلِ ميزان ، عبارت از رجحان عمل است .(412)
5. درباره آيه ((لا تدركه الاءبصار و هو يدرك الاءبصار))(413) از امام سؤ ال نمودند كه آيا بندگان خداوند را در هنگام عبادت و بندگى با چشم خود مى بينند؟ آيا خداوند با چشم سر ديده مى شود؟ آيا خداوند قادر نيست كه خود را بر مخلوقات ظاهر كند تا بندگان او را از روى صدق و يقين عبادت كنند؟
حضرت در پاسخ به اين سؤ الات فرمودند: خداوند فرموده است كه : ((قد جائكم بصائر من ربكم )) و اين به معناى بصائر عيون نيست . همچنين در آيه ((فمن اءبصر فلنفسه ))، تفسير كلام خداوند عبارت از احاطه وهم و علم به ذات قادر عالم است ؛ يعنى هر كس به ذات حضرت حق بصيرت پيدا كند، مى تواند او را ببيند. ((و من عمى فعليها))(414)، نيز به معنى نابينايى چشم ها نيست ، بلكه عبارت از عدم احاطه وهم و علم است ؛ زيرا بصيرت عبارت از وقوف و دانايى است و خداوند عالم ، بزرگتر از آن است كه با چشم اهل جهان مرئى گردد.
حضرت در پاسخ به سؤ ال زنديق كه پرسيد، در صورتى كه بندگان او را نمى بينند، چگونه عبادتش مى كنند؟ فرمود: دلهاى مخلوقات به نور ايمان ، او را مى بينند و به عقول و فطانت او را اثبات مى نمايند؛ چرا كه اثبات ظاهر و عيان هستى خداوند سبحان از روى عقل و عرفان است و او با حسن تركيب و نظم جهان ديده مى شود.
6. ((الرّحمن على العرش استوى ))(415) يعنى چه ؟
حضرت مى فرمايد: عرش به معنى محل و مكان ملك تعالى نيست تا اين كه حامل حضرت حقّ باشد؛ چرا كه ما مى گوييم خداوند غنى كامل است .(416)
حضرت در پاسخ به اين سؤ ال تفسير آيه ((وسع كرسيّه السّماوات و الاءرض ))(417) را نيز بيان مى كند ، كه كرسى و عرش حامل قادر سبحان و حاوى او نمى باشد؛ چرا كه خداوند محتاج مكان و مخلوقات خود نيست ، بلكه اين مخلوقات هستند كه مفتقر به او مى باشند.
بخش پنجم : شيوه مناظرات امام صادق عليه السّلام
امام جعفر صادق عليه السّلام آموزگار بزرگ بشريت بود كه با فضايل و سجاياى بى مانند مظهر اعلاى شرف و كمال انسانى به شمار مى رفت . بر اين وجود عظيم و شگرف بشرى ، در آشفته ترين اعصار تاريخ اسلامى و در هنگامه بحران ها، انقلاب هاى سياسى ، اختلاف ها، و آشفتگى هاى فكرى و مذهبى وظيفه اى الهى محوّل بود و او در بحبوحه حوادث گوناگون و عليرغم مشكلات بى شمار، امر مقدسى را كه بر عهده داشت ، چنان پيش ‍ برد كه در آن ، عقل و انديشه در حيرت و شگفتى ماند. وى بر تاريخ حيات اجتماعى و علمى و معنوى اسلام ، تاءثيرى جاودانه گذاشت و نفوذ تعليمات وى در سراسر اين شئون آشكار است .
افاضات فكرى ، علمى و اقتصادى وى ، بر پايه احكام اسلام قرار داد و مكتب او همان مكتبى است كه شالوده اش به دست نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله پى ريزى شد و امير المؤمنين على عليه السّلام در آن به آموزگارى پرداخت ، ليكن وسعت آموزشهاى جعفر بن محمد عليه السّلام و كوشش ‍ وى در پيراستن حقيقت اسلام از آنچه به ناروا بر اين آيين آسمانى بسته بودند، موجب شد كه مكتب اصيل افكار و عقايد اسلامى ، به نام بلند او موسوم گردد و طريقه حقّه اى كه شيعه اماميه ، يعنى معتقدان و پيروان آن مكتب اصيل در پيش دارند، ((طريقه جعفرى )) ناميده شود.
در عصرى كه از يك سو دروازه هاى قلمرو اسلامى بر روى دانشهاى گوناگون گشوده شده و از سوى ديگر جنجال مكتبداران عقايد و مذهب سازان مختلف بلند بود، مكتب تشيع با ارشادات و راهنمونى هاى ((امام جعفر صادق )) موجوديت و اعتبارى بى مانند يافت .
رتبه علمى ، مقام زهد و پارسايى ، بزرگى ، وقار و مكارم اخلاق اين پيشواى راستين در ميان هم عصرانش زبانزد خاص و عام بود و چنان كه گفته شد، پيوستگى به مكتب فضيلت وى تا آنجا مايه مباهات و افتخار به شمار مى رفت كه جمعى از بانيان مذاهب و صاحبان مكاتب ديگر نيز اعتبار خويش را به حساب شاگردى و نقل حديث از او مى نهادند.
امام صادق ، جعفر بن محمّد عليه السّلام در هنگام بحث و استدلال ، به مدّعى مجال اقامه برهان و اثبات حجت مى داد و در اين ميان هر چند سخنان باطل و ناستوده مى شنيد، خشمگين نمى شد و كلام مدّعى را قطع نمى كرد، بلكه پس از پايان گفتار وى ، لب به سخن مى گشود و در ردّ گفتار او به استدلال مى پرداخت و وى را به حجت خويش ملزم مى كرد.
با بررسى و تحليل مناظرات امام صادق با ديگر انديشان ، شيوه هاى مختلف آن حضرت در مناظراتشان استنباط شده كه در اين قسمت هر شيوه با ذكر نمونه اى از بحث ها، ارائه خواهد شد.
1. دعوت به توحيد و اثبات وجود خدا
همه انبيا و اولياى الهى به بيان توحيد اهتمام داشتند. ساده ترين طريق درس ‍ توحيد همان است كه خداوند متعال در قرآن بيان فرموده و آن ، پى بردن به مؤ ثر از راه آثار، از مصنوع به صانع ، و از مخلوق به خالق است .
آنجا كه مى فرمايد:
سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى اءنفسهم حتّى يتبيّن لهم اءنّه الحقّ اءو لم يكف بربّك اءنّه على كلّ شى ء شهيد(418)
به زودى آيات خود را در بيرون و درونشان به ايشان مى نمايانيم تا آن كه بر آنان آشكار شود كه آن حقّ است ، آيا كافى نيست كه پروردگارت بر همه چيز گواه است .
امام صادق عليه السّلام نيز به دليل توسعه دولت اسلامى به ويژه در علوم طبيعى ، توحيد را از همين راه به مردم تعليم نمود. بنابراين سبك دعوت به توحيد در مكتب امام جعفر صادق همان روش تعليم قرآن است كه اكثريت آن را درك مى نمايند.
امام صادق در تعليمات توحيدى خود فرمودند: اگر مردم اهميت و ارزش ‍ خداشناسى را مى شناختند، چشم از آثار او برنمى داشتند. اگر مردم فضيلت توحيد را در مى يافتند، از اين زندگى دنيا چشم مى پوشيدند و دنيا با تمام متاع خود در نظر آنها كوچك مى نمود، آنقدر كه براى آن قدمى برنمى داشتند و تمام نعمت هاى دنيا را با يك لحظه معرفت خدا مقابله نمى كردند، و هرگاه به آثار الهى و آيات حق در اين دنيا مى نگريستند لذتى مى بردند كه در هيچ مرتبه اى وجود نداشت مگر در روضات بهشت ؛ آن هم با اولياى خدا.
امام صادق عليه السّلام در ادامه چنين مى فرمايند:
انّ معرفة اللّه عزّ و جلّ اءنس من كلّ وحشة و صاحب من كلّ وحدة و نور من كلّ ظلمة و قوة من كلّ ضعف و شفاء من كلّ سقم
معرفت خدا و شناختن او، جلّ و علا، انيس هر وحشتى ، دوست و همنشين هر تنهايى ، و نور هر ظلمت و تاريكى ، قوت و نيروى هر ضعف و ناتوانى ، و شفاى هر گونه مرض است .
امام صادق عليه السّلام در تعليماتش به مفضل بن عمر در حضور زنادقه ، از راه شناخت ، آگاهى ، تفكر، و تدبر در نباتات ، جمادات ، حيوانات ، و انسان و علم به تكامل وى و آثار نفسانى او، با توجه به اين كه اين همه آثار را نمى توان بدون مؤ ثر و اين نظم را بدون مدبّر و حكيم خالق دانا شناخت ، توحيد را تعليم مى نمايد.
امام در پاسخ به ابن ابى العوجا كه گفت خداوند غائب است ، فرمود:
كيف يكون يا ويلك غائبا من هو مع خلقه شاهد و اليهم اءقرب من حبل الوريد، يسمع كلامهم و يعلم اءسرارهم لا يخلو منه مكان و لا يشغل به مكان و لا يكون الى مكان اءقرب من مكان تشهد له بذلك آثاره و تدلّ عليه اءفعاله و الّذى بعثه بالآيات المحكمة و البراهين الواضحة محمّد رسول اللّه الّذى جاءنا بهذه العبادة فان تشككت فى شى ء من اءمره فاساءل عنه اءوضحه لك .
چگونه ممكن است خداوند خالق رازق عالم ، غائب باشد؟ كيست كه با مخلوق همراه است و شاهد حال آن هاست و به آنها از رگ گردنشان نزديكتر است ، اوست كه اصوات و الحان خلق را مى شنود و پاسخ مى دهد و اسرار آنها را مى داند، اوست كه هيچ مكانى خالى از وجود او نيست و هيچ مكانى شاغل وجود او نيست و به جايى نزديكتر از جايى نيست ، تمام آثار و آيات الهى شاهد وجود او و نماينده قدرت اوست . به حقّ آن كس كه محمد را برگزيد و مبعوث كرد، آيات محكمى به او داد و با براهين روشنى به رسالت فرستاد و ما را به اين عبادت و ستايش رهبرى كرد، هيچ جاى ترديد و شكى نيست . اگر تو باز هم در شكى بپرس تا توضيح بيشترى بدهم .
بنياد مكتب جعفرى بر پايه توحيد، ايمان به مبداء و معاد و مبانى علمى بود. لذا استدلال ها و براهين عقلى بسيارى را به كار برد و براى احتجاج در مورد مبانى توحيد از طب و نجوم و... كه پايه هاى خداشناسى است ، سخن به ميان كشيد. درباره بسيارى از آيات قرآن كريم نيز تفسيرهايى را بيان نمودند. با توجه به اين كه از سرچشمه وحى و الهام سيراب مى شد و ارشاد و هدايت افراد بشر را به عهده داشت ، آيات قرآن كريم را نيز تفسير مى نمود.
2. پاسخ كوتاه و مستدل
گاهى حضرت با پاسخى كوتاه و مستدل ، به سؤ الات مختلفى كه در طول مناظرات پرسيده مى شد، سؤ ال كننده را قانع و مجاب مى نمود. در اين قسمت به نمونه هايى از اين پرسش و پاسخها اشاره مى شود.
1. آيا فاصله ميان كفر و ايمان واضح و روشن است يا نه ؟
خير، منزلت آشكار و درخشانى ميان كفر و ايمان نيست .(419)
2. ايمان چيست و كفر كدام است ؟
ايمان عبارت است از تصديق عظمت خداوند سبحان در آنچه كه از ديدگان پنهان است به مانند تصديق هر آنچه كه مشاهده مى شود و آشكار است و كفر عبارت از انكار ذات خداوند مى باشد.(420)
3. شرك چيست ؟
شرك عبارت از انضمام چيزى به ذات واحد است در صورتى كه ((ليس ‍ كمثله شى ء، چيزى مثل و مانند او نيست )).(421)
4. آيا عالِم ، جاهل مى شود؟
بله ، عالِم بِما يَعلم و جاهل بِما يَجهل گردد؛ يعنى هر چه مى داند عالم به آن است و آنچه نمى داند جاهل به آن است .(422)
5. سعادت كدام است و شقاوت چيست ؟
سعادت سبب خير است و اگر انسان سعيد به آن متمسّك شود، او را به ساحل نجات مى رساند و شقاوت شرّ است و اگر شقى به آن تمسّك جويد او را به هلاكت مى كشاند و خداى تعالى عالِم به همه اينهاست .(423)
6. آيا روح هم مانند نور است ؛ يعنى بعد از مردن دوباره به جسم بر مى گردد؟
حضرت اين قياس را ردّ مى كند و با مثالهايى كه مى آورد شبهه سؤ ال كننده را پاسخ مى دهد و مى فرمايد: اگر سنگ و آهن را به هم بزنيد، آتش در ميان اين دو جنس ساطع مى گردد. پس آتش در اجسام ، ثابت و نور ذاهب است . روح نيز به حكم قادر متعال جسمى رقيق است كه ملبس به لباس و قالب متراكم شده است . وقتى روح به امر خداوند از بدن خارج مى شود هرگز به جسم شخص ميت مراجعت نمى كند.(424)
7. حقيقت روح چيست ؟ آيا از خون است يا غير آن ؟
ماده روح از خون است ؛ زيرا صفاى رنگ ، رطوبت و طراوت جسم و نيز حُسن صورت و كثرت خنده از خون است و وقتى خون به فرمان خداوند منجمد گردد، روح از بدن بيرون مى رود.(425)
8. آيا روح نيز صفت سبكى و سنگينى وزن را دارد؟
روح مانند باد است در مَشك ، اگر مَشك مملو از باد شود، به وزن آن افزوده نمى شود و اگر باد از آن بيرون آيد، كم وزنى در آن به وجود نمى آيد. روح هم سنگينى و وزن ندارد.(426)
9. آيا روح بعد از خروج از بدن متلاشى مى گردد، يا به همان حال باقى مى ماند؟
روح باقى است تا وقتى كه اسرافيل در صور اول بدمد، در اين هنگام همه چيز از بين مى رود و وقتى اسرافيل در صور دوم مى دمد، به فرمان خداوند خاكهاى پراكنده در يك جا جمع شده و در نفخ صور سوم همه چيز به حالت اول خود برمى گردند.(427)
10. روح بعد از جدايى از بدن به كجا مى رود؟
روح به امر خداوند متعال تا هنگام بعث و نشر مخلوقات در بطن زمين و در كنار بدن جاى مى گيرد.(428)
11. روح مصلوب كجا مى رود؟
روح مصلوب تا هنگامى كه آن مصلوب را در زمين مدفون گردانند در دست فرشته اى است كه قبض روح نموده است ، و وقتى كه دفن شد، روحش نيز در نزديك او قرار مى گيرد.(429)
12. آيا مخلوقات در روز قيامت به صف مى ايستند و اعمالشان را عرضه مى نمايند؟
بله ، در آن روز مخلوقات در 120 هزار صف در عرض زمين مى ايستند.(430)
13. آيا اعمال را وزن مى كنند؟
اعمال جسم نيستند. اعمال صفت افعال است و چيز ديگرى نيست و صفت شى ء هم وزن نمى شود. كسى چيزى را وزن مى كند كه به عدد اشيا و سبكى و سنگينى آنها آگاه نباشد، امّا بر خداوند متعال هيچ چيز مخفى و پوشيده نيست .(431)
14. ميزان يعنى چه ؟
ميزان عبارت از عدل است .(432)
15. آيا براى خداوند عز و جل شريكى در فرمانروايى و يا تضادّى در تدبير هست يا نه ؟
خير.
16. خداوند فرموده ((اءدعونى اءستجب لكم ))(433) پس چرا شخص مضطرّ بينوا هر چند كه تضرّع و دعا مى كند، اجابت نمى شود؟
حضرت در جوابش مى فرمايد: واى بر تو، بدان كه هيچ كس به درگاه خداوند دعا نكرد مگر اين كه خداوند دعاى او را اجابت فرموده است . امّا دعاى ظالم تا هنگام توبه مردود است ، ولى شخص محقّ سزاوار اجابت دعاست و اگر بنده اى با تضرع و دعا درخواستى را داشته باشد كه خيرى در آن نباشد، خداوند متعال آن را اجابت نمى نمايد.(434)
3. استدلال عقلى و منطقى
حضرت كاملا به سؤ الات و ادّعاهاى افراد گوش مى داد و بعد با استدلالى قاطع به او پاسخ مى داد. گاهى سؤ الات طولانى بودند.
برخوردارى از موضع مناسب براى ايستادگى در برابر تهاجم فرهنگهاى بيگانه و مقابله با آنها، استدلال هاى عقلى قوى و استوار مى طلبد. قبل از هر چيز، لازم است يافته هاى مخاطب ارزيابى گردد و نسبت به يافته هاى يقينى و آگاهى هاى مشكوك وى ، آگاهى به دست آيد و بحث و گفت و گو در قلمرو مشكوكات ادامه يابد. اگر مناظره كننده بتواند مشكوكات را آسيب پذير سازد و ميزان آنها را كاهش دهد، به آماده كردن زمينه پيروزى دست يافته است .
امام صادق عليه السّلام در موارد بسيارى از مناظرات ، از استدلال هاى عقلى استوار، براى آسيب پذير كردن مشكوكات طرف مقابل استفاده مى كردند. ايشان در ارائه استدلالات خود براى قانع كردن طرف مقابل ، تدرّج داشتند. به اين صورت كه پس از مقدمه چينى ، شخص را از مرحله انكار به مرحله شك آورده و حاصل آن چنين است كه امام در موارد زيادى به مخاطب مى فرمايد: چرا شما بر آنچه نديده ايد، حكم صادر مى كنيد؟
طريق استدلال در مقابل يك فرد طبيعى ، دلالت ذاتى مصنوعات و افعال الهى بر وجود آفريدگار مى باشد؛ چرا كه هر فعلى دلالت ذاتى بر فاعل و هر بنايى دلالت ذاتى بر بنّا دارد. در مقابل همين منطق بود كه ماترياليست هاى سرسخت معاصر ائمه عليهم السّلام ، اظهار عجز مى كردند و سر تسليم فرود مى آوردند. ((ابن ابى العوجاء)) درباره امام صادق مى گويد:
او را ملكى ديدم كه هر گاه بخواهد متجسم و متسجد مى شود... به اندازه اى آثار قدرت خدا را كه من در خود مى يافتم بيان كرد كه نزديك بود خدا را به من نشان دهد و با هر كه سخن گفتم ، مرعوب نگرديدم ؛ چنان كه در محضر وى مرعوب شدم .
در مناظره اى كه امام صادق از ابن ابى العوجاء مى پرسد اگر مصنوع بودى چگونه بودى ؟ وى نمى تواند پاسخى بدهد.
بنابراين چون نيازمندى ممكن الوجود و مصنوع ، به علت و صانع - به حكم وجدان - يا به قول حكما و متكلمان - به حكم اصل تعليل ممكن يا حادث - مسلّم بوده است ، حتى ماترياليستها هم به اين اصل اعتراف داشتند كه اگر مصنوع بودن موجودى ثابت شد، وجود صانع غير قابل ترديد است .
لذا امام با اين بيان مى توانست ابن ابى العوجاء را وادار به اعتراف به مصنوع بودن خود نمايد كه در مرحله اوليه سؤ ال و جواب ، ابن ابى العوجاء، اين معنا را انكار كرد.
امام با پرسش دوم راه انكار را بر او بست . وى چون از طرفى قدرت انكار نداشت ، و از طرف ديگر هم نمى خواست صريحا اعتراف كند، ناچار سكوت را اختيار كرده و از ميدان مناظره شكست خورده بيرون رفت .
در اين قسمت به نمونه هايى از استدلال هاى منطقى و استوار حضرت در پاسخ به سؤ الات مختلف افراد اشاره مى شود.
1. بعث و ايجاد بدن هايى كه متفرقند، چگونه است ؟
حضرت مى فرمايد: واجب الوجود مخلوقات را بدون ماده اوليه ايجاد كرد و بنيان آنها را براى اول بار از غير شى ء گذاشت ، بدون اين كه نمونه اى داشته باشد. همان خدا، قدرت ايجاد، بعث و اعاده مخلوقات به صورت اول را دارد.
2. دليل قاطع بر وجود قادر صانع عالم كدام است ؟
حضرت با مثال آوردن از عالم طبيعت و فعال كردن ذهن مسائل از طريق استفهام براى اين كه خود به جواب برسد، پاسخ وى را مى دهد. به اين صورت كه وقتى زنديق از امام درباره وجود قادر صانع عالم سؤ ال مى كند، امام با پرسيدن سؤ ال در مورد علت ساير مصنوعات ، او را به تعقّل وادار مى نمايد. مثلا مى پرسد اگر به ساختمانى محكم نظر بيفكنى ، سؤ الى به ذهن خطور مى كند كه علتى آن را مصنوع كرده است كه غير اشياء مى باشد، و اگر خوب تعقّل نمايى ، صانع عالم هم اينگونه است ؛ جز اين كه جسم و صورت نيست .(435)
3. زنديق در ادامه مى پرسد مخلوق كدام است ؟
حضرت در پاسخ به او مى فرمايد: ما مى گوييم هر امر مرهومى كه به حواس ‍ ما درآيد، مخلوق است و چون مخلوق است ناچار بايد صانعى داشته باشد و چون موجودات مصنوع هستند، پس صانع ، غير آن هاست و مثل آنها هم نخواهد بود؛ چرا كه اگر مانند خود مصنوعات باشد، در ظاهر و تركيب و تاءليف مانند مصنوعات و مخلوقات خواهد بود.(436)
4. علت حدوث عالم چيست ؟
در مناظره اى كه ابو شاكر ديصانى (437) از امام صادق عليه السّلام درباره علت حدوث عالم سؤ ال مى كند، حضرت با استفاده از تخم طاووس ، پاسخ وى را مى دهد. در اين بحث ممكن است مبناى استدلال در كلام امام اين باشد كه عقل باور نمى كند طاووس خود به خود و بدون صانع و مدبّر به وجود بيايد. چون معقول نيست چنين موجودى كه آثار دانش و قدرت از او هويداست ، به طبيعت بى شعور و ناتوان مستند باشد. همچنين ممكن است مبناى استدلال ، حدوث طاووس باشد. امام از حدوث جزئى از اجزاء جهان مادى به عنوان نمونه ، به حدوث سرتاسر جهان مادى استدلال نموده است كه صورت طاووس كه يكى از صور جهان مادى است ، حادث و مسبوق به عدم است و صور ديگر جهان ماده هم مانند صورت طاووس ‍ بدون شبهه ، حادث مى باشند.
حدوث صورت را دهريون نيز قبول دارند و از حدوث صورت ، حدوث ماده هم ثابت مى شود؛ زيرا ماده ملزوم صورت است ؛ چرا كه ماده ناگزير بايد صورتى داشته باشد و ماده بدون صورت ، لباس هستى نمى پوشد. بديهى است كه ملزوم حادث ، حادث است و هر حادثى با توجه به امكان و نيز فقر ذاتى نيازمند به علت مى باشد. پس سرتاسر عالم محتاج به علت واجب و قديم است كه خداپرستان از آن علت تعبير به خدا مى نمايند.(438)
4. ايجاد صورتهاى مختلف براى مدّعاى فرد مقابل (سبر و تقسيم )(439)
امام صادق عليه السّلام اگر با مسئله يا مطلبى كه از جنبه ها و ابعاد مختلف ، احكام متعددى پيدا مى كرد مواجه مى شد، پس از شنيدن ادعاى خصم ، در اوّلين سخنان خود ادّعاى فرد مقابل را به صورت ها و احتمالات مختلف تقسيم مى نمود و با تجزيه و تحليل دقيق ، آن را باطل مى كرد. از اين شيوه به عنوان روش استدلالى ((سبر و تقسيم )) سخن به ميان مى آيد. در ادامه به عنوان نمونه به چند مناظره اشاره خواهد شد.
1. چرا تعدد صانع جهان جائز نمى باشد؟


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۲ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (12)

مناظرات امام صادق در منابع روايى
در متون اسلامى و كتب روايى ، مناظرات از جايگاه ويژه اى برخوردارند كه عمدتا تحت عنوان احتجاجات جمع آورى شده اند. احتجاجات امام صادق در آثارى از جمله : معانى الاخبار، مناقب ابن شهر آشوب ، كافى كلينى ، الارشاد شيخ مفيد، امالى شيخ طوسى ، امالى شيخ صدوق ، امالى سيد مرتضى ، توحيد شيخ صدوق ، خصال شيخ صدوق ، الاختصاص شيخ مفيد، الاحتجاج طبرسى و... را مى توان نام برد و مرحوم مجلسى نيز بخشى از جلد دهم بحار الانوار را به احتجاجات و مناظرات امام صادق اختصاص ‍ داده است . آنچه مرحوم مجلسى از منابع مختلف جمع آورى كرده و در جلد دهم بحار الانوار آورده است ، حدود 23 مناظره مى باشد.
انواع مناظرات
مناظرات امام صادق عليه السّلام را مى توان از جهات مختلف دسته بندى كرد.
1. از نظر تعداد
الف . مناظرات فردى : در اين گونه مناظرات ، در طرف مقابل امام صادق عليه السّلام ، يك فرد به احتجاج مى نشست .
ب . مناظرات گروهى : در اين گونه مناظرات ، در طرف مقابل امام صادق عليه السّلام چندين نفر براى مناظره حاضر بودند.
بسيارى از مناظرات امام صادق در بين توده هاى مردم ، خصوصا در اجتماعات مذهبى چون مناسك حج و... برگزار مى گرديد.
2. از نظر بحث و استدلال
الف . مناظراتى كه از آغاز تا پايان با استدلالات و بحثهاى متفاوت دو طرفه به پايان مى رسيد.
ب . مناظراتى كه حضرت بيشتر در مقام پاسخ گويى به سؤ الات مخالفين بوده و استدلالات كمتر در قالب دو طرفه جريان مى يافت .
3. از نظر نتيجه
الف . مناظراتى كه پس از استدلال و گفت و شنود، به ايمان آوردنِ فرد مقابل مى انجاميد. به عنوان نمونه مى توان به مناظره امام صادق با طبيب هندى كه به جز ظاهر محسوس ، عقيده اى نداشت و منكر وجود خداوند بود، اشاره نمود كه در پايان مناظره ، طبيب هندى به الوهيت و وحدانيت خداوند جلّ جلاله اقرار نمود.
طبيب هندى مى گفت كه شما دلايلى بر وجود صانع نداريد و آنچه مى گوييد در مكتب تربيتى خود يافته ايد و كودكان از بزرگان فرا گرفته اند. وى مى گفت همه چيز با حواس پنجگانه درك مى شود و هيچ يك از حواس ‍ من خالق را درك نمى كند تا من به خدايى معتقد شوم و بر قلبم چيزى نمى رسد تا خدايى را بشناسم ؟ آيا غير از اين حواس چيزى داريد كه مرا به خدا راهنمايى كند؟ خدايى را كه وصف مى كنيد، به كدام حس درك مى شود؟
امام عليه السّلام با سؤ الاتى كه از طبيب مى پرسد، او را به مرحله شك و ترديد مى رساند تا جايى كه خود طبيب از امام مى خواهد توضيح بيشترى بدهد تا شك و ترديد از دلش پاك شود.
امام به گفت و گو ادامه مى دهد تا جايى كه هيچ شبهه اى در مسئله شناخت خداوند در دل طبيب باقى نمى ماند و با كمال صراحت اعلام مى كند كه :
اءشهد اءن لا اله الّا اللّه و اءشهد اءنّ رسول اللّه عبده لاءنّك اءعلم اءهل زمانك (361)
گواهى مى دهم خدايى جز اللّه وجود ندارد و رسول خدا بنده اوست چرا كه داناترين فرد زمان خود هستى .
ب . مناظراتى كه پس از استدلال به ايمان آوردن فرد يا افراد مناظره كننده منجر نمى شد. به عنوان نمونه روايت شده روزى فردى با استناد به آيه :
من جاء بالحسنة فله عشر اءمثالها و من جاء بالسّيّئة فلا يجزى إ لّا مثلها و هم لا يظلمون (362)
كسى كه كار نيكى انجام دهد، ده برابر آن پاداش دارد و هر كه كار بدى انجام دهد، جز همانند آن كيفر نيابد، و به ايشان ستم نمى شود.
دو نان و دو انار سرقت مى كند، با اين تفكر كه چهار سيئه براى او نوشته مى شود و آن نانها و انارها را به فقيرى صدقه مى دهد كه در قبال هر كدام ده حسنه ، يعنى چهل حسنه براى خود در نظر مى گيرد و چهار گناه را از آن كم مى كند؛ يعنى به ظنّ خود با اين كار سى و شش حسنه انجام داده است .
حضرت در پاسخ به وى مى فرمايد: مادرت به مرگت گريان باد، تو جاهل به كتاب خداوند وهاب هستى . آيا نشنيدى كه خداوند در فعل و عمل مى فرمايد:
إ نّما يتقبّل اللّه من المتّقين (363)
همانا خداوند تنها از پرهيزگاران مى پذيرد.
پس قبول عمل موقوف به تقوا و كسب رضايت خداوند است . تو چون دو نان سرقت نمودى ، دو سيئه حاصل كردى و چون دو انار سرقت نمودى ، دو سيئه ديگر براى خود كسب نمودى و وقتى بدون اجازه و اذن صاحب اموال ، دو نان و دو انار را صدقه دادى چهار سيئه بر سيئات قبلى خود اضافه كردى .
در پايان گفت و گو آن شخص شروع به لجاجت كرد و با اين پاسخ درست مجاب نشد و حضرت نيز او را به حال خود واگذاشت .(364)
ابن ابى العوجاء هم در مناظراتش با اين كه مبهوت و مجذوب قدرت علمى امام مى شد، تا پايان عمر بر اعتقادات انحرافى خود پا برجا بود.
موضوعات مطرح شده در مناظرات با امام صادق
موضوعاتى كه براى بحث در هر مناظره اى مطرح مى شود، از يك طرف نشان دهنده اهميت و ارزش آن و از سوى ديگر حاكى از قضا و تفكرات حاكم بر محيط فرهنگى جامعه آن زمان است . اين مسئله هنگامى آشكارتر مى شود كه مناظره بين متفكران و انديشمندان برجسته و پرچمداران برگزيده يك تفكر صورت پذيرد. اين دو مسئله در مناظرات امام صادق عليه السّلام مشهود است . با توجه به بررسى هاى انجام شده در مناظرات امام صادق مسائلى كه در بحث ها مطرح مى شد مشتمل بر دو نوع گفتار مى باشد:
1. مطالبى كه حضرت امام جعفر صادق در مقام استدلال و اقناع طرف مقابل خود انتخاب كرده و مطرح مى نمودند. به اين صورت كه حضرت با چند مقدمه مناسب ، نتيجه مورد نظر را از بحث مى گرفتند.
2. مطالب و موضوعاتى كه در پاسخ به سؤ الات فرد يا افراد مقابل بيان مى كردند كه در اين صورت خود حضرت در طرح چنين مباحثى پيشگام نبودند، بلكه صرفا در مقام پاسخ به سؤ الات ، مطالبى را بيان مى فرمودند.
شيوه هاى ورود به بحث
سخن گفتن به شيوه اَحسن ، همواره بر محور مقتضيات حال و مقام مى باشد. شرايط و اقتضائات مختلف ، سخنان متفاوتى را مى طلبد و معارف و آگاهيهاى متنوع ، اذهان خاص خود را از بين مردمان مى جويد.
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله مى فرمايد:
إ نّا معاشر الاءنبياء اءمرنا اءن نكلّم النّاس على قدر عقولهم (365)
ما پيامبران ماءمور شده ايم با مردم بر اساس سطح فكرى و عقلى آنها سخن بگوييم .
مناظره و گفت و گو با ديگر انديشان نيز از حكم فوق مستثنى نيست ؛ چرا كه اين فن نكته سنجى هاى خاصى را مى طلبد، علاوه بر اين از جلوه هاى كمال عقل يا عقل كامل ، ايجاد هماهنگى و تطبيق دادن مباحث براساس عقل مناظره كنندگان مى باشد. آن هايى كه با عقايد و نظرات خاص خود به سراغ ديدگاهها و معارف مكتب طرف مقابل آمده اند، هر مطلبى را نمى پذيرند؛ مگر مطالبى كه با عقل و انديشه آنها سفارش داشته باشد. بنابر اين ورود به بحث با اين كيفيت ، در پى ريزى اوليه ميدان گفت و گو بسيار مهم است .
با بررسى مناظرات و شيوه بحث ها و گفتارهاى امام صادق ، نحوه ورود ايشان به بحث در گفت و گوهايشان استنباط مى شود. شيوه بحث ها و گفتارهاى حضرت با ديگرانديشان به روشنى گواه اين مطلب است كه ايشان پيوسته از ارائه جملات به منظور اسكات فرد مقابل ، امتناع مى ورزيدند. حضرت در استدلالات از مقدمات يقينى استفاده مى كرد. القاى روح آزاد انديشى به منظور سرسپارى به حرف حقّ و تعميق هرچه بيشتر مطالب و مباحث در قلب افراد، از روش هاى وى مى باشد.
1. پرسش از دليل مدّعا و اقرار گرفتن از متن كامل ادّعا 
در بسيارى از مناظرات امام صادق عليه السّلام ديده مى شود كه حضرت به يك مرتبه شنيدن ادعاى طرف مقابل اكتفا نكرده و قبل از شروع بحث ، خود مجددا آن را بازگو نموده اند و با گرفتن اقرار ادعا، از وى تقاضاى دليل مى نمودند كه در اين صورت زمينه تغيير راءى طرف مقابل از بين مى رود.
2. اهتمام به دليل و برهان 
امام صادق عليه السّلام اهتمام خاصى به آوردن دليل و برهان داشتند و اين امر در بسيارى از مناظراتشان كاملا مشهود است .
سؤ الات مطرح شده با امام صادق
افراد و گروههاى مختلف فكرى ، در زمينه هاى گوناگونى از امام صادق عليه السّلام سؤ ال مى كردند. به عنوان مثال درباره توحيد، نبوت ، معاد، عدل و امامت و مسائل مختلف مربوط به هر كدام ، از جمله : اثبات صانع ، وحدانيت خالق ، رؤ يت خدا، و نيز احكام و تفسير آيات قرآن از ايشان سؤ ال مى شد كه در اين قسمت به ذكر نمونه سؤ الات و پاسخ ‌هاى امام صادق مى پردازيم .(366)
الف . توحيد و صفات خداوند 
1. دليل قاطع بر وجود قادر صانع كدام است ؟
افعال محكم و متقنى كه در عالم وجود دارد بر وجود صانعِ قادر دلالت مى كند، همان طور كه آسمان و زمين و بقيه موجودات را ايجاد كرده است . امام صادق براى توضيح بيشتر اين مطلب مثالى مى زند و مى فرمايد: اگر به ساختمان محكمى نظر بيفكنى ، مطمئن هستى كه آن را كسى ساخته است هر چند تو او را نديده باشى . بنابراين صانع به واسطه وجود مصنوعات اثبات مى گردد. صانع غير از مصنوعات است ؛ چرا كه اگر مشابه آنها بود قطعا در ظاهر و صفات شبيه آنها مى شد.(367)
2. آيا خداوند را هنگام عبادت مى توان با چشم ديد؟
مگر مى شود عبادت چيزى را كه نمى بينم ، بجاى آورم . بى شك خداوند متعال با چشم ظاهر ديده نمى شود بلكه دل ها با حقيقت نور ايمان ، حضرت حق را درك مى كنند. خداوند با حواس هيچ جن و انسى قابل مشاهده نيست .(368)
3. آيا خداوند قادر نيست كه خود را بر مخلوقات ظاهر گرداند تا او را با چشم خود ببينند و در اين صورت او را از روى صدق و يقين عبادت و بندگى نمايند؟
اين امر محال است و محال را نيز جوابى نيست .(369)
4. در صورتى كه خداوند به ايجاد مخلوقات احتياجى ندارد، چرا خلق را ايجاد نمود؛ در حالى كه كار عبث براى خداوند جايز نيست ؟
آفرينش مخلوقات از جانب خداوند به خاطر اظهار حكمت و علم بود و حضرت حق اين امر را از روى قدرت تدبير انجام داد.(370)
5. آيا سجده بر غير خداوند جايز است ؟
هر كس به امر خداوند متعال به چيزى سجده كند، براى خداوند تبارك و تعالى سجده كرده است و سجده بر آدم عليه السّلام نيز به حكم خداى قادر بود.(371)
6. با توجه به اين كه خداوند نسبت به نهان و آشكار آگاه است ، پس چرا ملائكه همراه بندگان بوده و افعال آنها را ثبت مى كنند؟
خداوند از بندگان خود طلب عبادت و بندگى نمود و فرشتگان را شاهد آنها قرار داد؛ زيرا وقتى كه ملائكه ملازم آنها باشند، در عبادت حق تعالى سعى بيشترى مى كنند و از ارتكاب معاصى اجتناب مى ورزند. خداوند متعال از روى احسان ، لطف و مرحمت ، دو فرشته را موكّل بندگان خود قرار داد تا آنها را به اذن ارحم الراحمين از شياطين ، آفات و بلايايى كه بنده آنها را نمى بيند، حفظ نمايند.(372)
7. خداوند مخلوقات را براى رحمت آفريد يا عذاب ؟
خداوند بندگان را براى رحمت و پاداش آفريد. قبل از آفرينش اين عالم گروهى از انسان ها بودند كه به خاطر انكار، الحاد و ارتكاب اعمال نادرست از رحمت الهى محروم و مستحق عذاب الهى شدند.(373)
8. آيا در خلقت خداوند و نيز در تدبير وى ، عيب و نقصانى وجود دارد يا نه ؟
هيچ عيب و نقصانى وجود ندارد.(374)
ب . نبوّت 
1. انبيا و رسل بدون رؤ يت خداوند چگونه اثبات مى شود؟
وقتى ثابت شد كه ما داراى خالق و صانع عادل و حكيم هستيم ، ثابت مى گردد كه خداوند سفرا؛ يعنى رسولان و انبيايى را در ميان خلايق فرستاده تا آنها را بر راه حق و راستى راهنمايى نمايند و از آنچه كه مايه نابودى و بدبختى انسان هاست ، نهى كنند. اين گروه در همه صفات و افعال خود به مانند ديگر انسان ها هستند اما به حكم الهى و از جانب او، دلايل و براهينى مى آورند كه بر صدق گفتارشان دلالت كند. هيچ گاه زمين از حجت رب العالمين خالى نخواهد بود و آن حجت ها نيز از نسل رسولان مى باشند؛ چرا كه آنها نسلى طاهر، پاك ، خازن علم خدا، امين غيب و... هستند و خداوند هرگز حجتى نفرستاده ، جز اينكه از نسل انبيا باشد تا قائم مقام نبى در ميان امت گردد.(375)
2. آيا خداوند براى طايفه مجوس نبى و يا رسولى مبعوث كرده است ؟
ما من اءمة الّا خلا فيها نذير
هيچ امتى (در دنيا) نيست مگر آن كه نذيرى داشتند.
نذير عبارت از نبى و رسول است . زرتشت نبى به نزد طايفه مجوس رفت و دعوى نبوت نمود. گروهى از آن قوم به وى ايمان آوردند و جمعى ديگر او را انكار كردند و آن نبى را از شهر به بيابانى كه پر از درندگان بود، اخراج كردند. آن نبى نيز در آن مكان طعمه درندگان گرديد.(376)
3. رسول افضل است يا فرشته اى كه به نزد آن رسول آمده است ؟
رسول صلّى اللّه عليه و آله افضل است .(377)
ج . معاد 
1. چرا خداوند به اين جهان اكتفا نكرد و همين دنيا را سراى ثواب و عقاب قرار نداد؟
اين جهان محل رنج و سختى و نيز كسب ثواب و رحمت الهى است . جهانى است مملو از امتحانات ، آفات و بلايا تا اين كه انسان ها با اختيار خود طاعت خداى را به جاى آورند. لذا اين جهان صلاحيت بقا و زندگى جاودانه را ندارد.(378)
2. چرا عده اى قائل به تناسخ شده اند؟ چه حجت و دليلى بر مذهب خود دارند؟
قائلين به تناسخ راه ضلالت و گمراهى را در پيش گرفته اند. آنها گمان مى كنند كه مدبّر اين جهان به صورت بندگان است و خداوند، حضرت آدم را به صورت خودش خلق كرد. آنها معتقدند قيامت قابل رؤ يت نيست و آن عبارت از خروج روح از قالب و ورود در قالب ديگر است . اگر روح در قالب اول مورد رضايت و پسند خداوند باشد، اين بار در قالب بهتر و كامل ترى حلول مى كند و اگر روح نسبت به حقايق شرع آگاه نبوده ، اين بار در قالب چارپايان و موجودات پست حلول مى كند.
قائلين به تناسخ بر اين باورند كه نماز و روزه و ديگر عبادات خداوند بر مردم واجب نيست و جز معرفت نسبت به كسى كه شناخت او واجب باشد، چيز ديگرى بر آنها واجب نمى باشد. آنها همه شهوات دنيا و نيز مردار و حشرات و خون را مباح و حلال مى دانند. آنها معتقدند ملائكه از فرزندان آدم هستند و هر كدام كه در دنيا به مرتبه بالايى برسد و در امتحان الهى موفق شود در اين صورت آن فرد، فرشته خدا مى شود.
آنها خوردن حيوانات را جايز نمى دانند؛ چرا كه معتقدند تمامى چارپايان از فرزندان آدم هستند و اگر آنها را بخورند چه بسا خويشان خود را خورده اند.(379)
3. چگونه اجساد بعد از اين كه پوسيده و پراكنده مى گردند، برانگيخته مى شوند؟
همان خداوندى كه براى اولين بار بدون طرح و نقشه قبلى ، مخلوقات را از هيچ آفريد، قادر است اين خلقت را اعاده كند.
روح بعد مردن باقى مى ماند اما جسم به خاك تبديل مى شود. آن اعضايى را كه درندگان خورده اند، در شكم آنها باقى مى ماند. وقتى آن حيوان بميرد و به خاك تبديل شود، خاك آن عضو نيز به امر خداوند محفوظ مى ماند؛ چرا كه خداوند عالِم و واقف بر حقيقت ، عدد و وزن اشيا است .
وقتى كه در قيامت زمين با بارانِ نشر، خيس مى شود، به امر خداوند زمين بالا مى آيد و آنچه را كه در درون خود مدفون كرده است ، خارج مى كند و خاكِ هر قالب در كنار آن قالب جمع مى شود و آن خاك به امر خداوند به محل استقرار روح منتقل مى شود و به اذن خداوند، صورت هر مخلوقى به شكل اولش درست مى شود و روح در آن قرار مى گيرد.(380)
4. آيا مخلوقات در محشر برهنه و عريان حاضر مى شوند؟
خلايق به امر خدا با كفن هاى خود براى حسابرسى حاضر مى شوند.(381)
5. در آن زمان ديگر اثرى از كفن ها نخواهد بود و همگى پوسيده و از بين رفته اند؟
خالق قادرى كه آنها را زنده كرده است ، كفن ها را نيز تجديد خواهد كرد.(382)
6. كسى كه بدون كفن دفن شده باشد چگونه در محضر خدا حاضر مى شود؟
خداوند عورت او را با هر چه كه بخواهد مى پوشاند.(383)
7. آيا در آتش جهنم ، جز مار و عقرب ، عذاب و عِقاب ديگرى نيست كه خداوند با آن بندگان را عذاب نمايد؟
خداوند متعال گروهى را با مار و عقرب ها عذاب مى كند؛ زيرا برخى از قائلين به تناسخ گمان مى كنند كه اين موجودات از مخلوقات خداوند نبوده بلكه شريك خداوند در آفرينش مى باشند و خداوند نيز قادر به دفع آنها نيست .(384)
8. آيا هر گاه بهشتيان در بهشت ميوه درختى را بخورند، خداوند بلافاصله به جاى آن ميوه اى كه چيده شده ، ميوه ديگرى را قرار مى دهد؟
بله چنين است . مانند نور خورشيد كه هر گاه غروب كند در هنگام طلوعِ دوباره ، چيزى از نور آن كم نمى شود و همچنان دنيا را با نور خود روشن مى گرداند.(385)
9. هر گاه اهل بهشت ، خويشان خود را در آنجا نبينند، متوجه مى شوند كه آنها در جهنم در عذابند. حال چگونه از نعمتهاى بهشت متنعم شده و لذت مى برند. در حالى كه خويشان آنها در جهنم به واسطه بلاهاى مختلف معذّب و متاءلّم هستند؟
اهل بهشت ، نزديكان و خويشان خود را فراموش مى كنند و يا اينكه منتظر قدوم آنها به بهشت مى شوند و اميدوارند كه آنها در ميان اصحاب اعراف و بين جهنم و بهشت باشند.(386)
د. عدل 
1. چرا خداوند با آن كه قادر بود، همه مخلوقات را مطيع و موحّد نگردانيد؟
اگر خداوند همه خلق را مطيع مى نمود هرگز ثواب و پاداش براى خلايق معنا نداشت ؛ زيرا هر كس كه اطاعت نكند، مستحق ثواب و بهشت هم نمى گردد و هر كس مرتكب معصيت نشود، وارد جهنم هم نمى شود.
وقتى خداوند مخلوقات را آفريد، آنها را به اطاعت ، امر و از معصيت ، نهى نمود و با ارسال رسولان و انزال كتاب هايى چون تورات و انجيل و قرآن و... حجت را بر آنها تمام كرد تا هر كس كه خداوند را اطاعت كند، مستحق ثواب و هر كس كه معصيت كند، سزاوار عقاب و عذاب گردد.(387)
2. چرا بعضى ثروتمند و بعضى فقيرند؟
خداوند اغنيا را با عطاى مال امتحان مى نمايد تا ببيند چگونه شكر نعمت هاى الهى را به جاى مى آورند و چگونه احسان مى كنند و نيز فقرا را با كمبود مال آزمايش مى كند تا ببيند آنها چگونه در اين باره صبر مى كنند.
خداوند نسبت به تحمل هر گروهى آگاه است . او برخى از اهل دنيا را كمك كننده به گروه ديگر قرار داد و جمعى را سبب رزق گروهى ديگر ساخت . لذا اين امر هيچ عيب و نقصى در تدبير او نسبت به انسان به شمار نمى آيد.(388)
3. چرا طفل صغير مستحقّ امراض گرديده است . در صورتى كه نه گناهى دارد و نه جرمى مرتكب شده تا سزاوار امراض و بيماريها گردد؟
علت بيمارى هايى كه در انسان به وجود مى آيد، مختلف است . گاهى بيمارى به خاطر امتحان و آزمايش است ، گاهى عقوبت گناهان و گاهى علت مرگ فرد است .
اين طور نيست كه هر كس مراقب بدن خود باشد و خواركى هاى مضرّ را نخورد، هرگز بيمار نمى شود. هميشه علت بيمارى ها از غذاهاى بد و نوشيدنى هاى ناگوار نيست و يا علت مادر زادى ندارند؛ چرا كه اگر اين ها علت مرگ و مير و بيمارى ها بود، هرگز مرگ به سراغ پزشكان و حكيمانى كه از اين مسايل آگاه بودند، نمى آمد.(389)
4. چرا خداوند موجودات و درندگان موذى و مضرّى چون مار، عقرب ، پشه ، كرم ، حشرات و... را كه مايه فساد هستند، آفريد در حالى كه خداوند كار عبث نمى كند؟
اين موجوداتى را كه شما مضرّ مى پنداريد براى معالجه بسيارى از بيمارى ها سودمند هستند. حضرت با بيان بعضى منافع زهر عقرب و مار، كه زنديق هم آنها را تصديق نمود، اين تفكر را كه خلقت اين دسته از حيوانات عبث بوده است ، ردّ كردند.
حضرت در ادامه فرمودند: خداوند پرندگان را با حشرات ارتزاق مى كند. همچنين خداوند نمرود را به واسطه پشه ، كه ضعيف ترين موجود است ، عذاب كرد.(390)
5. آيا كافر بعد از كفرش توانايى قبول ايمان را دارد يا نه ؟
خداوند انسان ها را با صفت تكليف و اسلام خلق كرد و آنها را به انجام خير، امر و از شرّ، نهى فرمود. كفر عبارت از فعل است . هر گاه كسى مرتكب اين فعل شود، كافر ناميده مى شود و اين در حالى است كه خداوند متعال هيچ بنده اى را با اين صفت خلق نكرده است . بر خداوند لازم است كه هر گاه بنده اى به سن بلوغ رسيد، حجت را بر او تمام كند. بنابراين خداوند از طريق ارسال انبيا و رسولان ، حق را بر بنده عرضه نموده است و اگر بنده اى از اطاعت خداوند امتناع ورزد به واسطه انكار حق ، كافر مطلق مى گردد.(391)
6. چرا خداوند هر صد سال يكبار، يكى از مردگان را زنده نمى كند تا از او سؤ الاتى درباره اوضاع و احوال كسانى كه درگذشته اند، بپرسيم كه در آن جهان چگونه اند و چگونه با آنها رفتار مى شود؛ چرا كه از اين طريق شك و ترديد از دل خلايق برطرف مى شود و به يقين مى رسند؟
جز خداوند متعال و رسولان او، هيچ كس صادق تر در گفتار و اعمال نيست . بسيارى از مردگان به دنيا مراجعت نمودند از جمله اصحاب كهف كه خداوند بعد از 309 سال آنها را زنده كرد تا حجت را بر مردمان تمام نمايد و بدانند كه برانگيخته شدن ، حق است .
همچنين گروهى كه با موسى عليه السّلام به ميقات حضرت حق رفته بودند به موسى گفتند تا خداى را براى ما آشكار ننمايى ، ايمان نمى آوريم و به نبوت تو اقرار نمى كنيم . خداوند نيز با صاعقه اى آنها را ميراند و آن گروه را با دعاى حضرت موسى زنده گردانيد.(392) امام صادق در ادامه به داستان زنده شدن حضرت عزير، پيامبر قوم بنى اسرائيل نيز اشاره كرده است .
7. چرا خداوند ابليس را بر بندگان خود مسلط نمود تا آنها را به نافرمانى از او دعوت نمايد و به اين واسطه او را دشمن خود گردانيد؟
دفع دشمن آن گاه لازم و ضرورى است كه از آن ، نفع و ضررى متصور باشد. دشمنى ابليس هيچ ضررى به خداوند نمى رساند و به قدرت خداوند نقصانى وارد نمى كند همچنان كه اطاعتش نيز هيچ نفعى براى او ندارد و به ولايت خداوند نمى افزايد.
ابليس كه همواره با ملائكه مشغول عبادت و بندگى حق بود به واسطه حسد و تكبر، از امر حق و سجده بر آدم عليه السّلام امتناع ورزيد. خداوند بعد از اظهار عناد و انكار ابليس ، او را لعن كرد و از صف ملائكه اخراج نمود. وقتى ابليس فهميد كه به خاطر استنكار و استكبار سجده آدم ، مردود ابدى شده است ، دشمن آدم و اولاد او گرديد و اين دشمنى جز از طريق وسوسه و دعوت به غير حق امكان ندارد.(393)
8. اعمالى كه بندگان انجام مى دهند به خاطر ابزارى است كه خداوند در وجود آنها قرار داده است ، پس چرا آنها به خاطر انجام بدى ، عقاب مى شوند؟
ابزارى كه بنده با آن بدى مى كند، همان است كه با آن عمل نيك انجام مى دهد و اين در حالى است كه خداوند متعال او را از انجام بدى ، نهى نموده است .(394)
9. آيا انسان در انجام آنچه كه خداوند امر و نهى كرده ، مجبور است ؟
خداوند بندگان خود را از انجام عملى نهى نمى كند مگر اين كه نسبت به توانايى بنده اش بر ترك آن عمل آگاه است ، همان طور كه به انجام هيچ كار نيك و خيرى امر نكرده است مگر اين كه به قدرت و استطاعت بنده بر انجام آن فعل داناست . بى شك مكلّف كردن بندگان به انجام دادن و يا ترك عملى كه در قدرت و توان آنها نباشد، ظلم است و خداوند هيچ ظلم و ستمى را نسبت به بندگان روا نمى دارد.(395)
10. عذاب منكر خدا به خاطر آن است كه ذات حق را انكار مى كند. اما چرا خداوند انسان موحدى را كه به يگانگى خداوند عارف است ، عذاب مى نمايد؟
خداوند منكر ذات و الوهيت خود را به عذاب ابدى گرفتار مى كند، اما عارف موحد به واسطه ارتكاب معصيت و ترك واجب ، مستحق عذاب الهى است و خداوند نيز به اندازه همان معصيت او را عذاب مى كند و بعد از آن او را از آتش بيرون مى آورد و وارد بهشت مى كند؛ چرا كه : ((و لا يظلم ربّك اءحدا(396)؛ و پروردگارت به هيچ كس ستم روا نمى دارد)).(397)
ه‍. احكام 
1. چرا خداوند شراب را حرام كرد؟
به خاطر اين كه شراب ام الخبائث و كليد همه بدى هاست ؛ چرا كه خمر، عقل را زايل مى كند و وقتى كه شخص ، مستِ لايعقل شود، هر معصيت و فعل حرامى را انجام مى دهد. زمام شخص مست به دست شيطان است و اگر شيطان او را به سجده بر بت ها امر كند، اين كار را انجام مى دهد.(398)


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۱۱ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (11)

وقتى بر جعفر بن محمّد صادق وارد مى شدم مرا اكرام مى كرد و بالش خود را به من مى داد و مى گفت : اى مالك ، من تو را دوست دارم و به خاطر آن خوشحالم و خداى را حمد مى كنم بر اين دوستى . مالك بن انس مى گويد: هر بار كه جعفر بن محمّد را ديدم ، يا در حال نماز بود و يا روزه دار بود، يا قرآن تلاوت مى كرد. وى از بزرگترين عبادت كنندگان و زاهدان بود، آن كسانى كه در برابر خداوند عز و جل خشوع دارند. وى بسيار حديث مى گفت و مجالست با او نيكو بود و فوايد بسيارى داشت .
امام صادق چنان اثرى بر مالك نهاده بود كه مالك درباره امام گفته است :
با فضيلت تر و برتر از جعفر بن محمّد از بُعد علمى ، عبادت ، و تقوا، هيچ چشمى نديده و هيچ گوشى نشنيده و بر قلب هيچ بشرى خطور نكرده است .(337)
7. خلفا و حكّام
از ديگر مخاطبان امام صادق عليه السّلام ، خلفا و حكّام بودند. حكّام و خلفا، معمولا زمانى مورد خطاب امام قرار مى گرفتند كه آنها امام را احضار مى كردند وگرنه هيچ كدام از مورخان نقل نكرده اند كه امام صادق به نزد يكى از حكّام و يا خلف رفته باشد مگر براى شفاعت از فرد مظلومى و يا حفظ مال و يا جان بى گناهى . البته اين جزء سيره امام بود كه از دربار و حكّام دورى مى گزيد و هرگز حركتى كه موجب تاءييد آنها شود، از امام مشاهده نشد.
خطابهاى امام با اين دسته از مخاطبان ، عموما تند و بى باكانه است ، مگر در جايى كه براى خود و يا نظام شيعه احساس خطر جدّى مى كردند. احضارهاى منصور معمولا جهت بهانه گيرى و گاهى قتل ايشان بود. لذا سخنان و حركتهاى امام همراه با احتياط و تقيه بود. اولين بار هشام بن عبدالملك ، امام صادق را به همراه پدر بزرگوارش امام باقر عليه السّلام به شام فرا خواند و اين احضار به خاطر سخنانى بود كه امام صادق در سفر حج ايراد كرده بود.
ابوالعباس سفاح ، اولين خليفه عباسى كه از ناحيه امام براى حكومت نوپاى خود احساس خطر مى كرد، آن حضرت را از مدينه به عراق طلبيد. اما با ديدن معجزاتى از حضرت ، از آزار رساندن به ايشان منصرف شد.(338)
منصور نيز كه از كثرت شيعيان و ميزان نفوذ امام در ميان مردم آگاه بود، بيش ‍ از پنج مرتبه امام را از مدينه به عراق احضار كرد و هر بار كه اراده قتل او را كرد، با معجزاتى روبه رو مى شد كه توان قتل امام را از دست مى داد.(339)
منصور در سفرهاى حج خود نيز معمولا با امام ديدارهايى داشته است . روزى منصور به امام گفت : مردم گمان مى كنند تو حجت خدا، داراى علم الهى ، و ملاك عدل الهى و چراغ روشنگرى هستى كه طالبان نور و هدايت به دنبال آن مى باشند و چيزهايى را مى گويند كه در تو نيست .
امام عليه السّلام مى فرمايد: من شاخه اى از شاخه هاى درخت زيتون و قنديلى از قنديلهاى خاندان نبوت هستم ، در خانه كرامت تربيت شده ام ، و چراغى از چراغهاى مشكاة هستم كه نورالنور در آن است و...
منصور خطاب به حاضران در مجلس گفت : اين مردم مرا به درياى موّاجى فرستاد كه ساحل آن معلوم نيست و عمق آن نيز مشخص نمى باشد. علما در آن حيران و شناگران در آن غرق مى شوند و فضا براى شنا كننده در آن تنگ است ، اين استخوانى است كه در گلو گير كرده ، نه مى شود آن را بيرون آورد و نه فرو برد، و اگر رابطه فاميلى من با او نبود، به نحو بدى با او برخورد مى كردم .
امام صادق عليه السّلام در پاسخ به وى او را نصيحت مى كند به اين كه از واسطه هاى دروغگو، نمّام ، و فاسق كه خبرهاى كذب براى منصور مى آورند بپرهيزد. همچنين حرمت خويشاوندى خود را با علويين مراعات كند. از اين طريق به نرمى با منصور سخن مى گويد تا او را از غضب و شدت عمل نسبت به شيعيان و سادات علوى باز دارد.(340)
8. غير مسلمانان (اهل كتاب )
امام صادق عليه السّلام در مناظرات و برخورد با اهل كتاب سعى مى كردند از مطالب مورد قبول طرفين كه هم در قرآن و هم در كتب آسمانى آنها وجود داشت ، به عنوان ادّله مدعاى آنها استفاده كنند و ضمن سفارش اصحاب خود به مهربانى با اهل كتاب كه با مسلمانان معاند نبودند، آنها را به تشرف به دين اسلام تشويق مى كردند.
زكريا بن ابراهيم مى گويد: من نصرانى بودم و اسلام آوردم . خدمت امام صادق رسيدم و به امام عرض كردم ، پدر، مادر، و خاندانم مسيحى هستند. مادرم نابينا است و من با آنها زندگى مى كنم و در ظروف آنها غذا مى خورم . امام فرمود: آيا گوشت خوك هم مى خورند؟ عرض كردم : خير. امام فرمودند: اشكالى ندارد. با مادرت نيكى كن و هر گاه از دنيا رفت ، كار تكفين و تدفين او را خودت به عهده بگير و به ديگرى واگذار مكن .
وى مى گويد: پس از اين ماجرا به كوفه رفتم و با مادرم به مهربانى رفتار مى كردم و با دست خود به او غذا مى دادم و لباس و سر او را تميز مى كردم و به او خدمت مى نمودم . مادرم گفت : پسرم تا وقتى كه به دين نصرانى بودى ، اين گونه نبودى و آنچه از تو مى بينم از زمانى است كه مسافرت نموده اى . بگو ببينم آيا مسلمان شده اى ؟ گفتم : مردى از فرزندان پيامبر اسلام مرا به اين كارها امر نمود.
گفت : آيا اين مرد پيامبر است ؟ گفتم : نه او پسر پيامبر است . گفت : پسرم ، اين شخص پيامبر است ؛ زيرا اينها سفارشات پيامبران است . گفتم : نه مادرم ، بعد از پيامبر اسلام ، پيامبر ديگرى وجود ندارد وليكن او پسر پيامبر اسلام است .
گفت : پسرم دين تو بهترين دين ها است . آن را به من هم بياموز. من نيز اسلام را بر او عرضه نمودم و او مسلمان شد و پس از خواندن نماز ظهر، عصر، مغرب ، و عشا، در نيمه شب حالش منقلب شد و از من خواست شهادتين را مجددا بخوانم و او تكرار كند. پس از اين كار، او از دنيا رفت و من خود بر او نماز خواندم .(341)
9. زنادقه و دهريون
منحرف نمودن مسلمانان از مسير حقيقى دين ، سبب بروز عقايد و آراى متكلمان شد و مخصوصا نيروى زر و زور معاويه كه موجب جنگ جمل ، صفين و نهروان گرديد و واقعه حكمين را به وجود آورد، عقايد مختلفى را در ميان مسلمانان ايجاد كرد كه موجب بروز حوادث دامنه دارى شد. از اين رو يك قدرت علمى لازم بود كه اين افكار و اوهام پريشان را با استدلال و براهين مستند به قرآن و سنت و عقل از ميان بردارد و راه راست و روشن را به مردم نشان دهد.
نام زنديق نخست در زبان عرب به پيروان مانى اطلاق مى شد كه جهان را از دو اصل ازلىِ نور و ظلمت مى پنداشتند و به همين سبب آنها را به عنوان دوگانه پرست مى شناختند. سپس اين نام به ماديون اطلاق شد، كه منكر خدا، پيامبران ، و كتابهاى آسمانى هستند، به ابديت جهان معتقدند و منكر دنياى ديگر و عوالم مابعد الطبيعه مى باشند. سپس اين نام بر كسى اطلاق شد كه منكر يكى از اصول دين اسلام باشد و يا راءى و نظرى داشته باشد كه آن راءى در نتيجه انكار يكى از اصول عقايد باشد. و بعد اين نام به هر كس كه مخالف مذهب اهل سنت بود، اطلاق گرديد و در آخر به هر شاعر ياوه گويى كه بى ملاحظه دم از معشوق مى زد و يا هر نويسنده اى از اين قبيل و نيز طرفداران آنها گفته مى شد.(342)
گروهى از افرادى كه مخاطب امام بودند و در جلسات مناظره شركت مى كردند، دهرى بودند كه درباره مسائل مختلف از جمله حدوث و قدم عالم ، بحث مى كردند.
به نقل از مجمع البحرين ، دهرى يعنى ملحد و آنها گروهى هستند كه معتقدند خدا و بهشت و جهنمى در كار نيست و بر اين باورند كه ما را جز روزگار از بين نمى برد. آنها اين اعتقاد خود را بر اساس استحسان خودشان شكل داده بودند نه تحقيق و تعمق .(343)
بنابراين گروهى غير مذهبى نيز كه ملحدان و مشركان آن زمان و بعضى نيز مادى گرا بودند، با امام صادق عليه السّلام به مناظره مى نشستند و از مخاطبان آن حضرت محسوب مى شدند. اين گروه با خود امام و گاهى با شاگردان امام در مسائلى چون اثبات صانع ، وحدانيت خالق ، اصالت ماده ، ملاك بودن حس در ادراك موجودات عالم و ردّ عالم ماوراء الطبيعه به بحث و گفت و گو مى پرداختند.
امام با همه گروهها به بحث و مناظره مى نشست . هر چند افرادى ، آنها را از خود طرد كرده باشند؛ از جمله ابن ابى العوجاء كه زنديقى منكر بود و علما از هم نشينى و بحث با او به جهت خبث لسان و فساد درونى اش ، كراهت داشتند. وى با وجود اين كه انجام مناسك عبادى مسلمانان از جمله مناسك حج را مسخره مى نمايد، حضرت از او مى خواهد كه هر سؤ الى كه دارد، بپرسد. امام نيز در پاسخ به او، عقايد خود را صريحا اعلام مى دارد و مى گويد كه او گمراه است .(344)
امام و شاگردان او در اين مناظرات همواره حافظ اركان شريعت و اعتقادات اسلامى بودند. رفتار امام با اين طبقه از جامعه ، برخوردى حكيمانه و همراه با حلم و صبر بود.
امام به ادعاها و ادّله آنها با متانت و صبورى گوش مى داد و معمولا از ادّله خودِ خصم ، با ظرافت خاصى استفاده مى كرد و آنچه را كه مبناى اعتقادات خود آنها بود و مورد قبولشان واقع مى شد، براى ردّ مدّعاى آنها و اثبات اعتقادات اسلامى استفاده مى كرد.
مهم ترين ابزار امام در برخورد با اين گروهها، همان اخلاق معنوى ، كريمانه و روحيه بردبارى وى بود كه سرانجام مخاطب را به تسليم وادار مى كرد و آنها زبان به ستايش امام مى گشودند.
ابوشاكر ديصانى از بزرگترين متكلمان زنادقه و ملحدان به شمار مى رود. وى كه سابقه بحث هاى متعددى را با امام عليه السّلام دارد، هنگامى كه مى خواهد نظر و دليل امام را در حدوث عالم بداند به امام مى گويد:
إ نّك اءحد النّجوم الزّواهر و كان آباؤ ك بدورا بواهر و اءمهاتك عقيلات عباهر و عنصرك من اءكرم العناصر و إ ذا ذكر العلماء فبك تثنى الخناصر فخبرنى اءيّها البحر الخضم الزاخر ما الدّليل على حدوث العالم (345)
تو يكى از ستارگان درخشان هستى و پدرانت ماههاى درخشنده آسمان معرفت و مادرانت دانايان و اهل جمال و كمال هستند و نهاد تو از بهترين نهادها و سرشت هاست و هرگاه ذكرى از علما مى شود، انگشتان به سوى تو اشاره مى كنند. اى درياى پرآب و گرانمايه ، دليل حدوث عالم چيست ؟
امام عليه السّلام در مناظره با ابوشاكر ديصانى براى اثبات حدوث عالم از يك تخم مرغ استفاده مى كند و چگونگى تغيير آن و تبديل شدن تخم مرغ به جوجه را نشانه حدوث عالم مى داند.
ابوشاكر از امام تشكر مى كند و مى گويد:
تو چون مى دانستى كه عادت ما بر اين است كه تا چشمانمان نبيند و امرى را با يكى از حواس خود حس نكنيم ، آن را نمى پذيريم ، شما هم از همين راه ما را قانع كرديد.(346)
در زمان امام جعفر صادق چند نفر به زندقه شهرت داشتند كه معروف ترين آنها ابن ابى العوجاء، ابن طالوت ، ابن اعمى ، و ابن مقفع بودند كه در ايام حج به مسجد الحرام مى آمدند و با مردم تماس داشتند و نيز با امام صادق درباره مسائل مختلف مناظره و احتجاج مى كردند.(347) لذا در اين قسمت به معرفى بعضى از اين شخصيت ها و نيز افكار آنها مى پردازيم :
الف . ابن مقفع 
چنان كه گفته شد، زندقه يك معنى عام و وسيع داشت كه عبادت از الحاد، بى دينى و استهزا نسبت به شعاير دينى ، يا اهميت ندادن به اين شعاير و بى اعتنايى به آنها بود. معنى خاص و محدودى هم داشت كه پيروى از دين مانى بود. از همان آغاز استعمال و رواج اين كلمه در ميان مسلمانان ، هر دو معنى آن شايع و رايج بود و از اين رو درباره كسانى كه به زندقه مشهور شده اند، پرده اى از ابهام و شبهه ايجاد شده است كه آيا كسى به زندقه متهم بوده است ، ملحد و بى دين و بى اعتنا به شعاير مذهبى بوده است ، يا متدين به دين مانوى ؟
درباره ابن مقفع هم چنين ابهام وجود دارد. بعضى او را زنديق خوانده اند و بعضى مانند ابوريحان بيرونى او را پيرو دين مانوى دانسته اند.(348) سيد مرتضى در امالى خود مى گويد: در زمان جاهليت و صدر اسلام قومى دهرى و گروهى مشرك بودند: اوّلى صانع را منكر و به دهر معتقد و دومى نيز معبودى غير از خالق يگانه را مى پرستيدند. پس از آنكه عزّت و شوكت اسلام عالم گير شد، گروهى ديگر ظهور كردند كه در باطن زنديق و بى دين بودند، ولى در ظاهر به خاطر حفظ جان و مالشان ، اظهار اسلام كرده و در حوزه مسلمانان وارد شدند.
صدمه اينها به اسلام و مسلمانان بيشتر از دهرّيون و مشركانى بود كه با اسلام ظاهرى و به نام دين صورى از درِ تدليس وارد شده و ضعفاى مسلمانان را از جاده حقّ منحرف مى ساختند. سيد مرتضى ، عبداللّه بن المقفع را جزء اين گروه به شمار مى آورد.(349)
ابو محمد عبداللّه بن مقفع ملحد و زنديق ، معتقد بود روح ابومسلم خراسانى در وى حلول كرده است . وى مذهبى به نام ((مبيضه )) را اختراع كرد، آن را نشر داد و جمعى از جهّال هم به او گرويدند.
شيخ حسن مظفر مى نويسد: ابن مقفع دين مجوس داشت و به ظاهر مسلمان شد ليكن گفتار و كردارش نشان مى داد كه به اسلام نگرويده است . او مردى فارسى زبان بوده و در ادبيات و فن نويسندگى مهارت داشت . كتاب كليله و دمنه را نيز به عربى ترجمه كرده است . او نيز به فرمان منصور عباسى در سال 143 ق . به دست والى بصره ، به سبب داشتن كفر و الحاد، مانند ابن ابى العوجاء به قتل رسيد.(350)
علّامه عسكرى در كتاب يكصد و پنجاه صحابى ساختگى ، ضمن معرفى كامل ابن مقفع مى نويسد: ابن مقفع با وجود اين كه از زرتشت به اسلام روى آورد، در قبول يكى از اديان شك و ترديد داشت .(351)
ب . ابن ابى ليلى 
محمّد بن عبدالرحمن بن ابى ليلى انصارى كوفى (74-148 ق / 693-765 م ) فقيه ، محدّث ، مفتى و قاضى كوفه ، پدرش عبدالرّحمن از بزرگان تابعين بوده است . شيخ طوسى او را از شاگردان امام جعفر صادق عليه السّلام مى داند و طبرسى حديثى آورده كه گرايش شديد وى را به امام صادق نشان مى دهد. امّا روشن است كه او شيعى مذهب نبوده ؛ زيرا گفته اند كه او به راءى خود فتوا مى داده است .(352)
ابن ابى ليلى ، سمت قضاوت بنى اميه و سپس قضاوت بنى عباس را بر عهده داشت . وى قبل از ابوحنيفه ، قائل به قياس و اجتهاد به راءى بود و در حالى كه قاضى منصور بود، در سال 148 ه‍ درگذشت .
ج . ابن ابى العوجاء 
عبدالكريم ، زنديق معروف و آشنا به علم و كلام در سده دوم هجرى پس از شكست در مباحثه اى ، گروهى از مريدانش به اسلام گرويدند و گروهى به پيروى از او ادامه دادند.(353)
در بحار الانوار آمده است كه وى از شاگردان حسن بصرى بود كه از توحيد منحرف شد. با اين تمرّد به مكّه رفت و علما از مجالست با او به خاطر خبث لسان و فساد ضميرش اكراه داشتند.(354)
وى از دوستى و تحسين افرادى چون ابن مقفع هم برخوردار بود و همانند ديگر زنديقان زمان منصور و مهدى ، ظاهرى آراسته و پاكيزه داشت . از مجموع احتجاجات منسوب به او مى توان دريافت كه مردى جسور و بى باك بود و از محيط نسبتا آزاد زمان خويش بهره گرفته ، به تبليغ عقايد الحادى خود مى پرداخت . از آن گذشته در عقايد خود سخت استوار بود و با اين كه در مباحثاتى مغلوب مى شد، از انديشه هاى خويش دست برنمى داشت و تا دم مرگ بر نظراتش باقى بود.
ابن ابى العوجاء نيز مانند بسيارى ديگر از زنادقه ، در تخريب مبانى اعتقادى مسلمانان كوشا بود. به جعل اخبار و احاديث و پراكندن آنها در ميان مردم اهتمام داشت . وى هنگام مرگ خود اعلام كرد كه 4000 حديث جعل كرده تا حرام را حلال و حلال را حرام نمايد. مؤلفان كتب تاريخ و كلام او را در شمار زنادقه آورده اند و قتل او نيز به همين اهتمام بوده است .
از احتجاجاتى كه بارها با امام جعفر صادق عليه السّلام داشته است ، گرايشهاى دهرى وى آشكار مى شود. از احتجاجات مزبور چنين به نظر مى رسد كه او به وجود آفريدگار اعتقاد نداشته ، يا درباره خداوند به بحث و جدل مى پرداخته و در جايى ديگر خدا را غايب شمرده است .
در گفت و گويى ميان وى و امام صادق عليه السّلام ، امام او را متهم مى كند كه نه به خدا اعتقاد دارد و نه به پيامبر. و عبدالكريم نيز اين گفته را ردّ نمى كند. وى در مواردى سعى مى كند وجود صانع را نفى نمايد. در جايى مى پرسد اگر خدايى هست ، چرا خود را آشكار نمى كند و توسط واسطه ها (پيامبران ) مردمان را به پرستش خويش دعوت مى نمايد يا در جاى ديگر سؤ ال مى كند كه چگونه خداوند در دو يا چند جا مى تواند باشد.
ابن ابى العوجاء به قِدَم جهان معتقد بود و اين تفكرش از سؤ الى كه امام از وى مى پرسد مشخص مى شود. او مى پرسد: ((ما الدّليل على حدث الاجسام ؛ دليل حدوث اجسام چيست ؟))
در گفت و گويى ديگر معلوم مى شود كه معتقد به ازليّت اشيا بوده است . و يا خود را غير مخلوق مى داند. در گفت و گويى در حضور مفضل ، سخن را به نفى صنع و صانع مى كشاند و مى گويد كه همه چيز به اقتضاى طبيعت خود موجود شده است ؛ نه مدبّرى در كار است و نه صانعى ، عالم پيوسته چنين بوده و خواهد بود. او مى پنداشت كه پس از مرگ بازگشتى نيست . در يك مناظره امام صادق عليه السّلام انكار روز واپسين و بهشت و دوزخ را به او نسبت مى دهد و او نيز اين قول را ردّ نمى كند.
ابن ابى العوجاء از طعنه به قرآن خوددارى نمى كرد و رسالت پيامبر اكرم و به طور كلى نبوت را منكر بود. طبرسى مى گويد ابن ابى العوجاء، ابوشاكر ديصانى ، عبدالملك بصرى و ابن مقفع به پيشنهاد ابن ابى العوجاء بر آن شدند كه هر كدام يك ربع از قرآن را نقض كنند؛ زيرا با اين كار نبوت حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سپس اسلام باطل مى شد، ولى البته نتوانستند.(355) وى احكام دين را بى اعتبار مى دانست و حتى به تمسخر آنها مى پرداخت . چنان كه گاهى حجاج را استهزا مى كرد و مناسك حج را خوار و وضع چنين آدابى را ناروا مى شمرد.(356)
دهخدا درباره ابن ابى العوجاء مى نويسد كه او به عبدالكريم خال معن بن زائد معروف است . او باطنا از پيروان كيش مانى بود و در سال 155 والى كوفه او را بى اجازت خليفه به قتل رسانيد و بعضى مورخان گويند وى به همين جهت معزول گرديد. هنگامى كه او را براى كشتن مى بردند، گفت چهار هزار حديث مخالف با اوامر و نواهى شريعت اسلامى جعل كرده و آن را به امام جعفر صادق عليه السّلام نسبت داده اند و صاحب الفهرست در ضمن رؤ ساى مانوى كه تظاهر به اسلام كرده و در معنى مانوى بودند، نام او را نعمان بن ابى العوجاء مى آورد.(357)
ابن ابى العوجاء نيز كه مشهورترين متكلم ملحد زمان امام صادق محسوب مى شود، امام عليه السّلام را در بحث علمى به دانه هاى سرخ آتش تشبيه مى كند كه مخاطب را در آن مخمصه راه فرارى نيست كه گرفتار حملات علمى امام مى شود و به ناچار بايد خود را تسليم كند. وى زمانى كه در مسجد الحرام در ميان جمعى از ياران خود به بحث با امام مى پردازد و وقتى در برابر براهين و دلايل امام حرفى براى گفتن ندارد، به اطرافيان خود مى گويد:
ساءلتكم اءن تلتمسوا لى خمرة فاءلقيتمونى على جمرة (358)
من از شما خواستم يك بحث و كار آسوده برايم فراهم كنيد و شما مرا بر روى آتش گداخته انداختيد.
بخش چهارم : مناظرات امام صادق عليه السّلام
يكى از برترين وسائل تبليغى هر گروهى در زمان امام صادق عليه السّلام ، تشكيل محافل علمى و مناظره ميان جمعى از هواداران يك فكر خاص و دانشمندان يك مكتب بود تا سرانجام فردى كه از پاسخ دادن به سؤ ال طرف مقابل عاجز مى شود، در برابر گروهى از مردم به عجز استدلال خود اعتراف نموده و تسليم طرف مقابل شود. اين مناظرات تركيبى از بحث هاى تفسيرى ، روايى ، كلامى ، و فلسفى بود كه به شيوه برهان و جدل منطقى برگزار مى شد.
امام صادق ضمن انجام مناظرات فراوان با منحرفان فكرى و اعتقادى ، اعم از ماديين و زنادقه ، خوارج يا علماى معتزله و ديگر علماى اهل سنت ، از شرايط زمان و مكان برگزارى اين محافل براى تبليغ رسالت الهى خويش ‍ سود مى جستند. بسيارى از مناظرات خويش را در موسم حج و در مسجد الحرام ، چند روز قبل از شروع مراسم رسمى حج تشكيل مى دادند كه اين خود يكى از ظرافتهاى اين رسالت مهم الهى است كه مبلّغ بايد از زمان و مكان ، بهترين استفاده را بنمايد.
موسم حج ، زمان جمع شدن دانشمندان فرق مختلف اسلامى و حتى غير اسلامى در مكّه بود و با يك مناظره كه به شكست خصم منجر مى شد، هزاران بيننده تحت تاءثير قرار مى گرفت . از سوى ديگر در زمان برگزارى مراسم حج ، امام و ياران ايشان از امنيت خاص زمان برگزارى مراسم و منطقه حرم برخوردار بودند كه اين امر به گستردگى كار ايشان كمك مى كرد.
امام صادق عليه السّلام در اين راستا شاگردان و مبلغانى را تربيت كرده بود كه گاهى مناظره را به آنها واگذار مى نمود و خود به نظاره مى پرداخت و يا آنكه آنها بدون حضور امام به مناظره با مخالفان مى پرداختند.
از جمله اين گونه مناظرات ، مناظره امام صادق با دانشمند شامى بود كه در اين مناظره امام صادق آن دانشمند شامى را با چند تن از شاگردان خويش ‍ به بحث دعوت نمود و در هر مرحله از مذاكره مرد شامى با يكى از شاگردان امام كه در اين جلسه علمى حضور داشتند، بحث مى كرد.
شاگردان امام در اين بحث حمران بن اعين ، قيس الماصر، هشام بن سالم ، محمد بن نعمان الاحول ، و هشام بن حكم بودند. در پايان اين مناظره ، دانشمند شامى كه در ابتدا فقط كتاب و سنت رسول خدا را حجت مى دانست ، به حقانيت ائمه اطهار عليهم السّلام ، ضرورت وجود امام ، و امامت حضرت صادق ايمان آورد.(359)
مناظرات و پاسخ گويى به شبهات
در قرن اول و دوم هجرى به سبب فتوحات مختلف مسلمانان ، شبهات و افكار منحرف سرزمين هايى كه مسلمانان فتح كرده بودند در ميان مسلمانان گسترش يافت . زنادقه ظهور كردند، تصوف و جبر و تفويض و قياس نيز فعاليت خود را آغاز نمودند، و اصحاب تشبيه و تعليل و... نيز فعاليت مى كردند.
امام صادق عليه السّلام و شاگردانش نقش كارسازى در اين گونه مواجهات فكرى داشتند. به طورى كه جنبش فكرى در عصر امام صادق پديده اى از گفت و گو و مناظرات را در ردّ شبهات منحرفان و اصحاب نظريات غلط به وجود آورد.
امام صادق مناظرات دقيقى با اهل اعتزال كه در آن عصر به عنوان يك خط فكرى جداگانه در مقابل ديگر مكاتب شكل گرفته بود داشتند. ايشان با منكران خط امامت بعد از نبى نيز گفت و گوهايى داشتند.
از جمله از يونس بن يعقوب روايت شده كه گفت : با ابوعبداللّه بودم كه مردى از اهل شام وارد شد و گفت من مردى صاحب كلام و فقه هستم و براى مناظره با ياران و اصحابت آمده ام .
حضرت از او پرسيد: سخن تو از كلام رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله است : يا از جانب خودت ؟ وى گفت : بخشى از آن از كلام رسول خدا و بخش ‍ ديگر از خودم مى باشد.
حضرت فرمودند: پس تو در اين صورت شريك رسول خدا هستى ؟ وى گفت : خير. فرمود: پس وحى را از جانب خداوند شنيده اى ؟ گفت : خير. فرمود: پس اطاعت تو همان طور كه اطاعت رسول اللّه واجب است ، واجب مى باشد؟ گفت : خير.
يونس بن يعقوب مى گويد: در اين هنگام ، حضرت رو به من كرد و فرمود: اى يونس ، او قبل از اين كه سخن بگويد، دشمن خودش مى باشد. سپس ‍ فرمود: اى يونس ، اگر علم كلام را به خوبى مى دانى ، با او سخن بگو.(360)
همه اين مناظرات در كنار مناظرات عميق و دقيق شاگردان آن حضرت كه از درياى علم امام بهره گرفته بودند، اثر مهمّى در تزلزل فكرى مخالفين و اشاعه تفكر شيعى داشت . ((هشام بن حكم )) و ((مؤمن الطاق )) دو تن از برجسته ترين متكلمان شيعى بودند كه هيچ كس در مناظره با اين دو توان ادامه بحث را نداشت .


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۰۹ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (10)

اگر آن دو سالى كه از خدمت امام صادق استفاده كردم نبود هلاك مى شدم .
شعبة بن حجاج در محضر درس امام حاضر مى شد. شافعى درباره شعبه مى گويد: ((اگر شعبه نبود، هرگز حديث در عراق رواج نمى يافت )).
احمد بن حنبل درباره شعبه گفته است : ((شعبه خود به تنهايى يك امت است )). اينها همه بر عظمت كار فرهنگى و حوزه درسى امام گواهى مى دهد.
اسد حيدر نقل مى كند كه حسن بن على الوشاء مى گويد: در اين مسجد (يعنى مسجد كوفه ) نهصد شيخ را ديدم كه هر كدام مى گفتند اين حديث را از جعفر بن محمد شنيدم .
حركت انتقال علوم از اقصى نقاط جهان به سرزمينهاى اسلامى و ترجمه آثار علمى يونانيان ، ايرانيان و قبطيان از اروپا، ايران و مصر، باعث توسعه فكر و اشتياق مسلمانان و دانشمندان آنها به كسب علوم شد. با اين حال و پاره اى از اين علوم با بعضى از انديشه هاى اسلامى در تضاد بود. همه اين شرايط دست به دست هم داد تا امام صادق عليه السّلام را در تشكيل چنين حوزه درسى يارى دهد كه از نظر كميت بسيار گسترده و از نظر كيفيت داراى شاخه هاى متعدد علوم بود و شامل حديث ، تفسير، و ديگر علوم نقلى تا فلسفه ، جغرافيا، طب ، و... مى شد.
شاگردان و حاملان فقه امام صادق
پس از آنكه امام باقر عليه السّلام شرايط را براى تعليم و تربيت شاگردان مناسب ديدند، به تربيت عدّه اى همت گماشتند و زمينه را براى تدريس ‍ امام صادق عليه السّلام هموارتر كردند. امام صادق در زمانى مى زيست كه در اثر اختلافات بنى مروان و بنى عباس ، بهترين شرايط براى بيان معارف دينى و تربيت شاگردان فراهم بود كه اگر از آن فرصت استفاده نمى شد، بعدها ديگر به سختى ممكن بود چنان موقعيتى براى بيان معارف اسلامى و احياى آن به وجود آيد.
امام باقر و امام صادق در حالى بيان معارف اسلامى را شروع كردند كه بسيارى از احاديث پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در مورد معارف دينى و احكام و تفسير آيات يا از بين رفته و يا با احاديث جعلى آميخته شده بود. امام صادق به منظور نشر و احياى فرهنگ اسلامى ، حركت اساسى و گسترده اى را آغاز كرد و طى 34 سال امامت خود، موفق به ترويج معارف اسلامى اعم از فقه ، كلام (اعتقادات )، تفسير، اخلاق ، و معارف ديگر شدند.
تعداد اصحاب و شاگردان امام صادق كه از حوزه علمى ايشان بهره مى گرفتند بسيار است و در كتب تاريخى نام بسيارى از آنان ذكر شده است .
شيخ مفيد در ارشاد مى گويد: ((همه محدّثان اتفاق نظر دارند كه راويان موثق و كسانى كه از محضر امام صادق عليه السّلام استفاده كرده اند، چهار هزار نفر بودند. گرچه اين شاگردان از نظر عقايد با يكديگر اختلاف داشتند)).(295)
امام صادق در فن مناظره نيز شاگردانى را تربيت كرد تا بتوانند در اين زمينه اسلام و مكتب اهل بيت عليهم السّلام را گسترش دهند. با توجه به اين كه هدف حضرت ، تربيت شاگردانى بود كه بتوانند با ديگرانديشان بحث و گفت وگو كنند، لذا گاهى اصحاب از وى سؤ الاتى مى پرسيدند و حضرت نيز به آنها پاسخ مى داد. از جمله اين مباحث سؤ ال هشام بن حكم درباره اشتقاق كلمه ((اللّه )) است .
حضرت براى شاگردان خود دعا مى كرد. به عنوان مثال در پايان اين بحث هم امام براى هشام چنين دعا كرد كه ((نفعك اللّه به و ثبّتك )). هشام مى گويد: واللّه من از روزى كه اين كلام را از آن امام استماع نمودم ، هيچ احدى را در علم توحيد خالق بر من زيادتى به قهر و تفوق نبود.(296)
گاهى حضرت از شاگردان مى خواست جريان مناظرات خود را بازگو كنند. هدف امام تربيت شاگردانى در اين امر بود به عنوان نمونه در روايتى از يونس بن يعقوب آمده است كه حضرت از هشام مى خواهد جريان مناظره اش با عمر و بن عبيد را بيان كند كه چگونه از او سؤ ال كردى و چه پاسخى به او دادى ؟ هشام نيز اين مناظره را بيان مى كند. حضرت از او مى پرسد كه چه كسى اين كلام را به تو تعليم داد؟ وى پاسخ مى دهد كه خداوند اين سخنان را بر زبانم جارى كرد. حضرت در پايان به وى مى فرمايد: واللّه همه آنچه كه گفتى در صحف ابراهيم خليل و موسى كليم عليهما السّلام مكتوب است .(297)
گاهى حضرت افرادى را كه به قصد مناظره مى آمدند، به شاگردان خود ارجاع مى داد تا آنها با او مناظره كنند. مانند مناظره مرد شامى .(298)
برخى از شاگردان امام صادق عليه السّلام كه در فن مناظره تبحر داشتند عبارتند از:
ابوسعيد ابان بن تغلب
او از شاگردان امام سجاد، امام باقر و امام صادق عليهم السّلام بود و در سال 140 يا 141 ه‍ .ق ، در زمان حيات امام صادق از دنيا رفت . ابان بن تغلب در مدت طولانى كه از محضر پيشوايان معصوم نامبرده بهره برد، احاديث و علوم آنان را فرا گرفت .
ابان بن تغلب يكى از شخصيت هاى بزرگ اسلامى است كه به تعقل و تفكر فراوان مشهور بود. مسلم ، ترمذى ، ابوداوود، نسايى و ابن ماجه از وى احاديث را روايت كرده اند.
تاءليفات او بسيار است . از جمله : غريب القرآن ، الفضائل ، معانى القرآن ، قرائات ، و الاصول در مورد روايت و حديث كه ابن نديم در الفهرست از آن ياد كرده است .
او مرد با فضيلت و جليل القدرى بود. در مسجد مدينه مى نشست و به سؤ الات مردم پاسخ مى داد. امام صادق به او فرمود:
اجلس فى مسجد المدينة و اءفت النّاس ، فانّى اءحبّ اءن يرى فى شيعتى مثلك (299)
در مسجد مدينه بنشين و براى مردم فتوى بده و احكام الهى را بيان كن ؛ زيرا من دوست دارم در ميان شيعيان من امثال تو ديده شوند.
از امتيازات ابان بن تغلب آن است كه دانشمندان شيعه و سنى بر وثاقت او متفق القولند و به تشيع او اعتراف كرده اند. ياقوت حموى درباره او گفته است كه ابان بن تغلب لغوى ، فقيه ، امامى مذهب ، ثقه و جليل القدر بود.(300)
هشام بن حكم
هشام بن حكم (301)، مكّنى به ابومحمّد، از اصحاب امام صادق عليه السّلام بود. وى در شمار متكلمان شيعه و از كسانى است كه در فن كلام تبحّر ويژه اى داشت . به طورى كه كسى نمى توانست با او برابرى كند. بحث هاى او در فنون كلامى و مباحث ايدئولوژيكى ، هر كس را به نيرومندى او در احتجاج و استدلال و قدرتش در سركوبى مخالفان واقف مى سازد. امام صادق ، هشام را در عين حالى كه بسيار جوان و كم سن و سال بود، بر بسيارى از اصحاب كهنسال و پيش كسوت خويش مقدم مى داشت و در باره اش مى فرمود: هشام با دل ، زبان و دستش ما را نصرت و يارى مى كند.(302)
وى براى تجارت از شهرى به شهر ديگر مى رفت و مردم را نيز راهنمايى مى كرد و از مكتب اهل بيت دفاع مى كرد. وى با ملحدان مناظره مى كرد و با قدرت استدلال و خضوع در برابر حق آنها را به توحيد هدايت مى كرد.
زركلى مى گويد: هشام بن حكم فقيه ، متكلم ، مناظره كننده و از بزرگان شيعه بود.(303)
كتابهايى الامامة ، الدلالات على حدوث الاشياء، الرّد على الزنادقة ، الرّد على هشام الجواليقى ، الرّد على اصحاب الطبايع و... از اوست .(304)
در كوفه به دليل انتشار علم كلام و نيز شكل گيرى مذاهب مختلف ، حلقه هايى علمى فراوانى تشكيل مى شد و مناظراتى بين پيروان مذاهب مختلف انجام مى گرفت و هر گروه براى پيروزى بر گروه ديگر از علم كلام بهره مى گرفتند. هشام بن حكم از برجسته ترين شخصيت هاى آن عصر بود.
هارون الرشيد درباره هشام بن حكم گفته است :
لسان هشام اءوقع فى نفوس النّاس من اءلف سيف 
زبان هشام كارسازتر از هزار شمشير در جان هاى مردم است .(305)
زرارة بن اءعين شيبانى
زرارة بن اعين از بزرگان اصحاب امام باقر و امام صادق عليهما السّلام بود(306) كه در علم فقه ، حديث ، و كلام ، بصيرت و آگاهى كامل داشت و از برجسته ترين رجال شيعه اماميه بود. امام به چنين شاگردى افتخار كرده و او را مرجع مراجعات و فتواى مردم قرار داده است . او مردى سخنور و خوش بيان بود و در علم كلام و مسائل اعتقادى و استدلالى ، به قدرى ماهر و ورزيده بود كه متكلمان شيعه شاگردان مكتب او محسوب مى شدند. وى علاوه بر اين كه يك محدث بزرگ ، متكلم عاليقدر، و فقيه برجسته بود، شاعر و اديب با ذوقى نيز به شمار مى رفت .
روزى امام صادق عليه السّلام خطاب به فيض بن مختار جعفى كوفى فرمود: اگر مى خواهى به احاديث و علوم ما برسى بايد به اين مرد (اشاره به زراره ) مراجعه كنى . آن گاه فرمود: خدا بيامرزد زراره را. اگر زراره و افرادى مانند او نبودند احاديث پدرم از ميان مى رفت .(307)
وى كتابى نيز درباره علم جبر و اختيار تاءليف نموده بود. او پس از عمرى تلاش و كوشش در راه گسترش اسلام و مكتب تشيع ، در سال 150 هجرى به رحمت ايزدى پيوست .(308)
مؤمن الطاق
محمّد بن نعمان ،(309) از اصحاب امام جعفر صادق و يكى از متكلمان حاذق شيعه بود. وى در فصاحت و بلاغت ، علم فقه ، كلام ، حديث و مناظره درباره امامت تبحر زيادى داشت و نيز بسيار حاضر جواب بود.
گويند وى در محله اى به نام ((طاق المحال )) مغازه صرافى داشت و سكه هاى تغلبى را به راحتى تشخيص مى داد و به اين خاطر ((مؤمن الطاق )) ناميده شد امام دشمنانش او را شيطان الطاق مى ناميدند. روزى ابوحنيفه با گروهى در مجلسى نشسته بودند كه مؤمن الطاق وارد شد. ابوحنيفه گفت : شيطان به سوى شما مى آيد. وى نيز بى درنگ اين آيه را تلاوت كرد كه :
الم تر انّا الشّياطين على الكافرين تؤ زّهم ازّا(310)
آيا نديدى كه شياطين را بر سر كافران فرستاديم تا آنها را سخت آزار دهند؟(311)
كتابهاى الامامة ، المعرفة ، الرد على المعتزلة فى امامة المفضول و كتاب فى امر طلحة و الزبير و عايشه ، از اوست . وى با ابوحنيفه و رؤ ساى معتزله و خوارج مناظرات بسيار داشته است .(312)
روايت شده كه ابوحنيفه به او گفت : آيا شما شيعيان به رجعت اعتقاد داريد؟ مؤمن الطاق گفت : آرى
ابوحنيفه گفت : پس هزار دينار به من قرض بده تا در رجعت كه به دنيا برگشتم آن را به تو پس مى دهم . وى در پاسخ گفت : براى من ضامنى بياور كه وقتى به دنيا برمى گردى به صورت انسان برگردى .(313)
او در مناظراتش از استدلال هاى روشن و متقن استفاده مى كرد و به قدرت در بحث و جدل و نيز مهارت در استنباط مشهور است . مؤمن الطاق و ديگر اصحاب ائمه ، تلاش فراوانى در جهت مقابله با دشمنان انجام دادند. دشمنانى كه هدفشان نابودى اسلام و مسلمانان بود و به اين منظور عقايد باطل خود را رواج مى دادند.(314)
عبدالرحمن بن حجّاج بجلى
وى از شاگردان امام صادق بود و از امام كاظم نيز حديث نقل كرده است . وى در علم كلام تبحر زيادى داشت و با مخالفان نيز بسيار مناظره مى كرد.
امام صادق عليه السّلام به وى مى فرمايد: اى عبدالرحمن ، با اهل مدينه در مسائل اعتقادى به بحث و مناظره بپرداز كه من دوست دارم در ميان شيعيان شخصى همچون تو ديده شود.(315)
حمران بن اعين شيبانى
روايت شده است كه يكى از شاگردان امام صادق عليه السّلام نزد آن حضرت مناظره مى نمود و حمران ساكت بود. حضرت فرمود: اى حمران ، چرا ساكتى ؟ گفت اى آقاى من ، قسم خورده ام ، در مجلسى كه شما در آنجا باشيد، سخن نگويم . حضرت فرمود: من به تو اجازه سخن گفتن مى دهم . سپس حمران شروع به مناظره كرد.(316)
يونس بن يعقوب گفته است كه حمران علم كلام را به خوبى مى دانست .(317)
مخاطبان امام صادق
امام صادق در طول حيات پربركت خود، مخاطبان مختلفى داشتند كه با ايشان به بحث و مناظره مى پرداختند. لذا كيفيت برخورد امام صادق نيز با هر كدام از آنها متفاوت بود. در اين قسمت ضمن معرفى مخاطبان حضرت ، به بررسى نحوه برخورد امام صادق در مناظره با آنها مى پردازيم .
1. اصحاب
امام صادق عليه السّلام بحث بين شاگرد و استاد و يا بين شاگردان را برقرار مى نمود تا در علوم مختلف متبحر شوند. شاگردان و اصحاب امام صادق از اين جهت با حضرت بحث مى كردند كه علوم را بهتر درك كنند.
به عنوان نمونه ، جابر بن حيّان درباره مسائل مختلف با امام به بحث و گفت و گو مى پردازد و در ضمن آن سؤ الات خود را از حضرت مى پرسد. برخى از اين سؤ الات عبارتند از: سؤ ال درباره وحدت وجود، فلسفه احكام ، همگانى شدن احكام ، فلسفه نسخ ، فلسفه تغيير قبله ، فلسفه انتخاب كعبه براى قبله ، فلسفه انتحار، مرگ ، زندگى ، آفرينش ، فلسفه كم شدن حافظه در پيرى ، فلسفه بيمارى و آغاز آفرينش و پايان جهان .(318)
امام صادق عليه السّلام اصحاب و راويان خود را از جدايى بين قول و عمل و عقيده و سلوك برحذر مى داشت و آنها را نصيحت مى كرد كه مردم را با رفتارتان آموزش دهيد نه با مواعظ و ارشادات .(319) هدف امام از فعاليت هاى فكرى و علمى ، درمان جهل امت از لحاظ عقيده به مكتب و نظام ، ايستادگى در برابر امواج كفرآميز و شبهه هاى گمراه كننده آن ، و نيز حلّ مشكلاتى بود كه از انحراف ناشى شده بود.
آزادى بحث در مسائل مذهبى ، از زمانى شروع شد كه امام صادق فرهنگ شيعى را به وجود آورد. در آن فرهنگ ، مباحث مذهبى وارد مباحث علمى شد و در مراحل بعدى با آن يكى گرديد و در قرون بعد به جايى رسيد كه دانشمندان مذهب شيعه ، آن مذهب را با قوانين علمى به ثبوت مى رساندند.
در نتيجه فكر بيگانگان ، از راه ترجمه كتابهاى يونانى ، فارسى ، هندى و پديد آمدن گروههاى خطرناك از قبيل ((غلات ))،((زنادقه ))، ((جاعلان حديث ))، ((اهل راءى و قياس ))، و ((متصوفه ))، زمينه هاى مساعدى براى رشد انحراف فكرى فراهم شد كه امام صادق در برابر آنها ايستادگى كرده و در سطح علمى ، با آنها به گفت و گو و بحث و مناظره پرداخت و خطوط فكرى آنها را براى امت اسلامى افشا نمود.(320)
فعاليت هاى امام در ايستادگى قاطعانه در برابر شبهه هاى غرض آلود در زمينه عقايد و نظريات دينى كه از لحاظ اغراض سياسى به منظور از بين بردن روح حقيقى اسلام منتشر مى شد، متمركز بود.
محضر درس امام جعفر صادق يك جلسه بحث آزاد بود كه در آن هر شاگرد مى توانست به استاد ايراد بگيرد و اگر بتواند، نظريه اش را ردّ كند. امام صادق نظريه اش را به شاگردان تحميل نمى كرد و آنها را در پذيرش نظريه استاد آزاد مى گذاشت . آنچه سبب مى شد كه شاگردان امام نظريه او را بپذيرند، تاءثير درس استاد بود.
امام صادق عليه السّلام علاوه بر اين كه به همه سؤ الات پاسخ مى دادند، در بحث هاى طولانى نيز با صبر و متانت ، به مباحث گوش مى داد و با اتخاذ شيوه هاى مختلف ، طرف مقابل را مجاب مى كردند. به طور مثال مناظره اى طولانى بين امام صادق و يك زنديق صورت گرفت كه يونس بن ظبيان آن را روايت كرده است . اين مناظره مشتمل بر 85 سؤ ال است كه آن زنديق مطرح نموده و حضرت نيز با ادب ، احترام ، و صبر به تمامى آنها پاسخ گفته است . البته ضمن آن مباحث ، امام صادق نيز سؤ الهايى از زنديق مى پرسد.(321)
2. غلات
غلات گروههاى كوچكى بودند كه در عصر ائمه عليهم السّلام ظاهر شدند و مردم را به عقايد و انديشه هاى خود دعوت مى كردند. از آنجا كه ائمه آنها را لعنت مى كردند و ايشان را به همه مردم معرفى مى نمودند، هيچ شبهه اى بر مردم مسلمان شيعى و سنى در شناخت آنان باقى نمى ماند و غالبا پس از چند صباحى نابود مى شدند.
شاءن حضرت صادق و پدر بزرگوارش امام باقر عليهما السّلام به اندازه اى عظيم بود كه جمعى از شيعيان و پيروان ناآگاه ، در حق ايشان غلو كردند و مقام ايشان را تا مرتبه الوهيت بالا بردند. از جمله اين اشخاص ، ابوالخطاب محمد بن ابى زينب مقلاص بن الخطاب الاجدع اسدى است كه بارها به خاطر عقايد افراطى و غلوآميز در حق آن حضرت ، از سوى ايشان مورد لعن و نفرين قرار گرفته است .(322)
در يكى از اين روايات ، حضرت صادق عليه السّلام صريحا عقيده ابوالخطاب را درباره اين كه آن حضرت علم غيب دارد، نفى نموده و فرموده است :
فواللّه الّذى لا إ له إ لّا هو ما اءعلم الغيب فلا آجرنى اللّه فى اءمواتى و لا بارك لى فى اءحيائى إ ن كنت قلت له ...(323)
سوگند به خدايى كه آفريننده اى جز او نيست كه من غيب نمى دانم و خداوند از مردگان من پاداش نيك به من ندهد و از خويشانم مرا خير و بركت نبخشايد اگر من چنين چيزى به او گفته باشم ...
در روايت ديگر، ابوبصير به حضرت صادق عرض مى كند كه آن ها (يعنى خطابيه ) مى گويند شما تعداد قطره هاى باران ، عدد ستارگان ، برگهاى درختان ، خاكها، و وزن درياها را مى دانيد. حضرت سر به سوى آسمان بلند كرد و فرمود: ((سبحان اللّه ، سبحان اللّه ، نه به خدا كه اين همه را جز خدا كسى نمى داند)).
شهرستانى ((م : 548 ه‍) دانشمند مشهور علم كلام كه در عقايد، مقلّد اشعرى و در فقه ، مقلّد شافعى بوده است ، پس از معرفى فرقه هاى غلات و بيان مبارزه ائمه عليهم السّلام با آنان مى گويد:
و تبرّاء من هولاء كلّهم جعفر بن محمّد الصّادق و طردهم و لعنهم (324)
جعفر بن محمّد صادق از تمامى فرقه هاى نامبرده بيزارى جست ، و آنان را از خود راند و لعنت نمود.(325)
امام صادق عليه السّلام به غلات اجازه نمى داد در مورد او و اهل بيت چيزى را بگويند كه در آنها وجود ندارد. در مقابل آنها با جدّيت مى ايستاد، آنها را لعن و تكفير مى نمود و از آنها تبرى مى جست .(326)
3. صوفيان
امام صادق در برخورد با صوفيان ، اولا به راهنمايى آنها مى پردازد و با استناد به آيات قرآن ، محروم كردن مردم از نعمتهاى الهى را جايز نمى داند.(327)
روزى سفيان ثورى در مسجد الحرام امام را در حالى كه لباس گران قيمتى پوشيده بود، ديد. سفيان با خود گفت الآن نزد او مى روم و به خاطر پوشيدن لباس گران قيمت ، او را سرزنش مى كنم . وى به امام نزديك شد و عرض ‍ كرد: يابن رسول اللّه ، به خدا قسم پيغمبر و على چنين لباس فاخرى نپوشيدند، بلكه هيچ كدام از پدرانت چنين لباس گرانبهايى بر تن نكردند. امام فرمود: پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در زمان تنگدستى و فقر مردم مى زيست و به تناسب تنگدستى مردم ، لباس مى پوشيد. دنيا پس از آن زمان نعمتش زياد شد و سزاوارترين افراد به استفاده از اين نعمتها نيكوكاران هستند. سپس اين آيه را تلاوت فرمود:
قل من حرّم زينة اللّه الّتى اءخرج لعباده و الطّيّبات من الرّزق (328)
بگو چه كسى زينت الهى را كه براى بندگانش پديد آورده و رزق پاكيزه او را حرام كرده است ؟
حضرت در ادامه فرمودند: پس ما نسبت به آنچه خداوند عطا فرموده است ، سزاوارتريم . البته اين لباسى را كه مى بينى ، براى ظاهر پوشيده ام كه مردم ببينند و هماهنگ با جامعه لباس پوشيده باشم . سپس دست سفيان را گرفت و آن لباس را كنار زد و جامه خشنى را كه بر تن كرده بود، به او نشان داد و به او فرمود: اين لباس را براى تهذيب خودم پوشيده ام . سپس جامه خشن سفيان را كنار زد و لباس نرم و لطيفى را كه زير آن بر تن كرده بود به او نشان داد و فرمود: تو اين جامه خشن را براى تظاهر به زهد پوشيده اى و اين لباس لطيف را براى تن آسايى ، بر تن كرده اى .(329)
4. معتزله
از جمله مخاطبان امام صادق عليه السّلام ، معتزله بودند كه گاهى به قصد مناظره و احتجاج ، و گاهى به قصد سؤ ال كردن از مسائلى چون تفسير قرآن و... نزد حضرت مى آمدند. در تمام اين برخوردها، امام سؤ الات مخاطب خود را به نحوى شايسته پاسخ مى دهد. به طورى كه در پايان جلسه مخاطب امام كه معمولا از رؤ سا و دانشمندان معتزله محسوب مى شدند، در برابر عظمت علمى ، تواضع و اخلاق كريمانه امام ، سر تعظيم فرود مى آورند.
روزى عمر و بن عبيد كه از دانشمندان و سران معتزله محسوب مى شد، نزد امام عليه السّلام آمد و گفت مى خواهم گناهان كبيره را از كتاب خدا بشناسم . امام نيز 22 گناه كبيره را با استناد به آيات قرآن براى وى برشمردند. هنگامى كه عمر و بن عبيد از خانه خارج مى شد، در حالى كه مى گريست مى گفت :
هلك من سلب تراثكم و نازعكم فى الفضل و العلم (330)
هر كس ميراث شما را غصب كرد و در فضل و علم با شما به منازعه پرداخت ، هلاك شد.
به نظر مى رسد برخورد متواضعانه امام با آن دسته از علماى اهل سنت بوده كه مناصب حكومتى را نمى پذيرفتند و به طور رسمى با حكومت همكارى نداشتند؛ زيرا برخورد امام با علماى متصدى مناصب حكومتى ، فرق مى كرده است .
ابن ابى ليلى از فقهاى مدينه بود. سعد بن ابى الخصيب مى گويد: با ابن ابى ليلى در مسجد الرسول به امام صادق برخورديم . امام از من احوالپرسى كرد و پرسيد: اين مرد كيست ؟ گفتم : ابن ابى ليلى ، قاضى مسلمانان . امام برخورد تندى با او كرد. به طورى كه رنگ رخسار ابن ابى ليلى زرد شد. امام فرمودند: با شخص ديگرى هم صحبت شو واللّهِ يك كلمه هم با تو سخن نخواهم گفت .(331)
اين برخورد امام با عالمى بود كه مقام قضاوت را از طرف حكومت پذيرفته بود. مقام قضاوت از طرف حكومت ، به معنى تاءييد طرفينى حاكم و قاضى بود. قاضى ، حكومت را تاءييد مى كرد، علم خود را در اختيار حكومت قرار مى داد و فتاواى مورد نياز حكومت را صادر مى كرد. حكومت هم قاضى را حمايت و تاءييد مى نمود و حكم او را به رسميت مى شناخت .
اين گونه برخورد نشان مى دهد كه امام عليه السّلام در مخاطب شناسى ، بسيار دقيق و در برخورد با افراد مختلف ، بسيار حساس بوده است .
5. ابوحنيفه (رئيس مذهب حنفيه )
ابوحنيفه نعمان بن ثابت متوفاى سال 150 هجرى ، از جمله كسانى است كه درباره مسايل مختلف ، پرسش هاى فراوانى از امام صادق پرسيده است . وى همواره مى گفت :
ما راءيت اءعلم من جعفر بن محمّد
كسى را عالم تر از جعفر بن محمّد نديدم .(332)
مرحوم مجلسى به نقل از كنز الفوائد روايت مى كند: روزى امام صادق با ابوحنيفه غذا مى خورد. در پايان غذا، يك بحث علمى بين آن دو ردّ و بدل شد. روز ديگر ابوحنيفه در مراسم حج ، نزد امام صادق آمد و امام با او معانقه نمود و از احوال او و خانواده اش پرسيد. فردى سؤ ال كرد: يابن رسول اللّه ، آيا اين مرد را مى شناسى ؟ امام فرمود: من از او و خانواده اش ‍ احوالپرسى مى كنم و تو مى پرسى آيا او را مى شناسم ؟ اين ابوحنيفه فقيه ترين مردم شهر خودش است .(333)
البته بارها امام به كارهاى اشتباه ابوحنيفه نيز اعتراض داشته و بارها به او مى فرمودند كه قياس مكن . روزى فتوايى از ابوحنيفه صادر شد كه وقتى امام صادق آن را شنيد، فرمود:
فى مثل هذا القضاء و شبهه تحبس السّماء ماءها و تمنع الاءرض ‍ بركتها(334)
چنين فتواها و قضاوتهايى است كه آسمان و زمين بركت خود را حبس ‍ مى كنند.
كنايه از اين كه خداوند از نزول بركات آسمانى و زيادى بركات زمينى بر اثر غضبش جلوگيرى مى كند.
6. مالك بن انس (رئيس مذهب مالكى )
ابو عبدالله مالك بن انس متوفاى سال 179 هجرى ، يكى ديگر از مخاطبان امام صادق بود. او امام يكى از چهار مذهب رسمى اهل سنت و از اصحاب راءى و قياس و استحسان بود.(335) وى مى گويد:
كنت اءدخل على الصّادق جعفر بن محمّد عليه السّلام فيقدّم لى مخدّة و يعرف لى قدرا و يقول يا مالك إ نّى اءحبّك فكنت اءسرّ بذلك و اءحمد اللّه عليه قال و كان عليه السّلام رجلا لا يخلو من إ حدى ثلاث خصال إ مّا صائما و إ مّا قائما و إ مّا ذاكرا و كان من عظماء العبّاد و اءكابر الزُّهاد الّذين يخشون اللّه عزّ و جلّ و كان كثير الحديث ، طيّب المجالسة و كثير الفوائد(336)


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۰۸ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (9)

اى رسول مردمان را با حكمت و برهان و موعظه نيكو به راه خدا دعوت نما و با بهترين شيوه با آنها مناظره كن .
در اينجا عامل موفقيت را سه امر شمرده است ؛ يعنى سه وسيله براى پيشبرد اهداف پيامبران لازم است كه عبارتند از:
اول : استدلال و منطق
هر پيامبرى كه با مردم رو به رو مى شود، بايد با منطق و استدلال با آنها صحبت كند. درباره ابراهيم عليه السّلام در قرآن آمده است كه وقتى با ستاره پرستان روبه رو مى شود، مى گويد من نيز مانند شما ستاره را خداى خود قرار مى دهد و پس از آنكه ستاره غروب كرد، مى گويد: ((لا اءحبّ الآفلين ))(265)؛ من خدايى را كه غروب مى كند و از ديده ها پنهان مى شود دوست ندارم ))؛ يعنى به اين صورت استدلال مى كند كه خداى ما غروب و زوال ندارد و ناپديد نمى شود.
قرآن همچنين از زبان انبيا مردم را به تعقّل ، تفكّر، و تدبّر دعوت كرده است . به طورى كه پيامبران در مقابل كسانى كه مى گفتند: ((إ نّا وجدنا آباءنا على اءمّة و إ نّآ على آثارهم مقتدون (266)؛ همانا ما پدرانمان را بر سنت و شيوه اى يافته ايم و ما دنباله روى آنها هستيم )) مى فرمودند:
اءو لو جئتكم باءهدى ممّا وجدتم عليه آباءكم قالوا إ نّا بما اءرسلتم به كافرون (267)
حتى اگر براى شما آيينى را بهتر از آنچه كه پدرانتان بر آن يافته ايد، بياورم ؟ گفتند: ما به آنچه كه شما به رسالت آورده ايد، كافريم .
دوم : موعظه حسنه
اين مطلب در قرآن به خطابه ، ارشاد، و موعظه تعبير شده است ؛ يعنى سخنى كه برهانى نيست و جنبه ارشادى دارد و مردم را از مفاسد، انحرافات اخلاقى ، شرك ، و گناه آگاه مى كند و آنها را به مكتب توحيد رهبرى مى نمايد. در اين زمينه آيات زيادى وجود دارد. مثلا در بيان داستان اقوام گذشته بيان مى كند كه اقوام گذشته چگونه در اثر فرو رفتن در گناه نابود شدند و چگونه اقوامى در اثر پيروى از پيامبران ، موفق و سعادتمند شده اند.
سوم : جدل و مقابله به مثل
مى دانيم كه در برابر دعوت انبيا غير از انسانهايى كه موضعگيرى فكرى قبلى ندارند و آماده پذيرش حقّ هستند، گروههاى ديگرى نيز وجود داشته اند كه با موضعگيرى مخالف ، دعوت پيامبران را ردّ مى كردند؛ يعنى از اول يكى موضعگيرى مخالف داشته و در موضع خود سرسخت و متعصب بودند و در برابر حكمت و موعظه حسنه ، به هيچ وجه قانع و تسليم نمى شدند و با اين كه حقانيت انبيا را درك مى كردند، عناد مى ورزيدند. انبيا با اين گروه مثل خودشان ، يعنى از طريق مجادله ، برخورد مى كردند. قرآن داستان حضرت موسى و بنى اسرائيل را تعريف مى كند كه هر وقت موسى عليه السّلام به اشكالاتشان پاسخ مى داد، بلافاصله اشكال ديگرى عنوان مى كردند. همچنين ساير انبيا نيز با گروه معاند و ستيزه جو با جدل و مجادله ممكن نبود كه به روش ديگرى برخورد نمايند.(268)
بخش سوم : سيره امام صادق عليه السّلام
به اعتراف مورخان ، مستشرقان و تحليل گران ، سرآغاز شكوفايى علمى و فكرى فرهنگ و تمدن ايران ، ظهور اسلام و گرايش گسترده و همه جانبه اين ملت به آيين و مكتب نجات بخش اسلام بوده است . بيشتر بزرگان علم و فرهنگ ، و انديشمندانى كه در زمينه هاى گوناگون در اين مرز و بوم تاريخ پر افتخارى را رقم زده اند، در فضاى معنوى و عطر آگين اسلام تنفس كرده و پرورش يافته اند.
آشنايى با زندگى ، آثار و انديشه ائمه عليهم السّلام ، و بهره گيرى از نتايج تلاش پرثمر و تجربيات ارزشمند آنان ، ضمن تقويت روحيه اعتماد به خويشتن ، به خصوص در نسل جوان ، چراغى فرا راه آيندگان خواهد بود.
از اين رو مباحثى در جهت شناخت اوضاع سياسى ، اجتماعى و فرهنگى عصر امام صادق عليه السّلام مطرح مى شود تا با بررسى آنها، ضمن ارائه تصورى از حيات علمى ، سياسى ، و فرهنگى وى و نسبت به نحوه برخورد ايشان با مسائل مختلف آن عصر براى پياده كردن آنها در اين زمان آشنايى حاصل شود.
زندگانى امام صادق
هم زمان با سالروز ولادت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله ، در روز دوشنبه هفدهم ماه ربيع الاول سال 83 هجرى ، مصادف با آغاز قرن هشتم ميلادى در خاندان رسالت و امامت در شهر مدينه نوزادى از سلاله پاك رسالت ، قدم به عرصه حيات گذاشت كه جهانى از صفا، نورانيت ، و علم را براى دوستداران خود به ارمغان آورد و منشاء تحولات شگرفى در جهان علم ، فضيلت ، معنويت ، و انسانيت گرديد.
او دوازده سال تحت تربيت جد بزرگوارش امام سجاد، زينت سالكان راه حقيقت و معرفت بود و پس از آن ، تحت توجهات پدر عاليقدرش امام باقر عليه السّلام قرار گرفت و در محيط مدينه ، در ميان خاندان وحى و قرآن رشد كرد و كسب فضيلت و معرف را آغاز نمود. اين دوران ارزنده بهترين و عالى ترين فرصت و موقعيت به شمار مى آمد كه امام صادق در چنين مدرسه و مكتب رحمانى قدم گذاشته و علم ، فضيلت ، و معرفت الهى را كسب نمايد.
نام مادر امام صادق ، فاطمه و كنيه اش ((ام فروه ))، دختر قاسم بن محمّد بن ابى بكر، از شيفتگان مقام ولايت و عصمت و يكى از بانوان با فضيلت و با تقوا بود.(269) امام صادق درباره او چنين مى فرمايد:
كانت اءمّى ممّن آمنت و اتقت و اءحسنت واللّه يحبّ المحسنين (270)
مادرم از مؤمنين با تقوا و نيكوكار بود و خداوند نيكوكاران را دوست مى دارد.
در فضايل امام صادق عليه السّلام آن چنان عبارات والايى از بزرگان عصر ايشان و علماى بعد ازايشان وارد شده است كه فصلى مستقل را مى طلبد. مالك بن اَنَس يكى از چهار پيشواى بزرگ فقه اهل سنت كه خود مدتى افتخار شاگردى ايشان را داشته است درباره حضرت مى گويد:
ما راءت عين و لا سمعت اءذن و لا خطر على قلب بشر اءفضل من جعفر الصّادق فضلا و علما و عبادة و ورعا(271)
از بُعد فضيلت ، علم ، عبادت ، و تقوا هيچ ديده اى نديده ، هيچ گوشى نشنيده ، و به ذهن هيچ انسانى خطور نكرده كه برتر از جعفر صادق وجود داشته باشد.
كمال الدين محمّد بن طلحه نيز مى گويد:
اما مناقب و فضايل حضرتش فوق شمارش و بى حد و حصر است . به طورى كه عقل تيزبين و آگاه ، از تنوع فضايل حضرتش حيران است .(272)
ابن ابى العوجاء با وجود الحاد و جحود فراوان ، در مناظرات خود با امام صادق از هيبت آن حضرت ساكت مى شد و امام مى فرمود:
فما يمنعك من الكلام قال إ جلالا لك و مهابة ما ينطلق لسانى بين يديك (273)
چه چيز موجب اين شده كه سخن نمى گويى ؟ وى مى گفت : از هيبت تو مرا ياراى سخن گفتن نيست .
منصور دوانيقى مى گويد:
جعفر از جمله انسان هايى است كه خداوند درباره آنها فرموده است :
((وارث كتاب آسمانى ، بندگانى هستند كه ما برگزيده ايم )). او از برگزيدگانى است كه در نيكوكارى گوى سبقت را ربوده است . در هر خاندان محدثى است و همانا جعفر بن محمّد محدث ما مى باشد.(274)
اوضاع سياسى عصر امام صادق
امام صادق عليه السّلام با حكومت ده خليفه اموى و دو خليفه عباسى معاصر بوده است . ولادت امام در روزگار حكومت عبدالملك مروان بود. پس از عبدالملك به ترتيب وليد بن عبدالملك ، سليمان بن عبدالملك ، عمر بن عبدالعزيز، يزيد بن عبدالملك ، هاشم بن عبدالملك ، وليد بن يزيد بن عبدالملك ، يزيد بن وليد بن عبدالملك ، ابراهيم بن وليد بن عبدالملك و مروان بن محمد بن مروان ، حكومت كردند و سرانجام خاندان بنى اميّه ، با شكست مروان از مهاجمان سپاه بنى عباس ، در سال 132 هجرى از حكومت كنار زده شدند و دولت بنى عباس زمام امور را به دست گرفت . در اين ايام حدود 50 سال از عمر مبارك امام صادق مى گذشت .(275)
سفاح عباسى اولين خليفه اين خاندان بود كه حكومت او در اواخر سال 132 ه‍، با قتل مروان آغاز شد. ابوجعفر عبداللّه بن محمد بن على مشهور به منصور آخرين خليفه معاصر امام صادق بود كه در سال دهم حكومت وى ، امام بعد از 34 سال امامت به شهادت رسيد.
سفاكى ، بى رحمى ، و شدّت سختگيرى با مخالفان از بارزترين ويژگيهاى هر دو حكومت بنى عباس و بنى اميّه بود.
در ميان مراقبتها و سختگيريهاى حكّام ، بيش از همه ، اهل بيت عليهم السّلام مورد توجه جدّى و حتى اذيت و آزار بودند. چون آنها به سادگى در برابر حكومت و اعمال حكام و خلفا، سكوت نمى كردند و مخالفت خود را با هر دو خاندان ، به شيوه هاى گوناگون نشان مى دادند و البته در بعضى مواقع نيز به خاطر حفظ جان و مال شيعيان و جلوگيرى از پراكندگى و تفرقه آنها، تقيه مى كردند.
بنى عباس براى به قدرت رسيدن ، سعى كردند عواطف مردم را نسبت به مظلوميت اهل بيت برانگيزانند اما وقتى به حكومت رسيده و مستقر شدند، مواضع خود را تغيير دادند. وقتى كه مردم از نيت اصلى بنى عباس ‍ آگاه شدند تلاش نمودند قيامهاى مسلحانه اى را عليه آنها انجام دهند. قيام هاى زيد، يحيى بن زيد و ابومسلم از جمله آن هاست . امام صادق قيام مسلحانه را در آن شرايط به مصلحت اسلام و امت اسلامى نمى دانستند و به همين خاطر اين قيامها مورد تاءييد حضرت نبود. امام صادق رسالتش را در چنين عصرى كه همانا تبليغ سنت صحيح نبوى ، ابلاغ احكام الهى ، پاسدارى از حريم ايمان و اسلام ، و مقابله با هر گونه تحريف و انحراف مكتب بود، هماهنگ با شرايط زمان و مكان و افكار عمومى جامعه انجام داد.(276)
امام صادق عليه السّلام در چنين شرايطى امت را دعوت مى كند به اين كه وضع موجود را بررسى نمايند و با دقت و تاءمل ، عوامل به وجود آورنده وضع نابسامان را شناسايى نمايند تا پس از آن حجم مسئوليت و راه هاى اجراى آن معلوم شود. حضرت در اين رابطه مى فرمايد:
وقتى خدا خير ملتى را بخواهد، حاكمى مهربان و وزيرانى عادل به آنها مى دهد.
بنابراين اگر در ميان ملتى حاكم و وزيرانى عادل و دلسوز وجود ندارد مردم بايد با آگاهى و بينش به دنبال تغيير وضع باشند. امت بيش از هر چيز به آگاهى و بيدارى نياز دارد تا اين كه نه در برابر حاكم ظالم و ستمگر كرنش ‍ كند و نه اين كه زمامداران خودسر و شهوت ران ، سرنوشت و مقدراتش را به بازى بگيرند. به اين ترتيب امام صادق با تعليمات خود مردم را دعوت مى كند به اين كه نسبت به مسئوليت هاى سياسى خود آگاه باشند.
امام صادق عليه السّلام مستقيما در كار سياسى دخالت نمى كرد امّا طرحى سياسى بنياد نهاد كه براى اصلاحات ساختارى و بنيادين ، جامع بود.
شرايط فرهنگى و فكرى جامعه در عصر امام صادق
بعد از تصرف سرزمينهاى زيادى در اقصى نقاط دنيا توسط سپاهيان اسلام ، شهرهاى مختلف جهان از شرق آسيا تا غرب آفريقا و جنوب اروپا تحت سيطره حكومت يكپارچه مكتب اسلام درآمدند و مليتهاى گوناگون با زبان ، آداب ، رسوم و فرهنگ هاى متفاوت پا به جهان اسلام گذاشتند. بديهى است اين فرهنگ ها در يكديگر آميخته شده و از هم تاءثير مى پذيرفتند و به اين ترتيب فرهنگ هاى ايرانى ، رومى و نيز آفريقايى و اروپايى وارد فرهنگ اسلامى شد.
در آن عصر فلسفه ها و خطوط فكرى گوناگونى با هجوم به جامعه اسلامى ، شك و شبهه هايى را گسترش داد. انديشه تصوف دامنه دار شد و افكار گوناگون فقهى و نيز عمل به راءى و قياس و استحسان شكل گرفت .
امام باقر و امام صادق عليهما السّلام از شرايط و جوّ انتقال علوم استفاده نموده ، به تشكيل جلسات مناظره در زمينه هاى گوناگون علوم جديد نيز پرداختند. بدين جهت چون پربارترين حلقه هاى درسى آن زمان در زمينه هاى مختلف مناظرات و مباحث علمى امام باقر و امام صادق بود، طالبان و صاحب نظران علوم براى تبادل نظر و استفاده بيشتر، در مناظرات ايشان شركت نموده و به طرح سؤ الات خود مى پرداختند و اين دو امام به پاسخ گويى و بيان نظرات خود مبادرت مى نمودند. لذا امام صادق براى تبيين اصول مذهب شيعه و اشاعه فقه و تفكر شيعى در قالب همين جلسات بهترين بهره را بردند و پايه هاى مذهب شيعه كه از زمان حيات رسول خدا پى ريزى شده بود، در زمان امام صادق محكم و استوار گشت و با آن ، حركت عظيم فكرى - فرهنگى امام صادق به مذهب جعفرى مشهور گشت .
نحوه برخورد امام صادق با تاءثير سوء فرهنگهاى غير اسلامى
انتقال فرهنگ هاى غير اسلامى موجب شد تا اعتقاداتى كه در اديانى چون يهوديت و مسيحيت وجود دارد بر افكار و عقايد برخى از مسلمانان تاءثير سوء بر جاى بگذارد. اعتقاداتى چون به وجود آمدن ميل به رهبانيت ميان مسلمانان در نيمه اول قرن دوم كه بانيان اكثر آن فرقه ها، عقيده داشتند آدمى بايد زندگى را رها كند و تمام عمر را در گوشه اى بگذراند و كارى جز عبادت نكند. اين فكر ناشى از تقليد از مسيحيان و صومعه هاى مسيحيان ارتدوكس بود كه ساليان دراز سابقه داشتند و در دل كوهها به عبادت مى پرداختند و از امور دنيوى اجتناب مى ورزيدند.
شيعيان نيز مانند ديگر فرقه هاى اسلامى ، متمايل به رهبانيت شدند. به ويژه آنكه رهبانيت با فطرت بعضى از افراد كه ترجيح مى دادند در زندگى دنبال كار نروند هم مناسب بود. امام صادق عليه السّلام به شدت با رهبانيت شيعه و ساير فرق اسلامى مخالفت ورزيد. وى مى دانست كه اگر فكر رهبانيت در مذهب شيعه قوّت بگيرد، شيعه از بين مى رود. به ويژه اين كه حكومتهاى وقت با شيعه مخالف بودند. نفع حكّام در اين بود كه شيعيان دست از دنيا بشويند، اعتكاف كنند، رابطه خود را با دنياى خارج قطع كنند، كسى از خارج با آنها مرتبط نباشد، و نتوانند به وسيله تبليغ ، مذهب شيعه را توسعه بدهند. امام نيز با موعظه پيروان خود، پوشيدن لباسهاى معمول جامعه - كه گاهى لباسهاى فاخر نيز بود - كار كردن در مزرعه و مبادرت به كشت و كار در ملك شخصى خود، يا مناظره با جماعت صوفى ها و...در ردّ تصوف و رهبانيت كوشيدند.
غاليگرى كه در آن قائل به الوهيت ائمه اطهار عليهم السّلام مى شدند، فكرى بود كه مى توان گفت تحت تاءثير تفكر مسيحيت ، كه در آن قائل به الوهيت عيسى بن مريم عليه السّلام پيغمبر خدا هستند، به وجود آمد. امام صادق در نفى اين جماعت شديدترين تنفر و انزجار قلبى خود را نسبت به آنها ابراز داشته اند.
عقايد يهود در باب بسته بودن دست خدا (و قالت اليهود يد اللّه مغلولة )(277) در پيدايش فرقه مفوضه ، بى تاءثير نبوده است . اينها معتقد بودند خداوند تنها در خلقت منشاء اثر است و بعد از آن امور به خود بندگان تفويض مى شود. امام صادق در مقابله با حركت جبريه و مفوضه و در ردّ آنها، معتقد به عدم افراط و تفريط در افعال بندگان و اراده آنها و خدا بود.
به اين معنى كه ((لا جبر و لا تفويض و لكن اءمر بين الامرين ))(278)؛ يعنى افعال ما تحت قدرت و اختيار ما است و از جهتى ديگر اين افعال ناشى از قدرت خداوند و فيض لاينقطع اوست . به نحوى كه ما را مجبور نمى كند، بلكه به ما قدرت و اختيار عطا مى كند تا كارهايمان را انجام دهيم ، ضمن اين كه خلق اعمال و افعال را به خودمان تفويض ننموده است تا از حيطه قدرت و سلطه او بيرون رود.(279)
تفكّرات فلسفى و ميزان قرار دادنِ عقل ، باعث شد گروهى بپندارند مى توانند ملاك احكام شرعى را با عقل درك كنند و آن ملاكهاى دريافت شده را به ديگر احكام مشابه سرايت دهند. لذا دست به ((قياس )) در احكام شرعيه اى زدند كه توقيفى بودند و از اين راه پايه هاى انحراف در احكام فقهى نهاده شد.
امام صادق عليه السّلام در برخورد با اين عقل گرايى به ابوحنيفه ، كه از رهبران اين حركت شمرده مى شد، فرمود:
اتّق اللّه و لا تقس الدّين براءيك فإ نّ اءوّل من قاس إ بليس إ ذ اءمره اللّه بالسّجود فقال اءنا خير منه خلقتنى من نار و خلقته من طين (280)
تقواى الهى را پيشه كن و دين خدا را با راءى خود مقايسه مكن . همانا اولين كسى كه قياس كرد، شيطان بود. زمانى كه خداوند او را به سجده بر آدم امر كرد، او گفت : من بهتر از اويم ، مرا از آتش خلق نمودى و او را از گل خلق كردى .
امام صادق در ردّ مادى گرايان آن دوره كه به اصطلاح به آنها زنديق گفته مى شد، به ابوشاكر ديصانى مى فرمايد:
بايد علاوه بر حواس دليل و عقل را هم به كار بنديد؛ زيرا هر چند بخواهيد كه در تاريكى از حواس خود در راه رفتن كمك بگيريد، براى اين كه منحرف و گمراه نشويد و يا سقوط نكنيد، بايد از نور چراغ استفاده كنيد.(281)
امام ضمن طرد حركتهاى تهاجم فرهنگى - فكرى كه در اين دوره شتابى كاملا محسوس به خود گرفته بود، براى چاره انديشى و نشان دادن منابع صحيح و غنى فكرى كه امت اسلامى بتواند از آن سيراب شود و از هر گونه انحراف فكرى مصون بماند، دو ثقل گرانبها را كه پيامبر براى هدايت امت خود به يادگار گذاشته بود، به مردم معرفى مى نمود تا از منابع فاسد تغذيه نكنند. در معرفى ثقل اصغر مى فرمايد:
إ نّا اءهل البيت عندنا معاقل العلم و آثار النّبوة و علم الكتاب و فصل ما بين النّاس (282)
ما اهل بيت هستيم كه محل تعقل ، علم ، آثار رسالت الهى ، علم به كتاب خدا (و رموز آن كه موجب هدايت است )، آنچه باعث شناخت مردم و جدا نمودن هدايت يافته از گمراه است ، نزد ما مى باشد.
در كتاب بحار الانوار(283) و كافى (284) چندين حديث با تعابير مختلف به اين مضمون موجود است :
إ نّى لاءعلم ما فى السّماء و اءعلم ما فى الاءرض و اءعلم ما فى الجنّة و اءعلم ما فى النّار و اءعلم ما كان و اءعلم ما يكون علمت ذلك من كتاب اللّه إ نّ اللّه تعالى يقول : فيه تبيان كلّ شى ء(285)
من آنچه در آسمان و زمين است را مى دانم ، به آنچه در بهشت و جهنم است علم دارم ، تمام گذشته و حال را مى دانم ، و اين را از كتاب خدا مى دانم چون خداوند فرموده كه قرآن بيان كننده هر چيزى هست .
در اينجا امام ضمن معرفى كتاب خدا به عنوان غنى ترين منبع فكرى - فرهنگى ، كليد استفاده از اين درياى بى كران علم و ثقل اكبر را مراجعه به ائمه عليهم السّلام مى داند؛ چرا كه آنها تاءويل آيات را بهتر از هر كس ديگرى مى دانند. همچنين فرمود:
نحن الرّاسخون فى العلم و نحن نعلم تاءويله (286)
ما راسخون (نفوذ كنندگان ) در علم هستيم و تاءويل كتاب خدا را مى دانيم .
دانشگاهى به وسعت تاريخ
همه ائمه اطهار عليهم السّلام از موقعيت زمانى يكسان و مناسب جهت ابلاغ و انجام رسالت الهى خويش برخوردار نبودند. امام سجاد عليه السّلام در مورد شرايط زمان خويش و مخاطبان خود مى فرمايد:
ما ندرى كيف نصنع بالنّاس إ ن حدّثناهم بما سمعنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ضحكوا و إ ن سكتنا لم يسعنا(287)
نمى دانيم با اين مردم چه كنيم ؟ اگر براى آنها از رسول خدا حديث بگوييم ، مى خندند (مسخره مى كنند) و اگر سكوت كنيم ، ما را رها نمى كنند.
در حالى كه شرايط زمان امام سجاد چنين است ، در زمان امام صادق ، شرايط بسيار خوبى جهت نقل روايات ، برگزارى جلسات تدريس ، و تشكيل مناظره در مكانهاى مختلف مخصوصا مكانهاى اجتماع مسلمانان مانند مساجد، موسم حج و... به وجود آمده بود. خفقان اموى بسيار كاسته شده و قدرت مركزى آنان رو به اضمحلال بود. بنى عباس نيز با تشكيل حكومت عباسى مشغول سركوب مخالفان نظامى خود بودند و كسى مانع تشكيل جلسات بحث و تدريس امام نمى شد. لذا شرايطى براى امام صادق عليه السّلام فراهم آمد كه تقريبا براى هيچ كدام از ائمه هدى فراهم نبود. لذا امام صادق تنها كسى است كه به تشكيل حوزه درسى و جلسات مناظره بسيار گسترده ، تربيت شاگردان و نشر تفكر شيعى مبادرت مى ورزد. كسانى كه در جلسات درس امام حضور مى يافتند، دانش طلبان و راويانى بودند كه از جاهاى دور مى آمدند و هر گاه مراقبت و كنترل حكومتها برطرف مى شد، كوفه ، بصره ، واسط، و حجاز نيز نخبگان خود را به مدينه و به محضر درس ‍ امام صادق گسيل مى داشت .(288)
امام در م


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۰۷ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (8)

اءنتم و آباؤ كم الاقدمون # فإ نّهم عدوّ لى إ لّا ربّ العالمين (213)
شما و پدران گذشته تان # (بدانيد) هر آنچه را كه مى پرستيد دشمن من هستند جز پروردگار جهانيان .
همچنين پس از جدالهاى عقلانى پياپى كه منجر به شكستن بت ها به دست او مى گردد، وقتى كه به او يورش مى آورند، لحن و خطابش متوجه دلها متوجه مى شود:
و قال إ نّى ذاهب إ لى ربّى سيهدين # ربّ هب لى من الصّالحين (214)
و ابراهيم گفت : من رونده به سوى پروردگارم هستم كه به زودى مرا راهنمايى خواهد كرد # پروردگارا به من (فرزندى ) از صالحان ببخش .
در محاجّه با ستاره پرستان نيز، پس از گفت و شنودى استدلالى ، جانها را مورد خطاب قرار مى دهد:
إ نّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّماوات و الاءرض حنيفا و ما اءنا من المشركين (215)
همانا من با دينى پاك ، روى به سوى كسى دارم كه آسمان ها و زمين را آفريده است و من از مشركان نيستم .
حضرت ابراهيم عليه السّلام عليه بت ها تصميم قاطعى مى گيرد و در موقعيتى مناسب آنها را در هم مى شكند. همه بت ها جز بت بزرگ را تكه تكه مى كند و اميدوار است كه مردم با ديدن اين صحنه بت بزرگ را متهم نمايند.
و تاللّه لاءكيدنّ اءصنامكم بعد اءن تولّوا مدبرين # فجعلهم جذاذا إ لّا كبيرا لهم لعلّهم إ ليه يرجعون (216)
به خداوند سوگند بعد از اين كه روى گردان شديد در مورد بت هايتان تصميم مى گيرم # آن گاه آنها را تكه تكه كرد مگر بزرگترشان را، شايد كه به او روى آورند (او را متهم نمايند).
وقتى مردم شهر متوجه اين اوضاع شدند، به سراغ ابراهيم عليه السّلام رفته و با ايشان محاجّه مى نمايند. حضرت نيز با استدلالاتى كه عقل و دلشان را خطاب قرار مى دهد، آنها را مجاب مى نمايد.
وقتى كه حضرت ابراهيم را حاضر مى كنند و چنان كه از شواهد پيداست محل اين جلسه در بتخانه بوده از او مى پرسند:
...اء اءنت فعلت هذا بآلهتنا يا إ براهيم (217)
اى ابراهيم آيا تو اين كار را با خدايان ما انجام دادى ؟
ابراهيم به منظور الزام خصم و ابطال الوهيت اصنام در جواب مى فرمايد:
...بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إ ن كانوا ينطقون (218)
بلكه اين بزرگشان اين كار را كرده است . از آنها بپرسيد اگر سخن مى گويند.
بدين ترتيب از آنها مى خواهد حقيقت را از خود بت بپرسند كه چه كسى اين كار را انجام داده است ؛ البته اگر بت ها مى توانند حرف بزنند.
حضرت با اين سؤ ال مى خواهد اين نتيجه را بگيرد كه بت ها نمى توانند حرف بزنند. لذا الوهيت آنها باطل مى شود و خود مردم هم با رجوع به عقل خود به اين امر اعتراف مى كنند.
چرا كه وقتى مردم كلام حضرت ابراهيم را شنيدند و متوجه شدند كه اصنام جماداتى بى شعورند و حرف نمى زنند، حجت بر آنان تمام شده و هر يك در دل ، خود را خطاكار دانسته و حكم كرد به اين كه خود او ظالم است نه ابراهيم :
فرجعوا إ لى اءنفسهم فقالوا إ نّكم اءنتم الظّالمون (219)
پس به خوشان آمدند و گفتند: همانا شما خود ستمگريد.
ولى براى باطل جلوه دادن حقّ و حقّ جلوه دادن خود، با اين كه حقّ را مى دانستند، ابراهيم عليه السّلام را حق ستيز خواندند و گفتند: تو كه مى دانى كه اينها حرف نمى زنند و به اين خاطر اين سخن را مى گويى كه از خود دفاع كنى .
ثمّ نكسوا على رؤ سهم لقد علمت ما هؤ لاء ينطقون (220)
سپس سرهايشان را تكان دادند (و گفتند) تو خوب مى دانى كه بت ها سخن نمى گويند.
حضرت ابراهيم وقتى كه ديد وجدانها تا اندازه اى متنبه شده بود، عقل آنها را خطاب قرار داد و بعد از ابطال الوهيت بت ها آنها را توبيخ نموده و مى فرمايد:
...اءفتعبدون من دون اللّه ما لا ينفعكم شيئا و لا يضرّكم # اءفّ لكم و لما تعبدون من دون اللّه اءفلا تعقلون (221)
آيا به جاى خداوند چيزى را مى پرستيد كه نه سودى به شما مى رساند و نه زيانى ؟ # اف بر شما و بر آنچه كه به جاى خداوند مى پرستيد. آيا انديشه و تعقل نمى كنيد؟(222)
# حضرت موسى عليه السّلام نيز گاهى از استفهامى كه موجب تحريك عواطف مى شد، بهره مى جويد. حضرت پس از بازگشت از ميقات و مواجه شدن با گمراهى قوم ، از روش عاطفى استفاده مى كند.
فرجع موسى إ لى قومه غضبان اءسفا قال يا قوم اءلم يعدكم ربّكم وعدا حسنا اءفطال عليكم العهد اءم اءردتم اءن يحلّ عليكم غضب من ربّكم فاءخلفتم موعدى (223)
آن گاه موسى خشمگين و اندوهگين به سوى قومش بازگشت و گفت : اى قوم من آيا پروردگارتان شما را وعده نيكو نداد و آيا اين عهد، طولانى شد يا خواستيد خشم پروردگارتان بر شما فرود آيد كه در وعده تان با من خلاف كرديد.
يكى از راههاى اعمال اين شيوه ، تصريح به رابطه مخاطب با مبلغ است كه خيرخواهى و دلسوزى مبلغ را تلقين مى كند. مانند عبارت ((يا قوم )) كه بارها در صدر جملات حضرت موسى عليه السّلام آمده و يا كاربرد عبارت ((ربى و ربكم )) به جاى كلمه ((اللّه و رب )) كه همه حكايت از سرنوشت واحد طرفين مى نمايد و به وجود آورنده جوّ تفاهم و همدردى است .
گاهى نيز با اشاره به ستمى كه بر خويشتن روا داشته اند، دلشان را مخاطب قرار مى دهد:
و إ ذ قال موسى لقومه يا قوم إ نّكم ظلمتم اءنفسكم باتّخاذكم العجل فتوبوا إ لى بارئكم فاقتلوا اءنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إ نّه هو التّوّاب الرّحيم (224)
و چون موسى به قومش گفت : اى قوم من همانا شما با گوساله پرستى بر خودتان ستم كرده ايد. پس به درگاه آفريدگارتان توبه كنيد و نفس هايتان را بكشيد كه اين در نزد پروردگارتان براى شما بهتر است . پس خداوند از شما در مى گذرد؛ چرا كه او توبه پذير مهربان است .
يكى از مهمترين آفات و خطرات براى هر مكتب ، انحراف مردم پس از هدايت است . وقتى بنى اسرائيل پس از هلاكت فرعون ، وارث زمين و عهده دار حكومت شدند، در معرض آزمايشى حساس قرار گرفتند و در مسير بازگشت از حركت شبانه خود، بر قومى بت پرست گذشتند. رسوبات فرهنگ شرك و بت پرستى در ذهن و دل اين مردم موجب گشت اين كار در نظرشان مطلوب افتد و از موسى خواستند معبودى برايشان قرار دهد:
قالوا يا موسى اجعل لنا إ لها كما لهم آلهة قال إ نّكم قوم تجهلون (225)
گفتند: اى موسى براى ما خدايى قرار بده همان طور كه آنان خدايانى دارند. (حضرت موسى ) گفت : به راستى كه شما قومى نادان هستيد.
موسى ، بى درنگ با پاسخى قاطع و ناشى از خشمى فروخفته ، آنان را به نادانى نسبت داد و دلايل قانع كننده اى بر بطلان خواسته آنها عرضه فرمود:
إ نّ هؤ لاء متبّر ما هم فيه و باطل ما كانوا يعملون (226)
در حقيقت آنچه ايشان درآنند نابود و زايل و آنچه انجام مى دادند باطل است .
وى به اين استدلال بسنده نكرد و با تغيير لحن خطاب از عقل به دل ، وجدان ايشان را پريشان و تحت تاءثير قرار داد:
قال اءغير اللّه اءبغيكم إ لها و هو فضّلكم على العالمين (227)
گفت : آيا جز خداوند را خداى شما بپسندم و حال آن كه او شما را بر جهانيان برترى بخشيده است .
12. باطل كردن مدّعاى افراد با استفاده از ادّعاى خود آنها
انبياى الهى استدلال هاى خود را براى باطل نمودن ادّعاى دشمنانشان بر مبناى ادّعاى خود آنها قرار مى دادند. به اين صورت كه اگر طرف مناظره آنها سخنى را مى گفت كه حكم خاصى از آن اثبات مى شد، ولى وى هدف ديگرى را از بيان آن دنبال مى كرد، پيامبر خدا با هوشيارى و با استفاده از همان سخن ، دشمنان خود را محكوم كرد.
# حضرت ابراهيم عليه السّلام در مناظره با نمرود آنجا كه وى ادّعاى خدايى مى كند، مى فرمايد:
فإ نّ اللّه ياءتى بالشّمس من المشرق فاءت بها من المغرب (228)
همانا خداوند خورشيد را از مشرق برمى آورد پس تو آن را از مغرب بياورد.
حضرت مبناى اين حجت را بر ادّعايى كه نمرود در حجت قبلى كرده بود قرار داد. به اين صورت كه فرمود: اگر تو ادعا كردى كه پروردگار من هستى ! شاءن پروردگار من اين است كه در نظام عالم و تدبير جهان تصرف كند. پس ‍ خورشيد را از مغرب برآور.
علت اين كه ابراهيم پايه اين دليل را بر ادعاى سابق نمرود قرار داد، اين است كه كسى خيال نكند كه بحث سابق به نفع نمرود تمام شده و مدعاى او به ثبوت رسيده است .(229)
# حضرت موسى عليه السّلام نيز در برخود با ساحران از اين شيوه استفاده كرد.
قالوا يا موسى إ مّا اءن تلقى و إ مّا اءن نكون اءوّل من اءلقى (230)
ساحران گفتند: اى موسى تو مى افكنى يا ما اول كسى باشيم كه بيفكنيم ؟
وقتى ساحران طنابها و چوب دستى هاى خود را انداختند و هر چه داشتند به كار گرفتند، خداوند به حضرت موسى عليه السّلام فرمود:
لا تخف إ نّك اءنت الاءعلى (231)
مترس كه تو خود برترى .
حضرت نيز عصايش را انداخت و آنچه را كه ساخته بودند بلعيد و به اين صورت ادعاى آنها را باطل كرد تا اين كه :
فاءلقى السّحرة سجّدا قالوا آمنّا بربّ هارون و موسى (232)
آن گاه ساحران به سجده افتادند و گفتند: به پروردگار هارون و موسى ايمان آورديم .(233)
قرآن همچنين مى فرمايد:
فلمّا جاءهم الحقّ من عندنا قالوا إ نّ هذا لسحر مبين (234)
و چون حقّ از جانب ما به سوى آنان آمد، گفتند: بى گمان اين سحر و جادويى آشكار است .
حضرت موسى وقتى گفتار فرعونيان را شنيد و ملاحظه كرد كه به ((حقّ))، نسبت ((سحر مبين )) مى دهند، در مقام ردّ و انكار گفتار آنان به صورت استفهام ، انكار را تكرار كرده و دوباره مى پرسد: آيا اين سحر است ؟
...اءسحر هذا و لا يفلح السّاحرون (235)
آيا اين سحر است و حال آن كه ساحران را هرگز پيروزى نخواهد بود؟(236)
13. اولويت امر به معروف و نهى از منكر
پيامبران براى اين كه جامعه را از آفات و انحرافات پاك نمايند، همواره قوم خود را از منكرات نهى مى كردند و آنها را به كارهاى پسنديده و حسنه دعوت مى نمود. لذا امر به معروف و نهى از منكر را سر لوحه دعوت خود و از جمله اولويت هاى كارى خود قرار مى دادند.
# حضرت لوط عليه السّلام در اين راستا با انحرافات اخلاقى و عادات زشت قومش مبارزه كرد و به شيوه هاى مختلف با اين پديده سوء، مقابله مى نمود. در قرآن هر گاه سخن از لوط به ميان آمده ، روشهاى مبارزه بى امان او با اين آفات اخلاقى و اجتماعى خطرناك و خانمان سوز مشاهده مى گردد.
و لوط إ ذ قال لقومه اء تاءتون الفاحشة ما سبقكم بها من اءحد من العالمين (237)
و لوط را فرستاديم ، هنگامى كه به قوم خود گفت : آيا آن كار زشت را مرتكب مى شويد كه هيچ كس از جهانيان در آن بر شما پيشى نگرفته است ؟
إ نّكم لتاءتون الرّجال شهوة من دون النّساء بل اءنتم قوم مسرفون (238)
شما از روى شهوت با مردان ، به جاى زنان در مى آميزيد، آرى شما قومى تجاوز كاريد.
و لوط إ ذ قال لقومه اء تاءتون الفاحشة و اءنتم تبصرون (239)
و لوط را به ياد آور هنگامى كه به قومش گفت : آيا شما به سراغ كارى بسيار قبيح مى رويد. در حالى كه (زشتى و نتايج شوم آن را) مى بينيد؟
اءإ نّكم لتاءتون الرّجال شهوة من دون النّساء بل اءنتم قوم تجهلون (240)
آيا شما از روى شهوت به جاى زنان به سراغ مردان مى رويد؟ آرى شما قومى جاهل هستيد.
حضرت لوط عليه السّلام با بيان عواقب مرگ بار اين عمل ، مى خواهد وجدان آنها را بيدار كند. اين استفهام تقريرى است . به طورى كه مى خواهد پاسخ را از درون وجدان خودشان بشنوند تا مؤ ثرتر واقع شود، ولى آنها به جاى اين كه به حضرت جواب قانع كننده اى بدهند، او را تهديد به اخراج مى كنند:
و ما كان جواب قومه إ لّا اءن قالوا اءخرجوهم من قريتكم إ نّهم اءناس ‍ يتطهّرون (241)
و پاسخ قوم او جز اين نبود كه مى گفتند: آنان را از شهرتان بيرون كنيد؛ چرا كه آنها مردمانى هستند كه اين كار را پليد دانسته و از آن تنزّه مى جويند.
حضرت با بيانى شيوا و مستدل آنها را از اين عمل زشت باز مى دارد و به آنها نشان مى دهد اين كار نتيجه جهل ، نادانى ، و بى خبرى از قانون آفرينش و همه ارزشهاى انسانى است ، ولى چون آنها پاسخى نداشتند، گفتند كه خاندان لوط را از شهر و ديار خود بيرون كند؛ چرا كه اينها پاك هستند و حاضر نيستند با ما هماهنگ شوند.
# حضرت شعيب عليه السّلام نيز امر به معروف و نهى از منكر را سرلوحه دعوت خويش قرار داده بود و قوم خود را پس از دعوت به توحيد، كه اصل و پايه دين است ، به اداى درستِ پيمانه و ميزان ، و اجتناب از كم فروشى ، كه در آن زمان متداول بود، دعوت نمود:
قد جاءتكم بيّنة من ربّكم فاءوفوا الكيل و الميزان و لا تبخسوا النّاس ‍ اءشياءهم و لا تفسدوا فى الاءرض بعد إ صلاحها ذلكم خيرلكم إ ن كنتم مؤمنين (242)
به راستى حجتى روشن از سوى پروردگارتان براى شما آمده است . پس ‍ پيمانه و ترازو را درست بدهيد و به مردم اجناسشان را كم ندهيد و در زمين بعد از آن كه به صلاح آمده است ، فساد نكنيد كه اگر مؤمن باشيد برايتان بهتر است .
حضرت شعيب عليه السّلام علت امر به معروف و دعوت به توحيد را اينگونه بيان مى كند كه اين كارها براى شما بهتر است اگر ايمان داشته باشيد. اين اوامر به موازات نهى از منكر در سيره وى مشاهده مى شود. از جمله نهى از منكرهاى حضرت شعيب مى توان به موارد زير اشاره كرد:
نهى از تقلب و غش در معامله ،(243) فساد انگيزى ،(244) ادا نكردن حق پيمانه و ترازو (كم فروشى )،(245) زيان رساندن به ديگران ،(246) و فساد پس از اصلاح .(247)
همچنين از قوم خود مى خواهد كه مانع گسترش دين خدا نشوند:
و لا تقعدوا بكلّ صراط توعدون و تصدّون عن سبيل اللّه من آمن به و تبغونها عوجا و اذكروا إ ذ كنتم قليلا فكثّركم و انظروا كيف كان عاقبة المفسدين (248)
و بر سر هر راهى منشينيد كه مردم را بترسانيد و هر كسى را كه ايمان دارد از راه خدا بازداريد و آن را ناهموار و ناهنجار مشماريد و به ياد آوريد زمانى را كه اندك بوديد سپس شما را زياد كرد و بنگريد كه سرانجام اهل فساد چگونه بود.
قوم حضرت شعيب نيز مانند قوم حضرت لوط، هود، و نوح نه تنها به او ايمان نياوردند، بلكه او را تهديد نمودند كه اگر از دين توحيد دست برندارد، او را از شهر اخراج مى كنند. كفّار قوم حضرت شعيب ، پيروان شعيب و كسانى را كه مى خواستند به او ايمان بياورند، تهديد مى كردند:
و قال الملاء الّذين كفروا من قومه لئن اتّبعتم شعيبا إ نّكم إ ذا لخاسرون (249)
و بزرگان قومش كه كفر ورزيده بودند گفتند: اگر از شعيب پيروى كنيد همانا شما از زيانكاران خواهيد بود.
و شعيب نيز آنها را از ارتكاب اين كار نهى مى كرد.(250)
14. قاطعيت در اظهار عقايد و تبليغ رسالت
انبيا عليهم السّلام در آغاز نبوت ، مواضع اصولى و ريشه اى رسالت خود را با قاطعيت اعلام مى كردند و اين اعلام قاطعانه ، مخاطبان را به اقناع كامل نزديك مى نمود و هر گونه ترديد را در اذهان آنان از بين مى برد.
# حضرت موسى عليه السّلام در ابتدا بر صدق و راستگويى خويش تاءكيد مى ورزد:
حقيق على اءن لا اءقول على اللّه إ لّا الحقّ قد جئتكم بيّنة من ربّكم فاءرسل معى بنى إ سرائيل (251)
سزاوار است كه درباره خداوند جز سخن حقّ نگويم . به راستى كه من براى شما از سوى پروردگارتان معجزه اى آورده ام . پس بنى اسرائيل را همراه من بفرست .
سپس در آغاز مناظره خود با فرعون ، اشراف ، درباريان ، و يا توده مردم ، رسالت و نبوّت خويش را با صراحت و قاطعيت معرفى مى كند. در حالى كه مدتها پيش فرعون بنا به راءى كاهنان ، به شدت از ظهور چهره اى الهى كه ويرانگر كاخ و تخت ستم خواهد بود، بيم داشت و بر اين اساس ، همه افراد خود را جهت از ميان بردن چنين فردى بسيج كرده بود.
15. يادآورى نعمتهاى الهى
هدف پيامبران از يادآورى نعمتهاى الهى در خلال بحث و گفت و گوهاى خود، علاوه بر هدايت مردم به توحيد، ايجاد روحيه خودباورى ، اعتماد به نفس ، و زنده نمودن عزت نفس ايمانى در مخاطبان بود. معلوم است خود اين حالت نيز مى تواند راه را براى پذيرش كامل دعوت هموارتر سازد.
# حضرت موسى عليه السّلام ضمن اين كه قوم را به خودش نسبت مى دهد، در بسيارى از مناظرات و گفت و گوها، مردم را نسبت به نعمتهاى الهى بى شمارى كه از آن برخوردار بودند، آگاه مى نمود. در اين بيانات ، وى بيشتر به ذكر نعمتهاى اجتماعى و معنوى ، مانند فضيلت هايى كه خداوند به بنى اسرائيل عطا فرموده بود، مى پردازد تا نعمتهاى ظاهرى و دنيوى .
و إ ذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إ ذ اءنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب و يذبّحون اءبناءكم و يستحيون نساءكم و فى ذلكم بلاء من ربّكم عظيم (252)
و چون موسى به قومش گفت : نعمت هاى الهى بر خودتان را به ياد آوريد كه شما را از آل فرعون كه عذابى سخت را به شما مى چشانيدند و پسران شما را مى كشتند و زنانتان را زنده نگاه مى داشتند (براى بردگى )، نجات داد و در آن امتحان بزرگى از سوى پروردگارتان بود.
موسى عليه السّلام خطاب به بنى اسرائيل مى فرمايد:
...يا قوم اذكروا نعمت اللّه عليكم إ ذ جعل فيكم اءنبياء و جعلكم ملوكا و آتاكم ما لم يؤ ت اءحدا من العالمين (253)
اى قوم من نعمت خداوند را بر خودتان به ياد آوريد آن هنگام كه در ميان شما پيامبرانى قرار داد و شما را پادشاه كرد و به شما چيزهايى بخشيد كه به هيچ كس از جهانيان نداده است .
يا بنى اسرائيل قد اءنجيناكم من عدوّكم و واعدناكم جانب الطّور الاءيمن و نزّلنا عليكم المنّ و السّلوى (254)
اى بنى اسرائيل به راستى شما را از دشمنانتان نجات داديم و با شما در جانب طور ايمن وعده گذارديم و براى شما منّ و سلوى فرو فرستاديم .
از سوى ديگر حضرت موسى عليه السّلام وظيفه دارد، ((ايام اللّه ))، وقايع ، و سرگذشت امتهاى پيشين را براى انذار، هشدار، و عبرت گرفتن آنان بازگو نمايد و به اين وسيله آنها را هدايت نمايد.
و لقد اءرسلنا موسى بآياتنا اءن اءخرج قومك من الظّلمات إ لى النّور و ذكّرهم باءيّام اللّه إ نّ فى ذلك لآيات لكلّ صبّار شكور(255)
و به راستى كه موسى را با معجزات خود فرستاديم كه قومت را از تاريكى ها به سوى روشنايى ببر و ايام اللّه را به آنها تذكر بده كه همانا در اين براى هر شكيباى شاكرى ، نشانه هايى است .
براى ايام اللّه مصاديق متعددى ذكر كرده اند: از جمله وقايعى كه بر امتهاى معروف و بزرگ پيشين همچون قوم نوح ، عاد، و ثمود گذشته و يا آنچه از ابن عباس نقل شده است كه گفت :
ايام اللّه عبارتند از: نعمتها و بلاهاى الهى ؛ نعمت الهى ، ابرهاى غليظى است كه باعث برف و باران مى شوند، همچنين شكافته شدن دريا براى عبور بنى اسرائيل و موارد ديگر. بلاى الهى نيز عبارت است از هلاكت برخى از امتهاى گذشته .(256)
16. ترديد افكنى در ميان مخالفان
از آنجا كه عقيده باطل عارى از اصالت و استحكام است : متزلزل ساختن بنياد آن آسانتر از بنا نهادن بنياد توحيد است .
# پيامبر گرامى اسلام در مواضع متعدد، اين شيوه را تجربه كرد و با القاى شك و ترديد، عقايد مخالفان را مورد هجوم قرار داده كه آيات قرآن به خوبى از آن حكايت مى نمايد:
قل من يرزقكم من السّماوات و الاءرض قل اللّه و إ نّا اءو إ يّاكم لعلى هدى اءو فى ضلال مبين (257)
بگو كيست كه شما را از آسمانها و زمين روزى مى دهد؟ بگو: خدا؛ و ما يا شما بر طريق هدايت ، يا در گمراهى آشكاريم .
در اين آيه خداوند با تحدى و تهاجم ، به مناظره با كفار نمى پردازد، بلكه با تلاش براى ايجاد شك در اعماق وجود آنها، سعى مى كند فطرت خفته و نهاد نهفته ايشان را بيدار و متوجه حقيقت كند، تا خود به بطلان اعتقادشان واقف شوند و به نور ايمان منوّر گردند.(258)
در جاى ديگر مى فرمايد:
اءم تقولون إ نّ ابراهيم و إ سماعيل و إ سحاق و يعقوب و الاءسباط كانوا هودا اءو نصارى قل اءاءنتم اءعلم اءم اللّه و من اءظلم ممّن كتم شهادة عنده من اللّه و ما اللّه بغافل عمّا تعملون (259)
يا شما (اهل كتاب ) مى گوييد كه ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط، يهودى و مسيحى بوده اند؟ بگو شما داناتريد يا خداوند؟ چه كسى ستمكارتر از كسى است كه شهادتى را كه از جانب خداوند بر او مقرر گرديده است ، پنهان دارد؟ و خداوند از آنچه كه انجام مى دهيد غافل نيست .
در اتخاذ اين شيوه ، نوعى تنازل مقطعى از مواضع خدشه ناپذير داعى ، و به عبارت ديگر نوعى همراهى با مخاطب لازم است كه فوايد بسيارى ، از جمله جلوگيرى از تعصب و تندخويى مخاطب را در عرصه مبارزه فكرى در بردارد.
17. ايجاز بعد از اطناب
# مردم با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله درباره عيسى عليه السّلام مجادله مى كردند. خداوند متعال نيز اين مسئله را بيان مى كند.
و لمّا ضرب ابن مريم مثلا إ ذا قومك منه يصدّون # و قالوا اءآلهتنا خير اءم هو ما ضربوه لك إ لّا جدلا بل هم قوم خصمون (260)
و چون (آفرينش ) پسر مريم مَثَل زده شد، آن گاه قوم تو از آن بنگ برداشتند# و گفتند: آيا خدايان ما بهترند يا او؟ و اين مَثَل را براى تو نزدند مگر از راه جدل . آرى آنان قومى ستيزه جو هستند.
مردم قريش وقتى ديدند قرآن به داستان عيسى عليه السّلام مَثَل مى زند، آن را مسخره كردند و با استفهامى انكارى گفتند: اءآلهتنا خير اءم هو. آنها مسيح را از ديد مسيحيت كه پسر خدا مى پنداشتند، با الهه خود مقايسه كردند و در ردّ دعوت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به توحيد، گفتند: خدا بهتر است يا مسيح ؟ علامّه طباطبايى مى گويد: اين نوع جدل ، سخيف ترين جدال است . چون ضمن آن مى خواستند بگويند كه اوصافى كه در قرآن براى مسيح آمده است ، اصلا قابل اعتنا نيست .(261)
همچنين آيه : ((إ نّ مثل عيسى عنداللّه كمثل آدم خلقه من تراب ثمّ قال له كن فيكون (262)؛ همانا (آفرينش ) عيسى نزد خداوند به مانند (آفرينش ) آدم است كه او را از خاك آفريد سپس به او گفت موجود شو و بى درنگ موجود شد)) كه درباره نصارى نجران و احتجاج نمودن با آنان نازل شده است كه خلقت وى را به خلقت حضرت آدم عليه السّلام شبيه كرده است . در اين آيه شريفه دو دليل براى نفى الوهيت عيسى عليه السّلام وجود دارد:
1. خدا عيسى را بدون پدر خلق كرد. كسى هم كه مخلوق باشد، ناگزير بنده خدا خواهد بود، نه آنكه مقام الوهيت داشته باشد.
2. آفريدن و خلق عيسى ، بالاتر از آفريدن آدم نيست . پس اگر سنخ خلقتش ‍ مقتضى الوهيتش باشد، بايد نصارى براى آدم هم مقام الوهيت قائل شوند. حال آنكه درباره آدم چنان عقيده اى ندارند. پس درباره عيسى هم نبايد به الوهيت او قائل شوند؛ زيرا هر دو در اين كه بدون پدر آفريده شده اند، شبيه يكديگرند.(263)
عامل موفقيت انبيا
در جمع بندى مطالبى كه در مورد انبياى مكرّم الهى گفته شد، مى توان عامل موفقيت آنان را علاوه بر روشهاى گفته شده ، در روح دعوت آنان دانست . به طورى كه شگردهاى آنان در مناظراتشان حاوى بنياد و پايه هاى مستحكمى بوده كه به اين شيوه قدرت نفوذ بخشيده است .
قرآن كريم عامل موفقيت پيامبر اسلام را كه مسلما در مورد انبياى ديگر نيز چنين است به اين صورت بيان مى كند:
ادع إ لى سبيل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالّتى هى اءحسن (264)


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۰۶ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (7)

8. انذار و اتمام حجت با مشركان
انبيا در راستاى دعوت توحيدى خود، همواره مردم را از عذاب الهى بيم مى دادند و به اين وسيله آنها را به توحيد دعوت مى كردند. اكثر بت پرستان به خاطر اين كه مورد خشم و غضب بت ها قرار نگيرند، آنها را مى پرستيدند و لذا پيامبران نيز در مقابله با آنان مى گفتند كه خدا آنان را خلق كرده و امور آنان را تدبير مى كند. بنابراين پروردگار آنها تنها خداست و جز او هيچ معبود ديگرى شايسته پرستش نيست . از اين رو بايد از عذاب او بترسند و فقط او را پرستش كنند.
# قوم نوح به خاطر شرك و گناه در معرض عذاب بودند. حضرت نوح به آنها هشدار مى داد، آنها را از بيم آن عذاب مى ترساند و به آنها مى فرمود كه اگر از بت پرستى و شرك دست برندارند، عذاب حتما خواهد آمد.
نوح عليه السّلام براى تحريك قلوب قوم خود آنها را انذار مى دهد تا تقوا پيشه كنند و در نهايت به رحمت الهى متصل شوند.(169)
إ نّا اءرسلنا نوحا إ لى قومه اءن اءنذر قومك من قبل اءن ياءتيهم عذاب اءليم # قال يا قوم إ نّى لكم نذير مبين (170)
ما نوح را به سوى قومش فرستاديم كه قوم خود را قبل از آن كه عذاب دردناك آنها را فرا گيرد انذار كن # نوح گفت : اى قوم من ! همانا من براى شما بيم دهنده اى روشنگرم .
و لقد اءرسلنا نوحا إ لى قومه إ نّى لكم نذير مبين # اءن لا تعبدوا إ لّا اللّه إ نّى اءخاف عليكم عذاب يوم اءليم (171)
به تحقيق ما نوح را به سوى قومش فرستاديم كه من براى شما بيم دهنده اى آشكارم # تا شما جز خدا نپرستيد. همانا من از عذاب سخت روز قيامت بر شما مى ترسم .
إ ذ قال لهم اءخوهم نوح اءلا تتّقون # إ نّى لكم رسول اءمين # فاتّقوا اللّه و اءطيعون (172)
چون برادرشان نوح به آنها گفت : آيا تقواى الهى پيشه نمى كنيد # من براى شما پيامبرى امين هستم # پس تقواى الهى پيشه كنيد و از من پيروى نماييد.
در حالى كه نوح مردم خود را به پرستش خداى يگانه ، رعايت تقوا، پرهيز از معاصى امر مى كند، اشراف قوم ، به هر نحو ممكن قصد داشتند مردم را از پذيرش دعوت او منصرف كنند. اما اين پيامبر به استدلال هاى باطل آنها جواب مى دهد، ولى آنها از روى لجاجت و عناد، نمى پذيرند. از اينجاست كه رو به جانب پروردگار خود مى كند و مى گويد: خدايا، مرا در مقابل تكذيب اين قوم يارى نما.
# حضرت هود عليه السّلام نيز پس از ذكر برخى از نعمتهاى الهى ، مخاطبان را با بيان عذاب نافرمانى و حق ناپذيرى بيم مى دهد:
و اتّقوا الّذى اءمدّكم بما تعلمون # اءمدّكم باءنعام و بنين # و جنّات و عيون # إ نّى اءخاف عليكم عذاب يوم عظيم (173)
و از آن كسى كه شما را به آنچه مى دانيد ياريتان داد، پروا كنيد # شما را با بخشيدن چارپايان و پسران داد # و نيز باغها و چشمه ساران # من از عذاب روزى هولناك بر شما مى ترسم .
و اذكر اءخا عاد إ ذ اءنذر قومه بالاءحقاف و قد خلت النّذر من بين يديه و من خلفه اءلّا تعبدوا إ لّا اللّه إ نّى اءخاف عليكم عذاب يوم عظيم (174)
به يادآور برادر عاد (هود پيغمبر) را هنگامى كه قومش را در احقاف (جنوب شبه جزيره عربستان ) انذار نمود و قبل از وى و پس از وى نيز انذار كنندگانى در ميان آنها آمده بودند (و مى گفتند) كه جز خداوند را نپرستيد. همانا من بر عذاب روزى بزرگ بر شما مى ترسم .
# حضرت صالح عليه السّلام بعد از بيان نعمتهاى الهى قومش را بيم مى دهد كه از خداوند بترسند و او را اطاعت نمايند:
فاتّقوا اللّه و اءطيعون (175)
تقواى الهى پيشه كنيد و از من پيروى نماييد.
ولى آنها نيز مانند قوم مشرك نوح و هود عليهما السّلام به جاى اين كه با استغفار و توبه خواستار رحمت الهى باشند، به درخواست عذاب مبادرت نمودند.
قال يا قوم لم تستعجلون بالسّيّئة قبل الحسنة لو لا تستغفرون اللّه لعلّكم ترحمون (176)
حضرت به آنها فرمود اى قوم من چرا شتاب داريد كه حادثه بد پيش از حادثه خوب فرا رسد. چرا از خداى يكتا آمرزش نمى خواهيد شايد مشمول رحمت شويد.
با اين سخن روشن مى شود كه حضرت صالح اين توبيخ را زمانى عنوان كرد كه قوم ، ناقه را كشته بودند و به صالح گفتند كه :
...يا صالح ائتنا بما تعدنا إ ن كنت من المرسلين (177)
اى صالح ، اگر از پيامبران هستى ، آنچه را كه از عذاب به ما وعده مى دهى ، بياور.
منظور آنها همان عذابى بود كه در آيات قبل به آنها هشدار داده بود كه اگر ناقه را بكشند، به آن گرفتار خواهند شد.
...قد جاءتكم بيّنة من ربّكم هذه ناقة اللّه لكم آية فذروها تاءكل فى اءرض ‍ اللّه و لا تمسّوها بسوء فياءخذكم عذاب اءليم (178)
از جانب پروردگارتان حجتى روشن براى شما آمده است . اين شتر خداست كه معجزه اى است براى شما. پس او را رها كنيد تا در زمين خدا چرا كند و آسيبى به او نرسانيد كه خداوند شما را به عذابى دردناك گرفتار مى كند.
# حضرت شعيب عليه السّلام نيز مانند انبياى ديگر در گفت و گوها و برخوردهاى خود با قومش ، آنها را از عذاب الهى بيم مى دهد و عاقبت سوء كفر، شرك ، و اخلاق رذيله را به آنها هشدار مى دهد. حضرت شعيب قومش ‍ را به عمل براساس احكام الهى سفارش مى كند و به آنها هشدار مى دهد كه در صورت نافرمانى ، عذاب الهى آنها را فراخواهد گرفت .
و يا قوم اعملوا على مكانتكم إ نّى عامل سوف تعلمون من ياءتيه عذاب يخزيه و من هو كاذب و ارتقبوا إ نّى معكم رقيب (179)
و اى قوم من شما هر چه مى توانيد عمل كنيد، من نيز عمل مى كنم . به زودى خواهيد دانست كه عذاب رسوا كننده بر چه كسى فرود مى آيد و دروغگو كيست و انتظار بكشيد كه من هم با شما منتظرم .
بعد از امر به معروف ، آنها را از عذاب روزى كه آنها را فرا گيرد، بيم مى دهد:
و إ نّى اءخاف عليكم عذاب يوم محيط(180)
و من از عذاب روزى فراگير بر شما بيمناكم .
هر چند حضرت شعيب عليه السّلام قومش را به آنچه ماءمور بود، دعوت كرد و با وعده و وعيد آنان را موعظه كرد و آنها را نسبت به عذابهايى كه به قوم نوح ، هود، و صالح رسيده بود، آگاه نمود، ولى آنان به طغيان و كفر خود افزودند و جز تعداد اندكى ايمان نياوردند و علاوه بر اين به تمسخر و تهديد مؤمنان پرداختند و خود حضرت شعيب را نيز به دروغگويى متهم كردند.
قالوا إ نّما اءنت من المسحّرين # و ما اءنت إ لّا بشر مثلنا و إ ن نظنّك لمن الكاذبين (181)
گفتند: جز اين نيست كه تو از سحر شدگان هستى # و تو جز بشرى مانند ما نيستى و بدون ترديد ما تو را از دروغگويان مى دانيم .
قال الملاء الّذين استكبروا من قومه لنخرجنّك يا شعيب و الّذين آمنوا معك من قريتنا اءو لتعودنّ فى ملّتنا قال اءو لو كنّا كارهين(182)
بزرگان قومش كه استكبار ورزيده بودند گفتند: اى شعيب همانا تو و كسانى كه به همراه تو ايمان آورده اند را از شهرمان بيرون مى كنيم يا اين كه به آيين ما بازگرديد. شعيب گفت : حتى اگر از اين كار متنفر باشيم ؟
وقتى حضرت از ايمان آوردنشان نااميد شد، از خداوند فتح و پيروزى طلب كرد. خداوند نيز آنها را به وسيله عذابش نابود كرد و شعيب و همراهانش را نجات داد.
# زمانى كه حواريون از مسيح عليه السّلام تقاضاى معجزه اى مخصوص ‍ كردند، به اين صورت كه خداوند اگر توانايى دارد براى آنها مائده اى آسمانى بياورد. حضرت آنها را توبيخ مى كند؛ چرا كه درخواستشان مشتمل بر پرسش از قدرت پروردگار است . ولى آنها در پاسخ مى گويند:
إ ذ قال الحواريّون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربّك اءن ينزّل علينا مائدة من السّماء قال اتّقوا اللّه إ ن كنتم مؤمنين # قالوا نريد اءن ناءكل منها و تطمئنّ قلوبنا و نعلم اءن قد صدقتنا و نكون عليها من الشّاهدين (183)
آن هنگام كه حواريون گفتند: اى عيسى بن مريم آيا پروردگارت مى تواند براى ما مائده اى از آسمان نازل كند؟ گفت : تقواى الهى پيشه كنيد اگر مؤمن مى باشيد # آنها گفتند: مى خواهيم از آن بخوريم و دل هايمان آرام گيرد و بدانيم كه به ما راست گفته اى و خود از گواهان آن باشيم .
حضرت نيز از خداوند نزول اين مائده را طلب مى كند:
قال عيسى ابن مريم اللّهم ربّنا اءنزل علينا مائدة من السّماء تكون لنا عيدا لاءوّلنا و آخرنا و آية منك و ارزقنا و اءنت خير الرّازقين # قال اللّه إ نّى منزّلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإ نّى اءعذّبه عذابا لا اءعذّبه اءحدا من العالمين (184)
عيسى بن مريم گفت : پروردگارا براى ما مائده اى از آسمان نازل فرما كه عيدى براى امروزيان و آيندگانمان و معجزه اى از تو باشد و ما را روزى ببخش كه تو از بهترين روزى دهندگانى # خداوند فرمود: من فرو فرستنده آن براى شما هستم پس از آن هر كس كفر بورزد همانا من او را به چنان عذابى گرفتار مى كنم كه هيچ يك از جهانيان را عذاب نكرده باشم .
علامه طباطبايى مى نويسد: خداوند هم دعاى او را اجابت كرد و فرمود، اگر بعد از آن باز هم كسى كفر بورزد، بايد بداند كه چنان او را عذاب مى كنم كه احدى از عالميان را به چنان عذابى دچار نكردم .(185)
و لمّا جاء عيسى بالبيّنات قال قد جئتكم بالحكمة و لاءبيّن لكم بعض ‍ الّذى تختلفون فيه فاتّقوا اللّه و اءطيعون (186)
و چون عيسى معجزه هاى آشكار آورد گفت : به راستى براى شما حكمت آورده ام و براى شما بعضى از امورى را كه در آن اختلاف داريد، روشن مى سازم . پس تقواى الهى پيشه كنيد و از من پيروى نماييد.
در اين جمله ، تقوا را به خدا و اطاعت را به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نسبت داده است . از اين رو اين معنا مسجّل مى شود كه حضرت جز رسالت ادعايى ندارد.(187)
9. اقناع تدريجى (همراهى با مخاطب )
انبياى الهى عليهم السّلام گاهى به منظور الزام نمودن ، محكوم كردن ، و اقناع تدريجى دشمنان خود با آنها همراهى مى كردند. به اين صورت كه بعضى از مقدّمات ادّعاى آنها را مى پذيرفتند و در ادامه مناظره همه آنها را با استدلال هاى روشن باطل مى كردند. در اين روش گاهى مبلغ ، عليرغم اعتقاد قاطع و جازم به عقايد خاصى ، در برخورد و مناظره با مخاطب ، موقتا از آن عقايد تنازل مى نمايد و خود را در مقام بحث ، همراه و هم عقيده مخاطب قلمداد مى كند. بدين ترتيب نوعى همبستگى و همدلى ميان طرفين مناظره به وجود مى آيد كه در اقناع مخاطب مؤ ثر خواهد بود.
# حضرت صالح عليه السّلام در مناظره با گروههاى مخالف به منظور اقناع تدريجى مخاطبان با آنها همراهى مى كرد. همراهى با مخاطب كه از سوى اين پيامبر الهى اظهار مى شود، در آيه زير كاملا روشن است .
قال يا قوم اءراءيتم إ ن كنت على بيّنة من ربّى (188)
گفت : اى قوم من چه مى انديشيد اگر از جانب پروردگارم حجت آشكارى داشته باشم .
او قطعا خود را داراى دليل و حجت مى داند، امّا در مقام جدال ، سعى مى كند همراهى مخاطب را جلب نمايد تا از اين طريق به تدريج هدايت گردد.
# در تعدادى از مناظره هاى حضرت ابراهيم نيز شاهد نوعى همراهى با مخاطبان و تلاش براى جذب تدريجى آنان به سوى حقيقت هستيم . حضرت ابراهيم اين شيوه را در مناظره با ستاره پرستان به كار بسته است . به اين صورت كه به منظور همراهى با آنها، در مرحله اول ، كواكب ، ماه ، و خورشيد را خداى خود فرض مى كند. حضرت ابراهيم با استفاده از عقايد مخاطبان و مقبولات ايشان ، به مقابله با اعتقاداتشان برمى خيزد و با برخوردى متين ، به تدريج آنها را به حقيقت راهنمايى مى كند.
فلمّا راءى الشّمس بازغة قال هذا ربّى (189)
آن گاه چون خورشيد را تابان ديد گفت : اين پروردگار من است .
در حالى كه آيات قبل صراحت دارد كه او از اهل يقين و بيناى ملكوت آسمان ها و زمين است . پس فرض جدى بودن كلام ابراهيم ، به كلى مردود است .
و كذلك نرى إ براهيم ملكوت السّماوات و الاءرض و ليكون من الموقنين (190)
و اين چنين ملكوت آسمان ها و زمين را بر ابراهيم نمايانديم تا از اهل يقين گردد.
پس از آنكه با استدلال هايى ساده و محكم ، خدايان ادعايى آنان را براى پرستش نالايق مى شمرد، به اظهار صريح عقايد مى پردازد:
إ نّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّماوات و الاءرض حنيفا و ما اءنا من المشركين (191)
همانا من بادينى پاك ، روى به سوى كسى دارم كه آسمان ها و زمين را آفريده است و من از مشركان نيستم .
همچنين آيه : ((قال يا قوم إ نّى برى ء ممّا تشركون (192)؛ گفت : اى قوم من ، من از شركى كه شما مى ورزيد، تبرى مى جويم )) دلالت دارد بر اين كه حضرت ابراهيم در مقام اثبات وجود آفريدگار نبوده ، بلكه با فرض ‍ ربوبيت ستاره ، ماه و خورشيد و سپس اعراض از آنها، مى خواسته اثبات كند كه براى پروردگارش شريكى نيست .
از اين احتجاج برمى آيد كه وى حقيقت امر را مى دانسته و ايمان داشته كه مدبّر امورش و كسى كه به وى احسان نموده ، همانا خداى سبحان است . بنابراين بار ديگر در برابر ستاره و ماه و خورشيد گفت : ((هذا ربّى )) در حقيقت از باب تسليم و به زبان خصم حرف زدن است . وى در ظاهر، خود را يكى از آنان به حساب مى آورد و عقايد خرافى آنان را صحيح فرض ‍ نموده آنگاه با بيانى مستدل باطل بودن آن را ثابت كرده است . اين شيوه احتجاج ، بهترين راهى است كه مى تواند انصاف خصم را جلب كرده و از طغيان عصبيت او جلوگيرى نموده ، او را براى شنيدن حرف حقّ آماده سازد.(193)
# از آنجا كه وظيفه هر مبلغ ، جذب دل هاى مردم به منظور ارشاد و هدايت عقلها است ، پيامبر از هر راه ممكن تلاش مى نمود فاصله ميان دلها و عقلها را به حداقل برساند. بدين منظور، در برخورد با يهود، نصارى ، و حتى مشركان ، بر عقايد صحيح و قابل قبولشان تاءكيد مى كرد، تا آن عقايد را به عنوان پلى براى ارتباط و پشتوانه اى براى ارائه عقايد جديد قرار دهد.
پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله با هدايت قرآن ، ماءموريت يافت اهل كتاب را به اين صورت به عقايد مشترك دعوت كند:
قل يا اءهل الكتاب تعالوا إ لى كلمة سواء بيننا و بينكم إ لّا نعبد إ لّا اللّه و لا نشرك به شيئا و لا يتّخذ بعضنا بعضا اءربابا من دون اللّه فإ ن تولّوا فقولوا اشهدوا باءنّا مسلمون (194)
بگو اى اهل كتاب ، بياييد بر سر سخنى كه ميان ما و شما يكسان است بايستم كه جز خداوند را نپرستيم و چيزى را شريك او قرار ندهيم و بعضى از ما بعضى ديگر را به جاى خدا به خدايى نگيرد. پس اگر روى گردان شدند، بگوييد شاهد باشيد كه ما فرمانبردار و مسلمانيم .
همچنين در جاى ديگر به همه مسلمانان دستور مى دهد كه :
اتل ما اءوحى إ ليك من الكتاب و اءقم الصّلاة إ نّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و لذكر اللّه اءكبر و اللّه يعلم ما تصنعون(195)
آنچه از كتاب آسمانى بر تو وحى شده است را بخوان و نماز را برپا دار؛ چرا كه نماز از زشتى ها و ناشايستى ها باز مى دارد و همانا ذكر خداوند (از هر كارى ) مهمتر و بزرگ تر است و خداوند مى داند آنچه را كه انجام مى دهيد.
در اين آيات و موارد مشابه آن به شيوه جديد از گفت و گو و مناظره در مقابل گروه هاى ديگر برمى خوريم كه يك شيوه عملى مبتنى بر يافتن نقاط اشتراك است تا از طريق آن به دعوت بپردازد و وارد جزئيات شود؛ به جاى آنكه از ابتدا نقاط اختلافى و تعصب انگيز را مطرح سازد. لذا آيات فوق بر توحيد، كه قدر مشترك اديان است ، تاءكيد دارد و پيامبر را فرمان داده كه به اين شيوه مجهز باشد.(196) در اين شيوه از مناظره از مسلمات خصم براى اقناع او كمك گرفته مى شود.
10. مناظره با رئيس گروه
از جمله آداب مناظره اين است كه بايد با افرادى صورت پذيرد كه صاحب نظر، برجسته ، معروف ، و تاءثير گذار باشند تا در صورت محكوميت ، بحث و گفت و گو به سرانجام مطلوب برسد. از اين رو پيامبران الهى در فرصت هاى مختلف با رؤ ساى گروههاى فكرى و عقيدتى مناظره مى كردند.
# حضرت ابراهيم عليه السّلام براى دعوت به توحيد به احتجاج با نمرود پادشاه معاصرش مى پردازد؛ چرا كه نمرود نيز مانند بسيارى از جبّاران ادّعاى ربوبيت كرده بود.
اءلم تر إ لى الّذى حاجّ إ براهيم فى ربّه اءن آتاه اللّه الملك إ ذ قال إ براهيم ربّى الّذى يحيى و يميت قال اءنا اءحيى و اءميت قال إ براهيم فإ نّ اللّه ياءتى بالشّمس ‍ من المشرق فاءت بها من المغرب فبهت الّذى كفر و اللّه لا يهدى القوم الظالمين (197)
آيا كسى كه خداوند به او ملك و پادشاهى بخشيده بود را نديدى كه با ابراهيم درباره پروردگارش محاجه مى كرد؟ آن هنگام كه ابراهيم گفت : پروردگار من كسى است كه زنده مى كند و مى ميراند. او گفت : من نيز زنده مى كنم و مى ميرانم . ابراهيم گفت : همانا خداوند خورشيد را از مشرق برمى آورد پس تو آن را از مغرب بياور. پس آن كس كه كفر ورزيده بود مبهوت و سرگشته ماند و خداوند قوم ستمكار را هدايت نمى كند.
نمرود نيز مانند ديگر جبّاران با وجود اين كه بت پرست بود، خود را در سلك خدايان در مى آورد. در قرآن كريم از فرعون حكايت شده كه مى گفت : ((اءنا ربكم الاعلى ))(198) نمرود نيز چنين ادّعايى داشت و مى گفت : ((اءنا اءحيى و اءميت ؛من زنده مى كنم و مى ميرانم )).
محور بحث حضرت ابراهيم و نمرود اين بود كه حضرت مى گفت پروردگارش تنها خداى يگانه است و نمرود ادّعا داشت كه او خداى ابراهيم و ديگران است .
از اين رو نمرود در جواب ابراهيم عليه السّلام كه فرمود ربّى الّذى يحيى و يميت ، گفت : اءنا اءحيى و اءميت . نمرود مغالطه كرد، حيات و ممات را به معناى مجازى گرفت ، و گفت : اين افعال كار من است .
وقتى حضرت ابراهيم ديد كه با اثبات اين حجت نمى تواند مردمى را كه ادعاى نمرود را كوركورانه تصديق مى كنند، هدايت نمايد، دليل ديگرى آورد كه كسى نتواند با آن معارضه كند و فرمود: فإ نّ اللّه ياءتى بالشّمس ‍ من المشرق فاءت بها من المغرب اگر اين امور نيز به تو استناد دارد و منوط به اراده توست ، پس خورشيد را از مغرب برآورد. لذا نمرود كه جوابى نداشت ، متحيّر و مبهوت شد؛ چرا كه خداوند، گروه ستمكاران را به مقصد نمى رساند. بدين ترتيب مشاهده مى كنيم كه حضرت ابراهيم حجت و استدلالى آورد كه جدال پذير و قابل مناقشه نبود.
# حضرت موسى عليه السّلام نيز در آغاز اعلام رسالت خويش به سوى فرعون و ملاء او رفت :
ثمّ بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إ لى فرعون و ملائه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (199)
سپس بعد از ايشان موسى را با معجزات خويش به سوى فرعون و بزرگان قومش فرستاديم سپس آنها در حق آيات ما ستم كردند. پس بنگر كه عاقبت اهل فساد چگونه بوده است .
ثمّ بعثنا من بعدهم موسى و هارون إ لى فرعون و ملائه بآياتنا فاستكبروا و كانوا قوما مجرمين (200)
سپس بعد از آنان موسى و هارون را با معجزات خويش به سوى فرعون و بزرگان قومش فرستاديم ، پس آنها استكبار ورزيدند و قومى گناهكار بودند.
ارسال انبيا به سوى اشراف و بزرگان قوم به اين خاطر است كه مفاسد اجتماعى و انحرافهاى محيط تنها با اصلاحات فردى و موضعى حل نخواهد شد، بلكه بايد سردمداران جامعه و آن هايى كه نبض سياست ، اقتصاد، و فرهنگ را در دست دارند و در درجه اول اصلاح گردند تا زمينه براى اصلاح بقيه افراد نيز فراهم گردد. اين درسى است كه قرآن كريم به همه مسلمانان براى اصلاح جوامع اسلامى مى دهد.(201)
حضرت موسى در نخستين برخوردش با فرعون او را چنين خطاب مى كند: ((يا فرعون ))، خطابى كه در عين رعايت ادب ، از هر گونه تملق ، چاپلوسى ، و اظهار عبوديت تهى بود:
و قال موسى يا فرعون إ نّى رسول من ربّ العالمين (202)
و موسى گفت : اى فرعون همانا من پيامبرى از سوى پروردگار جهانيان هستم .
همان پيامبر نرمخو و آسان گير در مراحل نخستين گفت و گو با فرعون ، آنگاه كه دشمنى هاى غيرمنطقى ، عناد روز افزون ، و حتى تهديدهاى شديد فرعون و درباريان او مواجه مى شود، با شجاعت وصف ناپذيرى در برابر تمام قدرت و شوكت فرعونى مى ايستد و پاسخهاى دندان شكنى را ابراز مى دارد؛ چرا كه در منطق انبيا و سيره رسولان ، نرمخويى تا زمانى مشروع است كه به تساهل و محافظه كارى نينجامد.
زمانى كه فرعون به قوم گفت : رسولى كه به سوى شما فرستاده شده مجنون است ، موسى عليه السّلام اظهار داشت كه اگر شما عاقليد، پروردگار من خالق آسمانها، زمين و آنچه ميان آن هاست ، مى باشد:
قال ربّ المشرق و المغرب و ما بينهما إ ن كنتم تعقلون (203)
موسى گفت : او پروردگار مشرق و مغرب و آنچه در ميان آن هاست ، مى باشد اگر تعقل كنيد.
سپس فرعون شروع به تهديد مى كند:
قال لئن اتّخذت إ لها غيرى لاءجعلنّك من المسجونين (204)
فرعون گفت : اگر خدايى جز من را برگزينى ، به تحقيق تو را از زندانيان قرار خواهم داد.
موسى در پاسخ او با صراحت مى گويد:
قال اءو لو جئتك بشى ء مبين (205)
موسى گفت : حتى اگر معجزه اى آشكار برايت بياورم ؟
همچنين خداوند به حضرت موسى و هارون عليهما السّلام مى فرمايد: به دنبال بيان رسالت خود، آزادى بنى اسرائيل را مطالبه كنيد:
فاءتيا فرعون فقولا إ نّا رسول ربّ العالمين # اءن اءرسل معنا بنى إ سرائيل (206)
پس به سوى فرعون برويد و بگوييد كه همانا ما پيامبر پروردگار جهانيانيم # براى اين كه بنى اسرائيل را همراه ما بفرستى .
فرعون با جمله هايى حساب شده براى نفى رسالت آنها كوشيد و نخست رو به موسى كرد و گفت :
قال اءلم نربّك فينا وليدا و لبثت فينا من عمرك سنين (207)
آيا ما تو را در كودكى در ميان خود پرورش نداديم ؟ و سالهايى از عمرت را در نزد ما به سر نبردى ؟
سپس به ايراد ديگرى نسبت به موسى پرداخته و مى گويد:
و فعلت فعلتك الّتى فعلت و اءنت من الكافرين (208)
و تو كارى را كه كرده بودى (كشتن يكى از قبطيان و طرفداران فرعون )، انجام دادى و تو از كافران هستى (كفر نعمت كردى ).
موسى عليه السّلام هم پس از شنيدن سخنان فرعون ، به پاسخ هر سه ايراد پرداخت ، ولى به خاطر اهميت ، پاسخ ايراد دوم فرعون را مقدم شمرد و چنين گفت :
قال فعلتها إ ذا و اءنا من الضّالّين # ففررت منكم لمّا خفتكم فوهب لى ربّى حكما و جعلنى من المرسلين (209)
گفت : من اين كار را انجام دادم در حالى كه از بى خبران بودم # سپس از شما گريختم چون از شما مى ترسيدم . سپس پروردگارم به من حكمت بخشيد و مرا از پيامبران گردانيد.
سپس به پاسخ منّتى كه فرعون در مورد پرورش او در دوران طفوليت و نوجوانى بر گردن او گذارد، پرداخته و با لحن قاطع و اعتراض آميزى مى گويد:
و تلك نعمة تمنّها عليّى اءن عبّدت بنى إ سرائيل (210)
آيا اين نعمتى است كه بر من منّت مى گذارى كه بنى اسرائيل را بنده و برده خود ساخته اى ؟(211)
11. تحريك وجدان با تكيه بر عنصر عقلانيت
از آنجا كه شيوه هاى مختلف تبليغى ، از جمله مناظره ، علاوه بر انديشه و خرد، با قلبها و عواطف نيز سر و كار دارد، انبيا و مبلغان الهى به تناسب شرايط و مخاطبان گوناگون ، از استدلال عقلى و يا بيان عاطفى براى تاءثير گذارى و اقناع آنها بهره جسته اند.
در روش عاطفى ، قرآن مطالب استدلالى و برهانى را با لطافت خاص مطرح مى نمايد و عواطف انسانى را تحريك مى كند. به طورى كه در قلب مى نشيند و در انسان تغييرات ريشه اى و عميق ايجاد مى نمايد. با نگاهى به مناظره هاى انبيا و نوع كلمات و عبارات به كار رفته در آنها روشن مى گردد كه در كنار هدف قرار دادن عقل و انديشه مخاطبان ، دل ، وجدان ، و فطرت آنان نيز مورد توجه و خطاب واقع مى شود.
# حضرت ابراهيم عليه السّلام پس از ارائه پرسشى تكان دهنده كه در آن عقل و انديشه افراد مورد خطاب قرار داده است ، مى فرمايد:
اءفراءيتم ما كنتم تعبدون (212)
آيا در آنچه كه مى پرستيد تاءمل كرده ايد؟
حضرت در ادامه جهت خطاب را از عقل مخاطب به دل او مى كشاند و مى گويد:

 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۰۵ ] [ مشاوره مديريت ]
 

اصول و اخلاق مناظره (6)

مؤلف كتاب الاحتجاج نيز ضمن بيان يكى از مناظرات پيامبر با مشركان به نقل از امام حسن عسكرى عليه السّلام مى نويسد:
رسول خدا در پاسخ به شبهه ها و تهمت هاى عبداللّه بن اءُبى بن اءُميه مخزومى فرمود: اما اين كه گفتى : تو جز مردى سحر شده نيستى ، چگونه من چنين باشم در حالى كه شما نيك مى دانيد از حيث قدرت تشخيص و تفكر از شما بالاتر هستم ؟ آيا در زمانى كه ميان شما از هنگام تولد تا چهل سالگى بوده ام از من عيبى ، لغزشى ، دروغى ، خيانتى يا خطايى در سخن يا نظر بى جايى ديده ايد؟ آيا گمان مى كنيد يك نفر مى تواند با اتكا به خود اينگونه باشد يا نيازمند حول و قوه الهى است ؟(136)
پيغمبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله در مسائل فردى و شخصى ، نرم و ملايم بود، نه در مسائل اصولى . پيامبر در زندگى فردى ، معاشرت ها و برخوردهاى خود با ديگران ، به سادگى از آنچه در اختيار داشت ، مى گذشت و هرگز درباره ديگران سختگيرى نمى كرد. به طورى كه برخى نويسندگان تسامح و نرمش اخلاقى را يكى از اصول و محورهاى حاكم بر شيوه هاى دعوت و زندگى او شمرده اند.(137)
در منطق انبيا هر كس داراى حرمت و ارزش انسانى است و نمى توان حتى در دليل بى ايمانى ، كسى را مورد اهانت قرار داد، اما احترام پيامبر دليل مهم ترى نيز دارد؛ و آن ايجاد زمينه براى نفوذ در دل مخاطب و ابلاغ اصول ايمانى به اوست .
((مردى وارد مسجد شد، در حالى كه پيامبر تنها نشسته بود. حضرت بلند شد و جا باز كرد. مرد (در شگفت شد) و گفت : اى رسول خدا، جا كه بسيار است . فرمود: حقّ مسلمان بر مسلمان است كه اگر ديد برادرش مى نشيند احترامش كند و بلند شود و برايش جا باز كند)).(138)
4. استدلال منطقى
پيامبر الهى به سؤ الات و ادعاهاى افراد گوش مى دادند و بعد با استدلالى قاطع به آنها پاسخ مى گفتند. براى اقناع مخاطب قبل از هر چيز، لازم است ادعاها و سؤ الات آنها ارزيابى گردد و بحث و گفت و گو در قلمرو مشكوكات ادامه يابد. اگر مناظره كننده بتواند آنچه را كه مورد ترديد است ، آسيب پذير سازد و درصد آنها را كاهش دهد، به آماده كردن زمينه پيروزى دست يافته است . انبيا عليه السّلام در بسيارى از مناظرات خود، از استدلال هاى عقلى استوار، براى آسيب پذير كردن ، مشكوكات طرف مقابل استفاده مى كردند.
# با مطالعه آيات مربوط به دعوت نوح عليه السّلام ، شاهد اين شبهه ها و تهمت ها از جانب اشراف قوم نوح و پاسخ آرام و مستدل او مى باشيم :
فقال الملاء الّذين كفروا من قومه ما نراك إ لّا بشرا مثلنا و ما نراك اتّبعك إ لّا الّذين هم اءراذلنا بادى الرّاءى و ما نرى لكم علينا من فضل بل نظنّكم كاذبين# قال يا قوم اءراءيتم إ ن كنت على بيّنة من ربّى و آتانى رحمة من عنده فعمّيت عليكم اءنلزمكموها و اءنتم لها كارهون (139)
اشراف قوم نوح آن كسانى كه كافر شدند گفتند: ما تو را مانند خود بشرى بيشتر نمى دانيم و كسانى كه از تو پيروى مى كنند جز افراد پست و اراذل نيستند و ما هيچ گونه مزيت و برترى بر شما نسبت به خود نمى بينيم بلكه شما را دروغگو مى پنداريم # نوح گفت : اى قوم من شما چه مى گوييد هر گاه ببينيد كه مرا دليل روشن و رحمت مخصوص از جانب پروردگار عطا شده آيا باز هم حقيقت بر شما پوشيده خواهد ماند؟ آيا من شما را (به رحمت و سعادت ) اجبار مى كنم و شما اظهار تنفر مى كنيد؟
علامه طباطبايى در تفسير اين آيات ضمن اشاره به مناظره نوح با قوم خود مى نويسد كه در اين مناظره نوح عليه السّلام براى قوم خود استدلالى آورد، با اين كه نوح مى دانست كه آنها بت ها را به خاطر ترس از غضب آنها عبادت مى كنند. لذا به آنها مى گويد اين خداست كه آسمان و زمين و خورشيد و ماه و... را خلق كرده و امور آنها به دست خداست . لذا شما بايد از خدا بترسيد، نه از بت ها، و بايد او را عبادت كنيد تا از خطر غضب و سخط او در امان باشيد. آن گاه ملاء قوم به جواب دادن به نوح پرداختند و گفتند كه ما براى اطاعت و پيروى كردن از تو دليلى نداريم ، بلكه بر خلاف آن ، دليل داريم . سپس به طرح سه مسئله كه دلالت بر عدم اطاعت آنها از حضرت نوح عليه السّلام دارد، مى پردازند.
يكم : به او مى گويند تو بشرى مثل ما هستى و بر همانندى تمسك مى جويند. لذا اطاعت از تو بر ما صحيح نيست .
دوم : پيروان تو جزو اراذلند و در صورت تبعيت از تو ما هم مثل آنها مى شويم .
سوم : شما هيچ فضل و برترى بر ما نداريد و منظور از فضل در سخن آنها هم ماديات و هم معنويات است . اما بر اين كه ما نبايد تو را اطاعت كنيم دليل هست و آن اين است كه تو دروغگو هستى ((بل نظنّكم كاذبين )).
سپس نوح به دلايل آنها پاسخ مى دهد. ابتدا مى گويد كه من داراى بيّنه اى از جانب خدا هستم . لذا بشرى مثل شما نيستم و بر شما برترى و امتياز دارم . همچنين مى گويد كه من در انجام اين كار، از شما اجرى نمى خواهم كه فكر كنيد به خاطر جلب سود مادى به شما دروغ مى گويم و با اين سخن دليل آنها بر دروغگو بودن خود را باطل مى كند.
آنگاه در جواب دليل ديگر آنها مبنى بر اين كه طرفداران تو اراذل هستند، مى گويد كه آنها ايمان آورندگانند و لفظ اراذل را در مورد آنها به ((الّذين آمنوا)) تغيير مى دهد.
همچنين مى گويد، من ادعا نمى كنم كه امتيازاتى را كه شما براى يك رسول الهى توقع داريد، از قبيل داشتن علم غيب و تمليك خزائن اللّه و... داشته باشم . من فقط رسولم و وظيفه رسول جز اداى رسالت نيست و با اين بيان دليل ديگر آنها مبنى بر امتياز و برترى نداشتن را ردّ مى كند.(140)
# بت پرستان قوم ابراهيم عليه السّلام تلاش مى كردند به هر قيمتى كه ممكن است او را از عقيده خود باز دارند و به آيين بت پرستى بكشانند ولى او با نهايت شهامت ، مقاومت كرد و با دلائل منطقى سخنان همه را پاسخ گفت .
حضرت در پاسخ تهديد آنها مى فرمايد:
و لا اءخاف ما تشركون به إ لّا اءن يشاء ربّى شيئا
هيچ كس و هيچ چيز نمى تواند به من زيانى برساند مگر اين كه خدا بخواهد.
در ادامه مى فرمايد:
وسع ربّى كلّ شى ء علما
پروردگار من بر همه چيز احاطه علمى دارد.
اين جمله در حقيقت دليلى است بر سخن ابراهيم كه فرمود بت ها هرگز نمى توانند منشاء سود و زيانى باشند؛ زيرا هيچ گونه علم و آگاهى ندارند و نخستين شرط براى رسانيدن سود و زيان ، علم و شعور و آگاهى است . تنها خدايى كه علمش همه چيز را احاطه كرده است ، مى تواند منشاء سود و زيان باشد. چرا از خشم غير او بترسم ؟ سرانجام براى تحريك فكر و انديشه ، آنان را مخاطب ساخته و مى گويد:
اءفلا تتذكّرون (141)
آيا با اين همه بار متذكر و بيدار نمى شويد؟
حضرت ابراهيم عليه السّلام اعتقاد به ربوبيت ستاره و سپس ماه و خورشيد را به غروب آنها، ابطال كرده است :
فلمّا اءفل قال لا اءحبّ الآفلين (142)
آنها پس از غروب از ديده ها پنهان مى شوند و چيزى كه پنهان است چگونه مى تواند كار خود را - كه به عقيده آنان تدبير احكام هستى است - ادامه دهد؟
علامه طباطبايى مى گويد: اين مطلب گر چه به نظر بعضى ها، مطلبى خطابى و يا بيانى شعرى است ، و لكن اگر دقت شود خواهيد ديد كه برهانى است قطعى بر مسئله توحيد. لذا آيه ((و كذلك نرى إ براهيم ملكوت السّماوات و الاءرض و ليكون من الموقنين ))(143) روشن ترين گواه است بر اين كه حجت هاى حضرت ابراهيم ، حجت هايى برهانى بوده كه از قلبى آكنده از يقين سرچشمه مى گرفته ، و نيز ((لا اءحبّ الآفين ))، حجتى است يقينى و برهانى كه مبناى آن دوست نداشتنِ ((آفلين )) و منافات افول با ربوبيت است .
صابئين قائل به قدم اجرام آسمانى بودند. لذا فخر رازى در تفسير خود گفته است كه اگر ابراهيم افول را دليل بر بطلان ربوبيت اين اجرام گرفته به خاطر اين بوده كه افول دليل بر حدوث است ، چون از مقوله حركت مى باشد و چون افول دلالتش روشن و براى عموم قابل فهم است ، اين استدلال را آورده است . همچنين ابراهيم با مردمى احتجاج و مناظره مى كرده كه اطلاعاتى درباره نجوم داشتند و از نظر علماى نجوم ميان افول و طلوع فرق بوده و در افول خاصيت بيشترى براى ابطال ربوبيت كواكب وجود دارد. لذا حضرت از اين استدلال براى ابطال عقايد آنها بهره جسته است .(144)
5. قرار گرفتن در جايگاه پرسشگر (استدلال همراه با پرسش )
انبيا گاهى در برابر شبهاتى كه مخالفان ايجاد مى كردند، به جاى بحث و استدلال هاى پيچيده ، با طرح سؤ الاتى ساده و بيدار كننده ، مخاطب را به عجز مى كشاندند. هر كس ادعاهايى داشت ، با سؤ الاتى كه از او مى پرسيدند آنها را متقاعد كرده و نسبت به جهل خودشان آگاه نموده و آماده شنيدن حقيقت مى كردند. يعنى از مرحله انكار به مرحله شك رسيده و در اين زمان آنها آماده شنيدن حقايق و در نتيجه پذيرفتن آن مى شدند.
# حضرت ابراهيم عليه السّلام در بيشتر موارد، دعوت خود را با پرسش هايى دقيق و عميق آغاز كرده است . اين شيوه موجب تحريك انديشه و وجدان مخاطبان و بيدارى وجدان هاى آنان مى گردد و ذهن و دل آنان را آماده پذيرش حقايق مى كند، ضمن آنكه اين پرسش ها در بطن خود استدلال هايى نيز به همراه داشت .
پرسش هاى حضرت ابراهيم به اشكال مختلف مطرح مى گشت ؛ گاه به شكل استفهام عادى (آيا) از آنچه كه مى پرستيدند سؤ ال مى كرد:
إ ذ قال لاءبيه و قومه ما هذه الّتماثيل الّتى اءنتم لها عاكفون (145)
هنگامى كه به پدر و قومش گفت : اين مجسمه ها و بت هايى كه شما مى پرستيد، چيست ؟
إ ذ قال لاءبيه و قومه ماذا تعبدون (146)
هنگامى كه به پدر و قومش گفت : شما چه چيزى را عبادت مى كنيد؟
و إ ذ قال إ براهيم لاءبيه آزر اءتتّخذ اءصناما آلهة ...(147)
و به ياد آور هنگامى را كه ابراهيم به پدرش آزر گفت : آيا بت ها را به خدايى برگزيده اى ؟
قال هل يسمعونكم إ ذ تدعون # اءو ينفعونكم اءو يضرّون (148)
ابراهيم گفت : آيا هر گاه كه شما اين بت ها را مى خوانيد سخن شما را مى شنوند؟ # يا به حال شما هيچ سود و زيانى مى توانند داشته باشند؟
با توجه به اين كه همه پرسش ها حاوى استدلال هايى محكم و استوار مى باشد، پايه هاى سست باورهاى شرك آميز مخاطبان را به لرزه مى انداخت و فرصت مناسبى را براى طرح پيام هاى توحيدى فراهم مى نمود.
# حضرت موسى و هارون عليهما السّلام در گفت و گويى كه با فرعون دارند پاسخ او را با برهان و بينه مى دهند. فرعون از آنها مى پرسد:
قال فمن ربّكما يا موسى (149)
فرعون گفت : اى موسى پروردگار شما كيست ؟
حضرت در پاسخ با برهانى قاطع مى گويد:
قال ربّنا الّذى اءعطى كلّ شى ء خلقه ثم هدى (150)
پروردگار ما آن كسى است كه خلقت هر چيزى را به آن عطا فرموده و سپس ‍ هدايتش كرده است .
اين سخن مشتمل بر برهان است كه ربوبيت را منحصر به خداى متعال مى داند. فرعون از حضرت مى پرسد:
قال فما بال القرون الاءولى (151)
فرعون گفت : پس حال نسلهاى گذشته (كه خدا را نمى پرستيدند) چيست ؟
چون فرعون استبعاد دارد و آن هم به خاطر بى خبرى از وضع قرون اوليه و اعمال آن هاست . لذا حضرت در پاسخش مى فرمايد:
قال علمها عند ربّى فى كتاب لا يضلّ ربّى و لا ينسى (152)
موسى پاسخ داد: علم آن نزد پروردگارم در كتاب لوح محفوظ ثبت است و خداى مرا هرگز از حال كسى فراموشى نيست ؟
كه در آن علم مطلق ، به تمام تفاصيل و جزئيات قرون گذشته را براى خدا اثبات كند.
حضرت موسى عليه السّلام در ادامه معرفى ربّ خود مى فرمايد:
الّذى جعل لكم الاءرض مهدا و سلك لكم فيها سبلا و اءنزل من السّماء ماء فاءخرجنا به اءزواجا من نبات شتّى (153)
همان كسى كه زمين را براى شما گهواره اى قرار داد و در آن برايتان راههايى پديد آورد و از آسمان آب نازل كرد و با آن انواع مختلف گياه را پديد آورديم .
از ديدگاه قرآن كريم تعقل و خردورزى ، ضامن رسيدن به سعادت و نجات از دوزخ ابدى است . مراد از بيان آيات نيز به كار انداختن عقل مردمان است :
...قد بيّنّا لكم الآيات لعلّكم تعقلون (154)
ما آيات و ادله خود را براى شما بيان كرديم تا مگر تعقل كنيد.(155)
نظر به همين حساسيت و اهميت خردورزى و تعقل و انديشه است كه پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله از آغاز دعوت ، استدلال مى كند و از مخالفان دليل مى طلبد:
قل هاتوا برهانكم إ ن كنتم صادقين (156)
بگو برهان و دليل خود را بياوريد اگر راستگو هستيد.
# پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله براى پى ريزى اصول بنيادين اعتقادات اسلامى و درهم كوبيدن بنيان عقايد و مذاهب باطل و ناروا، دستمايه هايى قوى از دلايل و براهين در اختيار داشته است و اينگونه بود كه لرزه بر اندام عقايد و فرهنگ جاهلى و اديان منحرف افكند و آنها را به شكست كشانيد.
از آيات قرآن كريم چنين برمى آيد كه آن حضرت با دو گروه از مردم مواجه بود كه براى دعوت آنها تنها شيوه بحث و جدل را به كار مى برد. گروهى از مشركان قريش و گروه ديگر، عده اى از صاحبان كتب آسمانى بودند كه با اديان آسمانى و رسولان الهى آشنايى داشتند. در قرآن كريم مواردى از مناظره پيامبر صلّى اللّه عليه و آله با هر يك از اين دو گروه نقل شده است كه ما نيز در اينجا به نمونه هايى از آن اشاره مى كنيم .
از جمله اين موارد مى توان به مناظره اى كه بين رسول خدا و عده اى از مشركان معاند صورت گرفت ، اشاره كرد.(157)
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در پاسخ به تقاضاى واهى مشركان مكّه براى انجام امور خارق العاده يا اعجاز توسط حضرت ، با استفاده از قواعد كلامى از جمله محال بودن وقوع امر محال استدلال مى كند.
از جمله درخواست هاى آنها اين بود كه :
و قالوا لن نؤ من لك حتّى تفجر لنا من الاءرض ينبوعا # اءو تكون لك جنّة من نخيل و عنب فتفجّر الاءنهار خلالها تفجيرا # اءو تسقط السّماء كما زعمت علينا كسفا اءو تاءتى باللّه و الملائكة قبيلا # اءؤ يكون لك بيت من زخرف اءو ترقى فى السّماء و لن نؤ من لرقيّك حتّى تنزّل علينا كتابا نقرؤ ه قل سبحان ربّى هل كنت إ لّا بشرا رسولا(158)
و گفتند: ما هرگز به تو ايمان نخواهيم آورد تا آن كه از زمين براى ما چشمه آبى بيرون آورى # يا آن كه تو را باغى از خرما و انگور باشد كه در ميان آن باغ نهرهاى آب جارى گردد # يا آن كه بنابر وعده تو آسمان بر سر ما فرو افتد و يا آن كه خدا را به همراه فرشتگانش در مقابل ما حاضر كنى # يا آن كه خانه اى از زر و كاخى زرنگار داشته باشى يا آن كه بر آسمان بالا روى و ما هرگز به خاطر بالا رفتن تو از آسمان ايمان نمى آوريم تا اين كه براى ما كتابى نازل كنى تا آن را بخوانيم (و از آن بر رسالت تو براى ما يقين حاصل شود). بگو پروردگار من منزه است آيا من جز بشرى كه به رسالت فرستاده شده ، هستم ؟
در اين مناظره مشركان از راه عناد و لجبازى به رسول خدا مى گويند كه ما به تو ايمان نمى آوريم مگر اين كه از زمين براى ما چشمه هايى بجوشانى ، يا اين كه باغهايى از نخل و انگور داشته باشى كه در آن نهرهايى جارى باشد، و يا اين كه قطعه اى از آسمان را بر سما فرود آورى ، و يا اين كه خدا و ملائكه را نزد ما حاضر كنى ، و خانه اى از طلا داشته باشى ، و...، حضرت در پاسخ به اين گونه درخواست ها چنين فرمودند:
1. براهين و حجت هاى الهى براى بندگانش نمى تواند بر اساس پيشنهادات بندگان تحقق يابد؛ زيرا آنها از صلاح و فساد امور خود غافلند و جاهل .
2. اگر بنا باشد آوردن معجزه بر اساس پيشنهاد افراد باشد، پيشنهادات متضاد و متناقضى مطرح مى گردد (مثلا يكى مى خواهد در اين لحظه روز باشد، يكى مى خواهد در همين لحظه شب باشد، كه وقوع آن محال است و خداوند متعال تدابير امورش را بر امرى كه لازمه اش محال باشد واقع نمى سازد).
همچنين حضرت در پاسخ به آنها مى فرمايد:
...هل كنت إ لّا بشرا رسولا.
مگر من جز بشرى مثل شما هستم كه بتوانم اين كارها را انجام دهم ؟
به عنوان نمونه ديگر، مى توان به مناظره پيامبر صلّى اللّه عليه و آله با مشركى اشاره كرد كه استخوان پوسيده اى را در دست گرفته و در حضور پيامبر خرد كرده و بر زمين ريخت و گفت : چه كسى اين استخوان هاى پوسيده را زنده مى كند؟ پيامبر با استفاده از وحى الهى به او پاسخ داد: كسى اين استخوانهاى پوسيده را زنده مى كند كه از ابتدا آن را خلق كرد و به همه خلق ها آگاه است .
اءو لم ير الا نسان اءنّا خلقناه من نطفة فإ ذا هو خصيم مبين # و ضرب لنا مثلا و نسى خلقه قال من يحيى العظام و هى رميم # قل يحييها الّذى اءنشاءها اءوّل مرّة و هو بكلّ خلق عليم (159)
آيا انسان نديد كه ما او را از نطفه خلق كرديم ؟ پس به ناگاه او دشمنى آشكار گرديد # و (آن فرد مشرك ) براى ما مثلى (جاهلانه ) زد و آفرينش خود را فراموش كرد و گفت اين استخوان هاى پوسيده را باز چه كسى زنده مى كند؟# بگو آن خدايى آنها را زنده مى كند كه اول بار حيات شان بخشيد، و او به هر خلقتى داناست .
در منابع سيره و تاريخ اسلام نيز به مواردى از بحث و جدل آن حضرت با مشركان قوم و اهل كتاب اشاره شده است .
بحث و گفت و گوى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله با ((عتبة بن ربيعة )) و سپس ‍ تعدادى از سران مشركان ، نمونه هايى از اين مناظرات است . ((عتبه )) به نزد پيامبر آمده و به او گفت تو جمعيت ما را متفرق كردى و به خدايان ما بد گفتى و... اكنون به پيشنهادهاى من گوش كن و اگر خواستى بعضى از آنها را قبول كن .
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود: گوش مى كنم . آنگاه ((عتبة )) دوباره شروع به صحبت كرد و گفت : اگر تو از اين امر در طلب مال هستى ، ما اموال خود را براى تو جمع مى كنيم ، و اگر در طلب شرف هستى ما تو را از همه كس ‍ شريف تر مى پنداريم ، اگر پادشاهى مى خواهى ما تو را بر خود پادشاه مى كنيم و...
هنگامى كه عتبه ساكت شد، پيامبر فرمود: آيا حرفهايت تمام شد؟ و عتبه گفت : آرى . سپس پيامبر فرمود: پس به حرف هاى من گوش كن ، آنگاه شروع كرد به تلاوت قرآن و آيات اول تا پنجم سوره فصلت را براى او خواند.
طرح سؤ ال مشركان در مورد روح ، ذوالقرنين و اصحاب كهف نيز از جمله هاى مناظره هاى ديگر مشركان با پيامبر است ، كه هم در قرآن كريم و هم در كتب سيره پيامبر به آنها اشاره شده است .(160)
در اين مناظره پيامبر اكرم توسط وحى الهى به سؤ الات آنها جواب دادند به طوريكه در جواب هر يك ، چند آيه از قرآن نازل شده است .(161)
ابن هشام آيات ديگرى از قرآن را در سيره خود آورده كه هر يك از اين آيات در جواب سؤ الى كه مشركان در مناظره اى با پيامبر از او پرسيدند، نازل شده است .(162)
چنان كه گفته شد گروهى از اهل كتاب نيز كسانى بودند كه از راه عناد و لجبازى با رسول خدا به بحث و مناظره مى پرداختند و دائما درصدد بودند كه در قلوب مؤمنين شك و ترديد وارد كنند. در سيره ابن هشام به متن يكى از مناظره هاى اهل كتاب با پيامبر اشاره شده است كه در طى آن اهل كتاب ، چهار سؤ ال از پيامبر پرسيده و رسول خدا نيز به هر چهار سؤ ال پاسخ داده است .
ابوزهره مشروح مناظره اهل كتاب با پيامبر را در كتاب خود آورده است ، ولى به سؤ ال و جوابهايى متفاوت از آنچه در سيره ابن هشام نقل شده است ، اشاره مى كند.(163)
6. مقايسه
حضرت ابراهيم عليه السّلام در مناظرات و گفت و گوهاى خود، از روش ‍ مقايسه بسيار بهره گرفته است . به اين صورت كه با استفهام و مقايسه بين خدايان متعدد، وجدان حقيقت جوى مخاطبان را به تعقل ، تفكر، و دقت دعوت مى كرد. او در اين روش با بيان ويژگيهاى خدايان و مقايسه آنها، قضاوت را بر عهده مخاطبان مى گذارد.
قال هل يسمعونكم إ ذ تدعون # اءو ينفعونكم اءو يضرّون # قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون # قال اءفراءيتم ما كنتم تعبدون # اءنتم و آباؤ كم الاءقدمون # فإ نّهم عدوّ لى إ لّا ربّ العالمين # الّذى خلقنى فهو يهدين # و الّذى هو يطعمنى و يسقين # و إ ذا مرضت فهو يشفين # و الّذى يميتنى ثم يحيين # و الّذى اطمع ان يغفر لى خطيئتى يوم الدّين (164)
ابراهيم گفت : آيا هر گاه كه اين بت ها را مى خوانيد سخن شما را مى شنوند؟# يا به حال شما هيچ سود و زيانى مى توانند داشته باشند؟ # آنها گفتند: ما پدران خود را بر پرستش اين بت ها يافته ايم # ابراهيم گفت : آيا مى دانيد بت هايى را كه شما مى پرستيد # و شما و پدران شما از قديم مى پرستيدند# من با پرستش اين ها دشمن هستم جز پروردگار جهانيان # همان خدايى كه مرا آفريد و سپس به راه راست هدايت كرد # و همان كسى كه چون گرسنه شوم مرا سير گرداند و هرگاه تشنه شوم مرا سيراب گرداند # و هرگاه مريض شوم مرا شفا مى دهد # و آن خدايى كه مرا مى ميراند و سپس دوباره زنده مى گرداند # و آن خدايى كه چشم اميد دارم كه روز جزا گناهم را بيامرزد.
اين مقايسه از دل و انديشه سليم او نشاءت گرفته بود و هدف آن ، نرم كردن دلهاى سالم و بيدار كردن وجدانهاى خفته بود.
و إ نّ من شيعته لا براهيم # إ ذ جاء ربّه بقلب سليم # إ ذ قال لاءبيه و قومه ماذا تعبدون # اءإ فكا آلهة دون اللّه تريدون # فما ظنّكم بربّ العالمين (165)
و به حقيقت ابراهيم از پيروان نوح بود # كه با قلبى پاك و سالم از جانب پروردگارش آمد# هنگامى كه به پدر و قومش گفت : شما چه چيزى را مى پرستيد؟ # آيا به دروغ خدايانى به جاى خداى يكتا مى پرستيد؟ # پس ‍ گمان شما درباره پروردگار جهانيان چيست ؟
در اينجا خدايان دروغين را با معبود راستين و پروردگار يكتا مقايسه كرده است . مقايسه ديگرى نيز در ادامه مناظره فوق به چشم مى خورد:
قال اء تعبدون ما تنحتون # و اللّه خلقكم و ما تعملون (166)
ابراهيم گفت : آيا آنچه را كه خود تراشيده ايد، مى پرستيد؟ # و خداوند شما و آنچه (از بتان ) مى سازيد را خدا خلق كرده است .
اين يك استفهام توبيخى و در عين حال احتجاجى است بر بطلان روش ‍ مردم . حضرت مى فرمايد چيزى كه انسان به دست خود تراشيده صلاحيت ندارد كه معبود او باشد و خدا شما و عمل شما را آفريده است .
از اين سخن معلوم مى شود كه خلقت از تدبير جدا نيست . پس همانطور كه خداى سبحان خالق آدمى است ، هم اوست كه ربّ وى نيز مى باشد.(167)
7. استدلال از طريق محسوسات
حضرت ابراهيم عليه السّلام به منظور هدايت و راهنمايى مخاطبان براى آشنا نمودن آنها با پيامهاى الهى ، محسوس و مشهود را مبناى استدلال خود قرار مى داد تا ضمن تركيب حس و عقل ، امكان فهم كامل تعاليم الهى را به همه مخاطبان ، با هر ميزان از درك و شعور، فراهم آورد. به همين خاطر از ابزارهاى متنوع و امور محسوس جهت اين امر بهره مى گرفت . خورشيد، ماه و ديگر اجرام آسمانى ، سخن گفتن بت ها، بينايى و شنوايى بت ها و تراشيدن سنگ ، از جمله امور محسوسى بودند كه در مناظرات ابراهيمى مورد استفاده قرار مى گرفت .
اين كار حضرت ابراهيم به آن خاطر بوده كه مى خواسته با مردم از راه محسوسات خودشان احتجاج كند. از اين رو ((هذا ربّى )) را وقتى گفت كه هر يك از اجرام سه گانه را درخشان و در حال طلوع ديد و ((لا اءحبّ الآفلين )) را هنگام افول آنها بيان كرد.(168)


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۳:۰۴ ] [ مشاوره مديريت ]
[ ۱ ][ ۲ ][ ۳ ][ ۴ ][ ۵ ][ ۶ ][ ۷ ][ ۸ ][ ۹ ][ ۱۰ ][ ۱۱ ][ ۱۲ ][ ۱۳ ][ ۱۴ ][ ۱۵ ][ ۱۶ ][ ۱۷ ][ ۱۸ ][ ۱۹ ][ ۲۰ ][ ۲۱ ][ ۲۲ ][ ۲۳ ][ ۲۴ ][ ۲۵ ][ ۲۶ ][ ۲۷ ][ ۲۸ ][ ۲۹ ][ ۳۰ ][ ۳۱ ][ ۳۲ ][ ۳۳ ][ ۳۴ ][ ۳۵ ][ ۳۶ ][ ۳۷ ][ ۳۸ ][ ۳۹ ][ ۴۰ ][ ۴۱ ][ ۴۲ ][ ۴۳ ][ ۴۴ ][ ۴۵ ][ ۴۶ ][ ۴۷ ][ ۴۸ ][ ۴۹ ][ ۵۰ ][ ۵۱ ][ ۵۲ ][ ۵۳ ][ ۵۴ ][ ۵۵ ][ ۵۶ ][ ۵۷ ][ ۵۸ ][ ۵۹ ][ ۶۰ ][ ۶۱ ][ ۶۲ ][ ۶۳ ][ ۶۴ ][ ۶۵ ][ ۶۶ ][ ۶۷ ][ ۶۸ ][ ۶۹ ][ ۷۰ ][ ۷۱ ][ ۷۲ ][ ۷۳ ][ ۷۴ ][ ۷۵ ][ ۷۶ ][ ۷۷ ][ ۷۸ ][ ۷۹ ][ ۸۰ ][ ۸۱ ][ ۸۲ ][ ۸۳ ][ ۸۴ ][ ۸۵ ][ ۸۶ ][ ۸۷ ][ ۸۸ ][ ۸۹ ][ ۹۰ ][ ۹۱ ][ ۹۲ ][ ۹۳ ][ ۹۴ ][ ۹۵ ][ ۹۶ ][ ۹۷ ][ ۹۸ ][ ۹۹ ][ ۱۰۰ ][ ۱۰۱ ][ ۱۰۲ ][ ۱۰۳ ][ ۱۰۴ ][ ۱۰۵ ][ ۱۰۶ ][ ۱۰۷ ][ ۱۰۸ ][ ۱۰۹ ][ ۱۱۰ ][ ۱۱۱ ][ ۱۱۲ ][ ۱۱۳ ][ ۱۱۴ ][ ۱۱۵ ][ ۱۱۶ ][ ۱۱۷ ][ ۱۱۸ ][ ۱۱۹ ][ ۱۲۰ ][ ۱۲۱ ][ ۱۲۲ ][ ۱۲۳ ][ ۱۲۴ ][ ۱۲۵ ][ ۱۲۶ ][ ۱۲۷ ][ ۱۲۸ ][ ۱۲۹ ][ ۱۳۰ ][ ۱۳۱ ][ ۱۳۲ ][ ۱۳۳ ][ ۱۳۴ ][ ۱۳۵ ][ ۱۳۶ ][ ۱۳۷ ][ ۱۳۸ ][ ۱۳۹ ][ ۱۴۰ ][ ۱۴۱ ][ ۱۴۲ ][ ۱۴۳ ][ ۱۴۴ ][ ۱۴۵ ][ ۱۴۶ ][ ۱۴۷ ][ ۱۴۸ ][ ۱۴۹ ][ ۱۵۰ ][ ۱۵۱ ][ ۱۵۲ ][ ۱۵۳ ][ ۱۵۴ ][ ۱۵۵ ][ ۱۵۶ ][ ۱۵۷ ][ ۱۵۸ ][ ۱۵۹ ][ ۱۶۰ ][ ۱۶۱ ][ ۱۶۲ ][ ۱۶۳ ][ ۱۶۴ ][ ۱۶۵ ][ ۱۶۶ ][ ۱۶۷ ][ ۱۶۸ ][ ۱۶۹ ][ ۱۷۰ ][ ۱۷۱ ][ ۱۷۲ ][ ۱۷۳ ][ ۱۷۴ ][ ۱۷۵ ][ ۱۷۶ ][ ۱۷۷ ][ ۱۷۸ ][ ۱۷۹ ][ ۱۸۰ ][ ۱۸۱ ][ ۱۸۲ ][ ۱۸۳ ][ ۱۸۴ ][ ۱۸۵ ][ ۱۸۶ ][ ۱۸۷ ][ ۱۸۸ ][ ۱۸۹ ][ ۱۹۰ ][ ۱۹۱ ][ ۱۹۲ ][ ۱۹۳ ][ ۱۹۴ ][ ۱۹۵ ][ ۱۹۶ ][ ۱۹۷ ][ ۱۹۸ ][ ۱۹۹ ][ ۲۰۰ ][ ۲۰۱ ][ ۲۰۲ ][ ۲۰۳ ][ ۲۰۴ ][ ۲۰۵ ][ ۲۰۶ ][ ۲۰۷ ][ ۲۰۸ ][ ۲۰۹ ][ ۲۱۰ ][ ۲۱۱ ][ ۲۱۲ ][ ۲۱۳ ][ ۲۱۴ ][ ۲۱۵ ][ ۲۱۶ ][ ۲۱۷ ][ ۲۱۸ ][ ۲۱۹ ][ ۲۲۰ ][ ۲۲۱ ][ ۲۲۲ ][ ۲۲۳ ][ ۲۲۴ ][ ۲۲۵ ][ ۲۲۶ ][ ۲۲۷ ][ ۲۲۸ ][ ۲۲۹ ][ ۲۳۰ ][ ۲۳۱ ][ ۲۳۲ ][ ۲۳۳ ][ ۲۳۴ ][ ۲۳۵ ][ ۲۳۶ ][ ۲۳۷ ][ ۲۳۸ ][ ۲۳۹ ][ ۲۴۰ ][ ۲۴۱ ][ ۲۴۲ ][ ۲۴۳ ][ ۲۴۴ ][ ۲۴۵ ][ ۲۴۶ ][ ۲۴۷ ][ ۲۴۸ ][ ۲۴۹ ][ ۲۵۰ ][ ۲۵۱ ][ ۲۵۲ ][ ۲۵۳ ][ ۲۵۴ ][ ۲۵۵ ][ ۲۵۶ ][ ۲۵۷ ][ ۲۵۸ ][ ۲۵۹ ][ ۲۶۰ ][ ۲۶۱ ][ ۲۶۲ ][ ۲۶۳ ][ ۲۶۴ ][ ۲۶۵ ][ ۲۶۶ ][ ۲۶۷ ][ ۲۶۸ ][ ۲۶۹ ][ ۲۷۰ ][ ۲۷۱ ][ ۲۷۲ ][ ۲۷۳ ][ ۲۷۴ ][ ۲۷۵ ][ ۲۷۶ ][ ۲۷۷ ][ ۲۷۸ ][ ۲۷۹ ][ ۲۸۰ ][ ۲۸۱ ][ ۲۸۲ ][ ۲۸۳ ][ ۲۸۴ ][ ۲۸۵ ][ ۲۸۶ ][ ۲۸۷ ][ ۲۸۸ ][ ۲۸۹ ][ ۲۹۰ ][ ۲۹۱ ][ ۲۹۲ ][ ۲۹۳ ][ ۲۹۴ ][ ۲۹۵ ][ ۲۹۶ ][ ۲۹۷ ][ ۲۹۸ ][ ۲۹۹ ][ ۳۰۰ ][ ۳۰۱ ][ ۳۰۲ ][ ۳۰۳ ][ ۳۰۴ ][ ۳۰۵ ][ ۳۰۶ ][ ۳۰۷ ][ ۳۰۸ ][ ۳۰۹ ][ ۳۱۰ ][ ۳۱۱ ][ ۳۱۲ ][ ۳۱۳ ][ ۳۱۴ ][ ۳۱۵ ][ ۳۱۶ ][ ۳۱۷ ][ ۳۱۸ ][ ۳۱۹ ][ ۳۲۰ ][ ۳۲۱ ][ ۳۲۲ ][ ۳۲۳ ][ ۳۲۴ ][ ۳۲۵ ][ ۳۲۶ ][ ۳۲۷ ][ ۳۲۸ ][ ۳۲۹ ][ ۳۳۰ ][ ۳۳۱ ][ ۳۳۲ ][ ۳۳۳ ][ ۳۳۴ ][ ۳۳۵ ][ ۳۳۶ ][ ۳۳۷ ][ ۳۳۸ ][ ۳۳۹ ][ ۳۴۰ ][ ۳۴۱ ][ ۳۴۲ ][ ۳۴۳ ][ ۳۴۴ ][ ۳۴۵ ][ ۳۴۶ ][ ۳۴۷ ][ ۳۴۸ ][ ۳۴۹ ][ ۳۵۰ ][ ۳۵۱ ][ ۳۵۲ ][ ۳۵۳ ][ ۳۵۴ ][ ۳۵۵ ][ ۳۵۶ ][ ۳۵۷ ][ ۳۵۸ ][ ۳۵۹ ][ ۳۶۰ ][ ۳۶۱ ][ ۳۶۲ ][ ۳۶۳ ][ ۳۶۴ ][ ۳۶۵ ][ ۳۶۶ ][ ۳۶۷ ][ ۳۶۸ ][ ۳۶۹ ][ ۳۷۰ ][ ۳۷۱ ][ ۳۷۲ ][ ۳۷۳ ][ ۳۷۴ ][ ۳۷۵ ][ ۳۷۶ ][ ۳۷۷ ][ ۳۷۸ ][ ۳۷۹ ][ ۳۸۰ ][ ۳۸۱ ][ ۳۸۲ ][ ۳۸۳ ][ ۳۸۴ ][ ۳۸۵ ][ ۳۸۶ ][ ۳۸۷ ][ ۳۸۸ ][ ۳۸۹ ][ ۳۹۰ ][ ۳۹۱ ][ ۳۹۲ ][ ۳۹۳ ][ ۳۹۴ ][ ۳۹۵ ][ ۳۹۶ ][ ۳۹۷ ][ ۳۹۸ ][ ۳۹۹ ][ ۴۰۰ ][ ۴۰۱ ][ ۴۰۲ ][ ۴۰۳ ][ ۴۰۴ ][ ۴۰۵ ][ ۴۰۶ ][ ۴۰۷ ][ ۴۰۸ ][ ۴۰۹ ][ ۴۱۰ ][ ۴۱۱ ][ ۴۱۲ ][ ۴۱۳ ][ ۴۱۴ ][ ۴۱۵ ][ ۴۱۶ ][ ۴۱۷ ][ ۴۱۸ ][ ۴۱۹ ][ ۴۲۰ ][ ۴۲۱ ][ ۴۲۲ ][ ۴۲۳ ][ ۴۲۴ ][ ۴۲۵ ][ ۴۲۶ ][ ۴۲۷ ][ ۴۲۸ ][ ۴۲۹ ][ ۴۳۰ ][ ۴۳۱ ][ ۴۳۲ ][ ۴۳۳ ][ ۴۳۴ ][ ۴۳۵ ][ ۴۳۶ ][ ۴۳۷ ][ ۴۳۸ ][ ۴۳۹ ][ ۴۴۰ ][ ۴۴۱ ][ ۴۴۲ ][ ۴۴۳ ][ ۴۴۴ ][ ۴۴۵ ][ ۴۴۶ ][ ۴۴۷ ][ ۴۴۸ ][ ۴۴۹ ][ ۴۵۰ ][ ۴۵۱ ][ ۴۵۲ ][ ۴۵۳ ][ ۴۵۴ ][ ۴۵۵ ][ ۴۵۶ ][ ۴۵۷ ][ ۴۵۸ ][ ۴۵۹ ][ ۴۶۰ ][ ۴۶۱ ][ ۴۶۲ ][ ۴۶۳ ][ ۴۶۴ ][ ۴۶۵ ][ ۴۶۶ ][ ۴۶۷ ][ ۴۶۸ ][ ۴۶۹ ][ ۴۷۰ ][ ۴۷۱ ][ ۴۷۲ ][ ۴۷۳ ][ ۴۷۴ ][ ۴۷۵ ][ ۴۷۶ ][ ۴۷۷ ][ ۴۷۸ ][ ۴۷۹ ][ ۴۸۰ ][ ۴۸۱ ][ ۴۸۲ ][ ۴۸۳ ][ ۴۸۴ ][ ۴۸۵ ][ ۴۸۶ ][ ۴۸۷ ][ ۴۸۸ ][ ۴۸۹ ][ ۴۹۰ ][ ۴۹۱ ][ ۴۹۲ ][ ۴۹۳ ][ ۴۹۴ ][ ۴۹۵ ][ ۴۹۶ ][ ۴۹۷ ][ ۴۹۸ ][ ۴۹۹ ][ ۵۰۰ ][ ۵۰۱ ][ ۵۰۲ ][ ۵۰۳ ][ ۵۰۴ ][ ۵۰۵ ][ ۵۰۶ ][ ۵۰۷ ][ ۵۰۸ ][ ۵۰۹ ][ ۵۱۰ ][ ۵۱۱ ][ ۵۱۲ ][ ۵۱۳ ][ ۵۱۴ ][ ۵۱۵ ][ ۵۱۶ ][ ۵۱۷ ][ ۵۱۸ ][ ۵۱۹ ][ ۵۲۰ ][ ۵۲۱ ][ ۵۲۲ ][ ۵۲۳ ][ ۵۲۴ ][ ۵۲۵ ][ ۵۲۶ ][ ۵۲۷ ][ ۵۲۸ ][ ۵۲۹ ][ ۵۳۰ ][ ۵۳۱ ][ ۵۳۲ ][ ۵۳۳ ][ ۵۳۴ ][ ۵۳۵ ][ ۵۳۶ ][ ۵۳۷ ][ ۵۳۸ ][ ۵۳۹ ][ ۵۴۰ ][ ۵۴۱ ][ ۵۴۲ ][ ۵۴۳ ][ ۵۴۴ ][ ۵۴۵ ][ ۵۴۶ ][ ۵۴۷ ][ ۵۴۸ ][ ۵۴۹ ][ ۵۵۰ ][ ۵۵۱ ][ ۵۵۲ ][ ۵۵۳ ][ ۵۵۴ ][ ۵۵۵ ][ ۵۵۶ ][ ۵۵۷ ][ ۵۵۸ ][ ۵۵۹ ][ ۵۶۰ ][ ۵۶۱ ][ ۵۶۲ ][ ۵۶۳ ][ ۵۶۴ ][ ۵۶۵ ][ ۵۶۶ ][ ۵۶۷ ][ ۵۶۸ ][ ۵۶۹ ][ ۵۷۰ ][ ۵۷۱ ][ ۵۷۲ ][ ۵۷۳ ][ ۵۷۴ ][ ۵۷۵ ][ ۵۷۶ ][ ۵۷۷ ][ ۵۷۸ ][ ۵۷۹ ][ ۵۸۰ ][ ۵۸۱ ][ ۵۸۲ ][ ۵۸۳ ][ ۵۸۴ ][ ۵۸۵ ][ ۵۸۶ ][ ۵۸۷ ][ ۵۸۸ ][ ۵۸۹ ][ ۵۹۰ ][ ۵۹۱ ][ ۵۹۲ ][ ۵۹۳ ][ ۵۹۴ ][ ۵۹۵ ][ ۵۹۶ ][ ۵۹۷ ][ ۵۹۸ ][ ۵۹۹ ][ ۶۰۰ ][ ۶۰۱ ][ ۶۰۲ ][ ۶۰۳ ][ ۶۰۴ ][ ۶۰۵ ][ ۶۰۶ ][ ۶۰۷ ][ ۶۰۸ ][ ۶۰۹ ][ ۶۱۰ ][ ۶۱۱ ][ ۶۱۲ ][ ۶۱۳ ][ ۶۱۴ ][ ۶۱۵ ][ ۶۱۶ ][ ۶۱۷ ][ ۶۱۸ ][ ۶۱۹ ][ ۶۲۰ ][ ۶۲۱ ][ ۶۲۲ ][ ۶۲۳ ][ ۶۲۴ ][ ۶۲۵ ][ ۶۲۶ ][ ۶۲۷ ][ ۶۲۸ ][ ۶۲۹ ][ ۶۳۰ ][ ۶۳۱ ][ ۶۳۲ ][ ۶۳۳ ][ ۶۳۴ ][ ۶۳۵ ][ ۶۳۶ ][ ۶۳۷ ][ ۶۳۸ ][ ۶۳۹ ][ ۶۴۰ ][ ۶۴۱ ][ ۶۴۲ ][ ۶۴۳ ][ ۶۴۴ ][ ۶۴۵ ][ ۶۴۶ ][ ۶۴۷ ][ ۶۴۸ ][ ۶۴۹ ][ ۶۵۰ ][ ۶۵۱ ][ ۶۵۲ ][ ۶۵۳ ][ ۶۵۴ ][ ۶۵۵ ][ ۶۵۶ ][ ۶۵۷ ][ ۶۵۸ ][ ۶۵۹ ][ ۶۶۰ ][ ۶۶۱ ][ ۶۶۲ ][ ۶۶۳ ][ ۶۶۴ ][ ۶۶۵ ][ ۶۶۶ ][ ۶۶۷ ][ ۶۶۸ ][ ۶۶۹ ][ ۶۷۰ ][ ۶۷۱ ][ ۶۷۲ ][ ۶۷۳ ][ ۶۷۴ ][ ۶۷۵ ][ ۶۷۶ ][ ۶۷۷ ][ ۶۷۸ ][ ۶۷۹ ][ ۶۸۰ ][ ۶۸۱ ][ ۶۸۲ ][ ۶۸۳ ][ ۶۸۴ ][ ۶۸۵ ][ ۶۸۶ ][ ۶۸۷ ][ ۶۸۸ ][ ۶۸۹ ][ ۶۹۰ ][ ۶۹۱ ][ ۶۹۲ ][ ۶۹۳ ][ ۶۹۴ ][ ۶۹۵ ][ ۶۹۶ ][ ۶۹۷ ][ ۶۹۸ ][ ۶۹۹ ][ ۷۰۰ ][ ۷۰۱ ][ ۷۰۲ ][ ۷۰۳ ][ ۷۰۴ ][ ۷۰۵ ][ ۷۰۶ ][ ۷۰۷ ][ ۷۰۸ ][ ۷۰۹ ][ ۷۱۰ ][ ۷۱۱ ][ ۷۱۲ ][ ۷۱۳ ][ ۷۱۴ ][ ۷۱۵ ][ ۷۱۶ ][ ۷۱۷ ][ ۷۱۸ ][ ۷۱۹ ][ ۷۲۰ ][ ۷۲۱ ][ ۷۲۲ ][ ۷۲۳ ][ ۷۲۴ ][ ۷۲۵ ][ ۷۲۶ ][ ۷۲۷ ][ ۷۲۸ ][ ۷۲۹ ][ ۷۳۰ ][ ۷۳۱ ][ ۷۳۲ ][ ۷۳۳ ][ ۷۳۴ ][ ۷۳۵ ][ ۷۳۶ ][ ۷۳۷ ][ ۷۳۸ ][ ۷۳۹ ][ ۷۴۰ ][ ۷۴۱ ][ ۷۴۲ ][ ۷۴۳ ][ ۷۴۴ ][ ۷۴۵ ][ ۷۴۶ ][ ۷۴۷ ][ ۷۴۸ ][ ۷۴۹ ][ ۷۵۰ ][ ۷۵۱ ][ ۷۵۲ ][ ۷۵۳ ][ ۷۵۴ ][ ۷۵۵ ][ ۷۵۶ ][ ۷۵۷ ][ ۷۵۸ ][ ۷۵۹ ][ ۷۶۰ ][ ۷۶۱ ][ ۷۶۲ ][ ۷۶۳ ][ ۷۶۴ ][ ۷۶۵ ][ ۷۶۶ ][ ۷۶۷ ][ ۷۶۸ ][ ۷۶۹ ][ ۷۷۰ ][ ۷۷۱ ][ ۷۷۲ ][ ۷۷۳ ][ ۷۷۴ ][ ۷۷۵ ][ ۷۷۶ ][ ۷۷۷ ][ ۷۷۸ ][ ۷۷۹ ][ ۷۸۰ ][ ۷۸۱ ][ ۷۸۲ ][ ۷۸۳ ][ ۷۸۴ ][ ۷۸۵ ][ ۷۸۶ ][ ۷۸۷ ][ ۷۸۸ ][ ۷۸۹ ][ ۷۹۰ ][ ۷۹۱ ][ ۷۹۲ ][ ۷۹۳ ][ ۷۹۴ ][ ۷۹۵ ][ ۷۹۶ ][ ۷۹۷ ][ ۷۹۸ ][ ۷۹۹ ][ ۸۰۰ ][ ۸۰۱ ][ ۸۰۲ ][ ۸۰۳ ][ ۸۰۴ ][ ۸۰۵ ][ ۸۰۶ ][ ۸۰۷ ][ ۸۰۸ ][ ۸۰۹ ][ ۸۱۰ ][ ۸۱۱ ][ ۸۱۲ ][ ۸۱۳ ][ ۸۱۴ ][ ۸۱۵ ][ ۸۱۶ ][ ۸۱۷ ][ ۸۱۸ ][ ۸۱۹ ][ ۸۲۰ ][ ۸۲۱ ][ ۸۲۲ ][ ۸۲۳ ][ ۸۲۴ ][ ۸۲۵ ][ ۸۲۶ ][ ۸۲۷ ][ ۸۲۸ ][ ۸۲۹ ][ ۸۳۰ ][ ۸۳۱ ][ ۸۳۲ ][ ۸۳۳ ][ ۸۳۴ ][ ۸۳۵ ][ ۸۳۶ ][ ۸۳۷ ][ ۸۳۸ ][ ۸۳۹ ][ ۸۴۰ ][ ۸۴۱ ][ ۸۴۲ ][ ۸۴۳ ][ ۸۴۴ ][ ۸۴۵ ][ ۸۴۶ ][ ۸۴۷ ][ ۸۴۸ ][ ۸۴۹ ][ ۸۵۰ ][ ۸۵۱ ][ ۸۵۲ ][ ۸۵۳ ][ ۸۵۴ ][ ۸۵۵ ][ ۸۵۶ ][ ۸۵۷ ][ ۸۵۸ ][ ۸۵۹ ][ ۸۶۰ ][ ۸۶۱ ][ ۸۶۲ ][ ۸۶۳ ][ ۸۶۴ ][ ۸۶۵ ][ ۸۶۶ ][ ۸۶۷ ][ ۸۶۸ ][ ۸۶۹ ][ ۸۷۰ ][ ۸۷۱ ][ ۸۷۲ ][ ۸۷۳ ][ ۸۷۴ ][ ۸۷۵ ][ ۸۷۶ ][ ۸۷۷ ][ ۸۷۸ ][ ۸۷۹ ][ ۸۸۰ ][ ۸۸۱ ][ ۸۸۲ ][ ۸۸۳ ][ ۸۸۴ ][ ۸۸۵ ][ ۸۸۶ ][ ۸۸۷ ][ ۸۸۸ ][ ۸۸۹ ][ ۸۹۰ ][ ۸۹۱ ][ ۸۹۲ ][ ۸۹۳ ][ ۸۹۴ ][ ۸۹۵ ][ ۸۹۶ ][ ۸۹۷ ][ ۸۹۸ ][ ۸۹۹ ][ ۹۰۰ ][ ۹۰۱ ][ ۹۰۲ ][ ۹۰۳ ][ ۹۰۴ ][ ۹۰۵ ][ ۹۰۶ ][ ۹۰۷ ][ ۹۰۸ ][ ۹۰۹ ][ ۹۱۰ ][ ۹۱۱ ][ ۹۱۲ ][ ۹۱۳ ][ ۹۱۴ ][ ۹۱۵ ][ ۹۱۶ ][ ۹۱۷ ][ ۹۱۸ ][ ۹۱۹ ][ ۹۲۰ ][ ۹۲۱ ][ ۹۲۲ ][ ۹۲۳ ][ ۹۲۴ ][ ۹۲۵ ][ ۹۲۶ ][ ۹۲۷ ][ ۹۲۸ ][ ۹۲۹ ][ ۹۳۰ ][ ۹۳۱ ][ ۹۳۲ ][ ۹۳۳ ][ ۹۳۴ ][ ۹۳۵ ][ ۹۳۶ ][ ۹۳۷ ][ ۹۳۸ ][ ۹۳۹ ][ ۹۴۰ ][ ۹۴۱ ][ ۹۴۲ ][ ۹۴۳ ][ ۹۴۴ ][ ۹۴۵ ][ ۹۴۶ ][ ۹۴۷ ][ ۹۴۸ ][ ۹۴۹ ][ ۹۵۰ ][ ۹۵۱ ][ ۹۵۲ ][ ۹۵۳ ][ ۹۵۴ ][ ۹۵۵ ][ ۹۵۶ ][ ۹۵۷ ][ ۹۵۸ ][ ۹۵۹ ][ ۹۶۰ ][ ۹۶۱ ][ ۹۶۲ ][ ۹۶۳ ][ ۹۶۴ ][ ۹۶۵ ][ ۹۶۶ ][ ۹۶۷ ][ ۹۶۸ ][ ۹۶۹ ][ ۹۷۰ ][ ۹۷۱ ][ ۹۷۲ ][ ۹۷۳ ][ ۹۷۴ ][ ۹۷۵ ][ ۹۷۶ ][ ۹۷۷ ][ ۹۷۸ ][ ۹۷۹ ][ ۹۸۰ ][ ۹۸۱ ][ ۹۸۲ ][ ۹۸۳ ][ ۹۸۴ ][ ۹۸۵ ][ ۹۸۶ ][ ۹۸۷ ][ ۹۸۸ ][ ۹۸۹ ][ ۹۹۰ ][ ۹۹۱ ][ ۹۹۲ ][ ۹۹۳ ][ ۹۹۴ ][ ۹۹۵ ][ ۹۹۶ ][ ۹۹۷ ][ ۹۹۸ ][ ۹۹۹ ][ ۱۰۰۰ ][ ۱۰۰۱ ][ ۱۰۰۲ ][ ۱۰۰۳ ][ ۱۰۰۴ ][ ۱۰۰۵ ][ ۱۰۰۶ ][ ۱۰۰۷ ][ ۱۰۰۸ ][ ۱۰۰۹ ][ ۱۰۱۰ ][ ۱۰۱۱ ][ ۱۰۱۲ ][ ۱۰۱۳ ][ ۱۰۱۴ ][ ۱۰۱۵ ][ ۱۰۱۶ ][ ۱۰۱۷ ][ ۱۰۱۸ ][ ۱۰۱۹ ][ ۱۰۲۰ ][ ۱۰۲۱ ][ ۱۰۲۲ ][ ۱۰۲۳ ][ ۱۰۲۴ ][ ۱۰۲۵ ][ ۱۰۲۶ ][ ۱۰۲۷ ][ ۱۰۲۸ ][ ۱۰۲۹ ][ ۱۰۳۰ ][ ۱۰۳۱ ][ ۱۰۳۲ ][ ۱۰۳۳ ][ ۱۰۳۴ ][ ۱۰۳۵ ][ ۱۰۳۶ ][ ۱۰۳۷ ][ ۱۰۳۸ ][ ۱۰۳۹ ][ ۱۰۴۰ ][ ۱۰۴۱ ][ ۱۰۴۲ ][ ۱۰۴۳ ][ ۱۰۴۴ ][ ۱۰۴۵ ][ ۱۰۴۶ ][ ۱۰۴۷ ][ ۱۰۴۸ ][ ۱۰۴۹ ][ ۱۰۵۰ ][ ۱۰۵۱ ][ ۱۰۵۲ ][ ۱۰۵۳ ][ ۱۰۵۴ ][ ۱۰۵۵ ][ ۱۰۵۶ ][ ۱۰۵۷ ][ ۱۰۵۸ ][ ۱۰۵۹ ][ ۱۰۶۰ ][ ۱۰۶۱ ][ ۱۰۶۲ ][ ۱۰۶۳ ][ ۱۰۶۴ ][ ۱۰۶۵ ][ ۱۰۶۶ ][ ۱۰۶۷ ][ ۱۰۶۸ ][ ۱۰۶۹ ][ ۱۰۷۰ ][ ۱۰۷۱ ][ ۱۰۷۲ ][ ۱۰۷۳ ][ ۱۰۷۴ ][ ۱۰۷۵ ][ ۱۰۷۶ ][ ۱۰۷۷ ][ ۱۰۷۸ ][ ۱۰۷۹ ][ ۱۰۸۰ ][ ۱۰۸۱ ][ ۱۰۸۲ ][ ۱۰۸۳ ][ ۱۰۸۴ ][ ۱۰۸۵ ][ ۱۰۸۶ ][ ۱۰۸۷ ][ ۱۰۸۸ ][ ۱۰۸۹ ][ ۱۰۹۰ ][ ۱۰۹۱ ][ ۱۰۹۲ ][ ۱۰۹۳ ][ ۱۰۹۴ ][ ۱۰۹۵ ][ ۱۰۹۶ ][ ۱۰۹۷ ]
.: Weblog Themes By iranblag :.

درباره وبلاگ

تيم مشاوران مديريت ايران IranMCT ----------------- http://iranmct.com ---------------- Iran Management Consultants Team
پنل کاربری
نام کاربری :
پسورد :
لینک های تبادلی
فاقد لینک
تبادل لینک اتوماتیک
لینک :
خبرنامه
عضویت   لغو عضویت
امکانات وب
شمارنده
شرکت مشاوره مدیریتبازارسازی مدیریت بازاریابی. بازدید تحقیقات بازاریابیآموزش مدیریت MBAدلایل ترک تحقیقات بازاریابی تحقیقات مدیریت شرایط سخت بازارکارت امتیازی متوازنارزیابی عملکرد . نمونه مطالعات موردی.برند برندینگانواع برند معرفی 21 نوع متفاوت از برندبرندسازی branding marketing . برندسازی.تحقیقات بازاریابی انگیزه بخش http://marketingbranding.ir سبک مدیریت است مدیریت بازاربازاریابیتحقیقات بازاریابی ویژگی های .حرفه ای مشاوره اموزش مدیریت.شناسایی مشتریان .تحقیقات بازاریابی استفاده از تحقیقات بازار و بازاریابی http://marketingsales.irmarketing مدیریت برندینگ . Business Management ConsultantIran Business Management ConsultantManagement . بازاریابیانواع بازاریابی 127 نوع بازاریابیبازاریابی. بازاریابی MarketingMix آمیختهآمیزه بازاريابیمدیریت بازاریابی. اخبار مدیریت و تجارتمدیریت.مشاوره بازاریابی مدیریت آموزش تکنیک‌های فروشندگی حرفه‌ای فروشندگی. اخبار مدیریت و تجارتبازاریابی برندینگ. http://iranmct.com/news/page/12مدیریت. مدیریت مشاوره بازاریابیآموزش. بیزینس پلن طرح توجیهی طرح business plan. برنامه بازاریابی Marketing Planبازاریابی. مشاوره تبلیغات مشاور تبلیغات مشاور مدیریت management مشاوره مدیریت انواع بازاریابی بازاریابی. Business Planبیرینس پلن طرح توجیهیمدیریت. کلینیک کاشت موی طبیعی آسمان