مشاوره مديريت - آموزش مديريت - آموزش فروشندگي حرفه‌اي
 
نويسندگان
عضویت
نام کاربری :
پسورد :
تکرار پسورد:
ایمیل :
نام اصلی :
آمار
امروز : 13278
دیروز : 42500
افراد آنلاین : 31
همه : 4540242
 

البلاغة العربية ، الأصول  وَالامتدادات (1)

خطبة الكتاب

جميل حديث القدماء عن "خطبة الكتاب". فالكتاب العلمي بافتراضه موضوعا ضد الخطابة يقطع أنفاس المؤلف إنسانا في غمرة الحياة. لكي نتواصل بدون تشويش لا بد من طرد المؤلف! ليكن. ليخرج المؤلفُ الذاتُ الخاصة المرهونة بالزمن والمكان ما أمكن ذلك من صلب الكتاب ليعيش على هوامشه؛ يخرج من أبواب الكتاب ويدخل من نوافذه، وأوسعها هذه الخطبة. ما دام الأمر يتعلق بمؤامرة بيننا فلنقتسم المساحة: كلمة لك وكلمة لي، إن كنت تكره المدعين فلا تقرأ كلمتي: 

1 ـ كلمة لك.

ضع في حسابك، حفظك الله، أن هذا العمل يستهدف طوائف من القراء من التلميذ في الثانوية العامة إلى الطالب في الدراسات العليا المتخصصة، إلى اللساني إلى المنطقي والفيلسوف إلى المحامي المجتهد، فضلا عن الباحث المتخصص في البلاغة والأسلوبية، يستهدف كل من يعاني إشكالات تحليل الخطاب من مراصده المتعددة.

لذلك تعمد ألا يرضي طائفة على حساب أخرى، محاولا الجمع بين البعدين البيداغوجي  والتأويلي.

 فالبعد البيداغوجي يتجلى في تحليل مشاريع بعينها انطلاقا من خطاطات تقوم على الاختزال الدال. وهذا البعد يبدو من حيث الإجراء عملا وصفيا، ولكنه يحمل هَمًّا إقناعيا: نريد أن نتفق أولا على محتويات المشاريع البلاغية ومنجزاتها، وشتان ما بينهما في أغلب الأحوال، شتان ما بين المنطلقات والرغبات المعبر عنها وبين المنجز مما تتيحه الظروف المحيطة. فنأمل أن يساعدنا هذا الإجراء على الخروج من حلقة الأمثلة المقطوعة عن السياق التي لم تزدنا إلا تشويشا واختلافا في فهم الفكر البلاغي العربي وتقويمه. وحتى إذا لم نتفق على خطاطة ما فسيكون أمامنا شيء ملموس قابل للنقاش.

والبعد التأويلي يساهم في ربط المشاريع والمنجزات والكشف عن خلفياتها (أوتفسيرها) واستكشاف مساراتها الكبرى. وقد حاولنا جهدنا استكشاف الأرضية والمؤثرات بشكل يقلل من قيمة الجدل حول الأصل العربي والأثر اليوناني، إن لم يجعله عقيما، معتمدين في ذلك المفاهيم القرائية خاصة مفهوم التحويل. كما يقلل من شبهة تحكم الإعجاز في البلاغة العربية بل يجعله عنصرَ إغناء من حيث توجيه السؤال البلاغي وعمق التحليل في المعتد: اللفظ أو المعنى، حسب المرجعيات. ويصل بنا هذا البعد التأويلي التركيبي إلى الاقتناع بأن البلاغة العربية أوسع بكثير من هذا اللباس الضيق الذي حشرناها فيه حين حكَّمْنا قراءة واحدة هي قراءة السكاكي ثم المراغي.

هذه بعض الإشارات التي أريد أن أوجهها إليك في هذه الخطبة، أما ما يأتي فهو خاص بي، لن تخسر شيئا إذا تجاوزنه. بل قد يضيق به صدر وينشرح صدر.  

2 ـ  كلمة لي

حملت مخطوطة هذا الكتاب على ظهري، في حقيبة مزمنة، بعد تخريجها على الحاسوب، قصد تبييضها، أكثر من ثلاث سنوات. أقامت معي في الرياض ما أقام الوليد في بطن أمه. وحجت واعتمرت مثيرة آلاف الشبهات والنقم من حراس أبواب الحرم، معرضة أياي للتفتيش بعد التفتيش. حام حولها اللصوص في اسطامبول زمنا، وحاولوا استكناه رائحتها في كل منعطف، اقتناعاً منهم أن عاقلا، كما يشهد ظاهر حالي، لا يمكن أن يحمل في مثل هذه المحفظة، متجولا في المتاحف ومتنقلا بين العَبَّارات، غير الدولارات، أو ما في معناها مما خف وزنه وغلا ثمنه. وحين جد الجد، وقيل "يا ثقيلُ! اسلخْ ما تبقى من جلدك"، و "ألقى (الشاعر) الصحيفـة كي يخفف رحله * والزادَ، حتى نعله ألقاها"، ألقيت كل شيء واحتفظت بالحقيبة.

وفي مقاهي أكادير وفي عز الصيف 1997 وإغراء مياه البحر كان التصحيح الأخيرُ، كنت كمجنون ورق وارد من القرون الخوالي، تمر الساعات تلو الساعات في إعادة الجمل والعبارات والخطوط. حملت مخطوطة هذا الكتاب حتى كل متني، وكانت الرحلة برسم كتابة مدخل، فضاع مني المخرج فوقفت لا أدري أين.

 أتمنى، مع ذلك، ولكل ذلك،  ألا يُنيبني القارئُ عنه، أويحسنَ بي الظن إلى أقصى الحدود، فيعتبر ما أتيتُ به نهائيا في موضوعه. أملي أن يكون ما قدمته حافزاً على إعادة قراءة الأصول ومساءلتها من خلال إشكالات و أسئلة آنية. فما أنا إلا قارئٌ مشروعُه أكبر من عتاده وعُدته، ومن صرف النظر عن عنائي ومعاناتي في أسئلتي ومُساءلاتي واكتفى بالبحث عن عجره وبحره وجدَ من الدهر عونا على ما أراد.

 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۹ ] [ مشاوره مديريت ]

 

 

مهارة الاقناع في 14 خطوة

الاقناع : هو حثّ الآخرين على فهم 
وتأييد وجهة نظرك ، و كسبهم الى جانبك ، فيما تحاول
نقله اليهم من معلومات ،أو حقائق.


فكيف يكون الاقناع ؟

لكي يكون الإقناع مؤثرا حقا يجب توافر ثلاثة عناصر : الثقة , المنطق, العاطفة.

- الثقة: بمعني أن تزرع الثقة فيما تقول
في نفسية الطرف الاخر عن طريق لغة الجسد 
وهيئة ونغمة الصوت والاستعداد الشخصي .
و أن تكون واثقاً تماما في صحة ما تريد الإقناع به.. 
و أن تتأكد بأن كافة نقاطك مدعمّه حتّى تُجيب
على كافة الاستفسارات بثبات و عقلانية.

- المنطق : اعرض وجهة نظرك بطريقة منطقية لا مراء فيها .
و اجعل حديثك متناسق و منظّم و نقاطك متسلسلة ..تصل بشكل سهل و مفهوم.

- العاطفة :
 حرك المشاعر في الشخص الاخر ..أقنع الشخص الاخر 
بأن لديك هدفاً واحدا وهو مساعدته . 
و إليك بعض الخطوات التي قد تعينك على امتلاك مهارة إقناع الطرف الآخر 
بحيث تستطيع اقناعه بوجهة نظرك دون ان تسبب له جرحا او إحراجا.
1. ابدأ حديثك بالثناء علي الطرف الآخر وإظهار ثقتك في قدراته . 
2. لابد أن تكون مقتنعا جدا من الفكرة التي تسعى لنشرها .
و معرفة موضوع النقاش معرفة دقيقة.
3. ابدأ بنقاط الاتفاق وابتعد عن نطاق الخلاف . 
4. استخدم ألفاظ الربط للانتقال من فكرة الى اخرى و على سبيل المثال : 
بما أن ، إذن ، وحينما يكون ،بناء عليه،بالمقارنة،و يترتب على ذلك .. الخ ،
فهذه الألفاظ تساهم في تأكيد معنى أو تضيف اليه جديدا أو توضح نتيجة..
5. ترك الجدل العقيم الذي يقود إلى الخصام 

لا تجادل

6. اعتماد الموضوعية في النقاش.
7. التركيز على الأفكار الجوهرية في الموضوع 
و امتلاك حجج دامغة و براهين لاستمالة أفكار المخاطب .
8. انتق عباراتك،و اختر كلماتك،و هذّب ألفاظك .
(و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )قرآن كريم.
وإلا فالصمت خير لك لكي لاتندم على كلمات قد قلتها لحظة غضب.
9. اختيار العبارة اللينة الهينة ، والابتعاد عن الشدة
و الإرهاب والضغوط وفرض الرأي.
( ماكان الرفق في شيء إلا زانه) .
10. استخدم لغة الجسد بان تقبل على محدثك و لا تصرف
نظرك عنه أو تنشغل بشيء غير كلامه و إن تحدث فأنصت إليه .
11. تجنب السخرية.كذلك لا توبّخ ولا تؤنّب و لا تلوم :
التأنيب و اللوم يجرح كبرياء الانسان. 
12. خاطب الناس على قدر عقولهم ،و عواطفهم،و مشاعرهم .
13. قدر أفكار محدثك , وأظهر احتراما لها, ولا تقل له أنه مخطئ . 
14. لاتصر على الفوز بنسبة مائة في المائة :
لاتحاول ان تبرهن على صحة موقفك بالكامل 
وان الطرف الآخر مخطئ تماما في كل مايقول..


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۸ ] [ مشاوره مديريت ]

فن الخطابة في سطور

الحمد لله الذي علّم الإنسان ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيّد الأنبياء والمرسلين محمّد وآله الطاهرين .

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ( ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ )(1) .

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « كلّكم راع ، وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّته » .

إنّ الله عزّ وجلّ خلق الخلق برحمته ، وقد كتب على نفسه الرحمة ، فمن باب اللطف الواجب عليه عقلا ، أرسل الرسل ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتب ، لهداية الناس وليقيموا بالقسط ، فقاموا بواجبهم على أحسن ما يرام ، يدعون الناس إلى ربّهم وخالقهم ، وجعل لكلّ نبيّ شرعةً ومنهاجاً ، يتلائم ويطابق عصره ، ثمّ ختم النبوّة بمحمّد خاتم النبيّين وسيّد المرسلين (صلى الله عليه وآله) ، وأمره بالاستقامة وبدعوة الناس إلى سبيل ربّه ، وهذا خطاب عامّ لا يختصّ برسول الله ، بل خطاب إلهي لكلّ الأنبياء ثمّ الأوصياء والأولياء ، ثمّ الأمثل فالأمثل من ورثة الأنبياء من العلماء الصالحين والخطباء الرساليين ، وكلّ مؤمن ومؤمنة ، وكلّ مسلم رسالي يحسّ بالمسؤولية ، ويرى على عاتقه فريضتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فالخطاب لكلّ المسلمين لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كلّ مسلم بالغ عاقل فإنّه مكلّف بفروع الدين كما أ نّه مكلّف باُصوله .

وقد عيّن النبيّ مسؤولية كلّ فرد بأنّه راع ، وأنّه مسؤول عن رعيّته ، فالمسلم إنّما يرعى نفسه أوّلا لقوله تعالى : ( قُوا أنفُسَكُمْ )(2) ، فالنفس التي يحملها الإنسان في وجوده هو المراعى الأصغر ، ثمّ يجب رعاية الاُسرة ( وَأهْلِيكُمْ ) ، فالعائلة هي المراعى الصغير ، ثمّ لا بدّ أن يرعى المسلم مجتمعه الصغير من المحلّة والقرية والدولة وهو المراعى الأكبر ، وهذه المراعاة جارية على مرّ الدهور والأحقاب ، وفي كلّ الأمصار .

فيلزم على كلّ واحد منّا ، أن يكون داعية إلى الله سبحانه ، ويرغب في دولة كريمة فيقود الناس إلى سبيل الله ، ويدعوهم باُسلوب رزين ، وطريقة صحيحة ، وصراط مستقيم .

والله سبحانه يؤدّب عباده اُولئك الدعاة إلى الله سبحانه ، ويعلّمهم اُسلوب الدعوة إلى الله عزّ وجلّ :

أوّلا : بالحكمة ، ثمّ الموعظة ، ثمّ الجدل بالتي هي أحسن .

قال المحقّق نصير الدين الطوسي (3) ، في قوله تعالى : ( ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ ... )(4) : إنّ الآية الشريفة تشير إلى فنون ثلاثة من الصناعات الخمسة في علم المنطق ، تشير إلى فنّ البرهان وفنّ الخطابة وفنّ الجدل .

وبنظري أنّ الناس إمّا أن يكونوا من الطبقة الخاصّة ذات مستوى رفيع من الثقافة والحضارة ، أو من الطبقة العامة ـ عامّة الناس ـ ثمّ كلّ طبقة إمّا أن تكون موافقة لك في أفكارك ومبادئك وعقائدك أو تكون من المخالفين ، فاُسلوب البرهان الذي يتألّف قياسه من الموادّ الأوليّات كاليقينيّات ، إنّما جعل للطبقة الخاصّة سواء المخالفة أو الموافقة ، وأمّا الجدل فقد قرّر للخصوم وإلزامهم ، وأمّا الخطابة فهي للطبقة العامة الموافقة غالباً ، وفي بعض الموارد ينتفع منها الإنسان للعامّة المخالفة .

ومقصود هذه العجالة يدور حول فنّ الخطابة ، وطبيعة البحث يستلزم أن يكون حول معالمها وفنّها وآدابها وقواعدها ونماذج ناجحة في مقام الخطابة ، فإنّه لا بدّ أوّلا من تعلّم الفنّ كما هو المطلوب ، ثمّ التطبيق ، فإنّ النظرية الناجحة والاُسلوب الصحيح ذلك الذي يطبّق بعد دراسته وتحليله ووعيه ، كما أنّ التطبيق الناجح ذلك الذي يتقدّمه الفكر الواعي والعلم النافع والمعرفة التامّة والإدراك الصحيح والفهم السليم والتعقّل الكامل والنظرية القويّة والدراسة الحكيمة ، وإلاّ فإنّه يقسم ظهر الإمامة ـ كما قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ـ عالم متهتّك لا يعمل بعلمه ، وجاهل متنسّك يعمل بلا علم ولا دراية .

فمن الإجحاف لمن يصعد المنبر ويلقي الخطب ، لم يتعلّم فنّ الخطابة واُسلوبها الصحيح ، ولم يقرأ ولا كتاب في علم الخطابة ، وكيف يكون التطبيق وصعود الأعواد من دون خلفيّة ثقافية ، ودراية تامة في فنّ الخطابة ، فهذا ما يعوزنا اليوم في حوزاتنا العلمية ، فإنّه سرعان ما يصعد طالب العلم المنبر ولم يدرس فنّ الخطبة ، ولو في كتاب واحد ـ كمنطق المرحوم المحقّق المظفّر (قدس سره) ـ فهذا ممّـا يقطع أنياط القلب . فعلينا أوّلا أن ندرس الخطابة جيّداً ، ثمّ نطبّق ما درسناه تحت إشراف مدرّس خبير صاحب علم وتجربة في وادي المنبر والخطابة .

واعلم أنّ الخطابة من المطالب المهمّة والقيّمة ، يبحث عنها في علوم مختلفة ، فإنّها تارةً من مسائل علم الفقه وذلك في صلاة الجمعة والعيدين وخطبتهما ، فإنّ الفقيه يبحث عن الخطبة وشرائطها وأركانها . واُخرى يبحث في علم النفس من حيث تأثير الخطيب في نفوس الجماهير ، وثالثة في علم الاجتماع من جهة تأثّر المجتمع بكلمات الخطيب وأفعاله ، وكيف يتحمّس للجهاد من خطبه وما شابه ذلك ، وربما يبحث عنها في علم التفسير أيضاً باعتبار الآية الشريفة ونصائح لقمان ومواعظه وخطب الأنبياء وإرشاداتهم ، كما يبحث عنها في علم الحديث باعتبار صفات الوعّاظ وبيان المواعظ وما جاء في نهج البلاغة وغيره من خطب الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ، وربما يبحث عن الخطابة والخطباء في علم التأريخ ، وكذلك في علم الرجال وطبقات الخطباء ، وأشهرهم في العالم على مرّ العصور ، كما يبحث عن الخطابة في الفلسفة والحكمة أيضاً ، بأنّها من أيّ مقولة ؟ كما يبحث عنها الساسة في علم السياسة ، بأنّ الخطابة السياسية لها دور كبير في قلب المعادلات السياسية والتأثير على الجمهور في قبول فكرة سياسية أو رفضها ، كما أنّ علماء الاقتصاد يلوذون بفنّ الخطابة لتعجيل حركة دولاب الاقتصاد وتحريك العمّـال لمصالحهم الاقتصادية ، وأخيراً يبحث عن الخطابة كفنّ من الفنون وصناعة من الصناعات في علم المنطق الذي يعدّ اُمّ العلوم وأساسها ، فعلماء المنطق يبحثون في الأقيسة وموادّها عن الخطابة واُصولها وقواعدها وأركانها ، وما ينفع طالب العلوم الدينية إنّما في هذا العلم ، وإنّه يجري في كلّ العلوم والميادين كجري الدم في العروق ، فإنّ من يتعلّم فنّ الخطابة من علم المنطق يكفيه أن يضيف إليه طابع سياسي حتّى يدخل خطابه في الخطب السياسية ، ويبحث عنه في علم السياسة ، وهكذا باقي العلوم والفنون .

وأغلب الكتب المنطقيّة تبحث عن الخطابة ، كجوهر النضيد ، وشرح المطالع وحاشية اليزدي على تهذيب المنطق ، والشمسية ، ومنطق المظفّر عليه الرحمة .

الخطابة لغةً واصطلاحاً :

إذا أردنا أن نعرف المعنى كما هو المطلوب ، فلا بدّ أن نطرق أبواب اللغة أوّلا لنعرف المعنى اللغوي ، ثمّ ما نقل إلى المعنى ، الجديد والمصطلح .

الخطابة لغةً : من خطب يخطب خطبة وخَطباً وخطابةً : وعظ ، قرأ الخطبة على الحاضرين . خاطب : كالمه اختطب على المنبر خطب ، الخطيب جمعه خطباء ، من يقرأ الخطبة يقال رجل خطيب أي حسن الخطبة ، والخطب جمع خطبة بالضمّ ـ ضمّ الخاء المعجمة ـ وهي تختصّ بالموعظة والكلام المخطوب به ، وبالكسر وهي خطبة الرجل من النساء وطلب الزواج .

والخطابة اصطلاحاً : عبارة عن الكلام الذي يُلقى على المسامع لإقناعهم أو لتهييجهم ، وفنّ الخطابة : تعليم صناعة الإقناع وأساليبه ، والمقصود من الخطابة أن ينفعل المستمع بقول الخطيب وفعله ، فالخطابة بين الفعل والانفعال ، ومقدّمات قياسها ـ أي الصغريات والكبريات ـ تكون من المشهورات والقضايا المظنونة والمقبولات عند الناس ، فالخطيب يستشهد على كلامه ومقوله ومدّعاه بأقوال الأنبياء والأولياء مثلا ، مع لحن خاصّ متناسب بين المفاهيم والألفاظ ومع حركات خاصّة ، فيدخل كلامه في القلوب وينفذ في العقول ، بل مع المهارة في الفنّ بإمكانه أن يقلع القلوب من أماكنها ويثير الجماهير ، ويجعل الداني عالياً ، والعالي دانياً ، والوضيع شريفاً والشريف وضيعاً ، ممّـا يدهش العقول ويحيّر ذوي الألباب ، حتّى قال المحقّق الطوسي في تأثير الخطابة : لا صناعة من الصناعات الخمس ـ البرهان والخطابة والشعر والجدل والسفسطة ـ كصناعة الخطابة في إفادة التصديق الإقناعي ، فإنّ عقول العامة قاصرة عن إدراك القياسات البرهانية ، بل من الجدل أيضاً ، فإنّ الجدل في تعلّق الكليات مجراه مجرى القياس البرهاني .

فالصناعة المتكفّلة لإقناع الجمهور ليست إلاّ الخطابة ، وهذا حقّ لا ينكر ، فإنّ البرهان إنّما يتقبّله الخواصّ والطبقة المثقّفة ـ إن صحّ التعبير ـ أمّا العوام وجمهور الناس إنّما يتأثّرون بالخطابة ، ويقول المعلّم الأوّل أرسطو : « إيمان بعض بظنوناتهم لا يقلّ عن إيمان بعض بيقينياتهم » .

ثمّ من العوامل المؤثّرة في الخطابة وحسن أدائها : التمثيل ونقل القصص والحكايات ، فإنّ التمثيل أقرب لطبع العوام من القياس ، وصفّ الصغرى والكبرى وأخذ النتائج .

فالخطابة اصطلاحاً ـ كما جاء في جوهر النضيد ـ : صناعة علمية يمكن إقناع الجمهور فيما يراد أن يصدّقوا به بقدر الإمكان ، وتقرير تلك القواعد لا يمكن بالقياس البرهاني والجدلي ، لقصور العامة عن إدراكهما ، فدعت الضرورة إلى وضع هذه الصناعة المتكفّلة بذلك ، وهي في الإقناع أنجح من غيرها ، كما أنّ الجدل في الإلزام أنفع .

وجاء في مطالع الأنوار(5) : والقياس الخطابي ما يؤلف من المظنونات أو منها ومن المقبولات ، وصاحبه يسمّى خطيباً واعظاً ، والغرض منه ترغيب الجمهور إلى فعل الخير ، وتنفيرهم عن الشرّ .

وقال التفتازاني في تهذيب المنطق : القياس إمّا برهاني يتألف من اليقينيات واُصولها : الأوّليات والمشاهدات والتجربيّات والحدسيّات والمتواترات والفطريات ، ثمّ إن كان الأوسط ـ أي الحدّ الوسط بين الأصغر والأكبر في مقدّمتي الصغرى والكبرى ـ مع علّيته للنسبة في الذهن علّة لها في الواقع فبرهان لمّي ـ أي نصل من العلّة إلى المعلول ـ وإلاّ فإنّي ـ أي نصل من المعلول إلى العلّة ـ وإمّا جدلي يتألف من المشهورات والمسلّمات ، وإمّا خطابي يتألف من المقبولات والمظنونات .

وجاء في الحاشية : المشهورات هي القضايا التي تطابق فيها آراء الكلّ ، كحسن الإحسان وقبح العدوان ، وذلك لاشتمالها على مصلحة عامة كالمثالين المذكورين ، أو لموافقتها لطبائعهم كقولهم مواساة الفقير محمودة ، وإعانة الضعفاء مرضيّة ، أو لموافقتها لحميّتهم كقولنا : كشف العورة مذموم . أو لتطابق آراء طائفة خاصّة كقبح ذبح الحيوانات عند أهل الهند ، وذلك بحسب عاداتهم ، أو مشهورات من جهة الشرائع كاستحباب النكاح وحرمة السفاح ، أو من جهة الآداب كالاحترام للكبار والرفق بالصغار ، ولكلّ قوم مشهورات بسبب عاداتهم وتقاليدهم وآدابهم الخاصّة ، وكذلك لكلّ أهل صناعة بحسب صناعاتهم .

ثمّ ربما تبلغ الشهرة إلى درجة يحصل الاشتباه بينها وبين الأوّليات ، إلاّ أنّ الفرق أ نّه إذا خلّى النفس وطبعه يحكم بالأوّليات ، ولا يحكم بالمشهورات ، كما أنّ المشهورات قد تكون صادقة وقد لا تكون ، بخلاف الأوّليات فإنّها صادقة أبداً ، كاجتماع النقيضين محال .

والمقبولات هي القضايا التي تؤخذ عمّن يُعتقد فيه كالأولياء والصلحاء والعلماء والحكماء ، والمظنونات هي قضايا يحكم العقل بها حكماً راجحاً غير جازم ، كقولنا : فلان يطوف بالليل ، وكلّ من يطوف بالليل فهو سارق ، ففلان سارق . ومقابلة المظنونات مع المقبولات من قبيل مقابلة العام بالخاص ، فكلّ مقبول هو مظنون ولا عكس . فالمراد منه ما سوى الخاصّ أي المظنونات غير المقبولة .

أركان الخطابة :

ثمّ الهدف المنشود من فنّ الخطابة وفائدتها : إنّما هو ترغيب الناس فيما ينفعهم من اُمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعّاظ .

ومن أركانها وشرائطها : وحدة الخطبة من البداية إلى النهاية ، فإنّ الخطيب الناجح من يتسلسل في كلامه ، ولا يطير من غصن لآخر ، بل عليه أن يهذّب كلامه ، ويرتّبه بتنسيق خاصّ ، وترتيب متناسق ومتجانس ، حتّى قال أفلاطون : الخطابة بمنزلة موجود حيّ له رأس وصدر وأيدي وأرجل ، ولا بدّ من التناسب بين الأعضاء ومن الترابط .

وتشتمل الخطابة على عمود وأعوان ، والعمود الكلام الذي يثبت المطلوب مستقيماً ، والأعوان الأقوال والأحوال الخارجة عن العمود .

فالخطابة من أفضل الأدوات والوسائل التي يتمكّن بها الإنسان من ترويج الفضائل ورفع مستوى الناس ، وتثقيف نفوسهم وتقويم أودهم ، ومن أحسن الوسائط في نشر الدعوة : ( ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ )(6) ، وتبليغ الحجّة وبثّ المواعظ والحكم والقيم والمثل الإنسانية .

والخطابة كالشعر من أقدم الآثار الأدبية عهداً وتأريخاً ، وإنّها أجلّ قدراً وأعظم قدرةً من الشعر ، وأقوى أثراً ، لذهابها في الدفاع مذهب التأثير والإقناع .

والخطابة هي من مستودعات سرّ البلاغة ، ومجامع الحكم ، بها تفاخرت العرب في مشاهدهم ، وبها نطقت الخلفاء والاُمراء على منابرهم ، وبها يتميّز الكلام ، ويخاطب الخاصّ والعامّ ، فمن قديم الأيام كان يعتنى بالخطابة أكثر من اعتنائهم بالشعر .

فالخطابة ضرب من الكلام غايتها : التأثير في الجمهور من طرق السمع والبصر ، وهي فطرية في الإنسان كالنطق ، تخاطب الوجدان وتثير الإحساس والشعور ليذعن المخاطب للحكم ويسلّم به .

وأوّل من كتب في علم الخطابة اليونانيّون ، فقد استنبطوا قواعده وأشادوا أركانه ووضعوا اُسسه واُصوله .

وقيل : أوّل من وضع قواعد للخطابة ، ثلاثة من أعلام السوفسطائيين ، وهم : پرويكوس ( ت سنة 430 ق م ) ، وبروتاغوراس ( 485ـ 411 ق م ) ، وجروجباس ( 485ـ 380 ق م ) ، ثمّ جاء أرسطو فجمع قواعد الخطابة وضبطها في كتاب سمّـاه ( الخطابة ) ، فيعدّ كتابه هذا اللبنة الاُولى في علم الخطابة والكتاب الأوّل ، فمنه أخذوا واستقوا ، وعليه عوّلوا واعتمدوا ، وقد ترجمه إلى العربية إسحاق ابن حنين ، وشرحه الفارابي المعلّم الثاني ، ونقل الشيخ الرئيس ابن سينا في كتابه الشفاء لباب كتاب الخطابة لأرسطو مع تصرّف غير ضارّ(7) .

وجاء في كتاب ( تاريخ گويندگان اسلام ) بقلم الشيخ أحمد بيان الإصفهاني(8) : إنّ أوّل من خطب هو آدم (عليه السلام) أبو البشر بعد هبوطه إلى الأرض وعند قرب موته ، بعد 936 سنة من هبوطه ، فجمع أهله وأولاده ، وقيل : كان عددهم أربعين ألفاً ، فقال : « الحمد لله ربّ العالمين ، الذي خلقني بيده ، وسوّى خلقي ، وصوّرني وأحسن صورتي ، وأكرمني بسجود ملائكته ، وعلّمني الأسماء كلّها ، وأسكنني جنّته ، إلاّ أ نّه لم يكن خلقني للعاجل لها ، فمضت مشيّته فيّ كما شاء من قدره ، فله الحمد حين أقالني عثرتي ، ورحم صولتي وبكائي ، وتاب عليّ ، وهداني لطاعته وقوّاني عليها بعد معصيته ، وأيّدني على محاربة عدوّي إبليس بعد طاعتي له ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، الباقي بعد فناء خلقه ، يا بُنيّ ، عليكم بتقوى الله ، ولزوم طاعته ، وإيّاكم وطاعة النساء ، فإنّها ينبت الوزيرة وينسب الشريكة ، ولا بدّ منها ، وعليكم بمناقب الخير فالزموها » ، ثمّ مات ليلة السادس من نيسان الموافق لأحد عشر محرّم الحرام .

ثمّ كان الخطيب بعد آدم شيت هبة الله ، ثمّ إدريس (عليه السلام) وكان من ألقابه مثلّث النعمة ، حيث جمع بين السلطنة والنبوّة والحكمة ، ثمّ عبد الغفّار المسمّى بنوح (عليه السلام) ، ثمّ لقمان الحكيم بعد الطوفان :

( وَإذْ قَالَ لُقْمَانُ لإ بْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُـنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )(9) .

ثمّ قيس بن ساعدة الإيادي خطيب العرب ، فهو أوّل من قال : أمّا بعد ، واعتمد على السيف ، ثمّ سحبان ، ويضرب به المثل .

آداب الخطيب :

وكثير من كتب الخطابة ومصنّفاتها يذكر فيها ما يلزم الخطيب ، حتّى يكون خطيباً ناجحاً بارعاً في فنّها وغايتها وغرضها .

جاء في ( خطباء المنبر الحسيني ) لحيدر صالح المرجاني ما ينبغي للخطيب مراعاته ، نذكر ذلك إجمالا واقتباساً مع بعض الملاحظات :

1ـ أن يأخذ الخطيب من أفضل الكتب المعوّل عليها في التأريخ والسير والتراجم والفقه والحديث والتفسير والمجادلة ونحو ذلك .

2ـ أن يكتب خلاصة ما يراه وينتقيه ، ولو كرؤوس أقلام ، ثمّ يتفهّم ذلك جيّداً ويستوعبه حتّى يصبح له ملكة فيها .

3ـ أن يتحرّى المعاني التي يلقيها ، ولا يشغل ذهنه في الألفاظ ، فإنّ الألفاظ تأتي من نفسها .

4ـ أن يتحرّى الألفاظ الجيّدة ، وينتقي الكلمات الجذّابة ، ولا سيّما العصرية المفهومة لدى كلّ واحد ، فلا يستعمل الألفاظ العامية ، إلاّ في مقام الضرورة ، فإنّ مرتبة الخطابة تسقط بمثل تلك الألفاظ الركيكة ، وإن كان أبلغ القوم من تكلّم بلسان قومه .

5ـ أن يعلم جيّداً أنّ رياضة اللسان ورياضة العقل ورياضة الجسم من عناصر الثقافة الحديثة ، وما على الخطيب إلاّ أن يمرّن نفسه عليها بالإنشاء والإلقاء والمناظرة زمناً طويلا ، من شبابه إلى كهولته ، ليمتلك ناصية الخطابة .

6ـ أن يكون سديد الرأي صائب الفكر كيّساً فطناً ، يضع الأشياء في مواضعها ، فلا بدّ أن يكون له دراسة تامة للموضوع الذي يخطب فيه ، فإنّ الرأي المحكم لا يكون إلاّ بدراسة عميقة ، وإحاطة تامة ، واطلاع واسع ، وعلم غزير .

7ـ أن يكون صادق اللهجة ، ينبع الصدق من سريرته .

8ـ النطق الحسن ، فإنّه الدعامة الاُولى للإلقاء الجيّد ، وإذا اعترى النطق ما يفسده فإنّه يضيع الإلقاء ، فضاعت الخطبة وضاع أثرها .

9ـ شجاعة القلب ورباطة الجأش ، فمن كان ضعيف النفس جباناً يخشى الناس ويهابهم ، فإنّه لا يفلح في الخطابة ، فعليه أن يحمل في وجوده قوّة القلب ، وقوّة البيان ، فهما روح الخطابة وقوامها .

10ـ أن يكون الخطيب عارفاً بالله وبدينه وبزمانه وأهله وبيئته ومحيطه الذي يعيش فيه .

فالخطابة منصب خطير ومقام شامخ ، لا ينالها إلاّ ذو حظٍّ عظيم ، فمن لم يكن له مؤهلات الخطابة سرعان ما يفشل ويتراجع أمام النقد الهدّام ، فإنّه قد تعترض الخطيب زوابع من كلّ ناحية ، وقد يقابل بالسخرية والاستهزاء ، وقد يكون المستمعون ممّن يقتصّون عوراته في الكلام والحركات والسكنات وهو على المنبر ، ويتسقّطون هفواته ، ويكونوا له رقيباً عتيداً ، فإذا لم يدرج الخطيب بضبط نفسي وسيطرة تامة على أحاسيسه ومشاعره ، لم يستطع السير إلى غاياته وأهدافه ... وقديماً قال خطيب عربي : لقد شيّبني ارتقاء المنابر . وقيل : إنّ أحد الخلفاء لمّـا تولّى الخلافة ورقي منبر الخطابة ، ارتجّ عليه لهيبة الموقف ، فقال : إنّ فلاناً وفلان كانا يعدّان لهذا المقام مقالا ، وأنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى خطيب ، فإنّها طالما أثّرت على الخطباء ، فألحنوا وتعتعوا وجهلوا موضع خطاباتهم وعنوان كلامهم .

فالخطابة الناجحة لا ينالها يد الفرد ، ولا تلمسها قدرة الشخص إلاّ بما ذكر ممّـا يلزم الخطيب . لا سيّما شجاعة القلب التي يتمكّن معها من إلقاء خطبه الصاعقة ، غير هيّاب ولا وجِل ، ولا متلعثم ولا خائف .

ـــــــــــ

([1]) النحل : 125 .

(2) التحريم : 6 .

(3) أساس الاقتباس : 531 .

(4 النحل : 125 .

(5) مطالع الأنوار : 335 .

(6) النحل : 125 .

(7) راجع كتاب الخطابة تأريخها قواعدها آدابها ; للشيخ حسين جمعة العاملي .

(8) تاريخ گويندگان اسلام : 20 .

(9) لقمان : 13 .

منبع :

http://www.al-shia.org/html/ara/others/index.php?mod=maqalat&id=109


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۷ ] [ مشاوره مديريت ]
الخطابة

الخطبة لغويا
– عند العرب – الكلام المنثور المسجوع ونـحوه ، وله أول وآخر كما جاء في لسان العرب ، واصطلاحا : 
فن من فنون الكلام غايته إقناع السامعين واستمالتهم والتأثير فيهم ، بصواب قضية أو بخطأ أخرى ، وبلوغ موضع الاهتمام من عقولهم وموضع التأثير في وجدانهم .
وهي نمط من التعبير الشفوي ، وضرورة من ضرورات التكامل الاجتماعي ، والتاريخ يحدثنا عن دورها الخطير في توجيه الأحداث .. كخطب النبي صلى الله عليه وسلم والحجاج بن يوسف وطارق بن زياد وغيرهم من ساسة العرب وقوادهم.. وهي تستلزم من المتكلم استعدادات خاصة ، حتى يتسنى أن يقف مواقفها وينجح فيها...

الطريق إلى إتقان فن الخطابة :
الخطابة ملكة فطرية تنمى بالتحصيل وتطور بالتجربة وتتبلور بالمعاودة والمراجعة والفهم … ولهذا فإن أصول هذا الفن أربعة : 
1. الاستعداد الفطري .
2. الإلمام بالأصول والقواعد التي تقوم عليها الخطابة .
3. الاطلاع على النماذج المتميزة من الخطب ودراستها .
4. التجربة والمران .. فلابد من التدريب التمرس .

مقومات الخطبة :
1. اللغة : امتلاك الأسلوب ، وإتقان اللغة ركيزة مهمة في فن الخطابة .
2. التسلسل والتنظيم وحسن المعالجة للأفكار : 
3. لابد أن تكون الأفكار منظمة في ذهنالخطيب واضحة.
4. اختيار الأدلة : العقلية والنقلية المناسبة للأفكار ، وأن تكون واضحة وظاهرة ، وقريبة إلى أذهان السامعين .. وأن تقدم في إطار مشوق .
5. المقابلة والتمثيل والتنويع : كمقابلة الأشياء بعضها ببعض في مقارنات وامضة تنشط الذهن ، والتمثيل يربط بين الخطبة والواقع المعاش ليستأنس به الناس ، أما التنويع فهو موقظ للحواس .


من أهم القدرات والمهارات التي يحرص عليها المعلم ويعنى بها :
1. القدرة على اختيار محتويات الخطبة وتنظيمها .
2. القدرة على تجنب اللازمات في التعبير أو الحركات أو الإشارات .
3. القدرة على إدراك ما ينبغي أن يقال .. ووقت الوقوف ومراعاة الوقفة الحسنة .
4. القدرة على النطق الحسن والإدراك الجيد .
5. القدرة على حسن استغلال الألفاظ والأساليب اللغوية والأفكار المقدمة .

بناء الخطبة :
أولا : المقدمة 

لابد من استئناس السامعين وشد انتباههم وإثارة شوقهم .. والمقدمة يحددها الموضوع وتكون إما 
1. بافتتاح الخطبة بنص بليغ .
2. بإثارة مجموعة من الأسئلة .
3. بذكر آية كريمة ذات علاقة بالموضوع أو بحديث شريف .
وينصح بعدم إطالة المقدمة .
ثانيا : العرض :
ويتناول صلب الخطبة ، ويعالج موضوعها الرئيس ، ويشترط : 
1- أن يكون حيا بعيدا عن الجمود ،

مثيرا للدهشة والإعجاب .
قادرا على استقطاب أذهان السامعين .
2- الأسلوب الفصيح الذي لا يصعب فهمه ولا يكون ركيكا مبتذلا ، مع الحرص على التنوع في الأداء.

3- أن تكون الأفكار مترابطة متسلسلة .. مع الاستفادة من أسلوب القصة والتمثيل والإتيان بالمضادات وتفنيدها..

4- لابد أن يتدرج الخطيب في العرض من الأهم فالمهم ومن العام إلى الخاص ..

ثالثا : الخاتمة 

تشكل خلاصة الخطبة ، لذا وجب أن تتضمن الأفكار الرئيسة موجزة مركزة في فكرة شاملة كافية .. ومن الضروري أن تكون عباراتها قوية مثيرة للعاطفة مؤثرة في الوجدان . 

مبادئ مهمة في تدريس الخطابة :
حرصا على بلوغ الغاية واكتساب التلاميذ لهذه المهارة ينبغي :
1-تخصيص بعض حصص التعبير الشفوي لإلقاء خطب وكلمات في مواقف تظهر في حياة الفصل .. كمشروع ما أو هوايات بعض الطلاب ؛ بحيث تنشأ الحاجة إلى ممارسة خطبة في موقف طبيعي بحيث يكون : 

q المتحدث ممثلا لسلوكه وذاته ؛ فيتحدث عن شيء يعرفه ، ويستعد له .
q أن يكون جو الفصل خاليا من التكلف والشكلية.
q أن يكون الغرض الرئيس هو الاستماع لما يقال .
q ألا يشجع على القول إلا من لديه ما يلقيه على إخوانه .
1. أن يعود الخطيب من التلاميذ على إعداد كلمته حتى يتسنى له تحديد الغرض الذي يتجه لتحقيقه لدى جمهور السامعين .
2. يجب أن يكون هناك دروس تدريبيـة يقصد بها تحسين نواحي الضعف التي قد تعرض لبعض التلاميذ ، فيرشدهم المعلم ويعالج قصورهم . 
3. العناية بالتقويم الذاتي الذي يقوم على أن يطلب المتكلم من زملائه أن يلاحظوه وأن يبينوا له ما يطرأ عليه من تحسن في موقفه وإلقائه وأسلوبه ... .
4. يجب على المعلم أن يساعد التلاميذ على استخلاص المعايير الصحيحة التي يستطيعون بمقتضاها أن يحكموا على الخطباء وخطبهم ، وأن يقوموا الكلمات التي يستمعون إليها أو يلقونها .
إضاءة في تدريس المهارة :

هناك عدة طرق لتدريس فن الخطابة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
· عرض نماذج لخطب وعظية ومحفلية ثم استنباط تعريف الخطبة ومقوماتها وأجزائها والوصول إلى السمات العامة للفن الخطابي .
· أسلوب التقمص والإلقاء لبعض الخطب المعدة لخطباء سابقين وعصريين .
· أسلوب السرد والإعادة لخطبة الجمعة التي يحضرها الطالب في مسجد الحي، أو يستمع إليها من شريط مسجل .
· أسلوب التعليم التعاوني : وهو عبارة عن إشراك مجموعة من الطلبة في تصميم خطبة محفلية أو وعظية .
· استغلال المنبر الإذاعي داخل المدرسة في تطبيق وإلقاء بعض الخطب .

امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۶ ] [ مشاوره مديريت ]

الخطابه في الجاهليه

الخطابة كلام جيد المعاني متين الأسلوب مؤثر في من يستمع إليه، يخاطب به جمهور من الناس، بهدف استمالته إلى رأي معين، أو إقناعه بفكرة، أو إرشاده إلى طريق يسير فيه، أو منعه من الانحراف في ضلالة. والخطبة شائعة بين الناس في العصر الجاهلي؛ لأنهم يحتاجون إليها في حياتهم العامة وأكثر ما تقال في أماكن اجتماعاتهم مثل الأسواق أو اجتماعهم لحرب. 
دواعيها: والدواعي إلى الخطابة كثيرة متنوعة، فهم يحتاجون إلى حث المقاتلين على القتال في حالة الحرب كما فعل هانئ بن مسعود الشيباني في يوم ذي قار، ويحتاجون إلى الخطابة في تهنئة الملوك كما فعل عبد المطلب بن هاشم في تهنئة سيف بن ذي يزن عندما طرد الأحباش من اليمن، ومن دواعيها التفاخر بين حيين، والدعوة إلى السلم عندما تمل الحرب. ومن دواعيها التعزية والنصح والإرشاد. 


والخطبة في الجاهلية لها دور فعال في تهذيب الناشيء وتبصير الكبير؛ لأنها تشتمل على المثل السائر والحكمة الصائبة. وهي تكون طويلة وقصيرة ولكنهم يفضلون الخطبة التي تجمع المعنى الكثير تحت اللفظ القليل، وقد يلجأ الخطيب إلى الخيال ليستميل المستمعين أو يخوفهم. 


أسلوبهـا: أسلوب الخطبة في الجاهلية يغلب عليه السجع، فالخطبة تتكون من جمل قصيرة مسجوعة متوازنة وهذا ما نجده في خطبة قس ابن ساعدة الإيادي في سوق عكاظ وفي خطبة عبد المطلب بن هاشم أمام سيف ابن ذي يزن، وفي خطبة هانيء بن مسعود الشيبانى في يوم ذي قار. وقد تنهج الخطبة أسلوباً مرسلاً لا يقيده السجع ولا التوازن ولا الجمل القصيرة. 


صفات الخطيب: لا يتصدى للخطابة إلا من ملك زمام الفصاحة وكان ثابت الجنان، حاضر البديهة، ويمدح الخطيب بجهارة الصوت، وكثرة الريق، وعدم التلفت، ويعاب بالتنحنح والارتعاش، والحصر والعِيّ والتعثر في الكلام، وكثرة مسه للحيته وشاربه ومن عادة الخطيب أن يخطب واقفاً أو يخطب وهو على راحلته، وإذا خطب واقفاً اختار مرتفعاً من الأرض واتكأ على عصا، ومن عادة الخطيب أن يضع العمامة على رأسه. 
والخطيب له مكانة ومنزلة تتجاوز منزلة الشاعرة؛ ذلك أن الشاعر قد يتكسب بشعره كما يفعل النابغة والمتلمس وطرفة والأعشى، وأما الخطيب فإنه لا يقول خطبته إلا في الدفاع عن القبيلة أو تبيين حقوقها فالخطيب لا يتكسب بخطبته كما يفعل الشاعر. 
ومن خطباء الجاهلية هاشم بن عبد مناف، وابنه عبد المطلب، وزهير ابن جناب، وقيس بن خارجة بن سنان، وأكثم بن صيفى، وقس بن ساعدة، وهانيء بن مسعود الشيباني، وحاجب بن زرارة، والحارث بن عبّاد البكرى 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۵ ] [ مشاوره مديريت ]

 
تعريف الخطابة

أصل كلمة خطابة لغة مأخوذ من الخطب و هو كما ورد في "المنجد في اللغة صفحة 168" الحديث مع الآخر مشافهة" 
الخطابة هي الحديث إلى مجموعة من الناس بطريقة مؤثرة تؤدي الي استمالتهم و تلبية رغباتهم.و يقول سهيل بركات العاملي في كتابه "دليل القراء في الخطابة و العزاء" أن التعريف الأمثل للخطابة هو : "الخطابة فن ممكن، و أداة مقولبة تتحقق من خلالها غايات كبري".

و في تعريف العلماء أن الخطابة هي فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم أو استمالتهم.
و عرفها أرسطو بانها (الريطورية قوة تتكلف الإقناع الممكن في كل واحد من الأمور

 المفردة ) الريطورية في اللغة اليونانية تعني الخطابة"
مفهوم الخطابة
كيفية إيصال معلومة أو مجموعة أفكار لجمهور محدد بهدف الإقناع و التأثير.
قال الله تعالي : أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا 
((سورة النساء 63) 

"الخطابة هي فن الإقناع و الإستمالة، مما يعني أنها تتعامل مع العقل و العاطفة، مع تركيزها علي العاطفة بصورة واضحة، كما أنها اتصال باتجاه واحد، يقوم به الخطيب لتوصيل معلومات أو مفاهيم معينة لجمهور المستمعين"  و أقول أن سر نجاح الخطابة هو خلق الاتصال بين الخطيب و الجمهور ليصبح اتصالا متكاملا.فإن الخطيب الناجح يستطيع أن يتعرف علي شعور الجمهور عن طريق بعض السلوكيات و النظرات. الذي أريد توضيحه هو أن الاتصال متبادل و ليس باتجاه واحد.
مكانة الخطابة و قوة تأثيرها
بعث النبي محمد صلي الله عليه و آله رحمة للبشر و كان هدفه هدايتهم و الأخذ بأيديهم الي طريق النجاة. لقد كان رسول الله (ص) في حاجة لتبليغ الرسالة العظيمة و لهذا كان للأسلوب المؤثر الصادق أثره علي ذلك . لقد جذب النبي (ص) ببلاغته و قوة بيانه المستمعين اليه . قال تعالى: (وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ) [سورة: يس - الأية: 17] إن غاية الخطابة اقناع الآخرين كما مر سابقا و الواجب علينا أن نبلغهم الرسالة المعنية بأسلوب مناسب كما قيل " خاطب الناس علي قدر عقولهم" لا شك أن للخطابة دور كبير في التأثير علي المستمعين عندما تخرج الكلمات من قلب صادق هدفه إصلاح الآخر و مصلحته.
إن بعض القادة و بسبب قوة تأثير خطبهم علي الجمهور جعلت الجماهير تسمع لهم و تطيع أوامرهم كنابليون و هتلر.إن قوة الخطيب و اسلوبه في الإقناع يترك أثراً في جمهوره و لو لفترة قصيرة حتى تنكشف الحقيقة للجمهور. لقد كان الحجاج أحد الأمثلة الواقعية حيث كان المستمع إلى خطبه يظنه هو المظلوم. و نري في عصرنا هذا بعض الرؤساء يقلبون الحقائق لجماهيرهم و لكنهم يتركون الأثر عليهم و يحولون أفكارهم حسب ما يريدون كجورج بوش مثلاً و بالرغم من معرفة النوايا الحقيقية وراء الحرب علي العراق إلا ان الكثير انخدعوا و صدقوا أن الهدف وراء الحرب هو تحرير العراق و جعله بلداً ديمقراطي.و هل أمريكا تعمل إلا لمصالحها الخاصة


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۴ ] [ مشاوره مديريت ]

 

الخطابة في العصر الجاهلي ، صدر الإسلام والدولة الأموية

أصلها وتطورها

اعتقد الأقدمون أن للخطابة علما وقوانين , يجب التقيد بها, كي يعد من برع فيها خطيبا. وقالوا: إن مجموعة القوانين تعرِّف الدارس طرق التأثير وحسن الأقناع, وما يجب أن يكون عليه الخطيب, من صفات ومعاني يتجه إليها في الموضوعات, وما يجب أن تكون عليه ألفاظ الخطبة وأسلوبها.
( اليونان والخطابة ):لقد برع اليونان في فن الخطابة إلى حد بعيد. فكان سقراط يميز بين الفضيلة والمنفعة في الخطبة مستعملا اسلوب الإستجواب, أمّا السوفسطائيون, فكانوا يعتمدون أسلوب الخطابة التقريرية, في حين أن سقراط رأى أن الخطابة لا تصقل إنسانا صالحا, فدعا الحكام على منعهم من التغرير بالشباب.
وقد استخدم أفلاطون أسلوب الجدل وجاراه أرسطو في البداية, إلا أنه كان أميل إلى القياس والشكل والمنطق, ثم تصدى للخطابة مميزا بينها وبين الفلسفة من جهة, وبين الأخلاق من جهة أخرى , لذا, فإن أرسطو جعل الخطابة فنا قائما بذاته واضعا حدودا بين الخطابة والأخلاق. فالأخلاق تقوم على حقيقة شبه علمية، أما الخطابة فإنها تقوم على الأدلة والظن.
والخطابة عند أرسطو, ليست علما, وإن اعتمدت بعض الأدلة, وليست منطقا, وإن اعتمدت المقاييس المنطقية. وقد قسم أرسطو الخطابة في ثلاثة خطوط تبعا لاختلاف المستمعين:
1) الخطابة الاستشارية: وهي توجيه النصيحة أو التحذير, وهدفها النفع أو الضرر.
2) الخطابة القضائية : وهي توجيه الإتهام أو الدفاع. وهدفها العدل أو الظلم.
3) الخطابة الاستدلالية : وهي توجيه المدح أو الذم. وهدفها الجمال أو القبح.

الخطابة في الجاهلية


تعريفها : هي الكلام المنثور المسجوع أو المزدوج أو المرسل الذي يقصد به التأثير والإقناع. ويعرفها آخرون: الخطابة هي فن القول بغية الإقناع والتأثير .
كان الجاهلي يترصد لقمته لينتزعها من فم سواه, فلم يعرف إلا حياة الرحيل والفروسية التي تمجد قوة الساعد وتقدس القدرة على القتل والبطش. وكانت حياته مبنية على الغارات, مما أدى إلى ازدهار الأدب الحماسي في الشعر الجاهلي. ولم تكن الخطابة اقل شأنا من الشعر بل بذّته وأصبحت هي المجال الراقي والسامي عند الجاهليين.
جاء في البيان والتبيين للجاحظ: (( والعرب يذكرون الكلام الموزون ويمدحون به. وكان الشاعر في الجاهلية يُقَدَّمُ على الخطيب لفرط حاجتهم إلى الشعر الذي كان يقيد عليم مآثرهم ويفخم شأنهم ويهول على عدوهم. فلما كثُر الشعر والشعراء, واتخذوا الشعر مكسبة ورحلوا إلى السوقة وتسرعوا إلى أعراض الناس, صار الخطيب عندهم فوق الشاعر. ولقد قال الأول: الشعر أدنى مروءة السريّ(الشريف) وأسرى مروءة الدنيّ )).

الخطيب الجاهلي


كان يؤلب جموع القبائل على أعدائه, ويدعو إلى الصلح ويمثل قبيلته في مجالس الأحتكام والشورى, وكان إلى جانب ذلك, يشير بالحرب أو ينهى عنها . إنها منزلة عظيمة لا يبلغها إلا الخطباء.
كانت الخطابة في نشأتها الأولى تصحب المقاتلين في المعارك وتساعد على وضع أكاليل الغار على رؤوس الأبطال, كما كانت تلحق الذل والعار بالجبناء المقهورين. 
وللمكانة العظيمة التي احتلها الخطيب في الجاهلية, كانت العرب تحتفل بنجوم فارس أو شاعر أو خطيب. وإذا ما اجتمعت هذا الصفات في شخص واحد, فإن منزلته تكون عظيمة. وتذكر لنا كتب الأدب أمثال هؤلاء الذين تربعوا على عرش الفروسية والخطابة والشعر , أمثال: عمرو بن كلثوم , ولبيد بن ربيعة العامري.
والحق أن للخطابة الجاهلية طقوسا وفنونا لابد منها. فكان الخطيب يمسك العصا أو الرمح للتلويح وإرهاب الأعداء. وكان يبدأ خطبته قائلا: أما بعد. ( يقال أن قس بن ساعدة الأيادي هو أول من سن هذه السنة وأول من مسك العصا). وكان يجب على الخطيب أن يلبس العمامة ويكون حسن الهندام قوي الصوت جهورا. وكانت العادة أن يقف الخطيب على نشز من الأرض ( مرتفع من الأرض) أو يقف على دابة . 
ومن أشهر خطباء العرب: عمرو بن كلثوم, لبيد بن ربيعة, قس بن ساعدة, أكثم بن صيفي, عمرو بن معد يكرب, كعب بن لؤي وغيرهم.

إزدهار الخطابة في الجاهلية


1) الواقع الفروسي وطبيعة الصحراء التي ألزمت الانسان لكسب قوته بالقتال.
2) تعصب العربي لقبيلته وفخره بنفسه وقومه.
3) قلة شيوع الكتابة أو ندرتها , جعل هذا اللون الأدبي يرقى ويزدهر, فكان لزاما ازدهار التعبير الشفوي.
4) أسواق الجاهلية التي جمّعت العرب, فكانت الأسواق مناسبة لإبراز الأبداعات الخطابية.

مميزات الخطبة الجاهلية


i) قصر العبارات
ii) المباشرة في الموضوع.
Iii) بين الفطرة والصنعة.
Iv) التعميم والإطلاق.
V) عدم التسلسل الفكري.
Vi) تنوع الموضوعات.
Vii) التكرار.
Viii) فصاحة الألفاظ وخشونتها.
Ix) الأمثال والحكم
x) السجع و…..

موضوعات الخطابة الجاهلية


1) الخطبة الحربية: الحماسة والشجاعة والبطولة التي تمثل المثل العليا عند الجاهلي. فإذا وضعت الحرب أوزارها تولى الخطيب عرض شروط الصلح والدفاع عن رأي القبيلة.
2) خطب الصلح.
3) المنافرة.
4) خطب الوفود ( أكثم بن صيفي ).
5) سجع الكهان: للدرع والزجر.
6) وصايا الموت.
7) وصايا الزواج.
8) خطبة الزواج, وهي أيسر الخطب وأضعفها وأكثرها ايجازا .

الخطابة في صدر الإسلام والدولة الأموية

كان ظهور الأسلام بالدعوة العظمى من اهم الأسباب التي بلغت بالخطابة غاية كمالها, وجعلت الأمر بين يدي رجالها. فإن الدعوة إلى الدين الجديد, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وقمع الفتن, وردع البدع, وتحميس الجند , كل أؤلئك من أغراض الخطابة. وكان لها من آي القرآن وحججه معين لا ينضب, ومدد لا ينفذ وقريحة تتوقد.
ولما قتل الخليفة الراشدي عثمان بن عفان , رضي الله عنه, واختلف المسلمون وتعددت الفرق (_ الشيعة, والخوارج, والزبيريون, والأشعثيون والأمويون ) رَقَـتِ الخطابة رقيا عظيما وبلغت شأنا جللا,وقطعت شأوا كبيرا، وذلك لاعتماد كل حزب عليها في نشر نحلته وتأييد دعوته.
وأهم ما يميزها في هذا العصر, عذوبة ألفاظها, ومتانة أسلوبها, وقوة تأثيرها,واقتباسها من القرآن والحديث النبوي الشريف وانتهاجها منهج الارشاد والإقناع وابتداؤها بالحمدلة والبسملة والصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام.
والحق أن العرب في هذه الحقبة التاريخية التي نحن بصددها, ظلوا على ما ألفوه من لوث العمامة واتخاذ المخصرة والوقوف على نشز من الأرض والخطبة من قيام, إلا الوليد بن عبد الملك الذي خطب جالسا وتبعة بعض الخلفاء الأمويين, ولكنَّ القيام ظل سنة إلى يومنا هذا.
وليس في عصور اللغة عصر زها بالخطابة وحفل بالخطباء كهذا العصر لانصراف العرب عن الشعر إليها واعتمادهم في الدين والسياسة.

التغييرات التي طرأت مع قدوم الاسلام


لقد طرأ تغير على الخطابة الجاهلية مع بزوغ شمس الاسلام. ولذا يتوجب علينا أن نتعرف على هذه الأحوال التي غيرت النفس العربية ومظاهرها.
1) الأحوال الدينية : الهداية بعد عبادة الأوثان. ( خطبة جعفر أمام النجاشي ).
2) الأحوال الأجتماعية: الأنتقال من العصبية القبلية إلى العقيدة . ( القرآن المكي وتمكنه في النفوس). ووأد العصبية القبلية.
3) الدعوة إلى الدين الجديد: كانت الخطابة هي السلاح النافذ للرد على المشركين.
4) قيم روحية: إن الاسلام هو الشريعة الألهية الأخيرة التي تفرض سلطانها على كل ما سبقها من الديانات وشرائع سماوية,وهو يقوم على العقيدة والعمل, فلا عبودية لغير الله.
5) قيم عقلية: القضاء على الوثنية بما تحمل من كهانة وسحر وشعوذة وخرافة, وبذلك ارتقى العقل الأنساني متخلصا من الحماقات والترهات. ولقد اتجه القرآن إلى العقل في دعوته إلى الايمان. قال تعالى : (( أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت,وإلى السماء كيف رفعت, وإلى الجبال كيف نصبت, وإلى الأرض كيف سطحت )). وقد فضل الله الأنسان على سائر المخلوقات. قال تعالى : (( لقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم )), وذلك بما وهب من نعمة العقل.
6) قيم اجتماعية: إبطال العادات والسنن القبيحة, وبناء مجتمع نظيف , فالناس سواسية وأخوة ( خطبة الوداع للرسول عليه الصلاة والسلام).
7) قيم انسانية: كرامة الأنسان وحريته (( لا إكراه في الدين, قد تبين الرشد من الغي)), والتسامح الديني (( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا, أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين))
كان ظهور الاسلام ايذانا بتطور الخطابة ورقيها, وكان من الطبيعي أن تقضي هذه الخطابة على كل لون قديم من الخطابة الجاهلية, لا يتفق وروح الاسلام, ولا نقصد فقط سجع الكهان, وإنما خطب المنافرات والتكاثر بالأحساب والأنساب والآباء.

موضوعات الخطابة في صدر الأسلام


1) بيان الأحكام الشرعية.
2) الشورى
3) الحرية الشخصية واستقلالية النقد : ( والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقوَّمناه بسيوفنا). ولننظر إلى المرأة التي تقطع على عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطبته عندما دعا إلى حد المهور, تالية قوله تعالى: (( وإن آتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا, أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا)). فيقول عمر: أخطأ عمر وأصابت امرأة.
4) الجهاد في سبيل الله
5) ولاية الأمر.
6) الدعوة إلى الوحدة
7) محاربة الفتن.
8) الوعظ والأرشاد
9) الوفادة : كانت وفود القبائل تفد إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم, وخلفائه لتعلن اسلامها, أو لتعرض شأنا من شؤونها, أو للتهنئة بنصر , أو التعزية بوفاة.
10) بيان سياسة الحكم : كان الخليفة أو الوالي يستهل حكمه بخطبة لا بد منها يوضح منهجه وسياسته.
11) الإملاك : وهي الخطبة التي تلقى عند طلب الزواج, ويلقيها الخطيب قاعدا.

الفرق بين الخطبة الجاهلية والاسلامية من حيث الشكل والاسلوب


الإسلامية
طويلة بالمقارنة مع الجاهلية
عدم التسجيع المتكلف
عدم ايراد الحكم والامثال
اقتياس من القرآن والحديث
البسملة والحمدلة + أما بعد
العبارات تتفق والمضمون
الألفاظ الجزلة
الأرتباط الفكري
وحدة الموضوع
الروح الاسلامية في الخطبة
قوة العاطفة الشديدة, وخاصة في خطب الفرق مثل: الخوارج, الشيعة.
الجاهلية
قصيرة
السجع
ايراد حكم وامثال
أما بعد
البساطة والفطرة
خشونة الألفاظ
التفكك الفكري
تنوع الموضوعات
التكرار


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۳ ] [ مشاوره مديريت ]

الإصابه في معرفة فن الخطابه

الحمد لله وحـده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
فهذه معلومات غنيه استقيناها من دورة علميه بهذا التخصص
1 ــ والخُطبة في الاصطلاح : الكلام المؤلف ، المتضمن وعظاً وإبلاغاً.
2- وأما الخِطبة بالكسر فهي طلب الزواج .
3/ خطب أمر عظيــم
ما يجب على الخطيب المعاصر وخاصه في زمن المادة

أولا / يحدد لنفسه موضوعا مستدلا بالدليل
1/ من كتاب الله
2/ من سنة النبي صلى الله عليه و آله و سلم الصحيحة
3/ من اقوال واحوال السلف الصالح
ثانيـــا / أن يكون الموضوع مربوطا بحوادث زمنيه حسب الحال
1/ مناسبة رمضان
2/ مناسبة الحج
3/ حادثة تهم المسلمين
ثالثا / معالجة الأمور بحكمه وبدقة معالجة شرعيه بعيده عن التعصب
رابعا / يجب على الخطيب الذي يعالج هذه الامور عالما بـ
1/ الكتاب والسنه
2/ علوم القرآن
3/ الناسخ والمنسوخ
4/ مصطلح الحديث
خامسا / يجب ان يكون الخطيب ملما باللغة العربيه
سادسا / يجب ان يكون سمته التواضع ولين الجانب وخفض الجناح
7/ يجب ان يكون على جانب من التقوى كبير ( لإن الكلام اذا خرج من القلب وقع في القلب )
* الخطابة تبرز اهمية دور الاسلام وتنشره
الفرق بين الخطبة والمحاضرة والدرس
أولا الخطبــــــة :
1/ لها وقت محدد
2/ يحضرها العامه ( من عالم وجاهل )
3/ موضوعها محـدد
4/ تكون باللغة العربيه المبسطه ويفسر بعض كلمات القرأن والسنه للسامع
5/ المستمع يحضر متظهر ولا يلغوا ولا يتحرك حتى لا يفقد الأجر
6/ يتفاعل الخطيب مع الخطبة وليس الناس
7/ يحث على الأخلاق العامه ولا يشترط عرض دقائق المسائل
ثانيا المحـــاضـــرة :
1/ هناك وقت متسع لها
2/ لايحضرها في الغالب الا المتعلم أو المثقف
3/ تتنوع عناصرها ويعرج على مواضيع ثانويه خارجها
4/ لا بأس ان تأتي ببعض الكلمات اللغوية والمصطلحات الفقهية وتبينها
5/ لا مانع من تكرار الآية او الحديث او الجمله او اعادة الافاده
ثـالثـــــا الــدرس :
1/ لا مانع من استعمال اللغة الدارجة في بعض التعليقات
2/ يتفاعل المحاضر مع الجدارسين ( يمازح + يبتسم + يومئ )
3/ قد يتطرق المدرس الى ضرب امثله واستشهادات من الواقع
4/ قد يوجه اسئلة الى بعض طلابه لشحذ هممهم او لتنبيه الغافل منهم
** أقســـــام الخطبـــة :
تنقسم الخطبة الى قسمين
ارتجاليــــه ( من ذهن الخطيب من غير ورقة )
غير ارتجاليه ( يقرأ من ورقة )
*** أنــــواع الخطب
1/ خطبـة عــزاء - وفاة -
2/ خطبة دينيــة - جمعة ، عيد ، .....
3/ خطبة زواج
4/ خطبـة سياسية

أهم ما يجب توافره فيمن يتصدى للخطابه أولا : الجانب الخٌلقي
1/ ان يكون واسع الصدر حليم
2/ الشجاعة بقول الحق والثقة بالنفس
- ومن هنا كانت الخطبة الارتجاليه افضل من المكتوبة -
3/ العفه عن ما في ايدي الناس
4/ التواضع وخفض الجانب
الثاني : الجانب الثقافي1/ العلم بكتاب الله
( التفسير ، اسباب النزول ، الناسخ والمنسوخ التجويد ..)
2/ العلم بالســـــنه
( الصحيح والضعيف والمتواتر ومصطلح الحديث ...)
3/ الإلمام بكتب البلاغة والبيان
( الشعر ، السجع ، الطباق ، الجناس ....)
4/ الإلمام بالغة العربية
( سلامة النطق ، النحو - الفعل الفاعل المفعول به المبتدأ الخبرـ ..)
5/ الإلمام بأمور الفقه
( ليس الدقائق منها واوجه الخلاف ، بل الراجح منها مع الدليل )
6/ التقيد بالدليل وعدم التعصب لمذهب معين أو طائفه معينه
الثالث : الجانب الاجتماعي
1/ الإلمام بأحوال الناس وعاداتهم
2/ طرق المواضيع التي تهمهم في امور دينهم او دنياهم
3/ التواصل معهم عن طريق الدروس او الخطب او الموعظ او الزيارات

آداب الخطيب مع المستمعين :
1/ لا يذكر الأسماء وإنما يستخدم التعريض
- ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا -
2/ مراعات مقتضى الحال
- اذا كان المسجد في المستشفى او السوق .. وهكذا -
3/ قصر الخطبــــة وطـــول القراءة
- من مؤنة الخطيب قصر الخطبة واطالة القراءة -
4/ معرفة عـادات بعض الشعوب
- للتوجيه والارشاد ان كانت في العادات ما يخالف الشرع -
مرحــلة اعــــداد الخطبـــــة :
أولا : أهميــة الاعــداد1/ اختيار الموضوع
2/ تحضير الخطبة في ذهنك
ثانيـا : مرحلة الاعــداد1/ افكار - عناصر - الموضوع -
مثــــــــــــــال :
ــ الموضوع / التــــوبه
ــ المقدمـــة / الحمد لله الذي جعل باب التوبة مفتوح
مادامت الانفاس فينا تغدوا وتروح
يامن اسرف على نفسه بأنواع المعاصي
وخشيت من فعلك الجبال الرواسي
ــ الحث على التوبه وايراد الادلة من الكتاب والسنه
ونماذج من صور حياة السلف في ذلك
ــ اثــر التوبة في حيــاة المسلم في الدارين
مرحلــة الالقــــــــاء
الثقة بالنفس والتمكن من الموضوع
- اخطب وتخيل نفسك بأنك افضل خطيب -
1/ الصــــــوت :
ــ في باب الوعيد يعلو الصوت
ــ وفي الآيات والاحاديث المبشرات يخفظ بها الصوت ويجعله رخيما
2/ تصــويــر المعاني :
ــ الإشــارات باليـــد
ــ التعبيــر بالوجه وآثار الانفعال
3/ النطق السليـــم :
ــ خروج الحروف من مخارجها
ــ يعطي ثقة بالنفس للخطيب ويفهم المستمع
4/ الوقـت المنـــاسب :
ــ يقف عنـد رؤوس الآي
ــ يقف بالكلام عند اكتماله
5/ اللغــة العربيـــة :
ــ سلامة تشكيل حروف الخطبة من ناحية القواعد النحوية


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۳ ] [ مشاوره مديريت ]
 
فن الخطابة في اللغة العربية 
__________
الخطابة" لغة واصطلاحا تعني"قدرة التكلم مع الناس بشكل يفي بالغرض المطلوب"

نشأتها:
استعملت الخطابة في المحاكم اليونانية كفن على يد كراكس (Corax)
في القرن الخامس قبل الميلاد، وفي روما اشتهر سيسرو (Cicero)
كأول خطيب لروما في القرن الأول قبل الميلاد. واستخدم الأنبياء
الخطابة في الوعظ والإرشاد ودفع الناس عن عبادة غير الله،
ومارسها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته 
في دعوة الناس إلى الإسلام والابتعاد عن الفتن.
تميزها:
اهم ما يميز أدب الخطابة في الإسلام هو استعمال السجع،
مثلما جاء في القرآن الكريم، فيستعرض المصنف مجموعة
من خطب الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته في تثبيت ما ذهب إليه،
مؤكدا في الوقت نفسه أن أسلوب السجع لم يتوقف على الخطابة،
بل انسحب على رسائلهم وكتبهم، مما يدل أن أسلوب السجع هو المفضل عندهم .

ماذا تحتاج الخطابة ؟
- الخطيب
- الجمهور
- المادة.

قالوا عن الخطابة :

"الخطابة هي القوة القادرة على الإقناع."

أرسطو (Aristotle’s)
"إن الزعيم يلزم أن يكون خطيبا وإن فشل الحزب النازي في البداية يرجع
إلى عدم إجادة الخطابة."

زعيم النازية ادولف هتلر (Adolf Hitler)
واتسم "أسلوب الخطابة الحديثة" بنسق موحد قائم على مقدمة 
وعرض وخاتمة، فالخطيب يبدأ بعرض آيات قرآنية أو أحاديث 
شريفة أو أبيات شعرية....الخ و يجمعها ضمن نسق واحد،
وفي العرض يدخل إلى متن الموضوع وينتهي بالخاتمة .

الخطابة بين الدعاية والإعلام :
الخطيب بشكل عام يملك صلاحية "التفنن في الخطابة"
فلا يلزم نفسه بنمط واحد. كما ولا تخفى أهمية "الخطابة ودورها الإعلامي."
وعلى مر العصور ولذلك وضع أفلاطون (Platon) كتاب الجمهورية،
وعمد سقراط (Sokrato) إلى الخطابة للتأثير على الجماهير،
ووضع أرسطو كتاب البلاغة، واتخذ الرومان أسلوب السياحة
والتبشير كأسلوب للدعاية والإعلام، وكانت دعاية العرب
وإعلامهم في سوق عكاظ عبر الشعر، وفي الإسلام عبر
الخطابة والشعر حيث مثلا كفتي ميزان الإعلام. وبظهور
الطباعة الحديثة في القرن الثامن عشر الميلادي،
تطور أسلوب الإعلام، لكن الخطابة ظلت هي الرائجة ولازالت،
وما وسائل الإعلام والاتصال إلا مطايا لها.


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۲ ] [ مشاوره مديريت ]

 

ابن غازي

 

ابن غازي (841 – 919هـ ، 1437 – 1513م). أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن علي العثماني المكناسي الفاسي. مفسر، مقريء، محدث وفقيه من المالكية، ومؤرخ. تلقى الفقه عن النيجي والقوري وغيرهما.

تولى الخطابة في مكناس وفاس، ثم الخطابة والإمامة بجامع القرويين وكان خطيب عصره.

من كتبه: شفاء الغليل في حل مقفل مختصر خليل؛ إنشاد الشريد في طوال القصيد في القراءات؛ غُنْية الطلاب في شرح منية الحسّاب.


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۳۱ ] [ مشاوره مديريت ]

 

ديل كارنگي

 

كارنيجي، ديل (1888-1955م). رائد أمريكي في مجال الخطابة وتطوير الشخصية، واشتهر من خلال إرشاد الآخرين إلى النجاح. وقد بيع من كتابه كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس

(1936م)، أ