مشاوره مديريت - آموزش مديريت - آموزش فروشندگي حرفه‌اي
 
نويسندگان
عضویت
نام کاربری :
پسورد :
تکرار پسورد:
ایمیل :
نام اصلی :
آمار
امروز : 1251
دیروز : 6465
افراد آنلاین : 5
همه : 5302048

 

مهارات فنون الخطابه

۲ - قواعد الخطابة

 

قواعد نفسية خطابية

1 / ابدأ برغبة قوية للخطابة ولنشر الخير بين الناس.

2 / الجرأة والشجاعة .

3 / لا تفكر في الهزيمة.

3 / اعرف ماذا تقول قبل الوقوف.

4 / التعايش والتفكير مع ما تقوله.

5 / الحماس للفكرة والعمل لها.

6 /اصبعك مدفع وكلماتك قذائف .. تأكد أنك تصيب الهدف .

 قواعد في الخطبة :

1 / الاهتمام بقوة الافتتاح .. ومنها خطبة الحاجة .. واعلم أن خطبة الحاجة اسلم عليها جمع من الصحابة كأبي ذر وضماد .

2 / لا تبدأ بالاعتذار المخل .

3 / اجمع جماهيرك وقربهم . (ليزداد التأثير والانتباه)

4 / رتب نقط خطبتك حسب تسلسل معين تاريخي ، جغرافي ، أو غيره .

5 / في حالة الأفكار المهمة والحاجة للتكرار عليك بتكرار المعلومة بطرق مختلفة .

6 / اختم بخاتمة مؤثرة ..

7 / استخدم اساليب لجذب الانتباه أو الاستيعاب عند الجمهور عند الحاجة مثل القصة او المثل او السؤال .

8 / استخدم الحركات الملفتة للأنظار .

9 / رفع الصوت بعد خفضه بطريقة تنبههم .

10 / ترديد الكلمات الملفتة للأنظار

قواعد الإلقاء :

1 / نبرة الصوت .. ينبغي أن تتميز الخطب بالنبرة الخطابية.

2 / شدد على الكلمات المهمة وخفف على غيرها .

3 / الإسراع والبطء في الإلقاء مع نوعية الحديث المقدم .

4 / علو الصوت وانخفاضه حسب الأهمية .

5 / سكتات للأفكار المهمة قبلها وبعدها .

6 / استخدام الأسلوب الندائي .

7 / ركز نظرك إلى جماهيرك وتحرك ناظرا إليهم .


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۴۹ ] [ مشاوره مديريت ]

 

مهارات فنون الخطابه

۱ - مقدمة الخطابه

تعريف الخطابة: وضع العلماء عدة تعريفات للخطابة : 
يقول ( أرسطو ) : هي القدرة على النظر في كل ما يوصل إلى الإقناع في أي مسألة من المسائل .

ويقول ( ابن رشد ) : هي قوة تتكلف الإقناع الممكن في كل واحد من الأشياء المفردة .

وعرفها جماعة من الحكماء والمناطقة بقولهم : القياس المؤلف من المظنونات أو المقبولات لترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم أو معادهم .

ولعل أجمع تعريف للخطابة إنها فن مخاطبة الجماهير بطريقة إلقائية تشتمل على الإقناع والإستمالة .

وقد امتازت الخطابة بأهمية كبرى منذ بدء الخليقة لأنها موجهة إلى جماعة من الناس. وقد استعملها كل الأنبياء والمرسلين عليهم صلوات الله تعالى وسلامة. فالكلمة المسموعة أقوى أثراً من الكلمة المقروءة، لأنها تنبض بالحياة والانفعال وتعبّر عن أحاسيس ممتلىء في قلب الخطيب ، وهنا يظهر أثر بعض الخطباء عن البعض الآخر. روي أن الحسن بن علي عليهما السلام سمع خطيباً فلم يعجبه ولم يتأثر به فقال له: يا هذا إن بقلبك سوءاً أو بقلبي فلا بد إذن من الاقتناع قبل الإقناع... ولا بد من الإخلاص قبل العمل.

أهمية الخطابة : 

1 / وسيلة للدعوة إلى الله وتعميق التعاليم والمبادئ وبث المثل والمعاني . 
2 / وسيلة من وسائل الدعوة و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
3 / تغذية الروح وطرح الجفاف النفسي والذهني الذي يُنشئ القلق والحيرة والانهيار وتخفيف غلواء المادية وشرورها وسيطرتها على الإنسان .
4 / تغذية الشعور وإثارة الحماس وبعث الهمم .

خصائص الخطابة :

1/ تعتمد على المنطق والحجة وأقوال الحكماء والحوادث المنقولة عن ثقة والأخبار المروية عن حكيم أو عظيم مصدق عند الناس  .

2/ وضوح العبارة .

3/ قد يستعمل فيها الأسلوب القصصي .
4/ مراعاة المقام ومقتضى الحال .

5/إنها أقدر من الشعر على الإقناع .

أقسام الخطابة :

الخطابة الدينية . 

الخطابة السياسية . 

الخطابة القضائية .

الخطب العسكرية .

خطب المحافل .

 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۴۸ ] [ مشاوره مديريت ]

فن الخطابه

إن نعم الله لا تعد ولا تحصى وأفضاله على عباده أكثر من عدد أنفاسهم ولكنه تعالى يصطفي منهم أناساً اختارهم للتبليغ والإرشاد وآخرين جعل شأنهم الاستماع . . .ولما كانت الخطابة أو فن الإلقاء موهبه عظيمة ونعمة كبيرة ، ولئن سبقنا الغرب إلى وضع نظم وأصول هذا الفن فقد فاق العرب الأقدمون أمم الدنيا في حسن الخطابة وروعة الأداء ؛ فالأمثلة لدى العرب والمسلمين أكثر من أن تحصى وأورع من أن توصف فقد أتقنوا حسن أدائها والتعامل معها ثم جاء من بعدهم فوضعوا لها القواعد والأصول والضوابط .

تعريف الخطابة : لغة : هي الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعاً من الناس لاقناعهم .
الخطيب : هوز المتحدث عن القوم أو هو من يقوم بالخطابة .
وفي تعريف العلماء : هي الكلام المؤلف الذي يتضمن وعظاً وإبلاغاً على صفة مخصوصة وباختصار فإن الخطابة هي : فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم أو أستمالتهم . 

فوائد الخطابة : 1- اجتماعية :
1) الحث على الأعمال التي تعود بالنفع على المستمعين 
2) التنفير من الأعمال السيئة على الفرد أو المجتمع 
3) إثارة حماس الناس تجاه إقناع المستمعين 
4) إقناع المستمعين بمسألة مهمة 
5)التعليم والتثقيف 

2- فوائد شخصية :
1) فرصة للاتصال المباشر مع الناس 
2) مجال لبناء العلاقات 
3) إتقان مهارة جديدة تحتاج إليها معظم المهن 
4) زيارة فرص النجاح في الحياة 

ومن الآيات التي تدعو للخطابة وإتقانها وتصف حال الرسل وبلاغتهم : 
قولة تعالى عن داوود عليه السلام :" وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب "
ومن الأحاديث :
قول عائشة : " كان كلام رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من سمعه " 
قال صلى الله عليه و آله و سلم : " نضر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع " ( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ) 

مواصفات الخطيب المتميز : 
1- العلم 
2- الإعداد الجيد 
3- المهارة اللغوية 
4- إيصال رسالة مهمة 
5- الثقة بالنفس 
6- الصدق
7- مراعاة حال السامعين 
8- الاستماع الجيد 
9- الإيمان بما تقول

هل تعلم : 
إن أول كتاب في فن الإلقاء هو لأرسطو صاحب كتاب الخطابة 
أول من دون علم الخطابة هم اليونان 
أول خطيب مشهور هو فرعون . قال تعالى : " ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون " ( الزخرف 51 ) 

تذكر : هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب : من يلقيه ؟ وكيف يلقيه ؟ وما الذي يقوله ؟ والشئ الأقل أهمية من بين هذه الصفات الثلاث هي الأخيرة .

حكمة 
يقول الحكماء : كلمتك في فمك أنت تملكها فإذا خرجت ملكتك . 
يقولون عن الخطابة : أن تقول فلا تبطئ . . . وأن تصيب فلا تخطئ 

قالوا : اللسان قلم القلب . . . ورسول العقل ( باهيا بن باكودا شاعر اسباني من القرن 11 )
 


امتیاز:
 
بازدید:
[ ۵ اسفند ۱۳۹۳ ] [ ۰۳:۴۲:۴۷ ] [ مشاوره مديريت ]

 

الخطابة وفنون الإلقاء

مفردات المقرر:

أولاً: مدخل نظري يتناول ما يلي:

1.       تعريف الخطابة ونشأتها عند العرب وتطورها بظهور الإسلام.

2.       الأسلوب الخطابي وعوامل نجاح الخطبة في مجال الدعوة الإسلامية.

3.       أنواع الخطابة .

4.       فن الإلقاء.

5.       الخطابة في عصرنا الحاضر" موضوعاتها، وأساليبها ، ودورها في الدعوة الإسلامية".

ثانياً: التحليل والتطبيق.

المحاضرة الأولى.

تعريف الخطابة :

عرفت الخطابة بتعاريف كثيرة ، لا يتباعد بعضها عن بعض ولكن منها ما ليس جامعاً لكل أنواع الخطبة وجزيئياتها، ومنها ما ليس مانعاً من دخول أشياء معها مثل : الوصايا والدروس والإعلانات وهكذا.

وأوضح وأدق ما عرفت به الخطابة أنها هي: " فن مخاطبة الجماهير بطريقة إلقائية تشتمل على الإقناع والإستمالة".

وكما ذكرنا فإن الخطابة هي فن الإقناع والاستمالة مما يعني أنها تتعامل مع العقل والعاطفة مع تركيزها على العاطفة بصورة واضحة.

كما أنها اتصال في اتجاه واحد يقوم به الخطيب لتوصيل معلومات أو مفاهيم معينة لجمهور المسلمين.

والخطابة هي فن ايصال خبر أو فكرة ما لمجموعة من السامعين على نحو مقنع ومؤثر ، وهكذا نجد أن الإقناع والتأثير هما غاية الخطابة ومحورها الرئيسي ، قال تعالى: (( وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا ))

 وفي الحديث الصحيح عن العرباض بن سارية : ( وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ) يقول الشيخ علي محفوظ – رحمه الله - : " وللخطابة غاية ذات شأن خطير وهي إرشاد الناس إلى الحقائق وحملهم على ما ينفعهم في العاجل والآجل والخطابة معدودة من وسائل السيادة والزعامة ، وكانوا يعدونها شرطاً للإمارة فهي تكمل الإنسان وترفعه إلى ذرى المجد والشرف ".

ويقول ابن سينا : " وحسبها شرفاً أنها وظيفة قادة الأمم من الأنبياء والمرسلين ومن شاكلهم من العلماء العاملين".

نشأتها عند العرب:

مما لا جد فيه أن العرب الجاهلين كانت لهم خطب قوية وأنهم اعتمدوا عليها في مواقفهم الهامة واستعملوها في مجتمعاتهم ودعواهم للحرب أو السلم فقد ذهب الكثير من هذه الخطب مع الزمن وحفظ لنا التاريخ قليلاً منها كما حفظ أسماء خطباء كانوا مشهورين ولم يبقى من خطبهم شيء ذلك لفشوا الأمية ، وبعد الزمن.

وقد كانت أسباب الخطابة متوفرة لعرب الجاهلية، فهم متمتعون بحرية قلما توفرت لغيرهم ولهم مقدرة قوية على الحديث، واللغة العربية ذات نغم يثير المتكلم والسامع ويبعث الخطيب على الاستمرار في حديثه ولهذا كانت لهم مقدرة على الإرتجال ومواجهة الموضوع الذي يطرأ من غير أن يكونوا قد اعدوا له حديثاً ، ومع ذلك  تأتي على لسانهم العبارات البليغة والحكم الصائبة قال الجاحظ : " فما هو إلا أن يصرف العربي همه إلى جملة المذهب وإلى العمود الذي إليه يقصد فتأتيه المعاني إرسالاً وتنهال عليه الألفاظ انتهالاً " ولا يعني هذا أن خطبهم كانت مرتجله.

وللخطابة الجاهلية مواقف كثيرة أهمها:

اجتماع القوم لتشاور في أمر من أمورهم ، كالقيام بحرب أو الاصلاح بين متنازعين، ويأتي في هذه المواقف خطب ومحاورات ، ويتبع ذلك الوصايا التي يقدمها رئيس القوم أو حكيمهم لقومه.

وفي أسواقهم كانت تقوم بينهم المنافرات والمفاخرات ويتعالى كل شخص أو قبيلة

على الآخر، وكانت هذه تتناول كل شيء حتى أن الخنساء وهي بنت عتبة تنافرت في المصائب وهذه المواقف تظهر قوة البديهة العربية، والقدرة البالغة على الارتجال وأكثر ما نجد في هذه الخطب أو الوصايا اتسامها بقصر الجمل، وسرد الحكم حتى تكاد تنقطع الصلة بين جملة وأخرى وهي في جملتها خلاصة تجاربهم وخبراتهم بشؤون الناس وأحداث الحياة، وليس في حكمهم معاني فلسفية عميقة، لقلة ثقافتهم وعدم دراستهم ولكن مع ذلك لهم نظرات صائبة وأراء حكيمة لا نزال نحتاج إليها ونستعين بها فيما يطرأ لنا من أحداث ومواقف تشبه ما طرأ لهم ، وكثيراً ما يأتي السجع في عباراتهم عفوية فإن لم تكن العبارة مسجوعة كانت الجمل مقسمة متوازنة، وخطب الأعراب وادعيتهم من ابلغ وأجمل ما في أساليب اللغة العربية، وخطب الجاهلين وادعيتهم ومحاوراتهم ووصاياهم كلها مما يستعين به الخطيب الحديث على الخطابة، ويمد فيها مداً واسعاً بالرأي والفكر والتعبير والبلاغة.

المحاضرة الثانية:

وإذا وجهنا وجهتنا إلى الأمة العربية وجدناها قد بلغت من الفصاحة والبلاغة والبيان ما لم تبلغه أمة من الأمم قبلها أو بعدها وكان الشعراء والبلغاء هم فخر القبيلة وعزها ومجدها وإذا قالوا فقولهم كان التنزيل " عند أقوامهم" وإذا تكلموا فكلامهم رافع خافض ، وبلغ من عز الكلمة وشرفها ومكانتها أن كانت تعلق في جوف الكعبة أقدس مكان عندهم وأعز بنيان لديهم وكان من أشهر خطباء العرب : قس بن ساعدة الإيادي ، وخارجة بن سنانة خطيب داحس وغبراء من أشهر خطباء العرب  وخويلد الغطفاني خطيب الفجار ، والنابغة وغيرهم كثير، وبعث الرسول في الأمة العربية بمعجزة لم يأتي بها نبي أويبعث بها رسول، ألا وهي كتاب يتلى وبيان يقرأ ، فاق كلام البشر وقدرة الخلق وبلاغة الإنس والجن إلى يوم القيامة وصدق الله عز وجل إذ قال: (( قل لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )) وكان رسول الله أفصح الناس وابلغهم وأخطبهم ، وخطبه محفوظه ومدونه .

       ولقد بلغت الخطابة زمن الخلفاء الراشدين  المكانة المرموقة واللائقة بها فكان الخلفاء خطباء يخطبون الناس في الجمع والأعياد والمناسبات ويخطبون الجيوش ويوجهون القادة.

وقد اقتبست الخطبة في العصر الإسلامي من القران الكريم والسنة المطهرة اقتبست نصاعة البيان وقوة الحجة وجزالة العبارة ورقتها، وتجنبت سجع الكهان والفخر والغرور وم